الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2008, 03:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي صفحات مضيئة تتحدث عن شعبٍ حي

(من رحم الألم، سقطت دمعة..عرفت طريقها إلى باطن الأرض. وجدت بذرة تشكو الوحدة والعطش، سقتها من مائها، فنمت، وأطلقت براعمها نحو السماء، شاهدها طبيب، أحبها، واستأذنها، وقطف أوراق لها، حملها بيديه حتى بيته، وعلى باب البيت، كان هناك من يئن من الألم، وضع الطبيب الأوراق جانباً، تحسس بيديه مواضع الوجع، وضع أوراقه الطرية هناك، فزال الألم...
منذ ذاك الزمن السحيق، والطبيب يبحث عن تلك الأوراق وتلك ألنبته الشافية، وعلم تلاميذه في مدارس وكليات الطب والتي نشأت لتبحث عن أسباب الألم ولتبحث عن الترياق أيضا.
لم يعجب، لا المرض ولا الموت، ما حصل، ولم يستحسن الاثنان فكرة التصالح مع الحياة، فأرسل المرض جنده من الكائنات، معلناً الحرب ورافضاً لكل مظهر من مظاهر الحياة ومتسلحاً بقوة الموت، فأفلح مرة واخفق أخرى، وهو والموت يعاودان الكرة، مستخدمين أسلحة جديدة، مألبين خلايا الجسد ضد نفسها، باثين السم داخلها، مسببين السرطان في أنحاء الجسم البشري.
وأبناء فلسطين، كحال الجميع، انضموا جنوداً أطباء لنصرة الحياة.
فمن هو المنتصر في النهاية؟؟
الإجابة عند طبيبنا الفلسطيني، د.محمد أمين الدجاني )
بهذه الكلمات قدم الطبيب الفلسطيني المبدع د. خالد المصري رئيس لجنة العلاقات الإجتماعية في نقابة الأطباء ، ومدير الموارد البشرية في وزارة الصحة الفلسطينية عريف الحفل في المؤتمر الأول لنقابة الأطباء الفلسطينيين (الصحة في فلسطين: الحاضر والمستقبل) محاضرة لأحد أساطين الطب في فلسطين الطبيب المقدسي المخضرم د. محمد أمين التيجاني ، الذي ألقى محاضرة قيمة ورائعة بعنوان :
تاريخ
الطب والتطبيب في فلسطين
وقد تفضل د. أمين مشكوراً بمنحي حق النشر في نهاية محاضرته ، مسرورا بتوصيل رسالته للأجيال متحدثاً عن شعب ٍ حي متحضر داحضاً بذلك الإفتراءات المتعلقة بوجود هذا الشعب على الخريطة الحضارية ما قبل عام 1948.
أترككم مع هذا المحاضرة الماتعة الرائعة.

تاريخ
الطب والتطبيب في فلسطين

عندما طلب مني تقديم هذه المحاضرة لم أتردد قطعيا لان هذا الموضوع بالذات قريب إلى حياتي الشخصية والعلمية والعملية . اذ إنني عايشت شخصيا وبصوره مباشره الكثير من الإحداث التي سوف اسردها عليكم .

لدى البحث عن مراجع لتحضير هذا الموضوع لم أجد الكثير لذلك أرجو المعذرة إذا لم تكن المعلومات دقيقه وكاملة. كما أود أن أعتذر أذا ما كان جل ما سوف أسرده يخص على الأكثر ما يتعلق بمد ينة القدس وضواحيها , وعلى الأكثر من ما أستطعت الحصول عليه من مذكرات وأحاديث كان يرويها ألأطباء القدامى الذين كان لي حسن الحظ للتعرف اليهم وخاصة والدي المرحوم د. محمود الدجاني.
لقد حاولت قدر المستطاع سرد جميع ما تمكنت الحصول عليه من مذكرات شخصية لبعض الأطباء الذين عايشوا تلك الفترة وعملوا خلالها . كما اعتمدت في بعض الأحيان على الذاكرة الشخصية اذ أنني ترعرعت وعشت هذه الفترة منذ بدايتها ولحين التحاقي بالجامعة سنه 1956 .

لقد عشت الفترة بين 1949 – 1956, مع بقية أفراد العائلة, داخل محيط المستشفى الأهلي العربي ببيت جالا, الذي تغيره اسمه فيما بعد ليصبح معروفا كمستشفى الحسين.
سنة 1956 تركت والتحقت بالجامعة الامريكية في بيروت وبدأت رحلتي في تحصيل العلم والطب والتخصص في ما بعد . هذه الرحلة انتهت سنة 1970 حين عودتي للقدس.
لا يخفى على احد الأحداث والتغيرات والمآسي التي حصلت خلال هذه السنوات .

الطب ما قبل 1948
الطب في فلسطين العربية قبل سنة 1948 كان بدائيا وغير منظم وأعتمد في مجمله على الجهود الفردية للعدد القليل من الأطباء الذين تواجدوا في حينها .
الخدمات الطبية كانت تقدم من قبل حكومة الانتداب البريطاني وكان يعمل القليل من الأطباء العرب في هذا المجال.
أكثرية الأطباء الفلسطينيين كان يعمل بصوره شخصية وفردية .
كانت هناك أيضا بضعة مستشفيات خاصة تابعة لأرساليات دينية عمل بها بعض ألأطباء الفلسطينيين والأجانب, مثالا على ذلك كل من مستشفى المطلع في القدس, المستشفى الأنجيلي في نابلس, المستشقى الفرنسي في القدس وبيت لحم ألخ....
على نقيض ذلك كانت هناك خدمات صحية منظمة, وذات مستوى عالي تقدمها بعض المؤسسات اليهودية مثل هداسا وشعاري تصيدق الخ... لم يكن باستطاعة الأطباء العرب منافسه هذه المؤسسات المنظمة والمدعومة عالميا . ولكن هذه الخدمات والمؤسسات كانت حافزا للاطباء الفلسطينيين للقيام بتنظيم شؤون مهنتهم وطريقة تقديم خدماتهم للمرضى الفلسطينيين على أتم وأحسن وجه .

من الأعمال الريادية الفردية التي يستوجب ذكرها , انه وحتى سنة 1912 لم يكن هناك عيادة طبية لطبيب فلسطيني في القدس وفي تلك السنه قام الدكتور توفيق كنعان ( احد الاطباء الاوائل والرياديين في مجال الطب في فلسطين ) بافتتاح أ ول عيادة في تلك السنة في حي المصرارة في القدس .

الحدث الريادي الثاني, انه في سنة 1934, قام الدكتور فؤاد اسماعيل الدجاني بتأسيس وتشغيل مستشفى الدجاني في يافا والذي ذاع صيته حينذاك , وما زال حتى الان .
المرحوم د فؤاد كان أول جراح فلسطيني يحصل على شهادة التخصص في الجراحة من بريطانيا -FRCS- سنة 1926 . بعد حصوله على التخصص عاد الى البلاد وعمل في عدة مناطق , انتقل بعدها ألى يافا وقام بتأسيس وتشغيل المستشفى سنة 1934.
لسؤ الحظ وخسارة للشعب الفلسطيني توفي الدكتور فؤاد سنة 1940 وهو في ريعان الشباب وكانت وفاته ناتجة عن اصابته بمكروبة قاتله بعد اجراء عملية لمريض كان يشكو من خراج Absess . ( المريض شفي ولكن الطبيب توفي ) لعدم تواجد أية مضادات حيوية أو أدوية فعاله في تلك الايام .

وبهذه المناسبة أرجو من الجميع تقدير ما كان يقوم به من سبقونا من الاطباء وأجلالهم لكيفية قيامهم بالواجبات الطبية والعلاجية دون تواجد الأدوية الفاعلة والفعالة, وبدون مضادات حيويه وادوية لعلاج الامراض المستعصيه , وبدون امكانيتهم الحصول على القليل من ألأجراءات المخبريه اوالتشخيصية.
برائي الشخصي والمتواضع , كانوا اكثر مهارة من الاطباء الحاليين في الأمور التشخيصية والطرق العلاجية السريرية, حيث الفحص اليدوي الدقيق وبأستعمال ابسط الادوات والمعدات , مثل اليدين والسماعه, مع تقديم الكثير من الراحة النفسية للمريض .
كما أود أن أشير الى أن أكثرية ألأدوية المستعملة كانت عبارة عن تركيبات وخلطات دقيقة ومعقدة, وكان الصيادلية يقومون بتركيب وخلط ألأدوية. كان دور الصيدلي حينذاك غير ما هو عليه ألآن وأكثر أهمية.
كما أود أن أنوه هنا ألى الأعتقاد السائد آنذاك بين المرضى, وبتشجيع ألأطباء, عن فعالية ولزوم أعطاء الحقن –ألأبر-. أذ كان عند المريض القناعة ألتامة بأنه لن يشفى بدون أن يحقن , بغض النظر عن محتوى الأبرة.


الجمعية الطبية العربية الفلسطينية ونشاطاتها

تم تأسيس الجمعية الطبية العربية الفلسطينية رسميا بتاريخ 4 آب 1944 . ( العلم)
كان ذلك تنفيذا لقرار تم اتخاذه خلال المؤتمر الطبي العربي الذي انعقد في حيفا سنة 1934 . ضمت هذه الجمعية , التي كان مركزها القدس , تحت لوائها جميع الجمعيات الطبية الفرعية القائمة في المدن الاخرى مثل يافا وحيفا ونابلس الخ .

بتاريخ 15/10/1944 تم أقرار دستور الجمعية ونظامها الداخلي وعقد في يافا اجتماع عام للجمعيات الطبية حضره في حينه اطباء فلسطين (عن القدس دكتور توفيق كنعان ودكتور فاهان قلبيان . ودكتور ابراهيم جورج , دكتور محمود طاهر الدجاني , وعن يافا دكتور زاهي حداد ودكتور شكري الخالدي والدكتور سعيد الدجاني وعن حيفا دكتور رشدي التميمي ودكتور جبرائيل ابيض ودكتور وديع نصر وعن نابلس دكتور واصف عبد الهادي ودكتور احمد سروري ودكتور تاج الدين عرفات .)

في هذا الاجتماع تم انتخاب أول لجنه تنفيذيه للجمعية العامة من الاطباء ( Slide )

دكتور توفيق كنعان رئيسا
دكتور شكري التميمي نائبا للرئيس
دكتور محمود طاهر الدجاني امينا للسر ومديرا للمكتب
دكتور سعيد الدجاني خازنا ( امينا للصندوق )

فور تأسيسها تم الأاتصال مع الجمعيات الطبية العربية والعالمية وحصلت على الاعتراف من الجمعيات العربية والجمعية الطبية العالمية وبقيت عضوا فاعلا في الجمعية العالمية حتى سنة 1949.

بلغ عدد الاطباء المسجلين في الجمعية 305 منهم 85 بالقدس, 60 في يافا , 65 في حيفا , 50 في نابلس , 25 في غزه , و 20 في عكا .
كما انه وبالعام ذاته ( 1945 ) عقدت الجمعيه اول مؤتمر طبي عام في القدس ( slide ) حضر المؤتمر أكثر من 400 طبيب ( الصورة تمثل حوالي 200) ومأخوذة أمام مبنى جمعية الشبان المسيحية بالقدس (YMCA )

اثبتت الجمعية فعاليتها منذ تأسيسها, أذ انه وفي شهر كانون أول 1945 أصدرت الجمعية العدد الاول من مجلة الجمعية الطبية العربية الفلسطينيه باللغتين العربية والانجليزية ( صور slides ) وتم أصدار ألمجلة شهريا وبانتظام حتى أواخر سنة 1948 .

هيئة تحرير المجله كانت مكونه من الاطباء :
دكتور توفيق كنعان
دكتور فاهان قلبيان
دكتور يوسف نجار
دكتور ابراهيم جورج
دكتور فوني فريج
دكتور محمود طاهر الدجاني كمحرر مسؤول

السنوات 1947 - 1948

مع زيادة تأزم الأوضاع وزيادة المخاطر خلال سنة 1947 وخاصة بعد اغتيال الدكتور ميخائيل معلوف والدكتور جبرا ناصر, وأصابة الدكتور راغب الخالدي بجراح اثناء تأدية الواجب الطبي, بادرت الجمعية الى انشاء وحدات تدريب للاسعاف الاولي وتنظيم مراكزللأ سعاف, والتدريب على ألأسعاف, في المدن والقرى وتقديم العون للمجاهدين والقيام بتأسيس الهلال الاحمر الفلسطيني , بداية كمؤسسة الهلال والصليب ألأحمر, ومن بعدها, وبعد الحصول على ألأعتراف الدولي, كمؤسسة الهلال ألأحمر .
تبين للاطباء في تلك الحقبة لزوم الحفاظ على المستشفيات الموجودة وأنشاء مستشفيات جديدة, خاصة وأن جميع الدلائل كانت تدل وبوضوح على أن البلاد سوف تتقسم .
تم في ذلك الحين التفاوض مع الخدمات الصحية التابعة لحكومة الانتداب والصليب الاحمر لكي تستلم الجمعية الطبية العربية الفلسطينية مسؤولية المستشفيات والمعالجات الطبية, في المدن التي لم يتوفر فيها بلديات عربية, لحين أن تتضح الامور .
قامت الجمعيه باستلام ادارة مستشفى الحكومه في حي المسكوبيه في القدس , ولكن تدهور الأوضاع أجبرها على نقل المستشفى الذي كان يرأسه الدكتور اسعد بشاره ويساعده دكتور ابراهيم طليل الى البلده القديمة وأصبح يعرف فيما بعد بمستشفى الهوسبيس والذي أداره لا حقا الدكتور توفيق كنعان قبل انتقاله الى مستشفى المطلع. بقي مستشفى الهوسبيس عاملا لحين اغلاقه من قبل دولة اسرائيل عام ( 1985 – 1986).

أسست الجمعية المستشفى الاهلي العربي في بيت صفافا وقام على ادارته والعمل به كل من الدكتور يوسف حجار والدكتور محمود الدجاني والدكتور أكرم نوري والدكتوره نهيل حبوب الدجاني .

عندما انسحب الجيش البريطاني في 15/05/1948 وتم أعلان أنشاء الدولة العبرية, ومع تخطيط الحدود الجديدة ,انقطع مستشفى بيت صفافا عن منطقة البقعة الفوقاء في القدس. مدخله أصبح داخل المنطقه اليهودية والابنية أصبحت على الجانب الآخر, وتقسم المستشفى كما تم تقسيم قرية بيت صفافا وتقسيم فلسطين .

بقي المستشفى يعمل , وتحت القصف المتواصل .
تمكن العاملون به, بعد الجهود البطولية, من فتح طريق ترابي خلفي كي يتم الاتصال مع بلدة بيت لحم وتمكنوا من جلب الحاجيات والمؤن .
في اواخر سنة 1948 تبين أن المستشفى الاهلي العربي في بيت صفافا لم يعد قادرا على مزاولة عمله في موضعه الحالي ولذلك تم نقله الى بيت جالا الى مقر مستشفى الامراض العقليه رقم ( 2) والمبني حاليا يشغله مستشفى الحسين .

في هذه الفترة ومع تسلم الجمعية مهام الخدمات الصحية في ما تبقى من فلسطين تحمل الدكتور محمود الدجاني مسؤولية أدارة الصحة في المنطقه واتخذت دائرة الخدمات الصحية مقرا لها في البيره وكان يسافر يوميا من بيت جالا الى البيره عن طريق دير ابن عبيد, الطويله والصعبة, والتي كانت تصل الى ابو ديس عن طريق بيت ساحور والعبيديه. بعدها تحسنت أوضاع الطرق وأصبح يسافر عن طريق وادي النار (التاريخ يعيد نفسه) ومن منجزات ادارة الصحة انشاء وادارة مستشفيات في رام الله واريحا ونابلس وجنين والخليل الخ ....

في اواخر سنة 1949 تم اقرار تأسيس وكالة الغوثUNRWA -- والتي بدأت العمل الفعلي بتاريخ 1-5- 1950. وقد قدمت وما زالت حتى يومنا هذا الخدمات الصحية والعلاجية وخاصة في مجال الرعاية الصحية الاولية, و ذلك لحين أن يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين!!!

كما قامت ادارة الصحة بعمل ريادي سنة 1951-1950, اذ انشأت مزرعة للابقار المخصصة لانتاج امصال التطعيم وتم انتاج مصل التطعيم ضد الجدري ( Small Pox ) وتم استخدامه بنجاح وحصلت ادارة الصحة على ألثناء من الامم المتحده ( وكالة الغوث ) وبرنامج النقطه الرابعه الامريكيه التي تبرعت لهذا المشروع بمبلغ مائة الف دولار تم دفعها فعلا سنة 1950 .

بعد انفصال حيفا ويافا وعكا وغزه عن القدس وانقطاع التواصل تبين لاطباء الجمعية الطبية العربية الفلسطينية التي تمزقت أوصالها على وجوب الاستمرار بالعمل ولذلك وبتاريخ 30/03/1950 تم أعادة أنتخاب هيئه تنفيذيه جديدة من المجتمعين في القدس ونابلس وأصبحت الهيئة التنفيذية على النحو التالي :
الدكتور توفيق كنعان رئيسا
الدكتور احمد سروري نائبا للرئيس
الدكتور محمود طاهر الدجاني امينا للسر ومديرا للمكتب ومديرا للماليه
دكتور اكرم نوري مساعدا لامين السر العام
كما انضم كأعضاء كل من دكتور جودت تفاحه دكتور صلاح الدين عنبتاوي دكتور جورج فرح ودكتور يعقوب نزهه .
في تلك الاوقات الصعبة تم عقد لقاءات ومؤتمرات محليه اذكر منها المؤتمر الذي عقد في المستشفى الاهلي العربي في بيت جالا سنة 1951



بعد وحدة الضفتين سنه 1950 تحول مكتب خدمات ادارة الصحة في البيره الى ملاك وزارة الصحة الاردنية وبقي الدكتور محمود الدجاني يعمل في نفس المنصب وتم ترقيته فيما بعد ليصبح وكيلا لوزارة الصحه الاردنيه .

في تلك الاثناء واظب الاطباء في اللجنة التنفيذية المنتخبة سنة 1950 العمل على تأسيسي ما أصبح يعرف لاحقا " بنقابة الاطباء " التي تأسست فعليا سنة 1945 وكان اول لجنه تنفيذيه لها :
دكتور احمد سروري نقيبا
دكتور اسعد بشاره نائبا للنقيب
دكتور محمود طاهر الدجاني امينا للسر
دكتور منير موسى امينا للصندوق






السيد النقيب والزملاء الاطباء المحترمين

الساده اعضاء الهيئه الاداريه في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني المحترمين .

الساده ممثلي القطاعات الصحيه العامه والخاصه المحترمين .
الساده والسيدات الحضور الكرام
انه لشرف لي ان اشارككم مؤتمركم الاول بعد غياب دام سنين طويله حدثت خلالها الكثير من التغيرات سواء على الصعيد الطبي ومشكلاته او الطبيب في ادائه وسلوكياته او في التطبيب .








 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 04:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: صفحات مضيئة تتحدث عن شعبٍ حي

وهنا نستعرض بعض الصور التاريخية القيمة والنادر والتي زودنا بها د. أمين مشكورا




المؤتمر الطبي الأول في فلسطين عام 1945



اللجنة التنفيذية الأولى للجمعية الطبية العربية



شعار أول جمعية طبية فلسطينية في الأربعينيات







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 04:10 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: صفحات مضيئة تتحدث عن شعبٍ حي



أول مجلة طبية فلسطينية منبثقة عن الجمعية الطبية العربية في فلسطين




صفحة الفهرست




صفحة المحتويات باللغة الإنجليزية







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحات من كتاب طبيب الجِراح الإنسانية .. في ذكرى الكاتب عبد الوهاب مطاوع نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 4 04-12-2007 12:12 PM
(( بين صفحات الأمس ......!! )) غالب الحبسي منتـدى الشعـر المنثور 2 05-02-2007 03:23 PM
صفحات مضيئة من التاريخ... معركة(سومنات).. فتح الهند الأعظم!! نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 1 23-05-2006 02:47 PM
القضايا الشكلية والمشكلات الاجتماعية مرفوعة في المحكمة الأدبية علي صفحات حلم المقهور خالد جوده منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 30-04-2006 12:08 AM

الساعة الآن 02:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط