|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم من علماء مردة الإمام القاضي علاء الدين المرداوي وَرّاق الجزيرة عالم الوراقين القدامى في نجد بقلم الباحث: منصور عبدالعزيز الرشيد كتبت مقالاً بعنوان (الوراقة والوراقون في نجد) في العدد الاول من السنة السادسة من مجلة الملك فهد الوطنية تحدثت فيه عن مهنة (الوراقة في نجد قبل منتصف القرن الثاني عشر الهجري) ثم بعد ان قدمت البحث للمجلة استجدت لدي بعض المعلومات التي أحببت أن اضيفها على شكل مقالات. وأحببت ان ابدأ باربعة علماء دمشقيين، درسوا في (المدرسة العُمرَية) في دمشق، التي كانت في عهدهم محط الرجال الراغبين في طلبة العلم من اهل نجد، حيث لازموهم ودرسوا عليهم، واستمروا في الدراسة والتعلم حتى أجازوهم,وكان طلبة العلم من اهل نجد يقطنون هذه المدرسة ويدرسون على علمائها، ويكتبون بأيديهم مؤلفاتهم، ويتداولونها، ثم يدرسونها لتلاميذهم بعد عودتهم الى نجد,وكان أقدم هؤلاء العلماء هو الشيخ العالم الفقيه القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي ثم الدمشقي الصالحي، شيخ المذهب الحنبلي ومحرره 820/885ه، والذي ألف عددا من المؤلفات أشهرها كتاب (الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف) والذي طبع في 12 مجلدا بتحقيق محمد الفقي والذي كان له دور كبير في القطر النجدي,حيث ولد بمردا سن 820ه، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم، ودرس مبادىء القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم درس مبادىء العلوم والفقه بهمة ونشاط ومثابرة، حيث درس في مردا على الشهاب احمد بن يوسف، ثم تحول منها في سنة 838ه الى دمشق، ونزل في مدرسة (أبي عمر) بالصالحية، والتي استوطنها العديد من طلبة العلم في عهد المرداوي وما قبله وما بعده. ومدرسة أبي عمر: هي مدرسة علمية في دمشق تقع في حي الصالحية، منسوبة الى الشيخ محمد بن احمد بن قدامة المقدسي، أخ الشيخ إمام المذهب الحنبلي موفق الدين أبو محمد بن عبدالله بن احمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبدالله المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي الصالحي الفقيه المولود سنة 541ه والمتوفى سنة 630ه، ووالد الشيخ الفاضل الصالح عبدالرحمن بن محمد بن احمد بن قدامة المقدسي الصالحي 597/682 أبي عمر صاحب (الشرح الكبير على مختصر الخرقي) وأول من تولى القضاء في دمشق حيث استمر بها قاضياً اثني عشر سنة. وكانت مدرسة ابن عمر منذ تأسيسها وهي حافلة بالعلماء والفقهاء وبالكتب النادرة، وهذه المدرسة الهامة تفرقت كتبها فيما بعد. وكان من أشهر المشايخ الذين درس عليهم المرداوي الشيخ التقي أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، ثم الصالحي الشهير بابن فندس، الذي عاش خلال الفترة 809ه/861ه درس عليه في الفقه وأصوله، وكان جل انتفاعه عليه، حيث درس عليه المقنع في الفقه الحنبلي، ومختصر الطوفي في الأصول، وألفية بن مالك في النحو، ودرس على غيره من العلماء, ودرس المرداوي على علماء دمشق ومصر ومكة حيث زارها مرتين إحداها سنة 857ه وغيرها. وقد اطلعت على كتاب التذكرة في الفقه على مذهب الإمام احمد بن حنبل للإمام العالم أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، الذي فرغ من تأليفه سنة 474ه، وأصل هذا الكتاب موجود في المكتبة الظاهرية في دمشق، وهذا الكتاب هو احد وقفيات الشيخ احمد بن يحيى بن عطوه بن زيد التميمي النجدي، حيث كتب على الغلاف، انه ملك لأبي بكر بن قندس، وربما أنه درج على يد الشيخ احمد بن يحيى بن عطوه عن طريق شيخه المرداوي ودرج على المرداوي من شيخه بن قندس. وبعد ان حصل المرداوي على قسط كبير من العلم والمعرفة جلس في المدرسة (العمرية بدمشق) للتدريس والتعليم حيث لازمه العديد من طلبة العلم من شتى الأقطار، حيث درس عليه عدد كبير من أهل نجد أشهرهم: 1- الشخ احمد بن يحيى بن عطوه بن زيد التميمي المتوفى سنة 948ه وكانت وفاته سنة 885ه، ومن هنا نعلم ان دراسة الشيخ ابن عطوه عليه كانت اثناء القرن التاسع الهجري، وحوالي سنة 880ه حيث رحل الى دمشق واستوطن (المدرسة العمرية) بالصالحية، ودرس على الشيخ المرداوي 820/885ه ثم على ابن عبدالهادي 841/909ه ثم على احمد بن عبدالله بن عساكر، ثم جلس للتدريس في (المدرسة العمرية) بعد وفاة ابن عساكر سنة 910ه فترة بسيطة درس عليه العديد من الطلبة منهم موسى الحجاوي 895/968ه ثم عاد الى نجد ونشر فيها علمه ومعرفته. 2- الشيخ محمد بن أبي حميدان الشهير بأبي جده، الذي اوقف كتاب (الانصاف في مسائل الخلاف) سنة 870ه على (المدرسة العمرية) بدمشق وذلك قبل وفاة شيخه بسبعة عشر سنة، والإنصاف هو احد مؤلفات شيخه المذكور, ويظهر ان محمد بن ابي حميدان توفي في دمشق حيث أنجب عددا من الأبناء اشهرهم الشيخ ابراهيم والد كل من الشيخ احمد بن ابراهيم ومحمد بن إبراهيم والد ابو النورين عثمان بن محمد بن ابراهيم ودرس عليه غيرهما من اهل نجد. وكان من بين مؤلفات الشيخ المرداوي التي اعتنى بها طلبة العلم في نجد بفضل الله ثم بفضل الدارسين عليه من اهل نجد، والذين اشاعوا هذه المؤلفات في نجد بعد عودتهم من رحلاتهم العلمية: 1))) الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف, وهو كتاب في الفقه الحنبلي ألفه تصحيحاً للمقنع لابن قدامة المقدسي وهو أحد الكتب التي اهتم بها علماء الحنابلة، ومن بينهم علماء نجد، والذين من اشهرهم: أ الشيخ محمد بن حميدان النجدي الشهير بأبي جده الاشيقري، الذي يعتبر من أوائل العلماء النجديين الذين درسوا على الشيخ المرداوي، كما يدل على ذلك وثيقة خطية تعد من اقدم الوقفيات النجدية المسجلة على مخطوطة فقهية، حيث اوقف كتاب (الإنصاف) تأليف شيخه المرداوي على الحنابلة في (المدرسة العمرية) بدمشق، حيث اوقف هذا الكتاب قبل وفاة شيخه المرداوي بخمسة عشر سنة، وذلك سنة 870ه، وكان نص الوقفية (هذا المجلد وما قبله وما بعده، وقف صاحب المعارف، الشيخ محمد بن حميدان النجدي، على الحنابلة بالصالحية في دمشق المحروسة وجعل النظر عليها للفاضلين، أحمد بن الوفاء، ومحمد الرباني ثم لأمير الحنابلة، في شهر رمضان، حرره الفقير محمد بن حميدان سنة 870ه. ب الشيخ احمد بن إبراهيم بن محمد بن ابي حميدان، الذي اوقف ثلاثة كتب حنبلية هي (الفروع والزركشي والانصاف)، وهذه الكتب تقع في حدود أربعين مجلداً، أوقفها على طائفة الحنابلة (بمدرسة أبي عمر) بالصالحية في دمشق، وجعل الشيخ شمس الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابي عبدالله المشهور بأبي جده، وصياً على الوقف، وقد جاء في نقل موثوق به، عن وثيقة نقل جزء منها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون ما نصه: (شهد الشيخ الصالح صفي الدين سليمان النجدي المشهور بلقبه، ان الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن أبي حميدان النجدي الحنبلي، ابن عم الشيخ العلامة محمد بن ابراهيم، بأن محمد وقف الكتب الثلاثة التي تركها في دمشق وهي (الفروع والزركشي والانصاف) على طائفة الحنابلة بصالحية دمشق، وجعل نظرها لابن عمه الشيخ محمد بن ابراهيم بن محمد بن أبي حميدان، ومن بعده النظر لطائفة الحنابلة). وبعد ان تزود الشيخ احمد بن ابراهيم بن ابي حميدان زاداً نافعاً عاد الى نجد فكان ممن بث المذهب الحنبلي في ربوعها، وهو من علماء القرن العاشر رحمه الله تعالى . ج الشيخ احمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125ه الذي نقل عنه في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة 145 نقلا. 2))) التنقيح المشبع في تحرير احكام المقنع للمرداوي، وهو مختصر كتاب (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف) وقد طبع في مجلد واحد وقد اهتم بهذا الكتاب الكثير من علماء الحنابلة بالكتابة والنسخ والتعليق، وهناك علماء وضعوا هوامش على هذا الكتاب اشهرها: أ حاشية التنقيح للشيخ احمد بن عبدالعزيز بن علي البهوتي في 861/949ه. ب حاشية التنقيح للشيخ موسى بن احمد بن سالم الحجاوي 895/968 وقد اعاد كتابة هذه الحاشية من اهل نجد، الشيخ ناصر بن ابراهيم بن زيد، وتمت هذه النسخة في 22 ذي الحجة من عام 1178ه. وقد نال كتاب التنقيح من علماء نجد اهتماما خاصا، حيث اعاد كتابة هذا الكتاب العديد من العلماء النجديين منهم: الشيخ احمد بن عيسى النجدي اليذ فرغ من كتابته في 18 جمادى الآخرة سنة 989ه، ولعل هذه النسخة تعد من اقدم النسخ التي كتبها علماء نجد، وهي من ضمن مكتبة الشيخ عبدالله بن حسن وزير التعليم العالي، والمهداة لجامعة الملك عبدالعزيز بمكة. وللشيخ المرداوي مؤلفات أخرى اعتنى بها أهل نجد منها: أ تحرير المنقول في تهذيب علم الأصول والذي شرحه أبو البقاء تقي الدين أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن ابراهيم الفتوحي 861/949ه في كتابه الكوكب المثير بشرح مختصر التحرير، والذي نقل عنه الشيخ في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة ستة عشرة صفحة في آخر الجزء الثاني. ب تصحيح الفروع ونقل عنه المنقور في أربعة مواضع في كتابه وغيرها وبالله التوفيق وطبع في مجلد كبير هذا إن استطعنا الحصول عليه وبالله التوفيق. ************************************************** **************************** ************************************************** **************************** وهذه نبذة مختصرة عن قرية مردة الفلسطينية قرية مردة الموقع والقرى المحيطة :- تقع قرية مردة على الشارع الرئيسي الذي يربط نابلس، حوارة ، جماعين ، مردة ، كفل حارس، بديا ومسحة، وتبعد عن مدينة سلفيت 7/كم وتقع الى الشمال منها . ويحدها من الشمال بلدة جماعين وتبعد 2/كم عنها، ومن الشرق قرية ياسوف واسكاكا وتبعد 4/كم عنها، ومن الغرب قرية وبلدة كفل حارس وتبعد 3/كم عنها، ومن الجنوب مدينة سلفيت وتبعد 7/كم عنها . التسمية :- سميت مردة بهذا الإسم نسبة لطول قامة سكانها وضخامة اجسامهم ، حيث أطلق عليهم إسم (مردة) ، أو نسبة إلى حجر كريم (جوهرة) يقال لها مردة . أما ياقوت الحموي فيقول: يجوز أن يكون فعلاً من من الردى وهو الهلاك . بينما يقول الأصمعي : أرض مردة هي رمال منبسطة لا نبات فيها ولا شجر، أو هي مأخوذة من الفعل مرد وتمرد أي أنها كانت دائماً تقف في وجه الإحتلال الأجنبي . وهذا منسوب إلى كتاب ( المرداوي) وحسب روايات العديد من أهل القرية . عدد السكان :- بلغ عدد سكان قرية مردة حسب إحصاءات دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية عام 1997م حوالي (1610) نسمة يقطنون في القرية ، أما السكان الذين يعيشون في المهجر فيقدر عددهم (800) نسمة ويعودون في معظمهم إلى عائلات إبداح وأبو حجير ، أبو شمة ، براغشة ، الخفش، سعيد ، أبو بكر ، سليمان ، عياش، منصور. والجدير ذكره أن بعضا من العائلات المنتشرة في فلسطين أصل نشأتها في مردة كعائلة المرداوي التي تنتشر في جنين وقلقيلية. الحياة الإقتصادية :- يعتمد السكان في معيشتهم على الأيدي العاملة في الداخل أو في المهجر، وعلى التجارة و الوظائف الحكومية، وعلى الزراعة كزراعة الزيتون في الدرجة الأولى، ثم اللوزيات والحبوب والخضار. وهناك عدة مصادر لمياه الشرب في القرية منها : 1- الآبار المتوفرة في كل منزل تقريباً 2- البئر الإرتوازي غرب القرية. 3- المياه القطرية. 4- ومياه العيون الطبيعية مثل بئر مردة وسط القرية ويوجد مسجد القرية بجواره، وعين سميتة، وبئر معاد غرب القرية. وترتبط القرية مع ما يجاورها من القرى والمدن بطرق معبدة، والشارع الموجود داخل القرية معبد أيضاً. الأماكن الدينية والتاريخية:- قرية مردة قرية قديمة من زمن المماليك بدليل أنه خرج منها في الحروب الصليبية (1700) مقاتل إلى معركة حطين، وقد دمر الصليبيون مساجدها الأربعة والتي ما تزال آثارها باقية حتى الآن. كما يوجد في القرية خرب مندثرة بها الكهوف ( خربة أبو رواع ، وخربة دير بجالة ) وفيها آثار لسبعة مساجد وهذا يدل على أن القرية كانت مكتظة بالسكان . أما المقامات الموجودة في القرية فهي :- مقام الشيخ جمعة شرق القرية، ومقام الامام بدر وسط البلدة، ومقام النبي ثريا شرق القرية، والمقيصيب جنوب القرية. منقول ببعض التصرف عن/http://www.salfit.edu.ps |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بارك الله بك-- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
ان من بركة هذا المنتدى علي أن تعرفت على العلامة " عطية زاهدة" وهذه بعض السطور التي أكتبها عن هذا العالم المبدع الفذ " عطية زاهدة" يعتبر العلامة عطية زاهدة من العلماء الأفذاذ ذوي الذكاء الحاد، وله قدرة عجيبة في التحليل والمنطق السليم، وقد خاض هذا العلامة في مسائل شائكة وأعطى رأيه فيها بكل جرأة ودون مجاملة في الحق الذي يراه، فقدم العديد من الدراسات الهامة في مسائل ومواضيع متنوعة، يغلب على شيخنا الحدة في الطبع - هكذا يقول عن نفسه - فقلمه لا يعرف المجاملة على حساب الحق. في تقديري ان هذا العلامة سبق زمانه في التفكير والابداع حيث لم تلقى كتاباته الرواج الذي يناسب محتواها، وللعلامة عطية عدة كتب ومنشورات نذكر منها: شمس عطية فتح الفواتح الاحرف السبعة اللهيب الشاوي في تاديب الشعراوي ..... .... هذه بعض السطور التي كان لي الشرف في كتابتها عن العلامة " عطية زاهدة" والذي أرجوا منه المعذرة في التقصير في الكتابة عنه وعن تراثه الرائع، كما أرجو ان يصحح الاخطاء التي وردت وخاصة في أسماء المؤلفات حيث أنني بحثت عن مؤلفاته في رام الله ولم أجد منها شيء. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الحمد لله على كلّ شيء --وقبل كلّ شيء--وبعد كلّ شيء |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عن الصوفية أقول | د.أيمن الجندي | المنتدى الإسلامي | 50 | 16-03-2009 02:35 PM |
| تعليقا على البيان الذي أصدرته هيئة علماء المسلمين في العراق..!! | ايهاب ابوالعون | منتدى الحوار الفكري العام | 7 | 29-11-2006 06:55 PM |
| علماء الفلك يقررون مصير بلوتو | معاذ رياض | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 1 | 16-08-2006 05:31 AM |
| الاحتفال بالمولد النبوي الشريف | عمر الشادي | المنتدى الإسلامي | 27 | 20-04-2006 09:16 PM |
| مكتبة تحوي 969 كتاب من كتب علماء أهل السنة والجماعة | صباح حسني | المنتدى الإسلامي | 4 | 01-10-2005 09:11 AM |