منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-07-2006, 07:03 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم


في عالم المخلوقات فإن الصفة تعرف من التمايز ,أي من خلال صفة أخرى قبيلة أو مناظرة , فالقصير يعرف من شيء أطول منه , والقوي يعرف بنظيره الضعيف , و ما هو ضمن عالم المادة نسبي فالكبير هو صغير مقارنة بشيء أكبر منه و القوي ضعيف مقارنة بشيء أقوى منه , وحسبنا أن مفهوم الصفات المخلوقة ثنائي , وحيث إنك في عالم دائب التغير لا يثبت على حال (صيرورات) , وعليه فالله يُدرك وجوده ولا يُدرك بتاتا بما عرفناه وعهدناه من مفاهيم الصفات , إذ أن مفاهيمنا للصفات ثنائية وهو الأحد الفرد الصمد .
ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات : رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم , وعليه فأتت لنفي التشاركية في صفاته عز وجل وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسنة زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عز وجل فيجعلوا له شريكا وندا .. تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون .

وعليه فنحن ثنائيون متغيرون على الدوام لنا بداية و نهاية ,معتمدون"مستندون" على ما سوانا و لكن الله أحد فرد صمد .

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ

وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"

فالله عز وجل ذو صفات أحدية أما نحن فذووا صفات ثنائية , وتعترينا التغيرات على الدوام وهو باق على ما هو عليه , لنا بداية ونهاية أما الله فلم يلد ولم يولد , ونعيش ضمن عالم تعمه قبائل ونظائر أما الله فلم يكن له كفوا أحد.

كتبها العبد الفقير إلى الله
ناجح أسامة سلهب
"ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ {4} : من سورة الأحزاب
أخي العزيز ناجح قيّض الله لك النجاح والتوفيق في مسعاك الخير
أكرر الترحيب بك وأشكرك على موضوعك... وأزيد
الصمد هو الذي تستند إليه الأشياء ولا يستند إليها؛ فهي مفتقرة إليه محتاجة بينما هو مستغن عنها..
لم يلد ولم يولد تأكيد على عدم حاجته لغيره عز وجل ... ولم يكن لو كفوا أحد تنزيه أن يكون له نظير من الأشياء التي تحمل الشيء وضده ... سبحانه ربي ليس كمثله شيء
والله أعلم
في أمان الله ...
أرجو المزيد من المقالات الثرية الغنية بهذا الفكر الغني الذي يروي ظمأ العقل والقلب ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال وجواب عن القرآن الكريم ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 12 23-12-2008 10:44 PM
معلومات من القرآن الكريم . عائـدة أديب المنتدى الإسلامي 10 16-09-2007 03:39 AM
القرآن كتاب حياة : حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي المنتدى الإسلامي 1 02-06-2006 06:04 PM
توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع > الخصائص الرئيسية في الإسلام ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 6 23-05-2006 08:40 PM
الأفكار الفردية وضررها على الجماعة والمجتمع أحمد الحلواني المنتدى الإسلامي 35 21-05-2006 11:23 PM

الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط