|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() ها نحن على مشارف القرية .. أطفال صغار يتعلقون بالحافلة ، ونساء فوق الهضبة الكبيرة،يتهامسن حول الجندي العائد من الصحراء. توقفت الحافلة ، فتركت جموع المستقبلين ،ورحت أبحث عن وجهها بين الصغار.. كل حصصي من الجبنة ، والحليب المجفف، وعلب السردين ، وقطع السكر ..أخبؤها لها . ستفرح كثيرا .. هي لن تعرفني.. لكن أنا ، سأعرفها .. ها هي .. لابد أنها هي .. لقد كبرت حبيبتي.. فتحت حضني لأضمها ، وإذ بيد تسحبني الى الوراء : لقد ماتت قبل عام . مريم الوادي 20/9/2011 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة، مريم الوادي، مشهد قصصي حزين، مؤثر.. مفتوح الأسى.. على أبعد ما بين رأسي فرجار منفرجين! كأنه مشهد من فيلم، من رواية طويلة.. بدأت ولما تنتهي فصولها.. لا بد ان وراء المشهد هذا مشاهد أخرى تأخذ من خزينة الذكريات ما تتحف به "مشروع الرواية" - عذرا - أقصد الرواية التي تخيلتها كقارىء تذوق النص، وامتدت به التداعيات ليأخذ فسحة من التأمل، فيظن أن بين يديه رواية أدبية وأن ما قرأه ما هو إلا مشهد من فصل واحد منها... (لقد) في العنوان لفتت انتباهي ابتداء، وظننتها زائدة فيه، لكنها رغم تقريريتها المعروفة، بعد قراءتي للنص وجدتها مناسبة، وهو تذوق شخصي غير ملزم وقد لا يروق لغيري. وربما لا يلتفت آخرون إليها (لقد).. فلكل ذائقته وكل منا ثمة مؤشرات تأخذ من اهتمامه الشخصي ما لا تجده عند غيره.. رغم ما يمكن أن يقال عن النص وتجنيسه النهائي من حيث التزامه بشكل واضح بما يدعى بعض النقاد والكتاب (المتشددين) أنها من قواعد ق ق ج التي لا ينبغي أن نحيد عنها قيد أنمله.. إلا أنني استمتعت حقا بالنص وبتداعياته الجميلة.. أرجو لك مزيدا من التوفيق مع تقديري الأخوي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
والله لايسعني أيها الكريم الا أن أخجل من كرمك بصراحة هذا النص كان مشروعا لقصة قصيرة بسرد مطول، أكثر حزنا، وأوفر دموعا.. لكن وبينما كنت أطرق الفكرة، وأقلبها بين كفي، حتى خرجت هذه الومضة المختصرة كاللقطة الساحرة ، لقطة أربكتني أنا الاخرى لقوتها ،وحزنها الشديدين.. اما بالنسبة للقد فأنا أتفق معك لقد أدت دورها السحري في التقاط الصورة .. لقد هي اللفظة التي جعلت القضاء ينطق، ليقول كلمته النهائية التي لامرد لها.. بوركت ودام قلمك تقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
[QUOTE=مريم الوادي;329236] يرحل النص بالقارئ عبر فضاء مكاني شاسع ( مشارف القرية ، فوق الهضبة الكبيرة ، ممتدا عبر الصحراء) وفضاء زماني ( يعبر الذكرى والذاكرة / الماضي ، وراهن الحدث ) .. وتؤثثه أحداث مرتهنة براهنية الزمن وطاقة الاسترجاع أو الاستعادة ..لكن الطفولة ، بكل "أكسسواراتها" ورمزيتها، ظلت سيدة الحدث.. وبذا تحكمت في سيرورة السرد ، وهيمنت على التفاصيل : أليست هي التي بحثت عنها الساردة ،مع سبق الإصرار والترصد، بين الجموع ، واحتفظت لها بأجمل وألذ " معشوقات الأطفال " ؟ ولسوء حظ الساردة صدمت ، صدمة قفلة النص بنهاية تراجيدية لمن/ما تبحث عنه في الذاكرة والحاضر :" لقد ماتت قبل عام" وهو ما أكدته ب"لام التوكيد" و"قد" التحقيقية الإنجازية لاقترانها بصيغة الماضي .. لك تقديري واحترامي أستاذة مريم الوادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
صباح الخير عزيزتي مريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
رائعة سيدتي مودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
[quote=محمد كركاس;329362] اقتباس:
ولك واسع الاحترام والتقدير أيها المبدع الجميل شكرا للأخضر الذي كتب هنا بكرم كالعادة مودتي ونهار طيب |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
صباح الخيرات حبيبتي رأى طفلة أخرى فظنها هي وكانت الفاجعة لقد شبهت له فقط محبتي ووردة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
[quote=منال علي عبدالله;329400]تخيلها بفستانها,الذي تفوح منه رائحة الحياة,ممكسة بدميتها التي اختالت العاب البشر,صوت الحافلة أوهمه برنين كان,سابق الصدى ليصل,أرغفة الخبر وقطع الجبن تفوح برائحة الأماني,إستنشق رائحة العام فاختنق,وما زال يعبق بأنفه رائحة موت الجبن والأرغفة!!!!!!!!!!!! مودتي[/quote] صباح الخير منال لقد وضعت الأصبع على موت آخر أيتها العزيزة مؤكد انه لن يفتح كيس المؤونة التي أدخرها لها لابد ان كل الهدايا ستموت أيضا محبتي الفائقة لقلبك الرقيق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
ويصعب على محب صادق فراق من احب، فإن وقع ، اسلمَ المُحبَ في اول مدارجه الى طول الحزن ، وربما تمادى فيفقده عقله او تختلط عليه الامور، كحال بطل / بطلة القصة هنا من نكران الموت والتعلق بامل العودة واللقاء بالفقيد ، ويُحتفظ للغائب بنصيب من كل ما يشتهي ويرغب ، ويزور المحب اماكن اعتاد ان يلقى فيها محبوبه رجاء ان تحدث المعجزة ويكون التلاقي المستحيل .. ثم تُعجل يد الحقيقة تهزه أنْ استفق من سراب امانيك .. رقيق حزين ما قرأت عندكم مُكتسٍ بثوب جميل. دمتم بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
أشكر ردك المفعم بالطيبة والكرم، أخي العزيز حسين الصحصاح فعلا أخي أجدني دوما أنغمس في القص الانساني الحزين.. ما أقسى الموت حين يقتل الفرح قبل ميلاده مودتي الخالصة اخي |
||||
|
![]() |
|
|