الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-01-2014, 10:07 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زيدون السرّاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







زيدون السرّاج غير متصل


افتراضي ورقة من الماضي الجميل

ريمٌ ليالي العاشقينَ جدائلُهْ
سودٌ طوالٌ والحريرُ أناملُهْ

كالوردِ يحتضنُ الهواءَ أريجُهُ
والدوحِ تبتعثُ الحياةَ خمائلُهْ

يمضي فيحفرُ في الفؤادِ قصائدًا
ويكادُ يختارُ البحورَ تمايلُهْ

الشعرُ في علمِ العروضِ تعقدت
بيدِ الخليلِ سماتُهُ ومسائلُهْ

والشعرُ في عينيهِ بحرٌ واسعٌ
بِكْرٌ عظيمٌ ليسَ يُدركُ ساحلُهْ

مذ مرَّ بي والوجدُ يهصُرُ أضلعي
والحبُّ تضرِبُ في الفؤادِ معاولُهْ

كالموجِ يلطمني الغرامُ إذا رنا
ويزورُ نبضَ القلبِ لهْفٌ غائلُهْ

ما ذنبُ قلبي حينَ هفهفَ غصنَهُ
حتى تعكرَ بالهيامِ جداولُهْ

أسرعتُ خطوي حينَ مرَّ بكشحِهِ
علِّي على متنِ القطارِ أقابلُهْ

علِّي إذا ما الراكبونَ تآنسوا
عن ذا الجمالِ البربريِّ أسائلُهْ

وأضعتُ قلبي حينَ مالَ بوجهِهِ
نحوي وراقصتِ الهواءَ سلاسلُهْ

وسَقَطتُ مغشيًّا عليَّ منَ الهوى
في حبِّ مَن حلكُ الظلامِ مكاحلُهْ

أحببتهُ وأحبَّني لكن مضى
ذاكَ الزمانُ وسحرهُ وتفاؤلُهْ

والريحُ أودعتِ الترابَ غرامَنا
فنمت على ضرسِ العذولِ مشاكلُهْ

إني وإن بسمَ الزمانُ لطلعتي
وجدي عليهِ مربِّهِ ومزاولُهْ






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط