منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-06-2006, 02:31 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


رسائل فان غوغ إلى أخيه ثيو ؟؟؟((وحزن الفن الجميل بلون الكلمات المسافرة ))

رسائل فان غوغ إلى أخيه ثيو

[frame="7 80"]--------------------------------------------------------------------------------

الطريق إلى زهرة عبّاد الشمس جاء بعد تراكم خبرات هائلة في زمن قصيرجدا
لؤي عبد الإله
(أنا معجب بالثور والنسر وبالانسان، بل أنا أعشق هذه الكائنات إلى الدرجة التي سوف تمنعني حتما من أن أصبح إنسانا ذا طموح) قد تساعد رسائل «فان غوغ» الى اخيه «ثيو» القارئ على متابعة تطوره الفني، وفهم ما تثيره لوحاته في نفس المشاهد، وتقلبات الالوان عليها. توقع «فان غوغ» ان يصل سعر لوحته «أزهار عبّاد الشمس» الى 500 فرنك وقت انجازها، معتبرا اياها علامته الفارقة كرسام. اليس غريبا ان يكون الفنان الذي فشل في بيع اي لوحة اثناء حياته عدا لوحة «كرمة العنب الاحمر» قادرا بأعماله، وبعد مائة وعشرين عاما، ان يمنحنا ذلك الالهام بعظمة الطبيعة وسحرها؟ لعل سبب تجاهله ورفض اعماله، اثناء حياته، يرجع الى ان الذوق السائد في اي فترة من الفترات تحدده مجموعة صغيرة من الفنانين، لكأنهم يمنحون المتفرج عدسة ذات مواصفات، بها يمكن النظر الى اللوحات، واي شيء جديد لا يتوافق مع ذلك سيكون مرفوضا، الى ان يتم تهديم الذوق السائد وايجاد ذوق جديد، على ايدي جيل جديد، من الفنانين.
الميزة الاخرى هي ان «فان غوغ» لم يخلف وراءه اتباعا كالفنانين الآخرين، (رغم ان رواد التعبيرية اعتبروه أبا روحيا لهم)، ولعل سبب ذلك حالة التفرد التي جسدتها حياته مقارنة بحياة الرسامين الآخرين.
تكشف الرسائل الاولى الى اخيه «ثيو»، عن عزمه في منتصف العشرين من عمره ان يكون راهبا، معبرا بذلك عن حاجته لأن يكون مفيدا للآخرين، او كما يسميه «ارضاء للحس العميق بالواجب». إلا ان المشكلة التي واجهته، هي صعوبة تقبله من قبل السلك الديني، لنكرانه المطلق للذات، والمضي الى حد متطرف في مساعدة عمال الفحم في بلجيكا، اذ كان يقضي كل اوقات فراغه مع المرضى، موزعا مرتبه الهزيل عليهم، ومقدما لهم مختلف المساعدات الاخرى. اضافة الى ذلك، كان عقله المتفتح عائقا امام تقبل اي نوع من التعاليم الجامدة، لذلك فشل في دراسته، ولم يستطع الحصول حتى على ادنى درجة في السلم الكهنوتي.
وبنفس الحميّة التي دفعته للانتماء الى السلك الديني، اقتنع بأن الرسم الذي كان يعتبره، الى حد تلك الفترة، هواية، هو المجال الذي سيخدم بواسطته الناس، فيصبح الرسم واجبا، وواجبا مقدسا، لكن كيف يمكن البدء، وهو لم يدرس الرسم اكاديميا؟ كل شيء سهل بالنسبة الى «فان غوغ». ومع انه كان في السابعة والعشرين من عمره، لكنه اندفع بحماسة للدراسة على ايدي رسامين محترفين بأخذه دروسا خاصة معهم، مواصلا في الوقت نفسه تأجير النساء (الموديلات) لعمله، دافعا معظم نقوده التي كان يحصل عليها من اخيه «ثيو» لهن. وحينما وصف نفسه ذات مرة امام احد اصدقائه الرسامين بأنه فنان، غضب الصديق، وبدوره لم يتراجع «فان غوغ» عن رأيه، «لأن هذه الكلمة تعني بالنسبة اليّ: البحث دائما، دون ايجاد الحل النهائي، ودون العثور الكلي على ضالتنا، انها بالضبط عكس الجملة: انا اعرفها، وانا وجدتها.. على قدر علمي كلمة فنان تعني: أنا في طور البحث، انا اكافح، انا منغمر، كليا، في عملية البحث من اعماق قلبي».
تسلط رسائل «فان غوغ» الضوء على ما تعنيه كلمة «الكدح» في حياته، وظهر ذلك جليا في لوحاته، التي صارت تقليدا للوجود الحيوي لما هو قيد التصوير، اي فعل كينونته، مثلا، عندما يصور الارض المنقوبة في حقل، ادخل الى لوحته، حركة المحراث وهو يشق الاثلام، في الارض، فحيثما التفت كان يرى كدح الوجود، الذي صار هو الواقع بالنسبة اليه.
لقد قاده موقفه هذا من الحياة، الى البحث عن اساليب جديدة في الرسم والتلوين، تمكنه من التعبير عن عواطفه الجياشة نحو الناس وعناصر الطبيعة المختلفة. عن موقفه هذا كتب «فان غوغ»: «كان بودي رسم بورتريت لصديق فنان، اشقر الشعر، رجل ذي احلام كبيرة، يعمل مثلما يغني العندليب.. اردت نقل اعجابي به الى اللوحة، لذلك رسمته كما هو على اعلى درجة من الصدق. للبدء بالرسم: اللوحة لم تكتمل بعد، سألوّنها بشكل عشوائي. بالغت في شقرة الشعر للحصول على درجات عديدة من اللون البرتقالي، والكروم، والاصفر الليموني الشاحب، بالنسبة الى خلفية اللوحة، بدلا من طلي الجدار بلون الغرفة العادي، سأستخدم اللون الازرق العميق تعبيرا عن الازلية. بهذه الطريقة البسيطة، سيخلق الرأس المتألق على الخلفية الزرقاء تأثيرا غامضا، مثل نجمة في السماء اللازوردية».
كانت السنوات الثلاث التي قضاها «فان غوغ» في «آرل» جنوب فرنسا، حاسمة في حياته، اذ مضى في الرسم المتواصل، ليل نهار، مطاردا مواسم الربيع في البساتين، حيث تتوهج الاشجار بأزهار النّوار الوردي والابيض. كان يرسم في الايام الهادئة والعاصفة، محاولا تصحيح تجاربه الفاشلة مئات المرات، وفي مرسمه احاط نفسه برسوم يابانية وصور مطبوعة لكبار الرسامين، لغرض تقليدها، بدأب متواصل. يكتب عن ذلك لأخيه: «انا اغبط اليابانيين على الوضوح الشديد الذي يتحلى به عملهم، اذ انه ليس مملا، ولا يبدو كأنه انجز على عجل. عملهم بسيط كالتنفس، يرسمون مختلف الاشكال بعدة ضربات فرشاة واثقة، بنفس السهولة التي تغلق بها ازرار معطفك».
في حالة انتشائه تلك، عاش «فان غوغ» مهرجان الطبيعة حوله، بقدرته على رؤية ما يدور خلف سطح الاشياء، بقدرته على رؤية النسغ الطالع من الاسفل الى اعلى، الى كيف تتفاعل شجرة السرو مع الريح والشمس في حركتها وتشكلها.
لقد تهدم الخط الفاصل بين الذات والعالم الخارجي، واصبحت الطبيعة بمختلف مظاهرها قادرة على التعبير عن اغوار النفس، فالأمل يعبر عنه ببضعة نجوم، وتلهف الروح للانعتاق باشعاع الغروب.
لذلك جاءت لوحتا ازهار عبّاد الشمس تتويجا لذلك الكدح الجنوني وتراكم خبرات هائلة في زمن قصير جدا. «سترى ان هاتين اللوحتين تشدان بصرك اليهما. انهما نوع من الرسوم التي تتغير صفاتها كلما ازددت امعانا بها، فتصبح اكثر ثراء». كتب ذلك الى اخيه بعد فترة قصيرة من اتمام رسمهما، من المستشفى الذي حُجر عليه فيه، لكنه اضاف في الرسالة نفسها «انا دائما ممتلئ بالندم الى حد كبير، عندما افكر في عملي لأنه لم يكن مماثلا لما كنت احب انجازه، آمل على المدى البعيد، ان انجز اشياء افضل». رسائل «فان غوغ» تجعلنا نتلمس مدى اقترابه من الواقع الى النقطة التي لم يصلها رسام قبله، والتي اتاحت له ان يمس ذلك السحر والبهاء المخفي عن الابصار، وكان عليه، في نهاية المطاف، ان يدفع ثمن تلك الهبة السماوية النادرة. يقول «فان غوغ» في رسالة اخرى: «الموت ليس أسوأ ما يمكن ان يواجهه الفنان في حياته»، اذ قد تكون متطلبات العيش، او الجنون او الاسرة او الوظيفة او غيرها عناصر اكثر تهديدا من الموت على مواصلة الفنان في تحقيق ذاته كفنان، ولعل «فان غوغ» عبـّر عن تلك القوى المعيقة له بالغربان السوداء التي اكتظ حقل القمح الذهبي بها.
* رسائل فان غوغ
* تحرير: رونالد دي ليو
* الناشر: بنجوين
http://www.asharqalawsat.com/default...oks&issue=8706


--------------------------------------------------------------------------------

الطريق إلى زهرة عبّاد الشمس جاء بعد تراكم خبرات هائلة في زمن قصيرجدا

لؤي عبد الإله

(أنا معجب بالثور والنسر وبالانسان، بل أنا أعشق هذه الكائنات إلى الدرجة التي سوف تمنعني حتما من أن أصبح إنسانا ذا طموح)

قد تساعد رسائل «فان غوغ» الى اخيه «ثيو»

القارئ على متابعة تطوره الفني، وفهم ما تثيره لوحاته في نفس المشاهد، وتقلبات الالوان عليها. توقع «فان غوغ» ان يصل سعر لوحته «أزهار عبّاد الشمس» الى 500 فرنك وقت انجازها، معتبرا اياها علامته الفارقة كرسام. اليس غريبا ان يكون الفنان الذي فشل في بيع اي لوحة اثناء حياته عدا لوحة «كرمة العنب الاحمر» قادرا بأعماله، وبعد مائة وعشرين عاما،

ان يمنحنا ذلك الالهام بعظمة الطبيعة وسحرها؟ لعل سبب تجاهله ورفض اعماله، اثناء حياته، يرجع الى ان الذوق السائد في اي فترة من الفترات تحدده مجموعة صغيرة من الفنانين، لكأنهم يمنحون المتفرج عدسة ذات مواصفات، بها يمكن النظر الى اللوحات، واي شيء جديد لا يتوافق مع ذلك سيكون مرفوضا، الى ان يتم تهديم الذوق السائد وايجاد ذوق جديد، على ايدي جيل جديد، من الفنانين.
الميزة الاخرى هي ان «فان غوغ» لم يخلف وراءه اتباعا كالفنانين الآخرين،
(رغم ان رواد التعبيرية اعتبروه أبا روحيا لهم)، ولعل سبب ذلك حالة التفرد التي جسدتها حياته مقارنة بحياة الرسامين الآخرين.
تكشف الرسائل الاولى الى اخيه «ثيو»، عن عزمه في منتصف العشرين من عمره ان يكون راهبا، معبرا بذلك عن حاجته لأن يكون مفيدا للآخرين، او كما يسميه
«ارضاء للحس العميق بالواجب».

إلا ان المشكلة التي واجهته، هي صعوبة تقبله من قبل السلك الديني، لنكرانه المطلق للذات، والمضي الى حد متطرف في مساعدة عمال الفحم في بلجيكا، اذ كان يقضي كل اوقات فراغه مع المرضى، موزعا مرتبه الهزيل عليهم، ومقدما لهم مختلف المساعدات الاخرى.
اضافة الى ذلك، كان عقله المتفتح عائقا امام تقبل اي نوع من التعاليم الجامدة، لذلك فشل في دراسته، ولم يستطع الحصول حتى على ادنى درجة في السلم الكهنوتي.
وبنفس الحميّة التي دفعته للانتماء الى السلك الديني،
اقتنع بأن الرسم الذي كان يعتبره، الى حد تلك الفترة، هواية، هو المجال الذي سيخدم بواسطته الناس، فيصبح الرسم واجبا، وواجبا مقدسا، لكن كيف يمكن البدء، وهو لم يدرس الرسم اكاديميا؟ كل شيء سهل بالنسبة الى «فان غوغ».
ومع انه كان في السابعة والعشرين من عمره، لكنه اندفع بحماسة للدراسة على ايدي رسامين محترفين بأخذه دروسا خاصة معهم، مواصلا في الوقت نفسه تأجير النساء (الموديلات) لعمله، دافعا معظم نقوده التي كان يحصل عليها من اخيه «ثيو» لهن. وحينما وصف نفسه ذات مرة امام احد اصدقائه الرسامين بأنه فنان، غضب الصديق، وبدوره لم يتراجع «فان غوغ» عن رأيه،

«لأن هذه الكلمة تعني بالنسبة اليّ: البحث دائما، دون ايجاد الحل النهائي، ودون العثور الكلي على ضالتنا، انها بالضبط عكس الجملة: انا اعرفها، وانا وجدتها.. على قدر علمي كلمة فنان تعني: أنا في طور البحث، انا اكافح، انا منغمر، كليا، في عملية البحث من اعماق قلبي».

تسلط رسائل «فان غوغ» الضوء على ما تعنيه كلمة «الكدح» في حياته، وظهر ذلك جليا في لوحاته، التي صارت تقليدا للوجود الحيوي لما هو قيد التصوير، اي فعل كينونته، مثلا، عندما يصور الارض المنقوبة في حقل، ادخل الى لوحته، حركة المحراث وهو يشق الاثلام، في الارض، فحيثما التفت كان يرى كدح الوجود، الذي صار هو الواقع بالنسبة اليه.

لقد قاده موقفه هذا من الحياة، الى البحث عن اساليب جديدة في الرسم والتلوين، تمكنه من التعبير عن عواطفه الجياشة نحو الناس وعناصر الطبيعة المختلفة. عن موقفه هذا

كتب «فان غوغ»:
«كان بودي رسم بورتريت لصديق فنان، اشقر الشعر، رجل ذي احلام كبيرة، يعمل مثلما يغني العندليب.. اردت نقل اعجابي به الى اللوحة، لذلك رسمته كما هو على اعلى درجة من الصدق. للبدء بالرسم: اللوحة لم تكتمل بعد، سألوّنها بشكل عشوائي. بالغت في شقرة الشعر للحصول على درجات عديدة من اللون البرتقالي، والكروم، والاصفر الليموني الشاحب، بالنسبة الى خلفية اللوحة، بدلا من طلي الجدار بلون الغرفة العادي، سأستخدم اللون الازرق العميق تعبيرا عن الازلية. بهذه الطريقة البسيطة، سيخلق الرأس المتألق على الخلفية الزرقاء تأثيرا غامضا، مثل نجمة في السماء اللازوردية».

كانت السنوات الثلاث التي قضاها «فان غوغ» في «آرل» جنوب فرنسا، حاسمة في حياته، اذ مضى في الرسم المتواصل، ليل نهار،
مطاردا مواسم الربيع في البساتين، حيث تتوهج الاشجار بأزهار النّوار الوردي والابيض. كان يرسم في الايام الهادئة والعاصفة،
محاولا تصحيح تجاربه الفاشلة مئات المرات، وفي مرسمه احاط نفسه برسوم يابانية وصور مطبوعة لكبار الرسامين، لغرض تقليدها، بدأب متواصل.

يكتب عن ذلك لأخيه:
«انا اغبط اليابانيين على الوضوح الشديد الذي يتحلى به عملهم، اذ انه ليس مملا، ولا يبدو كأنه انجز على عجل. عملهم بسيط كالتنفس، يرسمون مختلف الاشكال بعدة ضربات فرشاة واثقة، بنفس السهولة التي تغلق بها ازرار معطفك».
في حالة انتشائه تلك،
عاش «فان غوغ» مهرجان الطبيعة حوله، بقدرته على رؤية ما يدور خلف سطح الاشياء، بقدرته على رؤية النسغ الطالع من الاسفل الى اعلى، الى كيف تتفاعل شجرة السرو مع الريح والشمس في حركتها وتشكلها.
لقد تهدم الخط الفاصل بين الذات والعالم الخارجي،
واصبحت الطبيعة بمختلف مظاهرها قادرة على التعبير عن اغوار النفس، فالأمل يعبر عنه ببضعة نجوم، وتلهف الروح للانعتاق باشعاع الغروب.

لذلك جاءت لوحتا ازهار عبّاد الشمس تتويجا لذلك الكدح الجنوني وتراكم خبرات هائلة في زمن قصير جدا.
«سترى ان هاتين اللوحتين تشدان بصرك اليهما. انهما نوع من الرسوم التي تتغير صفاتها كلما ازددت امعانا بها، فتصبح اكثر ثراء».

كتب ذلك الى اخيه بعد فترة قصيرة من اتمام رسمهما، من المستشفى الذي حُجر عليه فيه، لكنه اضاف في الرسالة نفسها
«انا دائما ممتلئ بالندم الى حد كبير، عندما افكر في عملي لأنه لم يكن مماثلا لما كنت احب انجازه، آمل على المدى البعيد، ان انجز اشياء افضل».

رسائل «فان غوغ» تجعلنا نتلمس مدى اقترابه من الواقع الى النقطة التي لم يصلها رسام قبله، والتي اتاحت له ان يمس ذلك السحر والبهاء المخفي عن الابصار، وكان عليه، في نهاية المطاف، ان يدفع ثمن تلك الهبة السماوية النادرة.

يقول «فان غوغ» في رسالة اخرى:

«الموت ليس أسوأ ما يمكن ان يواجهه الفنان في حياته»، اذ قد تكون متطلبات العيش، او الجنون او الاسرة او الوظيفة او غيرها عناصر اكثر تهديدا من الموت على مواصلة الفنان في تحقيق ذاته كفنان،

ولعل «فان غوغ» عبـّر عن تلك القوى المعيقة له بالغربان السوداء التي اكتظ حقل القمح الذهبي بها.


* رسائل فان غوغ
* تحرير: رونالد دي ليو
* الناشر: بنجوين
http://www.asharqalawsat.com/default...oks&issue=8706[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-06-2006, 10:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
امل ابو الحاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل ابو الحاج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى امل ابو الحاج إرسال رسالة عبر Yahoo إلى امل ابو الحاج

افتراضي

[frame="2 60"]مشكور اخي عبود على هذا الموضوع الرائع -------------- لا املك الكثير لاقوله سوى أن فانكوخ فنان عظيم ولكن لم ينل حقه في الشهرة والرفاهية اثناء حياته ولكن العالم تغنى باسمه في جميع ميادين الفن بعد رحيله .[/frame]
أمل أبو الحاج
"الطبيعة أمي وأبي من جعل من الطبيعة اما لي "







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-06-2006, 04:52 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


كلنا مذنبون حتى اشعار آخر ؟؟ طالما اي مبدع هو معذب ؟؟ ياامل انظري لماحولك ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل ابو الحاج
[frame="2 60"]مشكور اخي عبود على هذا الموضوع الرائع -------------- لا املك الكثير لاقوله سوى أن فانكوخ فنان عظيم ولكن لم ينل حقه في الشهرة والرفاهية اثناء حياته ولكن العالم تغنى باسمه في جميع ميادين الفن بعد رحيله .[/frame]
أمل أبو الحاج
"الطبيعة أمي وأبي من جعل من الطبيعة اما لي "
[frame="9 80"]
ياامل

عندما عرفت (رسائل فان غوغ )

حاولت ان اقدر حجم الالم ؟؟

ولم اقدر للان (لانني متألم مثله )

عندما

نكتب الحروف وتكتبنا الكلمات

تغفوا النصوص فوق الصفحات

نظرة عابرة على حلم جميل

يبدده جنوح القلم في لحظات

والشوق نار بلهيبها تلظى الوجد

تغدق عليها بكرمها الدمعات

تعانقها أهة حنين حزينة ثائر

تعيد نثر ما مر من ذكريات

يتحرك السكون مع صمت الجنون

وتنتهي في أحضان الألم الحكايات

انا عبود [/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 04:30 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


اليزابيث تايلور ترفع دعوى بسبب فان كوخ

[frame="7 80"]اليزابيث تايلور ترفع دعوى بسبب فان كوخ

--------------------------------------------------------------------------------
نقلا عن منتدى جسد الثقافة (بقلم الفنان العربي الكويتي نواف الارملي )
لوس أنجلوس - وكالات

رفعت النجمة الاميركية الشهيرة اليزابيث تايلور دعوى قضائية ضد عائلة احد ضحايا النازية في المانيا حتى تتمكن من الاحتفاظ بلوحة للفنان فان كوخ, كما افادت مصادر قضائية.

واكدت اليزابيث تايلور (72 سنة) انها اشترت لوحة فانسنت فان كوخ "منظر من كنيسة سان ريمي" التي رسمها الفنان الهولندي سنة 1889 مقابل 257 الف و600 دولار من مزاد علني اقامته دار سوثبييز في لندن عام 1963.

إلا ان أحفاد امرا يهودية هربت من النازية يؤكدون ان اللوحة سرقت من جدتهم ويطالبون باستعادتها او بالحصول على نصف مبلغ البيع وفقا للمستندات القضائية التي نشرت الاربعاء.

وقام الأحفاد، وهم الجنوب الافريقي مارك اوركين والكنديين ساره روز جوزيفا ادلر واندرو اوركين، بالاتصال بمدير اعمال النجمة الاميركية مدعين انهم ورثة مارغريت موثنر التي فرت من المانيا بعد تولي ادولف هتلر السلطة. ويؤكد هؤلاء ان النازيين سرقوا اللوحة الا ان اليزابيث تايلور اكدت من جانبها ان العائلة لم تتمكن من اثبات ملكيتها القانونية للوحة.

واستنادا الى الوثائق فان المطالبين باستعادة اللوحة لم يقدموا ادنى دليل على انها وقعت في ايدي النازيين او اي معلومات محددة عن كيف فقدت موثنر ملكية اللوحة او متى.

وذكرت تايلور أن اللوحة التي تحتفظ بها في منزلها بلوس انجلوس ان كاتالوغ سوثبيز يوضح ان تلك اللوحة كانت ملكا لموثنر الا انها انتقلت عبر قاعتي عرض فني (غاليري) كبيرتين قبل بيعها الى اليهودي الالماني الفرد فولف الذي هرب من النازيين سنة 1933 الى بوينس اي رس.[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2006, 05:02 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


رسالة فان غوغ الى أخته فلهلمينا ؟؟؟؟

رسالة فان غوغ الى أخته فلهلمينا

[frame="7 80"]--------------------------------------------------------------------------------
قرأت هذه الترجمة وأعجبتني جدا
لذا حاولت أن أجد اللوحات التي يصفها فان جوخ في رسالته إلى أخته وأرفقها بالموضوع
ربما وضعتها كلها أو على دفعات، كما يسمح لي الوقت

الترجمة لعدنان المبارك
أرل – 8 أيلول 1888

(...) ها قد إنتهيتُ من قماشة تمثل داخل مقهى ليلية مضاءة بالمصابيح . وفي الركن ينام بضعة متشردين ليليين مساكين. الصالة مطلية بالأحمر وفي الوسط تحت مصباح الغاز هناك طاولة بليارد تلقي ظلا كبيرا على الأرض . وفي هذه القماشة ستة أو سبعة تلاوين بالوردي ، إبتداءا ً بالأحمرالقاني الى غاية الوردي الرقيق ، وكلها على الضد من الأخضر الغامق الشاحب .

أرسلت الى ثيو اليوم تخطيطا لهذه الصورة يبدو كأنه قماش ( كريب ) ياباني . يكتب ثيو إليّ بأنه قد أهداك تحفة ياباني . وبالتأكيد أن هذا هو أفضل أسلوب لفهم الإتجاه الذي أختاره الآن التصويرُ الساطع المليء بالألوان .
لست بحاجة هنا الى ما هو ياباني. فأنا أكرر دائما على نفسي بأن اليابان هنا. وكل ما عليّ أن أفتح عيني وألوّن ما يثير الإنطباع .
هل رأيتِ في بيتنا ذلك القناع الصغير لأمرأة يابانية سمينة مبتسمة ؟ إن هذا القناع الصغير يثير العجب بتعبيره. آمل أنك ِ فكرت بالإحتفاظ بأحدى لوحاتي. كلي فضول أيّ ستختارين. بالتأكيد تلك الأكواخ الملونة بالأخضر تحت سماء زرقاء والتي رسمتها في سان ماري على ساحل البحر المتوسط .
كان من المفروض أن أعود الى سان ماري الآن . فهناك أناس كثيرون على البلاج .
لكن لدي هنا عمل كثير. والآن تدفعني الرغبة في تلوين السماء المرصعة بالنجوم .
غالب ما يتراءى لي أن الليل أغنى من النهار بالألوان ، بالبنفسجي والأزرق والأخضرالأشد تركيزا. واذا إنتبهت الى ذلك
فسترين أن هناك نجوماً بالأصفر الليموني وأخرى تضيء بالوردي والأزرق والأخضر والأزرق القاني بلون تلك الزهور الصغيرة.
سوف لن أفكر أطول بهذا الأمر ،
إذ يمكن بطريقة أكيدة تبيان أنه لتلوين السماء المرصعة بالنجوم
لا يكفي وضع نقط بيض على اأسود المائل الى الزرقة.
أن بيتي هنا مطلي من الخارج بلون الزبدة الأصفر وذو شبابيك بلون أخضر حاد .
يقف هو في الساحة تحت الشمس الساطعة بحديقته المليئة بخضرة العرائش وأشجار الغار الوردية والسنط ، أما داخل البيت فمطلي كله بالكلس ، والأرضية من الطابوق الأحمر ،
وفوق كل ذلك زرقة السماء العميقة. وفيه يمكن أن أحيا وأتنفس وأفكر وأرسم . كما يبدو لو قدر لي الرحيل لتوجهت أبعد الى الجنوب وليس العودة الى الشمال.
ولكي يجري دمي بصورة طبيعية أنا بحاجة الى قيظ شديد. أنا هنا في حال أحسن مما لوكنت في باريس . ولا أشك بأنك ستحبين الجنوب أيضا.
فالشمس لم تتسرب الينا أبدا نحن ناس الشمال. مضت بضعة أيام منذ أن بدأت بكتابة هذه الرسالة . فقد منعني عن الكتابة العمل في لوحة جديدة بدأتها هذه الأيام .
إنها تصوّر مقهى ليلية من الخارج . على الشرفة توجد هيئات صغيرة لناس يشربون. ويضيء مصباح طريق أصفر ضخم ، الشرفةَ والرصيف
والحاجز ملقياً الضوء حتى على بلاط الشارع الذي إكتسب لونا قرمزي وردي . إن قمم البيوت في الشارع الممتد تحت سماء زرقاء مبذورة بالنجوم ،
هي باللون الزرق الغامق أوالقرمزي . وهناك أشجار خضراء أيضا . هذه هي صورة الليل بدون سواد ، بل الياقوت الأزرق الجميل والقرمزي والأخضر.
وفي هذا المشهد تكتسب الساحة المضاءة لوني الأصفر الكبريتي الشاحب والأخضر الليموني . يسليني للغاية التلوين في الليل ومن الطبيعة مباشرة. والحق أنني أخطيء في الظلام .
فالأزرق أحسبه أخضر أو القرمزي الأزرق وردي بلون الليلاك ،
فأنا لا أستطيع تمييز نغمة اللون بدقة. إنها الطريقة الوحيدة للتخلص من ليلنا التقليدي ومن الضوء الأبيض الفقير المائل الى الزرقة .
ألا تعطينا الشمعة البسيطة أغني صفرة وبرتقالي؟عملتُ أيضا ، كدراسة ، صورة جديدة لي أظهر فيها كياباني.
لم تقولي لي هل قرأت ( بيل آمي ) جي دي موباسان ،
وعامة مارأيك بمؤلفاته ؟ أتذكر هذا الأمر. فبداية المؤلف هي وصف الليل المرصع بالنجوم في باريس حيث المقاهي المضاءة في البوليفار.
وأنا لوّ نت الموضوع نفسه الآن. . أنا أتحدث عن موباسان لأنني أعتبر ما كتبه جميلا جدا وأوصيك بحرارة ، قراءة كل ما كتبه . إذا أردنا التعرف الجيد على الرواية المعاصرة علينا قراءة أميل زولا والأخوين غونكور ,،وإذا أمكن قراءة جميع ما كتبوه.

الأخت العزيزة .
يبدو لي أنه ينبغي تلوين الطبيعة من ناحية ثرائها وروعتها. كلنا نرغب في المرح والسعادة والأمل والحب .
كلما أصبحتُ قبيحا متقدما في السن وسيئا ومريضا وفقيرا أرغب أشد في الثأر مانحا اللون المُضاء المختار جيدا والأكثر سطوعا . فقبل ان يتعلم الصاغة وضع الأحجار الكريمة يصبحون مسنين وقبيحين . ووضع الألوان في اللوحة شبيه بوضع الحلي أو إختيار الزي ( ... )





حين قرأت الرسالة أعجبتني جدا، أعجبني وصفه للألوان التي يستخدمها في لوحاته، ونظرته لتلك الألوان واستخداماتها والطريقة الجديدة التي ينظر بها لها، لذا بحثت عن اللوحات التي يصفها في الرسالة وأرفقتها بالرسالة
الجزء الأخير من الرسالة، وفيه نكتشف العلاقة التي تربط الفنان التشكيلي بالأدب



عن منتدى جسد الثقافة بقلم : عود القرنفل :

هل أحكي لك قصيدة
تسربت للغتي العنيدة
عندما قررت أن أغادر كل معنى،
كل جنة،
كان لي فيها أمان
حنان محفوظ



يا أيّها الليلُ الذي اشتعلت يداهُ برتقال , أتكن لي بعض المودّة ؟ "
--------------------------------------------------------------------------------
نجومه تشعرني بحضورها حد أنه يمكنني مصافحتها ,
لا تجلس على الدرج العلوي وتكنس غبار أحلامنا
ليست بعيدة ,
هل رأيتِها قرنفل ؟
هي تشغل المقاعد الفارغة في المقهى.
شكراً لأجمل ساعي بريد
Face the music and dance دلال المطيري
.................................................. .................................................. ...................


((((عود قرنفل
مشاركة تستحق التوقف ازاءها طويلا
بأمكاني القول انني قرأت جزءا كبيرا من رسائل ( فان خوخ ) بلغتها الأصلية
ومن المثير حقا ان نعرف ان خوخ لم يفقد الاّ القليل منها
فما وصلنا هو القسم الأعظم ، وهناك من النقاد من يعتقد ان الحسّ الأرشيفي لخوخ وعائلته جعلنا نتوصّل بكل ما انتجته عبقريته
ملاحظة: في الحقيقة ان الأسم يُلفظ بلغته الأصلية خوخ بواو قصيرة وليس جوخ او كوخ او غوغ كما نقرأ غالبا .
ثانية احيّيك اختي الطيبة / سلوان )))))
.................................................. .................................................. ...................

سلوان
شكرا على إضافتك الجميلة
هو خوخ إذا؟
هل ترى كيف رسالته جميلة وممتلئة بالفن والثقافة
ليتك تترجمها إذا عن لغتها الأصلية مادمت تقدر
فهي رسائل مثقِّفة، من ناحية الفن التشكيلي ومن ناحية علاقة فنان كخوخ بالثقافة بشكل عام، وهو ما نطمح أن يكون عليه فنانونا التشكيليين، وأنت خير مثل على هذا المزج بين الفن والثقافة سلوان

.................................................. .................................................. .............

دلال
ذات الألق العصي
كم هو مبهج حضورك دائما، مبهج وشفيف
نعم لاحظت، كأني لو مددت يدي قطفتها
شكرا كما يليق بك (عود القرنفل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-06-2006, 02:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


"الفتاة الضاحكة" وفان غوغ والسلطات التركية تضبط لوحة فان غوخ الكويتية

--------------------------------------------------------------------------------

أنقرة - السلطات التركية تضبط لوحة فان غوخ الكويتية

[frame="9 80"]تمكنت أجهزة الأمن التركية من ضبط ومصادرة لوحة فنية قيمة للفنان العالمي فان غوخ كانت قد تمت سرقتها من الكويت ونقلها لمتحف بغداد قبل ان تتم سرقتها للمرة الثانية بعد دخول القوات الأميركية العراق.
وصرح مصدر أمني تركي بأن هذه اللوحة الفنية آلزيتية اسمها "الفتاة الضاحكة" تم العثور عليها قبل بيعها بثلائة ملايين دولار بعد عملية أمنية مركبة قامت بها أجهزة أمن تركية في مدينة أضنه جنوب تركيا.
وقال المصدر ان الفنان العالمي فان غوخ رسم هذه اللوحة النادرة في مدرسة دوتشلاند سكول عام 1890، وتم تسجيلها في متحف موسكو في أوائل الأربعينيات من القرن آلماضي قبل بيعها، وكان جنود صدام حسين قد قاموا بسرقة اللوحة من الكويت بعد الغزو العراقي عام ا99ا وبعد دخول القوات الأميركية العراق تمت سرقتها من متحف بفداد وانتقلت ليد عناصر من البشمركة الكردية الذين سلموها الى منظمة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وبعدما تيقن أعضاء منظمة حزب العمال من قيمة اللوحة قاموا بتسليمها لثلاثة من الأتراك الموالين لهم الذين دخلوا بها الى تركيا لبيعها وحددوا ثمنا لذلك ثلائة ملايين دولار. أضاف المصدر ان رجال الأمن التركي تلقوا معلومات بهذا الشأن فقاموا بمسايرة المهربين الأ(ثة ودفعوا لهم مبلخ عشرين ألف دولار مقابل تسلم اللوحة والكشف عليها للتأكد من انها لوحة أصلية، وفي اليوم الثاني وفي الموعد المتفق عليه أعد آلأمن التركي كمينا للمهربين الثلاثة وتم القبض عليهم.
اشار المصدر الى ان اللوحة المضبوطة تم نقلها الآن طتحف أنقرة للكشف عليها مجددا لكنه أشار الى ان اللوحة موضوع عليها الختم الأصلي.[/frame]
نقلا عن مجلة التشكيلي للفنان التشكيلي العربي الكويتي (حمد خزعل )
من انقرة . الخبر بقلم ( فريدة عفيفى) . جريدة الأنباء الكويتية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-10-2011, 09:52 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
امل العبادي
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل العبادي غير متصل


افتراضي رد: رسائل فان غوغ إلى أخيه ثيو ؟؟؟((وحزن الفن الجميل بلون الكلمات المسافرة ))

كنت وفي زمن ما ابحث عن رسائل فان غوغ
كان ياسرني بكل مايملك من فكر والم
سعيدة باني اقراها هاهنا ... شكرا لك ولجهدك الرائع







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواضيع عن الفن (والعلاج عن طريق الفن) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 26-04-2006 12:55 PM

الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط