الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2006, 11:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي لا حريات في الإسلام

لا حريات في الإسلام

حين بدأ الغرب في الغزو الثقافي بدأ بالديمقراطية وفرضها على الدولة العثمانية، على دولة الخلافة، فجعلت نظامها يتفق مع الديمقراطية واحتفظت بالخلافة، ومن يومئذ بدأت الديمقراطية تشق طريقها لأنظمة الحكم، ولعقول الناس. ولكن الديمقراطية تحتاج إلى الحريات بل الحريات العامة أساسها. وإذا كان قد غزا العالم الإسلامي بالديمقراطية عن طريق الشورى فإنه غزا العالم الإسلامي بالحريات عن طريق الحرية، لذلك غزا الشعوب بالحريات فانتشرت وقُبلت على اعتبار أنها من الحرية. والآن ونحن على ابواب إقامة نظام الخلافة، فلا بد أن ننزع من نفوس الناس فكرة الحريات العامة، كما تنزع الديمقراطية، وإذا كانت الديمقراطية لا تزال غامضة في أذهان الكثيرين ولا يزال المثقفون فقط هم الذين يتبنونها، فإن الحريات العامة صارت عامة عند الجميع، لذلك لا بد من العناية بقلع فكرتها، ولكن لا بتجاهلها بل بضربها وبيان زيفها. وها نحن نقدم الخطوط العريضة عن الحريات وبيان ضربها.



أولاً: الحريات العامة هي الحريات الأربع، هي: حرية الاعتقاد، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية. هذه الحريات العامة جاءت أحكام الإسلام ضدها، فالمسلم ليس حراً في عقيدته، فإنه إذا ارتدّ يستتاب فإن لم يرجع يُقتل، وهو ليس حراً في رأيه، فما يراه الإسلام يجب أن يراه، ولا رأي له غير رأي الإسلام. وهو ليس حراً في الملك، فلا يصح أن يملك إلاّ ضمن أسباب التملك الشرعية، فليس حراً أن يملك ما يشاء بما يشاء، بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له أن يملك بسواها مطلقاً. والحرية الشخصية لا وجود لها مطلقاً، فالمرء ليس حراً شخصياً بل هو مقيد بما يراه الشرع، فإذا لم يقم بأداء الصلاة يعاقَب لأنه لا حرية شخصية في الإسلام. فما يسمى بالحريات العامة جاء الإسلام بأحكام ضدها. فالغرب يعرف أن الإسلام أتى بالحرية فجاء عن طريقها وأدخل الحريات، فالحريات هي من النظام الديمقراطي والنظام الرأسمالي بل هي أصل النظام الديمقراطي فيجب أن تحارَب ببيان أنها من النظام الديمقراطي، وفرق بينها وبين الحرية في الإسلام.



ثانياً: الفرق بين الحرية والحريات، أن الحرية هي ضد العبودية، أمّا الحريات فإنها من تصدير الغرب للعالم الإسلامي حين بدأ غزوه ثقافياً. وهي من النظام الديمقراطي، والنظام الديمقراطي نظام كفر، فالحريات نظام كفر. والبحث هو في الحريات العامة وليس في الحرية، ولا بحث في الحرية مطلقاً.




ثالثاً: لا حرية في الإسلام لأي كان سواء كان عبداً أو حراً بل هو عبد لله تعالى، وله الشرف الكبير أن يكون عبداً لله. فالله أثنى على رسوله أعظم ثناء بالعبودية له فقال: (سبحان الذي أسرى بعبده) فأضاف العبودية له، وكلمة (لا إله إلاّ الله) تعني لا معبود إلاّ الله، فلا حرية لأحد مطلقاً بل الكل عبيد لله. إلاّ أنه لما كان نظام الرق موجوداً حين جاء الإسلام، جاء نظام الإعتاق من الرق، فجاء نظام الحرية لعتق العبيد الذين كانوا. أمّا اليوم فلا عبيد في العالم، لذلك لا نظام للحرية أي لا حرية مطلقاً لفرد ما. فإذا وجد العبيد يطبق نظام الحرية لا نظام الحريات. فالحرية حين يوجد عبيد، توجد لإعتاقهم، وحين لا يوجد عبيد لا توجد، أمّا الحريات فلا وجود لها مطلقاً.




رابعاً: أصل الحريات هو أن الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه أن يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين، يحرم عليه أن يرى أي رأي، ويحرم عليه أن يملك إلاّ حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الأربع، ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي. أمّا الإسلام فليس نظاماً دينياً فحسب بل هو مبدأ ودين في آن واحد. أمّا كونه مبدأ فإن العقيدة الإسلامية وهي (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله) هي القيادة الفكرية، وهي أساس الحياة، وهي التي تعيّن وجهة النظر في الحياة، وعنها تنبثق أنظمة الحياة، وعليها تبنى أفكار الحياة. وأمّا كونه نظاماً فإنه جاء بأحكام شرعية قد انبثقت من المبدأ، لذلك فهو مبدأ ونظام، دين ومنه الدولة. فأحكام الشرع جاءت مقيِّدة للإنسان أي إنسان سواء أكان مسلماً أو غير مسلم. فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له أن يعتقد ما يشاء، والإنسان الذي يعيش تحت ظل الإسلام مقيد بأحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب أحكام الشرع. فالإنسان ليس حراً بل هو مقيد بأحكام الشرع.




خامساً: إن استعباد الشعوب لا يعرفه الإسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، ونحن بدل أن نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الإسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لأنه يعلو ولا يُعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فإن الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى. لذلك فإن جماع الأمر كله هو الدعوة إلى الإسلام، فلا حرية ولا حريات، وإنما هي الإسلام والدعوة إلى الإسلام.




سادساً: إن المخاطبَ بالشرع هو الأفراد، والحريات نظام يخاطَب به الأفراد، وهو نظام كفر، والغرب وإن خاطب الشعوب فإنما يعمل بالأفراد، وللأفراد، وما استعماره للشعوب إلاّ وسيلة لتضليل الأفراد، فقال بالحريات للتضليل. فالحرية والحريات إنما يراد منها تحرير الشعوب، ونظام الحريات. فإذا قال بالحرية وهو يستعمِر الشعوب فإنه يكون مخادعاً ومضلالاً وكذاباً، ومراده أن يطبق الحريات، وأن يسمم العقول بالحريات. لذلك لا بد أن تحارَب الحرية والحريات، وأن يُحصر الأمر بالإسلام وبالدعوة إلى الإسلام.




سابعاً: جاء الإسلام فوجد رقاً فقال بحرية الأرقاء، ونحن إذا وجد رقيق قلنا بحرية الرقيق، أمّا اليوم فلا رقيق في الوجود، لذلك لا نقول بالحرية ولا بالحريات. فما اتخذه الغرب وسيلة لإدخال الحريات قد انقضى عهده، فلا حرية لأحد، ولا حريات لأحد ولا للناس، بل الكل عبيد لله، مقيدون بالشرع، فلسنا في حاجة لأن نقول بالحرية وبالطبع ولا بالحريات، لأن الحرية غير موجودة، فما دام الناس عبيداً لله فهم ليسوا أحراراً، بل هم عبيد لله، والحريات غير موجودة، لأن الإنسان مقيد بالشرع، فلا حريات له ولا واحدة فلا حرية اعتقاد، ولا حرية رأي، ولا حرية شخصية، ولا حرية ملك. لأنه في كل ذلك مقيد بالشرع. فالشرع خطاب الإنسان وخاطب المسلم، والمسلم مقيد بالشرع، والإنسان مقيد بالشرع، لذلك لا حريات لأحد مطلقاً.




ثامناً: الواقع أن القول بالحريات يعني التحلل من كل نظام، التحلل من كل قيد، وهذا يعني الفوضى، لذلك فإن القول بالحريات يعني الفوضى، والتحلل من كل نظام، فيجب القضاء على الفوضى، وتقييد الناس بالنظام، وهو الشرع. لذلك فإن الواقع يقضي بمحاربة الحريات والمحافظة على النظام، فإنه لا حياة بغير نظام، ولا عيش بدون قيد، فالحريات تعني الفوضى، والشرع أو النظام يعني الحياة المستقرة. والإنسان إذا أعطيت له الحريات عاش في الفوضى وعاش حياة غير مستقرة، لذلك لا يجوز أن تبقى فكرة الحريات بل يجب أن تحارَب ويقضى عليها، لذلك لا يصح أن يقول أحد بالحريات ولا أن يبقى لها وجود، فالنظام هو المطلوب وهو الذي يجب أن يسود.



تاسعاً: إن جميع الأنظمة هي من صنع البشر، والإسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب أن يسود الإسلام، وإذا ساد الإسلام، فلا حرية ولا حريات، بل الكل عبيد لله، وهم مقيّدون بشرع الله، فبقاء الحريات يعني ترك الإسلام، أو إهماله، أو عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً. لذلك يجب أن تحارَب الحريات لأنها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالإسلام.

*************
اهداء الى اختنا صفاء رفعت ما خالص التقدير






 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 01:49 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

فمتى يصحوا دعاة الحرية و يدركوا أنهم ابواق للغرب ؟







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 07:09 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

أخي الفاضل أستاذ صالح عبد الرحمن

بارك الله فيك و أعز به دينه ,

أنت محق فيما قلت ,

بعض المفاهيم تحتاج منا أن نقلب الطاولة على رؤوس أصحابها

و هذا ما فعلته أنت هنا !!!!

لكن ذلك هو جوهر الحرية الحقة,

فنحن عباد لله الواحد الأحد

و ليس لأحد سواه أن يستعبدنا

و أي حرية بعد ذلك ؟ و أي عز بعد ذلك ؟

أما الحرية التي يدعو لها الغرب فهي حرية الانتكاس في سلم الخليقة

الى أسفل سافلين

و هذه يرفضها العقلاء في كل زمان .

فأين هم ؟؟

شكرا على إهدائك الطيب

و جزاكم الله خيرا ...







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 12:28 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

..............السلام عليكم , أخي صالح أشكرك على موضوعك لأنك دائما تأتينا بالجديد المفيد.............ولكن أريد شرحا للفقرة التالية :
تاسعاً: إن جميع الأنظمة هي من صنع البشر، والإسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب أن يسود الإسلام، وإذا ساد الإسلام، فلا حرية ولا حريات، بل الكل عبيد لله، وهم مقيّدون بشرع الله، فبقاء الحريات يعني ترك الإسلام، أو إهماله، أو عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً. لذلك يجب أن تحارَب الحريات لأنها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالإسلام..........................وشكرا...............فاطمة .







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 12:46 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
..............السلام عليكم , أخي صالح أشكرك على موضوعك لأنك دائما تأتينا بالجديد المفيد.............ولكن أريد شرحا للفقرة التالية :
تاسعاً: إن جميع الأنظمة هي من صنع البشر، والإسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب أن يسود الإسلام، وإذا ساد الإسلام، فلا حرية ولا حريات، بل الكل عبيد لله، وهم مقيّدون بشرع الله، فبقاء الحريات يعني ترك الإسلام، أو إهماله، أو عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً. لذلك يجب أن تحارَب الحريات لأنها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالإسلام..........................وشكرا...............فاطمة .
نعم اختي فاطمة
الخط العريض عندنا نحن المسلمين ان كل فعل لنا يجب التقيد بالحكم الشرعي به فيحرم مخالفه الإسلام في أي حكم جاء به و يجب التقيد بما جاء به من أحكام تقد تام .

كلما ارتفع الإنسان في الحياة زادت ضوابطه و كلما انحط كلما قلت ضوابطه و المسلم الراقي بفكره و سلوكه مترفعه بالحياة لان كل سلوط له مقيد بحكم شرعي .

* كل نظام ليس من عند الله فهو كفر و هو ناتج عن عقل بشري ناقص و محتاج و متأثر بالبيئة التي يعيشها .
* نظام الإسلام من عند الله فهو وحده الحق و غير هذا من أنظمه يعتبر كفر .

* قول الزنديق و الخائن الأكبر بوتفليقه عميل امريكا أنه لا يوجد نظام شامل و كامل بل يوجد نظام سيء و أسواء و نظام حسن و أحسن هذا القول كفر بنظام الإسلام الشامل العادل الذي جاء من الله تعالى عن طريق نبيه الكريم .

* عند مجيء أو تطبيق نظام الإسلام لا يسمح بوجود الحريات بالمفهوم الغربي فلا يوجد رده لأن الإنسان ليس حر في تغير معتقده .
و لا يوجد حرية رأي بالمعنى الغربي بل رأيك مقيد بالإسلام بحسبك فهمك أما التحدث بأفكار كفر ممنوع هذا في التشريع الإسلامي لانه يحدث ميوعه في المجتمع .

* في النظام الغربي يوجد سيد و عبد أما في نظام الإسلام كلنا عبيد لله حتى الخليفه لا يتميز بأي شيء سوى انه أكثر المسلمين حملا لأمانة الإسلام .

* الحريات تعني أنك حر في اختيار أي نظام تريده و يعني هذا الربا ليس حرام و الزنا مش حرا م و كل فعل لك الحق ممارسته سواء كان حرام أو مكروه أو مباح فلا يلتفت لهذا بل يبقى الإنسان حرا .
الحرية تحول الناس لقطعان من الحيوانات و القوي ياكل الضعيف لأنه لا يوجد نظام عادل عند الغرب .

فمعنى الحرية عندهم ترك التدين و ترك الصلاة و التحلل من كل الأخلاق و قواعد المروءه و العفه و الشهامة و تصبح القاعده المادية مسيطرة على المجتمع .

فتعم الفوضى و يصبح المجتمع مائع لا لون له و لا طعم و لا رائحه مثل مجتمعات الغرب و لا يوجد ضوابط عند الناس إلا بمقادر ما في العلاقه من مصلحه فتهدم القيم الروحيه و الخقلية و الإنسانية .

* هذا ما تعنيه الحرية عند الغرب و الدعوى لها لا يعني إلا شيء واحد التحلل من الإتزام بالإسلام عقيدة و نظام تحت مصلطح براق اسمه الحرية و الحرية عندهم حرية الملكيه أي تملك ما تريد دون ضابط و لا زمام حرية الرأي يعني ممكن شتم الله و رسوله لانك حر في رأيك الحرية الشخصية ازني و اشرب الخمر فأنت حر في تصرفاتك و حرية المعتقد كن شيوعي قومي بعثي لا يهم فانت حر في ما تريد من معتقد .

هذا مفهوم الحرية عندهم و الأخذ بهذا الفهم يؤيد إلى ترك الإسلام كليا عقيدة و نظام .
فالجعوة إلى الحريات يا فاطمة دعوة إلى الكفر و الإنحلال الأخلاقي و دعوى إلى عدم الإلتزام بالإسلام .

في امان الله

صالح عبد الرحمن
اللهم يسر لنا اقامة دولة الخلافه من جديد حتى نعيد فتح العالم و ننقذ العالم من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام .

تحياتي صفاء رفعت و شكرا لك على تعليقك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 11:59 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/5057172.stm

هذا مظهر من مظاهر الحرية عندهم لعنهم الله و لعن حريتهم







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2006, 07:36 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...............السلام عليكم :
أخي صالح كم أحب ما تكتبه عن الاسلام لأني توسمت فيك من خلال دراساتك و بحوثك خيرا , وإن كنت قد علمتنا أن الإسلام لا يحتوي على حريات فإني أرى أنه يحتوي عليها ولولا ذللك لما خلقت الجنة والنار , لأن الله سيحاسبنا حسب أعمالنا , وحتى يتم ذلك يجب أن نكون احرارا ...........ولولا وجود الحرية لما وجد الخير والشر لأننا نختار وفي كل كل اختيار حرية ...............وبالتالي الإسلام لا يمنع الكل الحريات و إنما يمنع بعض الحريات التي تدعو إلى الفوضى ....وتلك هي الحرية الغربية..

لاحظ قولك: قول الزنديق و الخائن الأكبر بوتفليقه عميل امريكا أنه لا يوجد نظام شامل و كامل بل يوجد نظام سيء و أسواء و نظام حسن و أحسن هذا القول كفر بنظام الإسلام الشامل العادل الذي جاء من الله تعالى عن طريق نبيه الكريم

............وإني والله لمتأسفة لما قلته في شخص مسلم عزيز وقف يوما بجانب المقاومين في فلسطين و أصلح أيضا بين المتخاصمين في كثير من البلدان الإسلامية , و أيضا جعل العربية لغة رسمية و ايضا منع اليهود من الدخول للجزائر الطاهرة و أيضا وضع المصاحة بين الجزائرين و أيضا دافع عن العراق وحج مكة و كرم الأئمة وحفظة القرآنوووووووو...............هل في الأخير تقول أنه زنديق أو تقول انه حليف أمريكا ؟..................وكيف تحكم عليه ولم يمنحك الله مجهر القلوب ؟ كيف تقول عن شخص يحبك و يحب العرب زنديقا ..............والله أبكيت فاطمة وجعلتها تحزن لانك أخطأت في شخص عربي مسلم عظيم صامد مثقف مسالم ...............علمكم وعلمنا معنى السياسة الطاهرة ....................وتأكد أني لم أدافع عن جزائري فقط بل دافعت أيضا عن عربي يستحق ان يقال له شكرا بدل ان ترميه بكلمات لا وجود لها إلا في قاموس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سامحك الله يا اخ صالح ..........وحسبي الله ونعم الوكيل...............فاطمة العربية.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
آخر تعديل فاطمة الجزائرية يوم 09-06-2006 في 04:16 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2006, 08:09 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي إرحمونا أيها الحزبيون

أيها الأخوة الكرام حفظكم الله جميعا ...

تذكروا بارك الله فيكم ..نحن أولا وأخيرا من الناس بشر مثلنا مثلهم تنطيق علينا سنن الله في الكون ....
فلا تزيدوا عزلتنا في هذا العالم ...فيكفينا ما نحن فيه من الذل والعبوديه والهوان على الله وعلى الناس ....لقد خلق الله الناس أحرارا ..فمن أعطاكم حق سلبهم حرياتهم ....إذا كان ما تدعون إليه يحرم الحريات ولا يحترم إنسانية الأنسان ..فلا حاجة لنا به ...ولكم دينكم ولنا دين ....ديننا يدعو الى إحترام النفس والمال والعرض ...ولا كهنوت فيه ...ليس لله في ألأرض خليفه إلا الأنسان ...أمره أن يسكن الأرض ويعمرها ..وهداه الى دين الفطرة حتى لا يزيغ عن الهدف الأساس عبادة الله متمثلة في عمارة الأرض كما أمر ...من الناس من خالف منهج الفطرة فلزم لذلك التصحيح بإرسال الرسل مبشرين ومنذرين ...لتصحيح المنهج ...أما قوانين الله في الكون فهي سارية على كل إنسان كافرا أم مؤمنا ..ولقد شرفنا الله بدين الفطرة السمحة والمحجة البيضاء ..فبشروا ولا تنفروا ..بارك الله فيكم
وأما أن تقسموا الناس أحزابا وشيعا ..كل حزب بما لديهم فرحون ..فلقد والله شققتم المسلمين ..وكشفتم عوراتهم ..والله الذي لا إله إلا هو ...مالكم من هدف إلا الوصول الى الكراسي ولو على رقاب المسلمين المساكين ..فكفوا شركم عنا أيها الحزبيون ...نحن مسلمون فقط ...نعرف لا إله إلا الله محمد رسول الله ...اللهم إني أبرا اليك من كل طالب لكرسي ...يأتينا ليسرق ديننا وعقيدتنا ويلهينا عن مواجهة عدوك وعدونا ....المغتصب للأقصى ..مشتتا لهممنا و شاقا لصفوفنا ...
إعلموا أن لا كهنوت في الأسلام ....والمسلم رجل حر لا يركع الا لله عز وجل ...والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ..فراقبوا السنتكم ..وأيديكم ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2006, 04:25 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

.............السلام عليكم , أعجبني قولك (إعلموا أن لا كهنوت في الاسلام ....والمسلم رجل حر لا يركع الا لله عز وجل ...والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ..فراقبوا السنتكم ..وأيديكم ....))
..................نصيحة نتمنى أن يستمع إليها كل شخص مسلم .............وأعوذ بالله من التفرقة بين المسلمين والميل إلى التحزب .............فمن دعا إلى ذلك ليس منا .................نشكرك أخي عيسى ..............بالتوفيق...........فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 04:59 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: لا حريات في الإسلام

للرفع حتى يقرأه الجميع و مفتوح للنقاش الفكري مع من يخالفنا







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 05:07 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: لا حريات في الإسلام

و عليه نقول :
الفرق بين الحرية والحريات العامة فهو أن الحرية في الإسلام تعني عدم العبودية، فالدعوة إلى الحرية هي التحرر من الرق، وبما أنه لا رق اليوم فلا دعوة ولا دعاية للحرية. وأمّا الحريات العامة فهي أساس الرأسمالية وأساس النظام الديمقراطي وهي مخالِفة للإسلام في إطلاقها للحريات الأربع: حرية العقيدة وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية. أمّا الفرق بين السياسة بمعنى الواقعية والسياسة بمعنى عدم الاستحالة، فهو أن الغرب قالوا بأن السياسة هي فن الممكن بمعنى الواقعية فما ليس بواقع ولا واقعية فهو خيال وأوهام وقلدهم في ذلك السياسيون من المسلمين، فهم لا يبحثون في تغيير الواقع ولا يعالجون الفساد إلاّ بما يستمدونه من الواقع، فالسياسة عندهم هي رعاية الشؤون حسب الواقع فلا يُعمل لتغيير الواقع، وأمّا مناداتهم بالحريات وتحرير الشعوب فإنما هو للتخلص من الاستعمار العسكري والانتقال إلى الحكم الديمقراطي ولو بقي الاستعمار الاقتصادي والثقافي والسياسي. وأمّا السياسة بمعنى فن الممكنات مقابل المستحيل فيشمل الواقع ويشمل ما يمكن أن يكون واقعاً، ولهذا يُبحث في الواقع ويُعمل لتغييره، فالرسول صلى الله عليه وسلم أوجد الإسلام الذي لم يكن واقعاً مكان الشرك، وأوجد المجتمع الإسلامي مكان المجتمع الجاهلي فغيّر الواقع الفاسد وأوجد واقعاً صحيحاً. والغرب حينما أوجد مفهوم الواقعية أراد إبعاد المسلمين عن السياسة ليظل سياسيوه متربعين على عرش السياسة.
ولذلك فالمناورة بالحريات وتحرير الشعوب إنما هو خداع للجماهير وتضليل لهم وصرف لهم عن التحرر وإبعاد عن التحرير لأن ذلك لا يغير الواقع الفاسد الذي يعيشون فيه ولا يخلصهم من الحضيض المنخفض الذي يتردّون فيه، وإنما يخلصهم من كل ذلك المناورة بالإسلام وبالدعوة الإسلامية مغايرة للعقيدة الرأسمالية والناس في كل أقطارهم مكتوون بعفونة الرأسمالية.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2006, 12:45 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: لا حريات في الإسلام

.................الدعوة مفتوحة للجميع , ما رأيكم في قضية الحرية في الإسلام ؟............بالتوفيق







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع > الخصائص الرئيسية في الإسلام ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 6 23-05-2006 08:40 PM
ما لا يخالف الإسلام و ما يوافق الإسلام أحكام كفر يجب ردها معاذ محمد المنتدى الإسلامي 6 22-03-2006 05:44 AM
خطوط عريضه عن اساس الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 0 07-03-2006 07:01 AM
عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 02-03-2006 03:52 AM
مشاهير اعتنقوا الإسلام علي العُمَري المنتدى الإسلامي 7 01-10-2005 09:08 AM

الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط