|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كنت أسمع عن تلك المخازي التي تحدث عند القبور وأتعجب وأستغرب وأعتبر ما أسمعه ضرباً من الخيال ، فكيف لعاقلٍ مؤمنٍ يتوجه بذبيحته لغير الله ويطلب منه قضاء حاجته !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
سبحان الله و لا حول ولا قوة إلا بالله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخت الكريمة صفاء رفعت |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتمّ الرسالة، كما قال سبحانه { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3 ، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه فقال {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31، وقال تعالى : {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153 وقال صلى الله عليه وسلم »:من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.« رواه البخاري, ومسلم. وفي رواية لمسلم »: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد. « |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
[frame="9 80"]بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
ياسر أبو هدى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( الحجاز) جزاك الله خير على هذا الموضوع وبورك فيك وقرئت كلاما عن المولد هذا ملخصه الموالد عامة وحكم الإسلام عليها إن كلمة الموالد جمع مولد مدلولها لا يختلف بين إقليم إسلامي وآخر إلا أن كلمة مولد لا تَطَّرِدُ في كل البلاد الإسلامية إذ أهل بلاد المغرب الأقصى ( مراكش ) يسمونها بالمواسم فيقال : موسم مولاي إدريس مثلا ، وأهل المغرب الأوسط " الجزائر " يسمونها بالزرد جمع زردة فيقال زردة سيدي أبي الحسن الشاذلي مثلا ، وأهل مصر والشرق الأوسط عامة يسمونها الموالد فيقولون مولد السيدة زينب ، أو مولد السيد البدوي مثلا ، وسماها أهل المغرب بالمواسم لأنهم يفعلونها موسميا أي في العام مرة . وسماها أهل الجزائر بالزردة باعتبار ما يقع فيها من ازدراد الأطعمة التي تطبخ على الذبائح التي تذبح للولي ، أو عليه بحسب نيات المتقربين ، وسماها من سماها بالحضرة إما لحضور روح الولي فيها ولو بالعناية والبركة ، أو لحضور المحتفلين لها وقيامهم عليها . هذا بالنسبة إلى مجرد التسمية أما بالنسبة إلى ما يجري فيها من أعمال فإنها تختلف كيفا وكما بحسب وعي أهل الإقليم ، وفقرهم وغناهم والقاسم المشترك بينهم فيها ما يلي : 1- ذبح النذور والقرابين للسيد أو الولي المقام له الموسم أو الزردة أو المولد أو الحضرة . 2- اختلاط الرجال الأجانب والنساء الأجنبيات . 3- الشطح . 4- إقامة الأسواق للبيع والشراء وهذا غير مقصود غير أن التجار يستغلون التجمعات الكبرى ويجلبون إليها بضائعهم لعرضها وبيعها وعندما يوجد الطلب والعرض تقوم السوق على ساقها ، وناهيك بأسواق منى وعرفات . 5- دعاء الولي أو السيد والاستغاثة به والاستشفاع وطلب المدد وكل ما تعذر الحصول عليه من رغائب وحاجات وهو شرك أكبر والعياذ بالله . 6- قد يحصل شيء من الفجور وشرب الخمور ، ولكن لا يطرد هذا لا في كل البلاد ولا في كل الموالد . 7- أن هذه الموالد ما ابتدعت إلا لضرب الإسلام ، وتحطيمه والقضاء عليه . ومن هنا كان حكم الإسلام على هذه الموالد والمواسم والزرد والحضرات المنع والحرمة فلا يبيح منها مولدا ولا موسما ولا زردة ولا حضرة ، وذلك لأنها بدع قامت على أساس تقويض العقيدة الإسلامية ، وإفساد حال المسلمين ، ويدلك على ذلك مناصرة أهل الباطل لها ووقوفهم إلى جنبها ومعها ، ولو كان فيها ما يوقظ الروح الإسلامي ، أو يحرك ضمائر المسلمين لما وجدت من حكومات الباطل والشر إلا محاربتها والقضاء عليها . هذا وهل دعاء غير الله والذبح والنذر لغير الله ، غير شرك حرام ؟ وهذه الموالد ما قام سوقها إلا على ذلك . وهل الرقص والمزامير واختلاط النساء بالرجال إلا فسق وحرام ؟ وما خلت تلك الموالد والمواسم من شيء من هذا فكيف إذا لا تكون حراما ، وهل هذه الموالد عرفها رسول الله وأصحابه والتابعون لهم بإحسان ؟ والجواب : لا ، لا ، وما لم يكن على عهد رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا فهل يكون اليوم دينا ؟ وما لم يكن دينا فهو بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . إذ ما بعد الحق إلا الضلال . ومن ثم أصبح المولد النبوي الشريف عبارة عن اجتماعات في المساجد أو في بيوت الموسرين من المسلمين يبتدئ غالبا من هلال ربيع الأول إلى الثاني عشر منه ، يتلى فيها جانب من السيرة النبوية كالنسب الشريف وقصة المولد ، وبعض الشمائل المحمدية الطاهرة الْخَلْقِيَّة منها وَالْخُلُقِيَّة مع جعل اليوم الثاني عشر من شهر ربيع يوم عيد يوسع فيه على العيال ، وتعطل فيه المدارس والكتاتيب ، ويلعب فيه الأطفال أنواعا من اللعب ، ويلهون ألوانا من اللهو هكذا كنا نعرف المولد ببلاد المغرب ، حتى إذا جئنا بلاد المشرق وجدنا المولد فيها عبارة عن اجتماعات في بيوت الأغنياء والموسرين تعقد تحت شعار ذكرى المولد النبوي الشريف وليس خاصا عندهم بشهر ربيع الأول ولا باليوم الثاني عشر منه ، بل يقيمونه عند وجود أية مناسبة من موت أو حياة ، أو تجدد حال ، وكيفيته : أن تذبح الذبائح وتعد الأطعمة ويدعى الأقارب والأصدقاء وقليل من الفقراء ، ثم يجلس الكل للاستماع فيتقدم شاب حسن الصوت فينشد الأشعار ويترنم بالمدائح وهم يرددون معه بعض الصلوات ، ثم يقرأ قصة المولد حتى إذ بلغ : وولدته آمنة مختونا . قام الجميع إجلالا وتعظيما ووقفوا دقائق في إجلال وإكبار تخيلا منهم وضع آمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يؤتى بالمجامر وطيب البخور فيتطيب الكل ، ثم تدار كؤوس المشروبات الحلال فيشربون ثم تقدم قصاع الطعام فيأكلون وينصرفون ، وهم معتقدون أنهم قد تقربوا إلى الله تعالى بأعظم قربة . ومما يجدر التنبيه إليه هنا أن جُلَّ القصائد والمدائح التي يُتَغَنَّى بها في المولد لا يخلو من ألفاظ الشرك وعبارات الغلو الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، وإنما أنا عبد الله ورسوله ، فقولوا عبد الله ورسوله كما يختم الحفل بدعوات تحمل ألفاظ التوسلات المنكرة ، والكلمات الشركية المحرمة لأن جل الحاضرين عوام أو غلاة في حب التوسلات الباطلة التي نهى عنها العلماء كالسؤال بجاه فلان وحق فلان والعياذ بالله تعالى ، واللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . هذا هو المولد في عرف الناس اليوم ومنذ ابتداعه على عهد الملك المظفر سنة ستمائة وخمسة وعشرين من الهجرة النبوية . أما حكمه في الشريعة الإسلامية فإنا نترك للقارئ الكريم الإفصاح عنه إذ قد عرف من خلال هذا البحث أن المولد أحدث في القرن السابع فقط ، وأن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا لم يكن لمن بعدهم دينا . والمولد في عرف الناس اليوم لم يكن موجودا على عهد الرسول وأصحابه ولا على عهد أهل القرون المفضلة وإلى مطلع القرن السابع قرن الفتن والمحن ، فكيف يكون إذا دينا ؟ وإنما هو بدعة ضلالة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وزيادة في إيضاح الحكم نقول : إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من محدثات الأمور وأخبرنا أن كل محدثة بدعة وأن كل بدعة ضلالة وأن مالكا رحمه الله تعالى قال : لتلميذه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : إن كل ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دينا لم يكن اليوم دينا . وقال : من ابتدع في الإسلام بدعة فرآها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد خان الرسالة ، وذلك لأن الله تعالى قال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا وأن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال : كل ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو إجماعا فهو بدعة . فهل يكون المولد النبوي بالمعنى العرفي غير بدعة ، وهو لم يكن سنة من سنن الرسول ولا من سنن الخلفاء الراشدين ، ولا من عمل السلف الصالح ، وإنما أحدث في القرون المظلمة من تاريخ الإسلام حيث نجمت الفتن وافترق المسلمون ، واضطربت أحوالهم وساء أمرهم ثم إننا لو سلمنا جدلا أن المولد قربة من القرب بمعنى أنه عبادة شرعية يتقرب بها فاعلها إلى الله تعالى لينجيه من عذابه ، ويدخله جنته فإنا نقول : من شرع هذه العبادة آلله أم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ والجواب لا ، وإذًا فكيف توجد عبادة لم يشرعها الله ورسوله وهذا مستحيل . وشيء آخر أن العبادة لها حيثيات أربع ، وهي كميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها فمن يقدر على إيجاد هذه الحيثيات وتحديدها وتعيينها ؟ لا أحد !!وعليه فلم يكن المولد قربة ولا عبادة بحال من الأحوال ، وإذا لم يكن قربة ولا عبادة فماذا عساه أن يكون سوى بدعة ؟ ؟ ولك اجمل تحية واحلا سلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
(انتشر عند بعض المسلمين -أصلحهم الله- ظاهرة الحلف بغير الله، كالحلف بالمخلوقين أو الأفعال، كالحلف بالنبي أو الضريح أو الكعبة، أو بالأمانة والشرف والذمة والصلاة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أشكر الأخ الحجاز على ما ذكر , وإن الذكرى تنفع المؤمنين , وهنا لن اناقش مسألة الحلف بغير الله لأنها مسألة قطعية في التحريم , هنا أريد أن أعلق على مسألة الحلف بالله المتكرر , فهل هذه العادة مديحة في المعاملات بين البشر , يعني أقصد يا أخوة صار الشخص إذا أراد أن يشتري كيلوا بندورة يحلف الأيمان بالله أنها طازة والآن تم قطافها , و يحلف الأيمان أن سعرها عليه كذا و كذا , هذه العادة يجب التحذير منها . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشكر كل الشكر لكاتب الموضوع دوما يذكرنا بالمواضيع المهمة ومسألة الحلف بغير الله منتشرة بين الناس انتشار النار في الهشيم وأما الحكم على الحالف بغير الله أن من حلف بغير الله مطلقا لم تنعقد يمينه سواء كان المحلوف به يستحق التعظيم لمعنى غير العبادة كالأنبياء والملائكة والعلماء والصلحاء والملوك والآباء والكعبة , أو كان لا يستحق التعظيم كالآحاد , أو يستحق التحقير والإذلال كالشياطين والأصنام وسائر من عبد من دون الله , ولا يمين في الحقيقة إلا (بالله ). وقال المهلب : كانت العرب تحلف بأبائها وآلهتها فأراد الله نسخ ذلك من قلوبهم لينسيهم ذكر كل شيء( سواه ويبقى ذكره) لأنه الحق المعبود( فلا يكون اليمين إلا به ) , والحلف بالمخلوقات في حكم الحلف بالآباء . إن اليمين لا تنعقد إلا( بالله) وإن من حلف بالكعبة أو آدم أو جبريل ونحو ذلك (لم تنعقد يمينه ولزمه الاستغفار) لإقدامه على ما نهي عنه ولا كفارة في ذلك , وقال ابن هبيرة في كتاب الإجماع : أجمعوا على أن اليمين منعقدة (بالله وبجميع أسمائه الحسنى وبجميع صفات ذاته كعزته وجلاله وعلمه وقوته وقدرته) عن ابن عمر : سمع النبي (صلى الله عليه وسلم ) رجلا يحلف بأبيه فقال : ( لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرض ومن لم يرض بالله فليس من الله ) وسنده حسن ./مسند الامام احمد عموما الحلف بغير الله محرم قطعا ولا خلاف في ذلك بين اهل العلم وأما سؤال اخي ايهاب ابو العون : فهل هذه العادة مديحة في المعاملات بين البشر , يعني أقصد يا أخوة صار الشخص إذا أراد أن يشتري كيلوا بندورة يحلف الأيمان بالله أنها طازة والآن تم قطافها , و يحلف الأيمان أن سعرها عليه كذا و كذا , هذه العادة يجب التحذير منها والجواب عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وهذا هو فعن أبو عبد الرحمن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ) إلى آخر الآية فدخل الأشعث بن قيس فقال ما حدثكم أبو عبد الرحمن فقالوا كذا وكذا قال في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال( بينتك أو يمينه) قلت إذا يحلف عليها يا رسول الله فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من حلف على يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان)صحيح البخاري وفي حديث أبي أمامة بن ثعلبة عند مسلم والنسائي نحوه في هذا الحديث " فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة " وفي حديث عمران عند أبي داود " فليتبوأ مقعده من النار " وهناك مسألة اخيرة الا وهي هل كثرة الحلف محبوبة ام مكروهة عند الله الجواب: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) (احلفوا بالله وبروا واصدقوا ان الله يحب ان يحلف به) صحيح الجامع ولكن الحالف يجب ان يكون صادقا وليس حالفا لينفق سلعته بالحلف الكاذب ولكم التحية والسلام
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نحن والوجبات السريعة ... من يلتهم الآخر في حضارة "المكدنلة"؟! | نايف ذوابه | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 0 | 09-05-2006 01:58 PM |