|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ان التساؤلات التي تظهر لنا من باب فك الغموض الذي قد يتموضع ازاء الكيفية التي تتفاعل بها الذات مع الصفة الفنية ، وامكانية استثمار المساحة المعطاة من البناء الكلي الفني علميا بحيث نخرج بنتاج موضوعي بالضرورة من هذا الوسط التجريبي الذاتي للفنان والمتلقي، يكون ردها الى كنه ذات العملية التجريبية ، فمسالة كون ذاتية المتلقي تظهر بصفة فنية ليست بالامر الصعب نظرا لبناء العلمي لمجمل العملية ، بل ان ضمان اعلى نسبة لهذه الصفة لذات المتلقي هي اساس التكامل التجريبي في الفن الثامن ، فلو لا هكذا توجه لما تمكن حتى الفنان من ضمان التعبير عن ذاته فنيا ولتحول الاطار الى مختبري بحت، ولكي لا تكون عملية التفاعل مع جوهر الحيوية الانسانية متخذة لشكلية دون نفاذ حقيقي في بناء العملية التجريبية ككل، نرى الذاتية من قبل الطرفان هي الضمان لموضوعية التجربة في الفن الثامن . لو ان اعلى نسبة متحققة من التجربة كنتاج موضوعي يمثل ذاتية فنية للفنان والمتلقي قد تم بناءها بعملية علمية مدروسة ومضبوطة ، فسيبقى بالتاكيد وجود العامل الحيوي للانسان والمتلقي على وجه التحديد هو محرك هذه النسبة من الضبط العلمي ، وليس المقصود هنا ان تكو النسب ثابتة بقدر تعادلها مع منطق التجربة، بحيث لا تكون المساحة المعطاة لذاتية المتلقي لها القابلية على الزيادة والا كانت هنالك نسبة من تحول الذات الى بديل موضوعي لمجمل العملية الفنية، وهكذا امر بالغ الخطورة والمساحة مبنية على كنها اساس لبلوغ صفة الفنية لهذه الذنية مرورا بمرحلة التجربة العلمية، فلا يمكن لذلك ان يجعل الفنان مناورا لدرجة تمحو صفة العمل بقصد تمثل المتلقي ذاتيا، فهي كعملية تجريبية تعتمد البناء العلمي للتجربة الفنية ، لا عشوائية بقالب فني مترهل. ان فنية التجربة الذاتية في الفن الثامن تتحقق قعليا من خلال البناء العملي للتجربة ذاتها كعملية، وكما ذكرنا هنالك تلك المساحة الذاتية الفنية للمتلقي التي تضمن ذاتية التجربة له، ومجمل البناء المحال موضوعيا هو اساس ذاتية الفنان، وكنتاج موضوعي على اسس علمية لرؤية طرح فني، لا بد والحال كذلك ، ان ينتج معادلة نتائج موضوعية. ان أي فن يكون له اكثر من متلقي قد يؤسس حالة خاصة ولكنها لا تخرج عن نطاق الفن الثامن ، كتجربة ان توفر عامل الفاعلية الذاتية للمتلقي ، والحال الدقيق وصفا هو تاكيد الذاتية ن خلال اتحاد موضوعي فمسالة كون ذاتية الفنان هي الاساس الذي بني عليه العمل الفني ليس صحيحا ، فتدخل العوامل الموضوعية يكون الفيصل في البناء العلمي للنتاج كل، ولكن الجوهر او النسبة الذاتية للفنان تكون ممثلة خلف وداخل ثنايا الموضوعية الفنية، فمسالة كون ذات الفنان ملغاة ابتداءا لا جل اكثر نسب الموضوعية معطاة غير ممكن العمل بها كطريقة علمية لبناء التجربة، وكون اتحاد الذوات للمتلقين هو الغاء بطريقة فنية لا يمكن البت في ذلك وحالة التفاعل موجودة ولكن الكيفية التي تتحد بها ذوات المتلقين والكمية النسبية التي تتحد عليها ولا تتحد بنفس الوقت معها. تكون هي الحد الفاصل بين كونها بقيت ذاتا او تحولت للالغاء الذاتي، فحين يكون ضبط التجربة غافلا هكذا امكانية تحولية لذوات المتلقين لا و ان تخرج نسبة غير مبررة من الموضوعية في تجربة ذاتية من الاساس . ان الواضح تقصية للحذر من علو نسبته هو انصهار الفنية كصفة النتاج لاصلية في عملية البناء التجريبي ، ةوالغاء ذاتية الفنان بموضوعية علمية. وايضا ، الغاء ذاتية المتلقي عن طريق التوحد الذاتي مع مجموع المتلقين ، او مع موضوعية التجربة والتسليم بذلك. كذلك ، تحول التجربة من فنية ذاتية ، الى علمية مختبرية لا تعيد العامل الحيوي الانساني معياره الحقيقي في اساس التفاعل الفني. وللخروج من هكذا مازق تجريبي ، نرى الفن اثامن، بوصفه تجربة ذاتية فاعلة للمتلقي يؤسس بناء علميا تحسب فيه اعلى النسب التي يمكن ان تهتز نزولا بوجود العامل الحيوي الانساني ، ولضمان النسبة المعقولة نرى ان العملية الفنية التجريبية لا تقام دون الاخذ بنظر الاعتبار رجانبي العلاقة بين المكونات الفنية للبناء العلمي ، والجنب الاول هو وجود الموضوع ، التجربة ، بحد ذاتها كفارض موضوعي للموضوعية ، مما يجعل الطرفان المتلقي والفنان امام حالة الغاء للذاتية، وذلك لو صح ان حدث لفقدت العملية صفة الفنية، مما يحيل الطرح الى المقم العقلي ، فلا يمكن البت بالتجربة عالميا على اساس غير فني ، تبعا وبالنظر الى خصوصية الطروحات الانسانية ، ولو تحقق ان مجموع المتلقين سلموا لذاتية الفنان، بوجودها بنسبة تغلب البناء العلمي ، أي كيفية ذاتية لنتج من ذلك التوحد الذاتي للمتلقي، على اساس غير منتج بكونه موضوعا، وحينما تحدث في النسبة الذاتية مثل هكذا توتر لا ناجم عن العامل الحيوي بل عن عن اختلال في الصفة الفنية لمجمل التجربة العلمية ، بكون التموضع الغير طوعي هو الطريق الوحيد. اما الجانب الثاني فيتاسس من كون الفنان هو بذاته يكون بناء فنيا بحتا يجعل من مجموع المتلقين امام التموضع كخيار طوعي لا ارادي، حيث يحدث ذلك بوضوح نسبة عالية من الذاتية الفنية، رغبة في التمثل الامثل للطرح، ولكن الحاصل هو هدم للبناء لعلمي المرتكز اساسا على كون الذاتية الفنية هي الجوهر الخالص وليس الية الطرح الفني المعتمدة والحال، والحال بذلك تقتضي الى توحد ذاتي في اطار التموضع من قبل المتلقين لمواجهة حد الانصهار في العمل دون وعي بان هكذا توجه هو بالفعل تاسيس لهذا الانصهار الذاتي، وتترتب على هذه العملية نتائج ذاتية بحته بناء على زيف موضوعي للتجربة، وازاحة غير مبررة للحيوية الانسانية في تجربة الفن الثامن العلمية ذات الصفة الفنية، ولكي لا تبدو الصورة باسوء مما هي حقيقية، نقول بان التفاعل الذاتي للمتلقي ان لم يجد طريقا لنتائج موضوعية بلا ادنى تموضع مفترض من قبل ذات الفنان، فان التجربة اقتربت من ما كان يحدث في الفنون السبعة رغما عن كل البناء العلمي المفترض. ان الفاعلية التي يؤسسها العامل الحيوي الانساني للمتلقي تفرض على البناء العلمي للتجربة الفنية ما لا يمكن اغفاله من الدافع التفاعلي الذي يجر التجربة بمجملها لنطاق الفن الثامن، ولذلك فان نسبة الفاعلية تؤسس علاقة طردية مع موضوعية التجربة ذاتها. يبدوا من المعقول القول بكون الصفة الفنية بمثابة الضمان الوحيد والاساسي الذي يمهد للتجربة موضوعية النتائج، والا فكون البناء العلمي يتخذ من الذوات المكونة للنتاج طريقه للتموضع ليس بالخيار المنطقي ، انما هذه الذوات تحقق فرديتها من خلال المرور بالتجربة على وفق فنية بناء علمي متفاعل . ان فنية التجربة الذاتية البحتة، لا تاتي من تصورات فنان مجردة عن الواقع الفعلي، وليس مدعاة للاختبار المصدري الذي يتاسس من تجربة فنان ذاتية كفرد واقعي متفاعل مع واقعه ، وكما ان المتلقي، المفروض ، متفاعل مع واقعه، وله من الذاتية ما يملك في ان يجسدها واقعيا فيما قبل وبعد التجربة الفنية، للفنان كذلك ، ولكن لا نقول الفرق بل التميز الفني للفنان كذات انعكاسية للواقع الفعلي ، هي تجعله يلازم فنيته الذاتية حتى في الواقع الفعلي ، ويكون التفاعل في الواقع كفنان ، وفي التجربة الفنية على شكل تصور ذاتي للذاتية بحد ذاتها. كون المتلقي ذاتي بالضرورة ، في التعامل مع الواقع الفعلي، فبطبيعة الحال ليس من المضمون ادارة فاعلية بشكل يرادف ذات الفاعلية في التجربة الفنية، ولذا فتن تاسيس او محاولة لترسيخ اطر التفاعل من قبل الفنان تكون مبنية على فعل المتلقي الواقعي قد لا تعادل المطلوب ضمن مساحة التفاعل الذاتية ، كدفع محسوب للعملية التجريبية وفق بناءها العلمي ، حتى لو تصادف التشابه الظاهري في حساب رد فعل فعل المتلقي الواقعي فنيا، في ذات التجربة ، فان عملية بناء علمية مضبطة لاعلى النسب قد لا تضمن الفاعلية المرجوة . هكذا حال يصادف الفنان في تجربة الفن الثامن يستدعي بالضرورة القصوى لضمان فاعلية التجربة العلمية فنيا، ان تاسس ابنية ذاتية بجزيئات تمنح القابلية التجريبية للاستيعاب الاني ، لمقتضيات التعامل مع الذات المفعلة فنيا، حيث يكون البعد التجريبي مقوليا مرنا لا محكوما بالقياس الرقمي مع الاخذ بهذا الاخير تحسبا ، ولكن الحال الحيوية للمتلقي هي ما تجعل بناء نسبة احتمالية ثابتة مستحيلا ، منطقيا، لكون الذات الفردية ذاتية بالضرورة، والتفاعل مع الواقع الفعلي لن يكون ال مصدرا ثانويا لضبط التفاعلية في التجربة العلمية فنيا، بل وان ذاتية التجربة الحياتية للفنان ، هي مصدر ثانوي ايضا ، اما المصدر الاساس في استيعاب المصدرين السابقين فهو تفعيل المساحة التجريبية من التفاعل مع المتلقي وفقا لحيوية الاخير ، وادراك انية الفعل الفني مع وضوح اختلافه عن مثيله في الواقع الفعلي ، ان كان له مثل اصلا. ان جل صعوبات البناء التجريبي للتفاعلية الفنية على صعيد الذات المتلقية ، تكمن في قابلية التفاعل نفسها ، ومدى احكام البناء العلمي للوصول لاعلى نسبة من الضبط المرن للتجربة ، فمسالة الحيوية ذاتها تحكم الفنان مسبقا بعامل المرونة في التعاطي مع المتلقي ، كذلك صعوبة الضبط المتلازم مع المرونة نفسها، فالمفهومين مهما كان يبدوا تناقضهما، الا ان ليس من باب التنافر ذكرهما معا كما ليس ذلك بقدر ذكر التجربة العلمية فنيا ، وعلى ذات المعيار. يكون للفنية في الفن الثامن هيئة البناء العلمي ، وتبقى الفنية كصفة تحتوي ذاتية الفنان ، مما يؤهل لفاعلية المتلقي ذات الاطار الذاتي الذي يعهد بالنتاج الفني ، أي الذاتي بالضرورة ، للطرفين ، والموضوعي النتائج ، أي العملي. ليس من باب الجزم القول بعملية كل فن يرتكز للبناء الدقيق والمضبوط وليس من ذلك تكوين القدرة على القول بعملية ذلك الفن ، فهنا لك تلك الصفة والاساس الاول في العلمية ، وهي الحد الفاصل بين الفن والعلم ، الا وهي الصفة الرقمية للنتائج العلمية ، والنهاية شبه المفتوحة للتجربة الفنية، والتي تتكفل بالمفاهيم لا بتكوينها ونتائج تطبيقاتها في الحياة ، ولعل عرض صراع الافكار والمفاهيم يقترب من تفاعل العناصر الطبيعية والصناعية في التجارب العلمية ، الا ان نتائج العلم الموضوعية المعززة بالارقام هي المعيار العلمي، اما نتائج تجارب الفن التي تستند الى ذاتية خالصة، فهي ذاتية بالضرورة غير ملزمة للافراد كمتلقين بقبولها بوصفها غير قابلة للقياس التجريبي ، ومن العبث القول بمصداقية نتائج الفن ازاء العلم، والا لكانت للتيارات الفلسفية ان تقف عن سعيها لتطبيق نتائج علمية من خلال استخدام ذات المناهج العلمية في سبر غور ذات القضايا التي تبحثها الفلسفة في كل عصر من حياة بني البشر ، كالوجود ، والقيمة، والحق، والحقيقة، وغيرها من مواضيع فلسفية تم بحثها في الاكثر من مرة و في اكثر من طريقة ومنهج ، وليس الاخذ بالنتاج العلمي في دراسة مواضيع الفلسفة بسعة في وجهها، الا انه تفكير منطقي لايجاد طرق اخرى للبحث في ما غر عن الجواب عن عقل الانسان الفلسفي التقليدي ، وهكذا لا نجد الفن يتنازل عن وظيفته، او صفته، بخوض التجربة العلمية، بوصفه بحثا فلسفيا في رالحجياة والانسان . في نظرة اجمالية لفنية الترجبة الذاتية لتي تعرض لها عملية البناء العلمي في الفن الثامن، نستطيع القول مبدئيا بان العلاقة بين التفاعلية والفنية بالمعنى الدقيق للوصف بهذه التجربة ذات البناء العلمي، هي جدلية فعلا بالقياس الى وجود المتلقي الفاعل ، فلا يمكن لبت في نسبة فنية معينة دون تقضي ملامح تفاعلية تؤسس نظرة تشمل حتى الوظيفية كصفة للفن، وبنفس المعيار فان جدل الذاتية المتواصل مع الصفة الفنية يحدد لنا نسبة التفاعلية بطريقة يتاثر بها نتاج التجربة، وهي طريقة علمية في بناءها ، رغم خروجها عن الضبط المختبري ، وهكذا جدلية تحكم مجمل العملية تدفع بالتجربة الى النتاج الموضوعي من خلال عدم الاحتواء الصفاتي لكل، من الفنية ، الذاتية ، وضمان وحدة الصفات التفاعلية، بحيث لا تكاد العلاقة تخرج عن كونها طردية، دون الحكم بسلبية او عدم النتاج، في التقبل المضوعي له هو المهم، لا الحكم بالموضوعية المفترضة مسبقا له. ان فنية التجربة بالنسبة للفن الثامن كتميز صفاتي عن الفنون السبعة، يجعل العملية ككل موضوعي بالضرورة ، تؤسس لرابطة عقلية افتقد لها مجال الفن في الاندماج الكلي بمدراك ذاتية او تصورية دون تجريب البناء الجزيئي للعملية ، على اسس علمية تجريبية بحتة، وليس القول بلا علمية الفنون السبعة تجنيا او جزما دون وعي باهمية تسلسل التطور العقلي الحاصل في كل مجالات الحياة البشرية ، ولكن فقدان اهم اركان التجربة الفنية هو ما يجعل الفن الثامن، كنتاج موضوعي لهكذا مخاض تاريخي لنشاط الفنون في حياة الانسان ، وليست التفاعلية احد اركان تجربة البناء العلمي لذاتية فنية تشمل الفنان و المتلقي ، بل هي التجربة ذاتها، وكونها كذلك ، فهي ضمان فاعلية الفن في الانسان ، وفاعلية الانسان في الحياة ، وتفاعل الاخيرة معه ، على اساس تجربة الواقع الفعلي من منطلق ذاتي ينشد موضوعية مفترضة فنيا، كصفة ، وكنموذج امثل للطرح الانساني. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| زاوية الثامن الفلسفية-فلسفة الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 31-05-2009 10:19 PM |
| فنية التجربة الذاتية وفق علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 04:56 AM |
| واقعية التجربة الأفتراضية في ضوء علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 04:49 AM |
| ماهية الفن الثامن-فلسفة الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 12:59 AM |
| البحث عن الماهية-فلسفة الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 12:43 AM |