اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش
تفنن جلادُه في تحويل آهاته إلى تحفة ، قبل السكرة الكبرى،وفي لحظاتها الأخيرة قادوه كجيفة لحتفه، أكرموه إذ طلبوا منه كلمته الأخيرة.
تحسس أشروطة الإعدام ، وقال لهم بنبرة إمام: " اشهدوا يا قوم ، لقد أطلقتُ سراح جلادي ".
|
الأديب الكريم/ ميمون حرش المحترم
قصة "جلاد" هنا، تصور ذروة الاعتداد بالنفس في ساعة سحيقة الهاوية، ساعة لا حياة بعدها، فرغم الألم والقسوة، تنتصر الضحية على الجلاد، لا بالقوة، بل بالموقف، فتصير هي السيد الحقيقي لهذا الموقف، عندما تحولت الكلمة الأخيرة للمظلوم، من وداع، إلى إعلان حرية، فأبطلت سلطة الجلاد، ومنحت الضحية خلاصها الروحي.
فكرة ممتازة، وعرض يدفع للمتابعة ،،،
تحياتي وودي ،،،