منتديات مجلة أقلام - وداعا ..ياسمين
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الأقلام الأدبية الواعدة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=17)
-   -   وداعا ..ياسمين (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=3210)

محمد دلومي 18-03-2006 07:34 PM

وداعا ..ياسمين
 
تقدم مني صديقي بهدوء وهمس في أذني بلطف :
_ لم تعد تسأل عنها ...
_ أسأل على من ..؟
_ ..... ياسمين

ياسمين حكاية حب ولد ميتا ’ او ولد ليموت , لا أعرف لما كلما يتسلل الى مسمعي اسم الياسمين يقشعر بدني وأشعر بالحزن , غصت في ذاكرتي إلى أول لقاء كان بيننا يوم تعرفنا على بعضنا البعض في المعهد بدأ تعارفنا باختلاف وانطلقنا باتفاق واثمر اتفاقنا حب كان رائعا في بدايته جميل بريء مثل الاطفال جميل مثل الربيع وبعدما اثملتنا سكرة الحب قضينا عليه بالانفصال ..
ياسمين كانت جميلة عينيها زرقوين مثل السماء , كانت جميلة لكنها عنيدة .. طيبة لكنها متمردة .. لازل صوتها الملائكي ولهجتها العاصمية ترن في أذني ...
وقطع عني صديقي شريط الذكريات بسؤال جديد كان مثل صفعة أيقضتني من غفوة الذكريات .

_ الا زلت تحبها ..؟
!!_ ..؟ ..؟ ..؟...
وكرر علي السؤال نفسه ..
لم يعد في قلبي المثقل بالطعنات مكان للحب ولا للكره , لم تعد ثمة امرأة تغريني او تستحق حبي ’ كل امرأة ذمية كانت او جميلة تحب من يكذب عليها بمشاعره حتى تحبه ’ والصادقون في مشاعرهم عليهم ان يتحملوا طعنة غدر . كان هذا جوابي له .
ومرة اخرى يسالتي :
_ لكنك لم ترد على جوابي . .. الازلت تحبها ..؟
وهذه المرة كان علي ان ارد على الاقل لأخرج من هذا الموضوع الذي لا اريد الرجوع اليه .
_ صدقني لم اعد احب احدا ولم أعد قادرا على الكره أيضا ربما تبلدت مشاعري او تلاشت فهذا القلب الذي بين ضلوعي أضحى مجرد مضخة لضخ الدم الى العروق هذا دوره في هذه الساعة الى ان اشعار آخر .

غرقنا في صمت اشبه بصمت المقابر واختلطت علي الافكار او ربما حاصرتني جراح الماضي فاستسلمت لخيالي وذكريات بعيدة مضت ليوقضني صديقي هذه المرة على نبأ كان مثل طعنة لم اكن انتظرها ..
_ ياسمين دخلت المستشفى منذ شهر ولم تخرج بعد
كان كل كلامه الاول واسألته تمهيد لما قاله لي الآن .
لا أعرف كيف تحولت المضخة التي بين ضلوعي الى كتله حية تنبض بعنف وراحت ترق وتلين لتملأ المآقي عبرات دافئة .. لم أجد ما أقوله ..
ويكبر الجرح بحجم السماء , يكبر ويتوسع مثل شرخ زلزال يشق الارض نصفين وأنا أسمعه يردف بصوت ثقيل يملأه الحزن .
_ التحاليل أثبتت أنها مصابة بسرطان الدم .

أحاول أن أتمالك وأن اثبت .. لكن الارض تدور وتلف واشعر بثقل في راسي وطنين حاد .. آه يا كبدي اي جرح فيك سينزف ..؟ لما ايتها الدنيا ..؟ آه يا دنيا ما صنعت أنا ..؟ كل هذا كان صراخ الروح في عتمة النفس .. كل هذا كانت احلامي المهدورة المعلقة على مشانق الواقع ..
وقفز الى خيالي طيفها ’ اراها الآن مثلما رايتها أول مرة في براءة الأطفال .. ضحكتها الجميلة وجهها الذي يشبه القمر , ثغرها العذب الذي تطل منه الشمس صافية في ربيع جميل عيونها الزرقاء االتي تطل علي من خلف اهداب كحيلة طويلة تتاملني مثل طفلة وأنا أخط خاطرة او قصة أو شيء من تفهاتي التي كانت تقول عنها جميلة .. يا لأناملها وهي تمسك يدي .. يا للمستها الحانية التي تشق صلابة الصخر فتجعله لينا طريا ’ يا لصوتها العذب الذي يذكرك بصوت الطبيعة في ربيع باسم .. آه يا كبدي اي جراح تحتملي .. ؟ يغدر البشر ويحكم القدر , وبين غدر البشر وحكم القدر قصة عذابي .
جفت الكلمات من حلقي مثل نبع ماء ابتلعه شق أرض على حين غرة , أبتلع بقايا ريقي الذي احسه مرا مثل العلقم .
الكبرياء الزائف ان لم يكن في محله يقتل الحب الصادق , كان فراقنا صنيعة الكبرياء الزائف وفي الحب لا وجود للكبرياء فالحب الصادق يحطمه الكبرياء ويشتته الشك وتقتله الأنانية كان علي ان اذبح الكبرياء في لحظتها , اخطأت وكلنا نخطئ كان علي أن أسامح وأغفر فالحب ان لم نغفر فيه لمن نحب فذاك امضاء لشهادة وفاته , نعم كنت أنانيا وكنت مغفلا لأني قتلتها مرتين يوم خيرت نفسي بين حبها وكرامتي فاخترت كرامتي وكان علي أن اختار من احببت ..
آه يا كبدي اي الجراح احتملتي ..؟
وأستيقض من غفوة الذكريات على جسد هزيل أطل عليه من خلف زجاج الإنعاش أختلس النظر إليه فاراه ممددا تخترقه الأجهزة الصماء ’ ذلك الجسد الاشبه بالياسمين أصبح مثل الهيكل تتردد في ارجاءه رياح الخريف الباردة ’ تلك العيون التي كانت تطل علي منهما الحياة أضحت بلا اهداب غارقتين في مقلتين في ظلال من سواد ,و تلك الوجنتين التي كانتا مثل الورود الحمراء اصبحتا نحيفتين ذابلتين .
زهرة الياسمين البيضاء أضحت مثل هيكل أو مثل الخراب الذي يكاد يهوى على حين غفلة .
هاهو الموت يطوف على رأسك يا ياسمين ولا أحد يمنعه عنك .. وتنحدر دموعي بلا توقف ويحترق القلب ويتقد نارا ,, ليت الايام تعود يوما ليتك تبقين يا ياسمين .. ليتك .. ليتك ..
تمهل أيها القدر .. أنه قلبي .. تمهل أيها الموت واشفق فانها روحي .. تمهل ايها الزمن . انها أنفاسي
تلك العيون التفتت نحوي نظرت الي ورمت الي بسمة ذابلة التقطتها مثل اللاهث خلف السراب .. مثل التائه في صحراء جرداء بسمة فيها كثير من الفرح وحركات شفاه وهمهمات , لم أكن افهم منها شيء , لكني ادركت انها سعيدة بوجودي .. مثل زهرة الياسمين . مضى عليها الربيع وهاهي اليوم على حافة صيف يكاد يقضي نحبه ليسلمها الى خريف قاس لا يرحم لتذبل بعدها الى الابد . كنت أتلمس زجاج الإنعاش بأنامل مرتعشة احاول ان اتسرب خلفه لأغوص في روحها لأنزع من عمري عمرا واعطيه لها .. لأقتسم الحياة معها نصفين .. كانت تلك أماني الخائبين والخاسرين في الحياة .
جذبتني الممرضة من ذراعي بلطف وأخرجتني وراحت عيوننا تتهامس ربما لآخر مرة ورحت أبتعد وبصري معلق بها وبسمتها الذابلة تلحق بي تتبعني مثل طفلة , وترتفع يدها ببطء تودعني وذاك الثغر الجميل يبتسم لي , اهو موتي او موتها ...؟ اهو عمري ام عمرها ..؟
واختفت ياسمين خلف المآزر البيضاء والات الصماء ويعم الصمت على الكائنات .
وداعا ياسمين .. وداعا .

وفاء الحمري 18-03-2006 07:55 PM

اهلا محمد بك هنا
كنت ساكتب موضوعا للترحيب بك قبل ان ارى اولى كتاباتك هذه ولا باس ارحب بك عندك ومن هنا

الاستاذ محمد دلومي من اصل جزائري مقيم بالامارات
ناشط كبير في صحيفة الوطن خاصة وفي مواقع عديدة
من الشباب الذي ينبشون في الواقع المر باظافر من الم وبقلم ساخر حد البراعة
احترافي في كتابة المقالة وقصاص
مرحبا محمد سعدت بوجودك هنا
ساعود للنص ان شاء الله
اترك اخوتي وودي هنا

.

محمود الحروب 19-03-2006 05:00 PM

عزيزي محمد دلومي.. الفكرة جيدة، لكنك لم تمتنها، ورحت تبث فيها مشاعرك الجياشة، المخبأة، التي سرعان ما ظهرت حال معرفة البطل بحال ياسمين ، دون أن تراعي الكثير من الفنيات، حيث كنت تكبو في كثير من الاحيان حتى في اللغة( زرقون، أيقضتني، ذمية، إلى أن اشعار آخر، ليوقضني...الخ)
باختصار شديد كان بامكانك أن تخرج من هذه الفكرة بنص يليق بها، غير أنك خلخلته باللغة المتخلخلة،حت أضحى كأنه نتف من فكر..أتمنى عليك إعادة صياغة النص مع البقاء على جمالية الفكرة..ولحين ذلك سيكون النص بعد اذنك في منتدى أقلام واعدة.

لك تحياتي،

تقبل النقد وراء كل ابداع

محمد دلومي 19-03-2006 06:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء الحمري
اهلا محمد بك هنا
كنت ساكتب موضوعا للترحيب بك قبل ان ارى اولى كتاباتك هذه ولا باس ارحب بك عندك ومن هنا

الاستاذ محمد دلومي من اصل جزائري مقيم بالامارات
ناشط كبير في صحيفة الوطن خاصة وفي مواقع عديدة
من الشباب الذي ينبشون في الواقع المر باظافر من الم وبقلم ساخر حد البراعة
احترافي في كتابة المقالة وقصاص
مرحبا محمد سعدت بوجودك هنا
ساعود للنص ان شاء الله
اترك اخوتي وودي هنا

.

الفاضلة وفاء شاكر لك حسن استقبالك لشخصي و هذا ليس غريبا عن كاتبة مثلك تملك الحس الجميل . اريد أن الفت انتباهك الى اني لا اقيم في الامارات حاليا . كي ارفع كل لبس .
ومرة أخرى شاكر لك صنيعك وهذا الجميل .
تقبلي مني فائق تقديري واحترامي .

محمد دلومي 19-03-2006 06:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
عزيزي محمد دلومي.. الفكرة جيدة، لكنك لم تمتنها، ورحت تبث فيها مشاعرك الجياشة، المخبأة، التي سرعان ما ظهرت حال معرفة البطل بحال ياسمين ، دون أن تراعي الكثير من الفنيات، حيث كنت تكبو في كثير من الاحيان حتى في اللغة( زرقون، أيقضتني، ذمية، إلى أن اشعار آخر، ليوقضني...الخ)
باختصار شديد كان بامكانك أن تخرج من هذه الفكرة بنص يليق بها، غير أنك خلخلته باللغة المتخلخلة،حت أضحى كأنه نتف من فكر..أتمنى عليك إعادة صياغة النص مع البقاء على جمالية الفكرة..ولحين ذلك سيكون النص بعد اذنك في منتدى أقلام واعدة.

لك تحياتي،

تقبل النقد وراء كل ابداع

نعم اتقبله وأتمنى ان تتقبل حذف او شطب انتاجي لاني اعتقد اني اخطأت العنوان .. فانا لا احب اقلام الخشب التي تشبه السنة خشب الأنظمة العربية . ربما تسرعت في الطبع والكتابة لانفعالات شخصية لا تستطيع ان تفهمها وكثرت أهفواتي ولكنك تسرعت في الحكم ’ فالنصح بالتي هي أحسن اراه أجمل بل يمس اوتار القلب بدلا من السنة الخشب التي اعرف كيف اتعامل معها جيدا . ولن اترك لك "حين ذلك" فلن يكون حين ذلك هنا بالنسبة لي . وها هي صفحتك املاها بخربشاتك وحاكم الاخرين كما شئت .

وفاء الحمري 19-03-2006 08:24 PM

ارجو ان تقبلوا نقدي بسعة صدر ... من اجل الثقافة ومن اجل اقلام ... دمتم بود ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد دلومي
نعم اتقبله وأتمنى ان تتقبل حذف او شطب انتاجي لاني اعتقد اني اخطأت العنوان .. فانا لا احب اقلام الخشب التي تشبه السنة خشب الأنظمة العربية . ربما تسرعت في الطبع والكتابة لانفعالات شخصية لا تستطيع ان تفهمها وكثرت أهفواتي ولكنك تسرعت في الحكم ’ فالنصح بالتي هي أحسن اراه أجمل بل يمس اوتار القلب بدلا من السنة الخشب التي اعرف كيف اتعامل معها جيدا . ولن اترك لك "حين ذلك" فلن يكون حين ذلك هنا بالنسبة لي . وها هي صفحتك املاها بخربشاتك وحاكم الاخرين كما شئت .

قلتها كم مرة هنا يا محمد
وانذرت مرارا من الاسهالات النقدية التي تضر اكثر مما تنفع
والتنقيلات العشوائية للمواضيع من غير استشارة ولا شورة
وحذرت من الشطط في استعمال السلطة
كثير من الادباء الكبار غادروا الموقع من جراء هذا
وبعض المشرفين عندما يقرأون لعضو جديد كانما يقرأون لقلم مبتدئ
ولا اراهم يفرقون بين كاتب جديد التسجيل بالموقع وبين كاتب مبتدئ
حدث لهم اختلاطات شديدة
اين محمد فري الناقد المبدع
اين مردوك الشامي كم تفتقد اقلام لقلمه الناقد وحنكته
اثمن عمل الاستاذ عيسى عدوي
واتابع بدهشة الاخ ابراهيم محمد شلبي
ولاحمد سلامة الكثير من القدرة على المتابعة الفنية الطيبة
كما كفا خضر الشاعرة والناقدة المبدعة
لما لهذه الثلة تطيح بها اياد اخطات الرصد وسبل النقد
لو كانوا في غير مكان الاشراف لما كنت انقد
وكنت ساقول هو راي خاص
اما ان يكونوا في موقع مسؤولية ويدمروا الابداعات ببلدوزر ثقيل فذاك مما ارجو مراجعته
ومتابعته

روان الأحمد 20-03-2006 11:18 PM

تحياتي،
حقيقة وأنا اقرأ النص ..دائما أتوه بكلمة أيات وليس ياسمين لا اعرف لماذا ربما لاني قرأت منذ فترة قصة أو لنقل خاطره مطوله تتحدث عن آيات والفرق أن أيات لم تمت وياسمين الى رحمة الله ...احسست أني امام أفكار خاصة جدا بالكاد يطلق الكاتب صراح جزئية منها فنحن مثلا لم نعرف سبب الفراق ..انانية ..زخيانة ..لا تكفي ...لان الموت بحد ذاته محزن وان تدمن حزن يصبح من نهج العادة عندك لدرجة أنك لا تستطيع تميز إحساسك اهو راحة ام حزن أم تيه لذلك فأنا كأي قاري ينقد "قصة" يقرؤها لا أجد أني لم أتأثرت كثيرا أما هيكل ياسمين المسجى على السرير ...لأن لمحة الموت لم تكسى بجو إنساني ..."مع إحترامي لمشاعر الاخر" .....جو متزاحم بخواطر حزينة تجعلك تتسال لما هذه كله ولن تجد الاجابة ....لأن أحس ان الكاتب يحتفظ بالسر لنفسه ....هذا رأي عما قرأته .
_______________________________________
قيل لحكيم هل يجهل عالم؟؟ قال :نعم ، عندما يظن أنه علم !!!

مها ممدوح احمد 03-06-2006 06:38 PM

اتمنى ان النقد اللى اتوجه ليك ميكونش زعلك على فكره كل حج بيكتب هنا فى الاول بيتوجهله بعض النقد بس القصد بيكون دفعك للاحسن مش مضيقتك
وان كنت شايفه انك الاحسن فعلا وان قصتك ممتازه بتعبر عن مشاعر كتير تجبرك انك تعيش معاها وتحس بيها وتتاثر بيها وباحساس البطل
ومره تانيه اتمنى انك متكنش زعلت

م. وليد كمال الخضري 06-06-2006 05:13 AM

عزيزي محمد دلومي
قصتك جميلة سلسة تملك الكثير من مقومات القصة ولكن يبدو فقط انك تسرعت في كتابتها وعند مراجعها مرة أخرى ستخرج اروع من ذلك بكثير فارجو منك تقبل النقد بطريقتك الرومانسية الجميلة التي ظهرت في النص الرومانسي الحزين الذي يعبر عن فراق المحبوبة بالموت لانه لولا الموت لاجتمعتم ثانية لان قلوبكم ما زالت تنبض وان كنات مضخة فسياتي لها يوم ان تضخ في اتجاهين اتجاه العروق واتجاه الحنان والحب .
اهلا وسهلا بك في اقلام وكن متأكد اننا هنا مجموعة من المثقفين نرغب الى الارتقاء بكلماتنا واعمالنا باراء الاخرين .
شكرا لتشريفك بيننا مرة أخرى

سلام نوري 06-06-2006 02:14 PM

سلاما
 
ايها العزيز محمد دلومي
اسمك يشكل حضور طيب ورائع في ذاكرتي
اتمنى التواصل معنا بنصوصك ولاتكن بتلك الحساسية المفرطة إن كان ثمة رأي هنا او هناك فالنص لطالما خرج من بين يديك اتركه لذائقة القاريء
من هنا سيكون الخطاب عكسي.. اي خاضع للتأويل
انا ربما اجده سيرة ذاتية وهذا لايشكل جحودا ازاء النص بقدر مايكون عنصر قوة
الاخر يراه خاطرة وان يكن هي ذائقة الاخر
والنقد شماعة اوجه
من هنا ايها العزيز اود ان ارحب بك باسم كل الاحبة في اقلام
محبتي

محمود الحروب 06-06-2006 04:07 PM

أرى هنا " غز مسلات" كما يقولون بالعامية، والأمر فيه تملقا سائحا، وهذه ليست طريقة أدبية في التعامل..نحن هنا ليس لنبكي أحبة ماتوا، ولا نفرح لأحبة التقيناهم! إنما نرسم، ونعبر عن مآسي، وأفراح الغير بطريقة أنسانية، وفنية..
أسألك وفاء ، مالذي فعلتيه في ردك هنا؟! أو ما الذي تريدينه، ومن ذلك الأديب الكبير الذي ترك المنتدى بسبب النقد، والشطط..؟؟!
إن وظيفتي هنا، أن أمارس حقي بطريقة مهنية بحتة، وغير ذلك فأنا المسؤول عنه،حينما أمسك النص، فلن يهمني إسم كاتبه، ومن أي مشرب أو بلد هو، ما يهمني هو ما تخط يداه..
سأرد عليك بطريقة واحدة، هي أن أطلب منك أن تقدمي مادة نقدية لنص " وداعا ياسمين"لتكون الفيصل بيننا..

في انتظار ردك

سلام نوري 07-06-2006 10:19 AM

سيدتي وفاء
 
العلاقات والثأر والتجني ليس من شيمنا
اولا من حق اي كاتب ان يورد انطباعه النقدي كيفما كان
الشيء الاخر نحن لسنا بمستوى يؤهلنا ان نقف مدججين ازاء مايقال فللاخر حرية التعبير
ربما يشطح الكاتب في احد نصوصه هل يعني انها النهاية
لماذا اذن نتهم الاخر وهو المسؤول الاول والاخير هنا بأعتباره مشرفاً لمنتدى باكمله لتوفر الخصائص الابداعيه التي قادت مؤسسوا اقلام لوضعه هنا مسؤولا عن مصدر النصوص وقوتها وضعفها وربما ان هناك نصوصاً ينسبها البعض اليهم ونكتشفها
لهذا انا مع الاستاذ محمود الحروب باراءه النقدية فأقلام ينبغي ان تكون بمستوى الابداع والزمن والمساحة موجودة والنص هو الفاصل بين كاتب واخر؟
محبتي للجميع؟؟؟؟؟؟؟


الساعة الآن 06:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط