|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تقدم مني صديقي بهدوء وهمس في أذني بلطف : _ لم تعد تسأل عنها ... _ أسأل على من ..؟ _ ..... ياسمين ياسمين حكاية حب ولد ميتا ’ او ولد ليموت , لا أعرف لما كلما يتسلل الى مسمعي اسم الياسمين يقشعر بدني وأشعر بالحزن , غصت في ذاكرتي إلى أول لقاء كان بيننا يوم تعرفنا على بعضنا البعض في المعهد بدأ تعارفنا باختلاف وانطلقنا باتفاق واثمر اتفاقنا حب كان رائعا في بدايته جميل بريء مثل الاطفال جميل مثل الربيع وبعدما اثملتنا سكرة الحب قضينا عليه بالانفصال .. ياسمين كانت جميلة عينيها زرقوين مثل السماء , كانت جميلة لكنها عنيدة .. طيبة لكنها متمردة .. لازل صوتها الملائكي ولهجتها العاصمية ترن في أذني ... وقطع عني صديقي شريط الذكريات بسؤال جديد كان مثل صفعة أيقضتني من غفوة الذكريات . _ الا زلت تحبها ..؟ !!_ ..؟ ..؟ ..؟... وكرر علي السؤال نفسه .. لم يعد في قلبي المثقل بالطعنات مكان للحب ولا للكره , لم تعد ثمة امرأة تغريني او تستحق حبي ’ كل امرأة ذمية كانت او جميلة تحب من يكذب عليها بمشاعره حتى تحبه ’ والصادقون في مشاعرهم عليهم ان يتحملوا طعنة غدر . كان هذا جوابي له . ومرة اخرى يسالتي : _ لكنك لم ترد على جوابي . .. الازلت تحبها ..؟ وهذه المرة كان علي ان ارد على الاقل لأخرج من هذا الموضوع الذي لا اريد الرجوع اليه . _ صدقني لم اعد احب احدا ولم أعد قادرا على الكره أيضا ربما تبلدت مشاعري او تلاشت فهذا القلب الذي بين ضلوعي أضحى مجرد مضخة لضخ الدم الى العروق هذا دوره في هذه الساعة الى ان اشعار آخر . غرقنا في صمت اشبه بصمت المقابر واختلطت علي الافكار او ربما حاصرتني جراح الماضي فاستسلمت لخيالي وذكريات بعيدة مضت ليوقضني صديقي هذه المرة على نبأ كان مثل طعنة لم اكن انتظرها .. _ ياسمين دخلت المستشفى منذ شهر ولم تخرج بعد كان كل كلامه الاول واسألته تمهيد لما قاله لي الآن . لا أعرف كيف تحولت المضخة التي بين ضلوعي الى كتله حية تنبض بعنف وراحت ترق وتلين لتملأ المآقي عبرات دافئة .. لم أجد ما أقوله .. ويكبر الجرح بحجم السماء , يكبر ويتوسع مثل شرخ زلزال يشق الارض نصفين وأنا أسمعه يردف بصوت ثقيل يملأه الحزن . _ التحاليل أثبتت أنها مصابة بسرطان الدم . أحاول أن أتمالك وأن اثبت .. لكن الارض تدور وتلف واشعر بثقل في راسي وطنين حاد .. آه يا كبدي اي جرح فيك سينزف ..؟ لما ايتها الدنيا ..؟ آه يا دنيا ما صنعت أنا ..؟ كل هذا كان صراخ الروح في عتمة النفس .. كل هذا كانت احلامي المهدورة المعلقة على مشانق الواقع .. وقفز الى خيالي طيفها ’ اراها الآن مثلما رايتها أول مرة في براءة الأطفال .. ضحكتها الجميلة وجهها الذي يشبه القمر , ثغرها العذب الذي تطل منه الشمس صافية في ربيع جميل عيونها الزرقاء االتي تطل علي من خلف اهداب كحيلة طويلة تتاملني مثل طفلة وأنا أخط خاطرة او قصة أو شيء من تفهاتي التي كانت تقول عنها جميلة .. يا لأناملها وهي تمسك يدي .. يا للمستها الحانية التي تشق صلابة الصخر فتجعله لينا طريا ’ يا لصوتها العذب الذي يذكرك بصوت الطبيعة في ربيع باسم .. آه يا كبدي اي جراح تحتملي .. ؟ يغدر البشر ويحكم القدر , وبين غدر البشر وحكم القدر قصة عذابي . جفت الكلمات من حلقي مثل نبع ماء ابتلعه شق أرض على حين غرة , أبتلع بقايا ريقي الذي احسه مرا مثل العلقم . الكبرياء الزائف ان لم يكن في محله يقتل الحب الصادق , كان فراقنا صنيعة الكبرياء الزائف وفي الحب لا وجود للكبرياء فالحب الصادق يحطمه الكبرياء ويشتته الشك وتقتله الأنانية كان علي ان اذبح الكبرياء في لحظتها , اخطأت وكلنا نخطئ كان علي أن أسامح وأغفر فالحب ان لم نغفر فيه لمن نحب فذاك امضاء لشهادة وفاته , نعم كنت أنانيا وكنت مغفلا لأني قتلتها مرتين يوم خيرت نفسي بين حبها وكرامتي فاخترت كرامتي وكان علي أن اختار من احببت .. آه يا كبدي اي الجراح احتملتي ..؟ وأستيقض من غفوة الذكريات على جسد هزيل أطل عليه من خلف زجاج الإنعاش أختلس النظر إليه فاراه ممددا تخترقه الأجهزة الصماء ’ ذلك الجسد الاشبه بالياسمين أصبح مثل الهيكل تتردد في ارجاءه رياح الخريف الباردة ’ تلك العيون التي كانت تطل علي منهما الحياة أضحت بلا اهداب غارقتين في مقلتين في ظلال من سواد ,و تلك الوجنتين التي كانتا مثل الورود الحمراء اصبحتا نحيفتين ذابلتين . زهرة الياسمين البيضاء أضحت مثل هيكل أو مثل الخراب الذي يكاد يهوى على حين غفلة . هاهو الموت يطوف على رأسك يا ياسمين ولا أحد يمنعه عنك .. وتنحدر دموعي بلا توقف ويحترق القلب ويتقد نارا ,, ليت الايام تعود يوما ليتك تبقين يا ياسمين .. ليتك .. ليتك .. تمهل أيها القدر .. أنه قلبي .. تمهل أيها الموت واشفق فانها روحي .. تمهل ايها الزمن . انها أنفاسي تلك العيون التفتت نحوي نظرت الي ورمت الي بسمة ذابلة التقطتها مثل اللاهث خلف السراب .. مثل التائه في صحراء جرداء بسمة فيها كثير من الفرح وحركات شفاه وهمهمات , لم أكن افهم منها شيء , لكني ادركت انها سعيدة بوجودي .. مثل زهرة الياسمين . مضى عليها الربيع وهاهي اليوم على حافة صيف يكاد يقضي نحبه ليسلمها الى خريف قاس لا يرحم لتذبل بعدها الى الابد . كنت أتلمس زجاج الإنعاش بأنامل مرتعشة احاول ان اتسرب خلفه لأغوص في روحها لأنزع من عمري عمرا واعطيه لها .. لأقتسم الحياة معها نصفين .. كانت تلك أماني الخائبين والخاسرين في الحياة . جذبتني الممرضة من ذراعي بلطف وأخرجتني وراحت عيوننا تتهامس ربما لآخر مرة ورحت أبتعد وبصري معلق بها وبسمتها الذابلة تلحق بي تتبعني مثل طفلة , وترتفع يدها ببطء تودعني وذاك الثغر الجميل يبتسم لي , اهو موتي او موتها ...؟ اهو عمري ام عمرها ..؟ واختفت ياسمين خلف المآزر البيضاء والات الصماء ويعم الصمت على الكائنات . وداعا ياسمين .. وداعا . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اهلا محمد بك هنا كنت ساكتب موضوعا للترحيب بك قبل ان ارى اولى كتاباتك هذه ولا باس ارحب بك عندك ومن هنا الاستاذ محمد دلومي من اصل جزائري مقيم بالامارات ناشط كبير في صحيفة الوطن خاصة وفي مواقع عديدة من الشباب الذي ينبشون في الواقع المر باظافر من الم وبقلم ساخر حد البراعة احترافي في كتابة المقالة وقصاص مرحبا محمد سعدت بوجودك هنا ساعود للنص ان شاء الله اترك اخوتي وودي هنا . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
عزيزي محمد دلومي.. الفكرة جيدة، لكنك لم تمتنها، ورحت تبث فيها مشاعرك الجياشة، المخبأة، التي سرعان ما ظهرت حال معرفة البطل بحال ياسمين ، دون أن تراعي الكثير من الفنيات، حيث كنت تكبو في كثير من الاحيان حتى في اللغة( زرقون، أيقضتني، ذمية، إلى أن اشعار آخر، ليوقضني...الخ)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
ومرة أخرى شاكر لك صنيعك وهذا الجميل . تقبلي مني فائق تقديري واحترامي . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
قلتها كم مرة هنا يا محمد وانذرت مرارا من الاسهالات النقدية التي تضر اكثر مما تنفع والتنقيلات العشوائية للمواضيع من غير استشارة ولا شورة وحذرت من الشطط في استعمال السلطة كثير من الادباء الكبار غادروا الموقع من جراء هذا وبعض المشرفين عندما يقرأون لعضو جديد كانما يقرأون لقلم مبتدئ ولا اراهم يفرقون بين كاتب جديد التسجيل بالموقع وبين كاتب مبتدئ حدث لهم اختلاطات شديدة اين محمد فري الناقد المبدع اين مردوك الشامي كم تفتقد اقلام لقلمه الناقد وحنكته اثمن عمل الاستاذ عيسى عدوي واتابع بدهشة الاخ ابراهيم محمد شلبي ولاحمد سلامة الكثير من القدرة على المتابعة الفنية الطيبة كما كفا خضر الشاعرة والناقدة المبدعة لما لهذه الثلة تطيح بها اياد اخطات الرصد وسبل النقد لو كانوا في غير مكان الاشراف لما كنت انقد وكنت ساقول هو راي خاص اما ان يكونوا في موقع مسؤولية ويدمروا الابداعات ببلدوزر ثقيل فذاك مما ارجو مراجعته ومتابعته آخر تعديل وفاء الحمري يوم 19-03-2006 في 10:26 PM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
تحياتي،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
اتمنى ان النقد اللى اتوجه ليك ميكونش زعلك على فكره كل حج بيكتب هنا فى الاول بيتوجهله بعض النقد بس القصد بيكون دفعك للاحسن مش مضيقتك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
عزيزي محمد دلومي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
ايها العزيز محمد دلومي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
أرى هنا " غز مسلات" كما يقولون بالعامية، والأمر فيه تملقا سائحا، وهذه ليست طريقة أدبية في التعامل..نحن هنا ليس لنبكي أحبة ماتوا، ولا نفرح لأحبة التقيناهم! إنما نرسم، ونعبر عن مآسي، وأفراح الغير بطريقة أنسانية، وفنية..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
العلاقات والثأر والتجني ليس من شيمنا |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة (وداعا جدتى) | حسن غريب أحمد | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 6 | 04-10-2011 11:45 PM |
| وداعا للفورمات / طريقة جديدة | صباح حسني | منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت | 8 | 07-12-2006 02:17 AM |
| وداعا صاحبي | سامح صالح | منتدى الأقلام الأدبية الواعدة | 2 | 15-02-2006 03:39 AM |
| قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) | هشام حمودة | المنتدى الإسلامي | 61 | 05-10-2005 12:39 PM |