![]() |
ارتقاب
أحلامهم لا تنام. يبحثون كلَّ يوم عن النُّور، يتساءلون عن أشكالهم، ينصتون، يميِّزون بين الأصوات...
|
رد: ارتقاب
*ارتقــــاب*
أحلامهم لا تنام. يبحثون كلَّ يوم عن النُّور، يتساءلون عن أشكالهم، ينصتون، يميِّزون بين الأصوات... -------------------------------------- عزيزي الأديب/ ماجد غالب المحترم هذه القصيصة هنا تتناول موضوعًا فلسفياً عميقاً، مما يعزز من عنصري الغموض والإيحاء، ويفتح المجال أمام القارئ للتأمل والتفسير الشخصي. أنا من طرفي كقارئ، فهمت القصيصة أنها لمساجين معصوبي الأعين، أو أنهم لا يستطيعون الرؤية بسبب شدة الظلام، مدفونين في أقبية عميقة، لا يدخلها ضوء النهار، وهم في حيرة يتساءلون كل لحظة عن المصير الذي ينتظرهم، وكذلك فالنور والأصوات، يمكن أن يكونا رمزين للحقيقة والمعرفة، أما تساؤلات شخصيات القصيصة، فهي تعكس محاولتهم في فهم العالم من حولهم ليعودوا إلى الواقع الحقيقي الذي منعوا عنه مجبرين وهم مظلومون. وقد يكون لغيري تفسيرات أخرى، فهذا النوع من القص يسمح بذلك. تحيتي واحترامي لك. |
رد: ارتقاب
سعدت، استاذ احمد فؤاد صوفي، بتواجدك على صفحات المنتدى، لقد افتقدتك كثيرا. اسأل الله لكم حياة مشرقة عامرة بالانجاز والعطاء والتَّقدير.
وشكرا على مرورك الكريم... السّجون أنواع، ولا يشترط أن يكون قبوا أو دهليزا، ففي بلادنا أنواع كثيرة، الحياة نفسها يمكن أن تكون سجن. فالشعب كله يعاني، ويرجو الخلاص. .تناولك للنص، جميل، وتحليلك رائع. مع أطيب الأمنيات. |
| الساعة الآن 05:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط