منتديات مجلة أقلام - نظرات في سورة الإخلاص
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   نظرات في سورة الإخلاص (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=6163)

ناجح أسامة سلهب 23-07-2006 10:44 AM

نظرات في سورة الإخلاص
 
بسم الله الرحمن الرحيم


في عالم المخلوقات فإن الصفة تعرف من التمايز ,أي من خلال صفة أخرى قبيلة أو مناظرة , فالقصير يعرف من شيء أطول منه , والقوي يعرف بنظيره الضعيف , و ما هو ضمن عالم المادة نسبي فالكبير هو صغير مقارنة بشيء أكبر منه و القوي ضعيف مقارنة بشيء أقوى منه , وحسبنا أن مفهوم الصفات المخلوقة ثنائي , وحيث إنك في عالم دائب التغير لا يثبت على حال (صيرورات) , وعليه فالله يُدرك وجوده ولا يُدرك بتاتا بما عرفناه وعهدناه من مفاهيم الصفات , إذ أن مفاهيمنا للصفات ثنائية وهو الأحد الفرد الصمد .
ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات : رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم , وعليه فأتت لنفي التشاركية في صفاته عز وجل وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسنة زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عز وجل فيجعلوا له شريكا وندا .. تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون .

وعليه فنحن ثنائيون متغيرون على الدوام لنا بداية و نهاية ,معتمدون"مستندون" على ما سوانا و لكن الله أحد فرد صمد .

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ

وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"

فالله عز وجل ذو صفات أحدية أما نحن فذووا صفات ثنائية , وتعترينا التغيرات على الدوام وهو باق على ما هو عليه , لنا بداية ونهاية أما الله فلم يلد ولم يولد , ونعيش ضمن عالم تعمه قبائل ونظائر أما الله فلم يكن له كفوا أحد.

كتبها العبد الفقير إلى الله
ناجح أسامة سلهب
"ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ {4} : من سورة الأحزاب

أشرف عمر 23-07-2006 03:12 PM

بارك الله فيك أخى وجزاك الله خيرا وفتح الله عليك

هشام الشربيني 23-07-2006 03:52 PM

ما شاء الله ..
بارك الله فيك أخي الكريم ناجح وفي عقلك الراجح ..
قبلة تقدير على جبينك الذكي أيها الذكي .

ياسر أبو هدى 23-07-2006 11:54 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك ورضي عنك

وسورةى الاخلاص قرائتها تعدل قرائة ثلث القرآن لما فيها من معاني التوحيد وافراد الله تعالى

بالصفات المستحقة والتي اثبتها في كتابه الكريم

عَنْ أَبِي الْعَالِيَة عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب

(أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُحَمَّد اُنْسُبْ لَنَا رَبّك فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى

" قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد اللَّه الصَّمَد لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد ") الترمذي


" الصَّمَد "

الَّذِي لَمْ يَلِد وَلَمْ يُولَد لانَّهُ لَيْسَ شَيْء يُولَد إِلا سَيَمُوتُ وَلَيْسَ شَيْء يَمُوت إِلا سَيُورَثُ وَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لايَمُوت وَلا يُورَث

" وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد " وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيه وَلا عِدْل وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء .

عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّة وَكَانَ يَقْرَأ لاصْحَابِهِ فِي صَلاتهمْ فَيَخْتِم بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ

" سَلُوهُ لايِّ شَيْء يَصْنَع ذَلِكَ " فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لانَّهَا صِفَة الرَّحْمَن وَأَنَا أُحِبّ أَنْ أَقْرَأ بِهَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تَعَالَى يُحِبّهُ ") البخاري

وكل الشكر لكاتب الموضوع

ناجح أسامة سلهب 25-07-2006 01:50 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وطيب الله أوقات الجميع
ونفع الله بكم وبنا إنه ولي ذلك والقادر عليه
بارك الله فيكم جميعا وأشكركم جزيل الشكر جمعنا الله واياكم في جنانه انه سميع مجيب الدعاء
في رعاية الله

نايف ذوابه 26-07-2006 07:03 PM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم


في عالم المخلوقات فإن الصفة تعرف من التمايز ,أي من خلال صفة أخرى قبيلة أو مناظرة , فالقصير يعرف من شيء أطول منه , والقوي يعرف بنظيره الضعيف , و ما هو ضمن عالم المادة نسبي فالكبير هو صغير مقارنة بشيء أكبر منه و القوي ضعيف مقارنة بشيء أقوى منه , وحسبنا أن مفهوم الصفات المخلوقة ثنائي , وحيث إنك في عالم دائب التغير لا يثبت على حال (صيرورات) , وعليه فالله يُدرك وجوده ولا يُدرك بتاتا بما عرفناه وعهدناه من مفاهيم الصفات , إذ أن مفاهيمنا للصفات ثنائية وهو الأحد الفرد الصمد .
ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات : رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم , وعليه فأتت لنفي التشاركية في صفاته عز وجل وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسنة زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عز وجل فيجعلوا له شريكا وندا .. تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون .

وعليه فنحن ثنائيون متغيرون على الدوام لنا بداية و نهاية ,معتمدون"مستندون" على ما سوانا و لكن الله أحد فرد صمد .

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ

وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"

فالله عز وجل ذو صفات أحدية أما نحن فذووا صفات ثنائية , وتعترينا التغيرات على الدوام وهو باق على ما هو عليه , لنا بداية ونهاية أما الله فلم يلد ولم يولد , ونعيش ضمن عالم تعمه قبائل ونظائر أما الله فلم يكن له كفوا أحد.

كتبها العبد الفقير إلى الله
ناجح أسامة سلهب
"ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ {4} : من سورة الأحزاب

أخي العزيز ناجح قيّض الله لك النجاح والتوفيق في مسعاك الخير
أكرر الترحيب بك وأشكرك على موضوعك... وأزيد
الصمد هو الذي تستند إليه الأشياء ولا يستند إليها؛ فهي مفتقرة إليه محتاجة بينما هو مستغن عنها..
لم يلد ولم يولد تأكيد على عدم حاجته لغيره عز وجل ... ولم يكن لو كفوا أحد تنزيه أن يكون له نظير من الأشياء التي تحمل الشيء وضده ... سبحانه ربي ليس كمثله شيء
والله أعلم
في أمان الله ...
أرجو المزيد من المقالات الثرية الغنية بهذا الفكر الغني الذي يروي ظمأ العقل والقلب ...

صهيب عامر 28-07-2006 01:19 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
اقتباس
( ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات : رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم ).


بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ

وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"


ألا ترى أخي ناجح أن لفظة " أحد " قد وردت في الاثبات في أول السورة ، وفي النفي في آخر السورة !

ناجح أسامة سلهب 28-07-2006 01:58 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأستاذ نايف جزيل الشكر وكما أوجه الشكر للجميع
الأخ صهيب إن لفظة أحد تستعمل فقط منفية وذلك ان كانت منفردة اما ان كانت مضافة او مضافة اليه فتستعمل في الاثبات ولكن اضافتها موضوع اخر وانا هنا اتكلم عن اسم الله الاحد الفرد الصمد فهل ترى ان اسم الله بذاته يكون مضافا او مضافا اليه ؟؟!!!.
في رعاية الله

صهيب عامر 28-07-2006 02:28 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب

الأخ صهيب إن لفظة أحد تستعمل فقط منفية وذلك ان كانت منفردة اما ان كانت مضافة او مضافة اليه فتستعمل في الاثبات ولكن اضافتها موضوع اخر وانا هنا اتكلم عن اسم الله الاحد الفرد الصمد فهل ترى ان اسم الله بذاته يكون مضافا او مضافا اليه ؟؟!!!.

اقتباس
( إن لفظة أحد تستعمل فقط منفية وذلك ان كانت منفردة )

{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
لفظة " أحد " هنا منفردة أم مضافة أم مضافة اليه ؟!
وهل هي هنا في الاثبات أم في النفي ؟!

حفظك الله

د . حقي إسماعيل 28-07-2006 04:27 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم


في عالم المخلوقات فإن الصفة تعرف من التمايز ,أي من خلال صفة أخرى قبيلة أو مناظرة , فالقصير يعرف من شيء أطول منه , والقوي يعرف بنظيره الضعيف , و ما هو ضمن عالم المادة نسبي فالكبير هو صغير مقارنة بشيء أكبر منه و القوي ضعيف مقارنة بشيء أقوى منه , وحسبنا أن مفهوم الصفات المخلوقة ثنائي , وحيث إنك في عالم دائب التغير لا يثبت على حال (صيرورات) , وعليه فالله يُدرك وجوده ولا يُدرك بتاتا بما عرفناه وعهدناه من مفاهيم الصفات , إذ أن مفاهيمنا للصفات ثنائية وهو الأحد الفرد الصمد .
ومن الفوارق بين لفظ الواحد والأحد هو أن الواحد يستعمل في الإثبات والأحد في النفي، تقول في الإثبات : رأيت رجلا واحدا وتقول في النفي: ما رأيت أحدا فيفيد العموم , وعليه فأتت لنفي التشاركية في صفاته عز وجل وانظر الى قوله تعالى في سورة الذاريات " وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (5) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)"
فانظر هنا كيف ربط الله عز وجل بين خلق الأشياء بسنة زوجية وبين عدم الإشراك به عز وجل , و هو رسالة إلى جميع من يرون زوجية الأشياء بأن لا يقوموا بإسقاط هذا المفهوم على الله عز وجل فيجعلوا له شريكا وندا .. تعالى الله علوا كبيرا عما يصفون .

وعليه فنحن ثنائيون متغيرون على الدوام لنا بداية و نهاية ,معتمدون"مستندون" على ما سوانا و لكن الله أحد فرد صمد .

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ

وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)"

فالله عز وجل ذو صفات أحدية أما نحن فذووا صفات ثنائية , وتعترينا التغيرات على الدوام وهو باق على ما هو عليه , لنا بداية ونهاية أما الله فلم يلد ولم يولد , ونعيش ضمن عالم تعمه قبائل ونظائر أما الله فلم يكن له كفوا أحد.

كتبها العبد الفقير إلى الله
ناجح أسامة سلهب
"ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ {4} : من سورة الأحزاب


أخي الكريم سلهب .
تحية طيبة .
جزاك اللـه خيرا ، وإكمالا لكلام حضرتك أود أن أضيف شيئا بخصوص الأحادية والثنائية ، فقد أشير إلى أن اللـه جدير بالعبادة لأنه واحد أحد صمد غير قابل للتجزئة ، وما هو غير قابل للتجزئة يمتلك صفة الكمال ، ومن يمتلك صفة الكمال جدير بالعبادة ، وعلى النقيض من لا يمتلك الكمال كان من يقبل التجزئة ، ومن يقبل التجزئة لا يكون جديرا بالعبادة ، وفي ذلك إثبات أمرين اثنين :
الأول : أن الخالق هو اللـه تعالى .
الثاني : أن العبادة لا تكون إلا لله تعالى .
دمت وفي انتظار جديدك الغض .
تحياتي

هشام الشربيني 28-07-2006 05:35 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
الأخ الفاضل ناجح /
أود أن أعلق على ردك الكريم على الأخ الكريم صهيب ..
بصراحة أخي أنا لم أقتنع ..
فــ ( أحد ) الأولى ليست مضافا ولا مضافا إليه وإنما هي ( خبر ٌ ) للمبتدأ الثاني ( لفظ الجلالة الله ) أما ( هو ) فمبتدأ أول .. وبالتالي فالجملة الاسمية من المبتدأ الثاني ( الله ) وخبره ( أحد ) في محل رفع خبر المبتدأ الأول ( هو ) ..
أما ( أحد ) الثانية فهي اسم ( يكن ) مؤخرٌ مرفوع , والتقدير : ( لم يكن أحدٌ كفوًا له ) ..
وأنا أرى أخي الأفضل أن لفظة ( أحد ) تكثر مع النفي ولا تأتي دائما معه , كما تكثر لفظة ( واحد ) مع الإثبات ..
فاقرأ قوله تعالى :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ))
فهنا ( أحد ) جاءت مع الإثبات .. ولكنها كثرت في القرآن الكريم مع النفي كقوله تعالى :
(( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )) صدق الله العظيم .
دمتم جميعا بخير .

صهيب عامر 28-07-2006 06:09 AM

مشاركة: نظرات في سورة الإخلاص
 
الصديق من صَدَقَكَ لا من صًدّقك

قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

( رحم الله من أهدى إليّ عيوبي ).

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }

واعذرني أخي د حقي اسماعيل فقد ظننت أن منتداكم الكريم هذا تُطرح فيه الأفكار والآراء ليس للعرض فقط أو للطرب على أنغام الاستحسان والثناء وإنما للنقاش بهدف ادراك الحقائق، وتمييز الصواب من الخطأ في الفكر ، باعتبار ذلك عملا من الأعمال التي تُسهم في الارتقاء بأمتنا .

دمتم بخير


الساعة الآن 09:28 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط