منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-03-2007, 09:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل


افتراضي الستار

حين رحلت
و بقيتْ أشباح العالم
و بقيتُ!
إلى جدتي.. رحمها الله

الستار

كأنكِ أقفرتِ كي تمنحي ماء جرحي الحياة:
"فخبي دموعَكِ
و امتهني البسم إن عصفت بك ذكرى
و قولي لجرحِكِ:
إن ارتعاش الحقيقة بين جفون المنايا سرابٌ
و إن التحام السراب بعود الحياةِ
يؤوب إذا طرف الدهر لحظتها"

رأيتُكِ حين ابتدينا
كريشة سحر..
تخط على لوحة الفجر إشراقها كل صبحٍ
و تسرد بين روابي المساء حكايا الجدودِ
عن "الإنجليز" .. "عرابي" .. "الخديوي"
و جدي الكبير الذي مات شهما..
و تطبع طابع حب على وجنتي
فأسافر للنوم..
ثم أؤوب على طابعٍ للحياة جديدٍ
رأيتُكِ حين ابتدينا
تبطن كف المنون تجاعيد وجهكِ
يتلو الزمان على ضفتيها عصا البحرِ
تزداد فرقًا كطودٍ عظيمٍ

رأيتُكِ حين انتهينا
- و قد تُرِكَ البحر رهوًا-
تَبَسَّمُ في مرج وجهكِ
غابات شوق.. أسى.. سأمِ
أم حنين تكبدتِ أعوامَه الغابراتِ؟
و حين انتهينا إلى لحظة الحسمِ
كان القضاء يخبئ مقصلتَيْنِ
و محكمة الموت تلفظ حكم الفراقِ
و حين خبا أملٌ في اللقاءِ
عزفتُ على كبوة الذكريات مرارة جرحي
تعانقت الروح في جوف عودي
بروح كمنجات وردٍ
توضأ من ساحة منكِ أضْحَتْ ثرى
هل طواك الحنين إلى عالم الروحِ؟
أم أرغمتكِ السنون انتعال حياة القذى؟
أخبريني..
فقد ضاقت الأرض ما رحبتْ
هل وجدته..
ما وعد الله حقًّا؟
تقولين إن برامكة العصر لا يظهرونَ
كيأجوج .. عشتار .. كسرى
و لكنهم في جراحيَ يسترقون الأماني
-كما الأمسِ- لكن أمسي يعود بأصدق صمتٍ
يخادعني -مثل أمسي-
و عجزي يمهد دربي إلى العجز.
حينَ أطل بوجه السلام على شفتيكِ
أسافر للنوم.. ثم أؤوب
أقول سيرجع طابعها يصقل القلبَ
يحفر فِيَّ هويتيَ المستباحةَ مثل معاقل فكري
يمر المساءُ..
أسافر للنومِ
لم أزرِ "الإنجليز" .. "عرابي" .. "الخديوي"
و جدي الكبيرَ الذي مات شهمًا..
و أهرب منكِ
تحاصرني وحشة الكون دونكِ
رسمك فوق ملامح أمي
و في لون عيني
أناديك في الأفق المرمري بساحة دارك
أسمع صوتك، يلسعني الشوق.. كنتِ تنادينني "مَرْمَرًا"
فأقول: الرخام!
تقولين: عندي هو المرمر الساحلي بضفة عينيكِ.
أهذي:
"أمن أمِّ أوفى"؟؟
و منكِ المُجيب بألا جوابٍ
بألا جوابٍ
بحومانةٍ أو بوجه إياب
و طب الخديعة يحترف العجزَ عند الرجاء..
أعيركِ دهري و عمري
فرديه لي نظرةً إن لقيتُكِ
في سرمدية بوحي إلى الليل حين يؤوب
يخر الوجود إلى ربهم سجدًا
و أؤوب..
إلى معقل الروح
حين يرتقها برد ذكرى
فأصفَرُّ مثلك..
حين تظل المشاعر ذكرى!!
أؤوب إليَّ
لأبصر أني أؤوب إليك

13 نوفمبر 2006م






التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة إلى صديق / القاص عبد الستار ناصر د . حقي إسماعيل منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 11 12-06-2007 11:50 PM
نقد بقلم د. عبد الستار عبدالله رحاب حسين الصائغ منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 07-03-2007 06:35 PM
نداء من خلف الستار ( خاطره ) حسن النوبي احمد منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 08-02-2007 12:34 PM
أنا مسلم /بقلم : بروفيسور عبد الستار قاسم - منقول- عيسى عدوي منتدى الحوار الفكري العام 2 27-12-2006 02:45 AM
" لا تُـحَـــــاولْ " .. للشاعر وحيد خيون .. أيمن جعفر منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 33 29-07-2006 12:10 AM

الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط