|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ريمٌ ليالي العاشقينَ جدائلُهْ سودٌ طوالٌ والحريرُ أناملُهْ كالوردِ يحتضنُ الهواءَ أريجُهُ والدوحِ تبتعثُ الحياةَ خمائلُهْ يمضي فيحفرُ في الفؤادِ قصائدًا ويكادُ يختارُ البحورَ تمايلُهْ الشعرُ في علمِ العروضِ تعقدت بيدِ الخليلِ سماتُهُ ومسائلُهْ والشعرُ في عينيهِ بحرٌ واسعٌ بِكْرٌ عظيمٌ ليسَ يُدركُ ساحلُهْ مذ مرَّ بي والوجدُ يهصُرُ أضلعي والحبُّ تضرِبُ في الفؤادِ معاولُهْ كالموجِ يلطمني الغرامُ إذا رنا ويزورُ نبضَ القلبِ لهْفٌ غائلُهْ ما ذنبُ قلبي حينَ هفهفَ غصنَهُ حتى تعكرَ بالهيامِ جداولُهْ أسرعتُ خطوي حينَ مرَّ بكشحِهِ علِّي على متنِ القطارِ أقابلُهْ علِّي إذا ما الراكبونَ تآنسوا عن ذا الجمالِ البربريِّ أسائلُهْ وأضعتُ قلبي حينَ مالَ بوجهِهِ نحوي وراقصتِ الهواءَ سلاسلُهْ وسَقَطتُ مغشيًّا عليَّ منَ الهوى في حبِّ مَن حلكُ الظلامِ مكاحلُهْ أحببتهُ وأحبَّني لكن مضى ذاكَ الزمانُ وسحرهُ وتفاؤلُهْ والريحُ أودعتِ الترابَ غرامَنا فنمت على ضرسِ العذولِ مشاكلُهْ إني وإن بسمَ الزمانُ لطلعتي وجدي عليهِ مربِّهِ ومزاولُهْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الأستاذ زيدون السرّاج
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وأضعتُ قلبي حينَ مالَ بوجهِهِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأستاذ الكريم عبدالستار النعيمي ،، والله إني لسعيد بمرورك وملاحظاتك أخي الكريم. كالموج يلطمني الغرام إذا رنا ويزور نبض القلب شوقٌ غائلُه غاله يعني أهلكه، وغائل هنا صفة للشوق مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة، ولم أفهم ما قصدك بأنها غائلة وليست غائل. ما ذنب قلبي حين هفهف غصنه حتى تعكر بالهيام جداولُه تعكر مخففة عن تتعكر، إذن البيت كالتالي: ما ذنب قلبي حين هفهف غصنه حتى تتعكر بالهيام جداوله، وليست كلمة تعكر فعلا ماضيا لفاعل مذكر كما قد فهمت. وهذا التخفيف كثير في القرآن الكريم: (لتعارفوا) _ (تزاور عن كهفهم) _ (تظاهرون) _ (نارا تلظى) _ (لا تَكلم نفسٌ) وكل هذه الأفعال تحتمل تاء أخرى. مر بكشحه > لا أدري هل يجب حقا أن نفهم من هذه الجملة أنه كشف عن كشحه! أما بالنسبة لكلمة بكر فكما قلتَ أخي هو أول الشيء، ولأنه أول الشيء فإنه جديد لم يسبقه مثله، وهذه مبالغة في وصف عينيها، ربما لم ترق الكلمة لك ولا بأس في ذلك، ولكنني اخترتها لأنها أعجبتني في السياق، وكنت أستطيع أن أقول كلمة أخرى أو بيتا آخر. أخي الكريم مرورك شرف لي، ولا تفهم مني أني منزعج، لا وربي، بل إنني في قمة السعادة، سعيد لأنني أحظى بصديق رائع مثلك يهتم بلغتي ويصوبها لي إن شك أن فيها خطأ. أشكرك من القلب أخي عبدالستار، وربما ما زلت مخطئا في فهمي، فإن كان الأمر كذلك فلا تبخل علي بالتنبيه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا لك على ثقافتك الأدبية والخلق الكريم يرعاك الله
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أخي الكريم عبدالستار النعيمي ،، لا شك أني سأظل أزعجك حتى أفهم ما تريد. غال يغول غولا فهو غائل مثل قال يقول قولا فهو قائل والبيت هو: كالموج يلطمني الغرام إذا رنا ويزور نبض القلب لهف غائله > أو شوق غائله، كما كتبتها أنا خطأً في ردي عليك. أعود إلى البيت، ما قصدته فيه هو أن اللهف الزائر نبض القلب سيغتاله أي سيهلكه، فالهاء عائدة على القلب، فإذا قلنا ويزور نبض القلب شوق غائلته كما قلت، من هي الغائلة أو الفاعلة هنا؟ من هي التي ستغتال القلب فتصير غائلته؟ اقرأ الشطر كالتالي أخي: ويزور نبض القلب لهف قاتله هل ما زالت هناك مشكلة؟! أجدد شكري لك أخي الكريم، وأتمنى أن أكون قد أزعجتك بما فيه الكفاية لتفهمني ما أردت. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي عادل السرحان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذا نص باذخ الصور مترقرق المعاني جميل الرؤى أجدت أستاذ زيدون السراج أشكر لك سعة صدرك وأشيد بنقاشك المثمر مع أستاذنا الكريم عبد الستار النعيمي هذا ما نرجوه دائما بين الإخوة الأفاضل حتى تعم الفائدة تقبل مني خالص التقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
اقرأ الشطر كالتالي أخي:
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
مذ مرَّ بي والوجدُ يهصُرُ أضلعي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
فاكية صباحي،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الأستاذ عبدالستار،، |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|