بتبص لى كدة ليه .. ارفع عينيك عنى
أنا مش هاثور و لا اقوم و لا حتى مستنى
إن الرحايا تدور عليك و على غيرك
لا قانا و لا غزة و لا حتى بيروتك
.. بتلومنى على موتك؟
طز ..وأيه يعنى
بتموت و تتشرد
انا لا هتحرك
و لاحتى ازور قبرك
فحل عن قلبى و سبنى اتفرج
على الفيلم .. على سيدك
بيقول و بيكيدك
هنحل بالراحة من غير ما نتنرفز
نشجب و نتمحلس ..
والسيد الأعلى راضى بموقفنا
و راح يأبجنا لما الحكاية تغور
أهو نبقى حلينا و برضو بزنسنا
و يزورنا و نزوره ..
يكشف لنا المستور
و نتفق بكرة ايه اللى هنسويه
و مين عليه الدور
و انت تموت .. ماتموت ..
انت اللى مش فاهم
و عامل لى بليكة
و عينيك ما ليها الحقد فى الشاشة و المنظر
و انا لا باتاثر و لا حتى بابكى عليك
انا بابكى على حالى
و يهمنى عيالى
يترسموا و يقاسموا فى كل شغلانة
و الدنيا حلوة و عال
إيه يعنى كام مقتول و كام منقول و كام متشال
ليه بس متفاجىء
و طالل من الشاشة
ميت و بتصرخ فى وشى و بتحلم
أنى هاقوم و اجرى على سلاحى
يا ابنى اصحى ياللا و فوق
مات اللى قالها زمان
خلى السلاح صاحى
خليك على الموضة
موت بدون دوشة
و نقطنا بسكوتك
لا تيكى و لا تنزف
و تبوظ السهرة
لسة بتستحلف
وتلومنى على موتك
طز و ايه يعنى
انا برضو راح اكيدك
و اشوف كدة محطة
تعرض لى بورنو جديد
عليه راح اتفرج
و انام كدة مبسوط
مرتاح و هادى البال