*ارتقــــاب*
أحلامهم لا تنام. يبحثون كلَّ يوم عن النُّور، يتساءلون عن أشكالهم، ينصتون، يميِّزون بين الأصوات...
--------------------------------------
عزيزي الأديب/ ماجد غالب المحترم
هذه القصيصة هنا تتناول موضوعًا فلسفياً عميقاً، مما يعزز من عنصري الغموض والإيحاء، ويفتح المجال أمام القارئ للتأمل والتفسير الشخصي.
أنا من طرفي كقارئ، فهمت القصيصة أنها لمساجين معصوبي الأعين، أو أنهم لا يستطيعون الرؤية بسبب شدة الظلام، مدفونين في أقبية عميقة، لا يدخلها ضوء النهار، وهم في حيرة يتساءلون كل لحظة عن المصير الذي ينتظرهم، وكذلك فالنور والأصوات، يمكن أن يكونا رمزين للحقيقة والمعرفة، أما تساؤلات شخصيات القصيصة، فهي تعكس محاولتهم في فهم العالم من حولهم ليعودوا إلى الواقع الحقيقي الذي منعوا عنه مجبرين وهم مظلومون.
وقد يكون لغيري تفسيرات أخرى، فهذا النوع من القص يسمح بذلك.
تحيتي واحترامي لك.