سرمدي ٌ
تدحرجك
يا شوك الصحراء
مثقل بالريح
يا نازف الرمل
ويحك
لا جذور لك
من أين ارتويت
آيس ٌ حتى من السراب
بيتك الكثبان
وقبرك الهواء
.........
صراخك
عسس ٌ
يطوف جوارحك
آه لو كانت حنجرتك
سبيل صراخ
يتيم
وهي موثقة ٌ
بحبالك الصوتية
ليس من مظروف
تحت الباب
روحك
المسافرة بعيدا ً
أزلية الغربة
لن تبعث يوما ً
برسائل أليك
من مدفنها البعيد
نهاية العالم أمامك
وبدايته خلف ظهرك
تحت سقف الأرض
قد ضاق الخناق
لَسْتَ سوى
حجر ٍ
تدحرج
تحت مخلب نسرٍ متسلق
أو قاربا ً
سار على غير اتجاه
في فينيسيا العراق
........
حي ٌ
وصام .... الموت عنك
وأنت بين النقيضين احتضار
آه
لو كان الليل خليلك
ضع خدك
على خد القمر
وابك ِ
لعل المطر المالح يأتي
وتغور الآبار
على قوم
ادخلوا أبناء المواخير
من أبواب متفرقة
وعقولنا تغلي كمرجل
وان نتبرع بالأعين
للضفدع الشعوبي المنتفخ
سرقوا حذائنا
قبل إتمام الصلاة
فرجعنا
للبيت حفاة
وتركونا
ليس أكثر
من شوك ٍ
متدحرج
في الصحراء
ننزف الرمل
وقبرنا الهواء
...........
• فينيسيا العراق / هي اهوار الجنوب العراقي وهي عائمة على الماء كالبندقية في ايطاليا
صفاء المهاجر
عضو جمعية الثقافة والفن الكوردي