منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-01-2006, 02:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي توضيح لبعض المسائل والبدع ... بقلم الأخ الحجاز .. يوميا على أقلام

كنت أسمع عن تلك المخازي التي تحدث عند القبور وأتعجب وأستغرب وأعتبر ما أسمعه ضرباً من الخيال ، فكيف لعاقلٍ مؤمنٍ يتوجه بذبيحته لغير الله ويطلب منه قضاء حاجته !!
حتى زرت منطقة في إحدى البلاد ومررتُ على قبر وقد اجتمع حوله عدد كبير من الناس وكانوا يلتفون حول شخص قد حدّ سكينه .. وأمسك ذبيحته .. ووجهها إلى القبر ( !! ) ثم جعلَ المسكين ينادي صاحب القبر ويطلب حاجته ، ثم أراق الدم ....

قال الله تعالى( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) وقال (فصل لربك وانحر).

وعن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: "لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا، لعن الله من غير منار الأرض." رواه مسلم.

وعن طارق بن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب" قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: " مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا، فقالوا لأحدهما: قرب، قال: ليس عندي شيء أقرب، قالوا له: قرب ولو ذبابا، فقرب ذبابا، فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للآخر: قربن فقال: ما كنت أقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل، فضربوا عنقه فدخل الجنة" رواه أحمد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-01-2006, 03:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

سبحان الله و لا حول ولا قوة إلا بالله
شكرا لك أخي الفاضل على هذا الطرح المهم
فعقيدة التوحيد هي حجر المحك في هذا الدين
و هناك للأسف قاعدة عريضة من العوام يختلط عليهم الأمر حد الشرك الصريح
و يعاندون الحق حد الخصام الحاد
بنفس حجة الأولين " وجدنا آبائنا كذلك يفعلون "
و الأمر بحاجة لأطول من مجرد وقفة

بارك الله فيك و جزاك كل الخير عنا.







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-03-2006, 09:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

الأخت الكريمة صفاء رفعت
أشكرك على مرروك الطيب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-04-2006, 11:12 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي ( تعرّف على الشرك في دقيقتين !! )


الشرك هو نقيض التوحيد، فكما أن التوحيد إفراد الله في عبادته و ما اختص به، فالشرك هو إشراك غير الله في العبادة وما اختص الله به، فمن جعل لله نداً فقد أشرك بالله (وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادا) ، وقال الله (فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) ، ومن صرف أي نسك من أنساك العبادة لغير الله، كالصلاة والدعاء وغيره فقد أشرك بالله (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) ، ومن جعل غير الله له من صفات الربوبية أو الألوهية فقد أشرك بالله (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) ، ومن شبه الله بخلقه أو جعل لغير الله صفات كصفات الله فقد أشرك بالله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).
وإن الشرك أعظم الذنب، قال الله تعالى‏ ‏(إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يشاء) ، وقال (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ).







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 10:36 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي توضيح في بعض المسائل والبدع ... بقلم الأخ الحجاز .. يوميا على أقلام

فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتمّ الرسالة، كما قال سبحانه { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3 ، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه فقال {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31، وقال تعالى : {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153 وقال صلى الله عليه وسلم »:من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.« رواه البخاري, ومسلم. وفي رواية لمسلم »: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد. «

ولتعلم أن الله قد افترض علينا محبّة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»: فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين « رواه البخاري.

ومن لوازم محبّته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان.

وقد بيَّن العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنّة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنّة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمّن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }.

وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59 ، وقال تعالى { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه } الشورى10 ِ
وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذّرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.

أخي المسلم: إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله، لا في يوم المولد فقط، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنّته، فإن البدعة تبعدك أخي المسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

والرسول صلى الله عليه وسلم غنيٌّ عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }الشرح4 ،فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة، إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثّاً على اتباعه.

اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 11:32 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

[frame="9 80"]بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الحجاز)

(ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)

واعظم ظلم هو الشرك بالله تعالى

وصرف اي نوع من انواع العبادة لغير الله فهو شرك اكبر وخروج عن ملة الاسلام


من صوم وصلاة ودعاء وذبح وغيرها من الامور التعبدية

جزاك الله الف خير على تذكيرك الدائم بالتوحيد ونصرته

وعندي ملاحظه صغيره جدا وارجو ان تتقبلها مني


وهي: اريد منك ان ترد على مشاركات الاخوة ولو في مواضيعك

التي تنشرها هنا لان ذلك مهم للتواصل مع الاخوة..

وارجوان لااكون قد اثقلت عليك

ولك مني التحية والسلام
[/frame]







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-04-2006, 11:28 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

ياسر أبو هدى
أشكرك على مرورك الطيب







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-05-2006, 10:02 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الحجاز)

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أما الذبح : للقبر او لصاحبه فلا يجوزلقوله تعالى :

{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } { لا شريك له }
فكما أن الصلاة لله وحده , فالنسك -وهو الذبح- لله وحده لا شريك له بنص الآية , وقوله :

{ فصل لربك وانحر }



والنحر من أفضل العبادات لما فيه من إسالة الدم إخلاصا لله , وفيه ذل العبد


وخضوعه وطلبه ما عند الله بتقربه بالدم لله جل وعلا . وفي حديث علي (رضي الله عنه)

[ لعن الله من ذبح لغير الله ]

رواه مسلم في "صحيحه" مرفوعا .


وأما النذر : فلقوله تعالى :

{ وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه }

وقوله تبارك اسمه :

{ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا }

فدل ذلك على أن الوفاء بالنذر محبوب لله , ويأجر صاحبه عليه , فيكون عبادة , وصرف العبادة

لغير الله شرك







التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-05-2006, 09:14 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الحجاز)

جزاك الله خير على هذا الموضوع وبورك فيك

وقرئت كلاما عن المولد هذا ملخصه


الموالد عامة

وحكم الإسلام عليها

إن كلمة الموالد جمع مولد مدلولها لا يختلف بين إقليم إسلامي وآخر إلا أن كلمة مولد لا تَطَّرِدُ في كل

البلاد الإسلامية إذ أهل بلاد المغرب الأقصى ( مراكش ) يسمونها بالمواسم فيقال : موسم مولاي

إدريس مثلا ، وأهل المغرب الأوسط " الجزائر " يسمونها بالزرد جمع زردة فيقال زردة سيدي أبي

الحسن الشاذلي مثلا ، وأهل مصر والشرق الأوسط عامة يسمونها الموالد فيقولون مولد السيدة زينب

، أو مولد السيد البدوي مثلا ، وسماها أهل المغرب بالمواسم لأنهم يفعلونها موسميا أي في العام

مرة . وسماها أهل الجزائر بالزردة باعتبار ما يقع فيها من ازدراد الأطعمة التي تطبخ على الذبائح التي

تذبح للولي ، أو عليه بحسب نيات المتقربين ، وسماها من سماها بالحضرة إما لحضور روح الولي

فيها ولو بالعناية والبركة ، أو لحضور المحتفلين لها وقيامهم عليها .

هذا بالنسبة إلى مجرد التسمية أما بالنسبة إلى ما يجري فيها من أعمال فإنها تختلف كيفا وكما بحسب

وعي أهل الإقليم ، وفقرهم وغناهم والقاسم المشترك بينهم فيها ما يلي :

1- ذبح النذور والقرابين للسيد أو الولي المقام له الموسم أو الزردة أو المولد أو الحضرة .

2- اختلاط الرجال الأجانب والنساء الأجنبيات .

3- الشطح .

4- إقامة الأسواق للبيع والشراء وهذا غير مقصود غير أن التجار

يستغلون التجمعات الكبرى



ويجلبون إليها بضائعهم لعرضها وبيعها وعندما يوجد الطلب والعرض تقوم

السوق على ساقها ، وناهيك بأسواق منى وعرفات .


5- دعاء الولي أو السيد والاستغاثة به والاستشفاع وطلب المدد وكل ما

تعذر الحصول عليه من رغائب

وحاجات وهو شرك أكبر والعياذ بالله .



6- قد يحصل شيء من الفجور وشرب الخمور ، ولكن لا يطرد هذا لا في كل البلاد ولا في كل الموالد .

7- أن هذه الموالد ما ابتدعت إلا لضرب الإسلام ، وتحطيمه والقضاء عليه .

ومن هنا كان حكم الإسلام


على هذه الموالد والمواسم والزرد والحضرات المنع والحرمة فلا يبيح منها مولدا ولا موسما ولا

زردة ولا حضرة ، وذلك لأنها بدع قامت على أساس تقويض العقيدة الإسلامية ، وإفساد حال المسلمين

، ويدلك على ذلك مناصرة أهل الباطل لها ووقوفهم إلى جنبها ومعها ، ولو كان فيها ما يوقظ الروح

الإسلامي ، أو يحرك ضمائر المسلمين لما وجدت من حكومات الباطل والشر إلا محاربتها والقضاء

عليها .

هذا وهل دعاء غير الله والذبح والنذر لغير الله ، غير شرك حرام ؟ وهذه الموالد ما قام سوقها إلا على

ذلك . وهل الرقص والمزامير واختلاط النساء بالرجال إلا فسق وحرام ؟ وما خلت تلك الموالد

والمواسم من شيء من هذا فكيف إذا لا تكون حراما ، وهل هذه الموالد عرفها رسول الله وأصحابه

والتابعون لهم بإحسان ؟

والجواب : لا ، لا ،


وما لم يكن على عهد رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا فهل يكون اليوم دينا ؟

وما لم يكن دينا فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

إذ ما بعد الحق إلا الضلال . ومن ثم أصبح المولد النبوي الشريف عبارة عن اجتماعات في المساجد

أو في بيوت الموسرين من المسلمين يبتدئ غالبا من هلال ربيع الأول إلى الثاني عشر منه ، يتلى فيها

جانب من السيرة النبوية كالنسب الشريف وقصة المولد ، وبعض الشمائل المحمدية الطاهرة الْخَلْقِيَّة

منها وَالْخُلُقِيَّة مع جعل اليوم الثاني عشر من شهر ربيع يوم عيد يوسع فيه على العيال ، وتعطل فيه

المدارس والكتاتيب ، ويلعب فيه الأطفال أنواعا من اللعب ، ويلهون ألوانا من اللهو هكذا كنا نعرف

المولد ببلاد المغرب ، حتى إذا جئنا بلاد المشرق وجدنا المولد فيها عبارة عن اجتماعات في بيوت

الأغنياء والموسرين تعقد تحت شعار ذكرى المولد النبوي الشريف وليس خاصا عندهم بشهر ربيع

الأول ولا باليوم الثاني عشر منه ، بل يقيمونه عند وجود أية مناسبة من موت أو حياة ، أو تجدد حال ،

وكيفيته : أن تذبح الذبائح وتعد الأطعمة ويدعى الأقارب والأصدقاء وقليل من الفقراء ، ثم يجلس الكل

للاستماع فيتقدم شاب حسن الصوت فينشد الأشعار ويترنم بالمدائح وهم يرددون معه بعض الصلوات ،

ثم يقرأ قصة المولد حتى إذ بلغ : وولدته آمنة مختونا . قام الجميع إجلالا وتعظيما ووقفوا دقائق في

إجلال وإكبار تخيلا منهم وضع آمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يؤتى بالمجامر وطيب البخور

فيتطيب الكل ، ثم تدار كؤوس المشروبات الحلال فيشربون ثم تقدم قصاع الطعام فيأكلون وينصرفون ،

وهم معتقدون أنهم قد تقربوا إلى الله تعالى بأعظم قربة .

ومما يجدر التنبيه إليه هنا أن جُلَّ القصائد والمدائح التي يُتَغَنَّى بها في المولد لا يخلو من ألفاظ الشرك

وعبارات الغلو الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :

لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، وإنما أنا عبد الله ورسوله ،

فقولوا عبد الله ورسوله


كما يختم الحفل بدعوات تحمل ألفاظ التوسلات المنكرة ، والكلمات الشركية المحرمة لأن جل الحاضرين

عوام أو غلاة في حب التوسلات الباطلة التي نهى عنها العلماء

كالسؤال بجاه فلان وحق فلان والعياذ بالله تعالى ،

واللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . هذا هو المولد في

عرف الناس اليوم ومنذ

ابتداعه على عهد الملك المظفر سنة ستمائة وخمسة وعشرين من الهجرة النبوية .


أما حكمه في الشريعة الإسلامية فإنا نترك للقارئ الكريم الإفصاح عنه إذ قد عرف من خلال هذا البحث

أن المولد أحدث في القرن السابع فقط ، وأن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأصحابه دينا لم يكن لمن بعدهم دينا . والمولد في عرف الناس اليوم لم يكن موجودا على عهد الرسول

وأصحابه ولا على عهد أهل القرون المفضلة وإلى مطلع القرن السابع قرن الفتن والمحن ، فكيف

يكون إذا دينا ؟ وإنما هو بدعة ضلالة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم

إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة


وزيادة في إيضاح الحكم نقول : إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من محدثات الأمور

وأخبرنا أن كل محدثة بدعة وأن كل بدعة ضلالة وأن مالكا رحمه الله تعالى قال : لتلميذه الإمام

الشافعي رحمه الله تعالى : إن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا

لم يكن اليوم دينا . وقال : من ابتدع في الإسلام بدعة فرآها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه

وسلم قد خان الرسالة ، وذلك لأن الله تعالى قال :

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا

وأن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال :

كل ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو إجماعا فهو بدعة .

فهل يكون المولد النبوي بالمعنى العرفي غير بدعة ، وهو لم يكن سنة من سنن الرسول ولا من سنن

الخلفاء الراشدين ، ولا من عمل السلف الصالح ، وإنما أحدث في القرون المظلمة من تاريخ الإسلام

حيث نجمت الفتن وافترق المسلمون ، واضطربت أحوالهم وساء أمرهم ثم إننا لو سلمنا جدلا أن المولد

قربة من القرب بمعنى أنه عبادة شرعية يتقرب بها فاعلها إلى

الله تعالى لينجيه من عذابه ، ويدخله جنته فإنا نقول :

من شرع هذه العبادة آلله أم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟


والجواب لا ،


وإذًا فكيف توجد عبادة لم يشرعها الله ورسوله وهذا مستحيل .

وشيء آخر أن العبادة لها حيثيات أربع ،

وهي كميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها فمن يقدر على إيجاد

هذه الحيثيات وتحديدها وتعيينها ؟

لا أحد !!وعليه فلم يكن المولد قربة ولا عبادة بحال من الأحوال ،

وإذا لم يكن قربة ولا عبادة فماذا عساه أن يكون سوى


بدعة ؟ ؟

ولك اجمل تحية واحلا سلام






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-05-2006, 10:52 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الـحجاز
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي ( ظاهرة خطيرة )

(انتشر عند بعض المسلمين -أصلحهم الله- ظاهرة الحلف بغير الله، كالحلف بالمخلوقين أو الأفعال، كالحلف بالنبي أو الضريح أو الكعبة، أو بالأمانة والشرف والذمة والصلاة.
وهذا مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم و بالغ في التحذير منه، فالحلف فيه نوع من التعظيم لا يصلح إلا لله سبحانه، قال صلى الله عليه وسلم (من حلف بغير الله فقد أشرك) ، وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله و إلا فليصمت) ، وقال عليه الصلاة والسلام ( من حلف بالأمانة فليس منا) ، فكل من حلف بشيء من دون الله فقد وقع في الشرك الأصغر، ووجب عليه التوبة والاستغفار، لقوله صلى الله عليه وسلم (من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله).
فالواجب على المؤمنين الحلف بالله وحده أو بأسمائه وصفاته، هذا إن دعت الحاجة، لقوله تعالى (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ) ، وعليهم الصدق في حلفهم، والحذر من مخالفة رسول الله، قال الله (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). )







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-05-2006, 12:03 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

أشكر الأخ الحجاز على ما ذكر , وإن الذكرى تنفع المؤمنين , وهنا لن اناقش مسألة الحلف بغير الله لأنها مسألة قطعية في التحريم , هنا أريد أن أعلق على مسألة الحلف بالله المتكرر , فهل هذه العادة مديحة في المعاملات بين البشر , يعني أقصد يا أخوة صار الشخص إذا أراد أن يشتري كيلوا بندورة يحلف الأيمان بالله أنها طازة والآن تم قطافها , و يحلف الأيمان أن سعرها عليه كذا و كذا , هذه العادة يجب التحذير منها .

دمتم بخير .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-05-2006, 01:12 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر كل الشكر لكاتب الموضوع

دوما يذكرنا بالمواضيع المهمة

ومسألة الحلف بغير الله منتشرة بين الناس انتشار النار في الهشيم

وأما الحكم على الحالف بغير الله

أن من حلف بغير الله مطلقا لم تنعقد يمينه سواء كان المحلوف به يستحق التعظيم لمعنى غير العبادة

كالأنبياء والملائكة والعلماء والصلحاء والملوك والآباء والكعبة , أو كان لا يستحق التعظيم كالآحاد ,

أو يستحق التحقير والإذلال كالشياطين والأصنام وسائر من عبد من دون الله ,

ولا يمين في الحقيقة إلا (بالله ).

وقال المهلب : كانت العرب تحلف بأبائها وآلهتها فأراد الله نسخ ذلك من

قلوبهم لينسيهم ذكر كل شيء( سواه ويبقى ذكره)

لأنه الحق المعبود( فلا يكون اليمين إلا به )

, والحلف بالمخلوقات في حكم الحلف بالآباء .

إن اليمين لا تنعقد إلا( بالله) وإن من حلف بالكعبة أو آدم أو جبريل ونحو ذلك

(لم تنعقد يمينه ولزمه الاستغفار)

لإقدامه على ما نهي عنه ولا كفارة في ذلك ,

وقال ابن هبيرة في كتاب الإجماع : أجمعوا على أن اليمين منعقدة


(بالله وبجميع أسمائه الحسنى وبجميع صفات ذاته كعزته وجلاله وعلمه وقوته وقدرته)


عن ابن عمر : سمع النبي (صلى الله عليه وسلم )

رجلا يحلف بأبيه فقال :

(

لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله
)

وسنده حسن ./مسند الامام احمد

عموما الحلف بغير الله محرم قطعا ولا خلاف في ذلك بين اهل العلم


وأما سؤال اخي ايهاب ابو العون
:

فهل هذه العادة مديحة في المعاملات بين البشر , يعني أقصد يا

أخوة صار الشخص إذا أراد أن يشتري كيلوا بندورة يحلف الأيمان بالله أنها طازة والآن تم قطافها ,

و يحلف الأيمان أن سعرها عليه كذا و كذا , هذه العادة يجب التحذير منها


والجواب عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)

وهذا هو فعن أبو عبد الرحمن قال:

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

‏من حلف على ‏ ‏يمين صبر ‏ ‏يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه

غضبان فأنزل الله تصديق ذلك ‏


(‏إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ‏) ‏إلى آخر الآية ‏

‏فدخل ‏ ‏الأشعث بن قيس ‏ ‏فقال ما حدثكم ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ‏فقالوا كذا وكذا قال ‏

‏في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فأتيت رسول الله ‏( ‏صلى الله عليه وسلم )

‏ ‏فقال( بينتك أو يمينه) قلت إذا يحلف عليها يا رسول الله فقال رسول الله ‏( ‏صلى الله عليه وسلم ‏)

( ‏من حلف على ‏ ‏يمين صبر ‏ ‏وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم

لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان)
صحيح البخاري

وفي حديث أبي أمامة بن ثعلبة عند مسلم والنسائي نحوه في هذا الحديث

" فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة "


وفي حديث عمران عند أبي داود

" فليتبوأ مقعده من النار "

وهناك مسألة اخيرة الا وهي

هل كثرة الحلف محبوبة ام مكروهة عند الله

الجواب: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)

(احلفوا بالله وبروا واصدقوا ان الله يحب ان يحلف به) صحيح الجامع

ولكن الحالف يجب ان يكون صادقا وليس حالفا لينفق سلعته بالحلف الكاذب

ولكم التحية والسلام






التوقيع



 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحن والوجبات السريعة ... من يلتهم الآخر في حضارة "المكدنلة"؟! نايف ذوابه منتدى العلوم الإنسانية والصحة 0 09-05-2006 01:58 PM

الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط