![]() |
جلاد
تفنن جلادُه في تحويل آهاته إلى تحفة ، قبل السكرة الكبرى،وفي لحظاتها الأخيرة قادوه كجيفة لحتفه، أكرموه إذ طلبوا منه كلمته الأخيرة.
تحسس أشروطة الإعدام ، وقال لهم بنبرة إمام: " اشهدوا يا قوم ، لقد أطلقتُ سراح جلادي ". |
رد: جلاد
اقتباس:
قصة "جلاد" هنا، تصور ذروة الاعتداد بالنفس في ساعة سحيقة الهاوية، ساعة لا حياة بعدها، فرغم الألم والقسوة، تنتصر الضحية على الجلاد، لا بالقوة، بل بالموقف، فتصير هي السيد الحقيقي لهذا الموقف، عندما تحولت الكلمة الأخيرة للمظلوم، من وداع، إلى إعلان حرية، فأبطلت سلطة الجلاد، ومنحت الضحية خلاصها الروحي. فكرة ممتازة، وعرض يدفع للمتابعة ،،، تحياتي وودي ،،، |
رد: جلاد
سجلت إضاءات مهمة حول النص، أشكر كثيراً مبدعنا
تحياتي . |
رد: جلاد
الثبات سيد الموقف، والشجاعة أن
تجعل خمصك في دائرة الإداراك بحقيقته. نص عظيم المعنى تكتنفه نفوس عظيمة، استاذ ميمون حرش. هل الكلمة: اشروطة أم أنشوطة؟ مع أطيب الامنيات. |
رد: جلاد
شكراً استاذ ماجد، على القراءة والدعم والنصيحة..
هي أنشوطة كما تفضلت سيدي.. شكراً على التنبيه.. تحياتي |
| الساعة الآن 12:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط