الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2024, 08:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي في المخيم

الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس
تحت وسادتها
شاورت أمها : أبي جائع
سقطت الكسرة على الارض
داسها صبي يركض






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2024, 02:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس
تحت وسادتها
شاورت أمها : أبي جائع
سقطت الكسرة على الارض
داسها صبي يركض
مشهد مؤلم جمع كل عناصر الفاجعة.
بيد أن الوجع، هذه المرة، يذوقه المغتصب.
تحياتي.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2024, 01:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس
تحت وسادتها
شاورت أمها : أبي جائع
سقطت الكسرة على الارض
داسها صبي يركض

أواه من وجع خيم بظلاله على كل القلوب والحروف والنصوص
بكت له عيون الأحرار دمعا وغصة ودعاء
وطأطأنا الرؤوس خجلا وحياء من خذلاننا وعجزنا ..
وأجرينا الحرف شعرا ونثرا وقصة عله يجدي وإن كان لا يجزي ولا يشفي ..


الكاتب الحر الثائر الوفي لقضايا أمته وآلامها

حرف نبيل وقلم حر كريم ..


لك التقدير والاحترام وصادق الدعوات..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 13-02-2024, 08:01 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
مشهد مؤلم جمع كل عناصر الفاجعة.
بيد أن الوجع، هذه المرة، يذوقه المغتصب.
تحياتي.
صباحكم فرح
ممتن لك أديبنا الكريم






 
رد مع اقتباس
قديم 13-02-2024, 08:02 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة



أواه من وجع خيم بظلاله على كل القلوب والحروف والنصوص
بكت له عيون الأحرار دمعا وغصة ودعاء
وطأطأنا الرؤوس خجلا وحياء من خذلاننا وعجزنا ..
وأجرينا الحرف شعرا ونثرا وقصة عله يجدي وإن كان لا يجزي ولا يشفي ..


الكاتب الحر الثائر الوفي لقضايا أمته وآلامها

حرف نبيل وقلم حر كريم ..


لك التقدير والاحترام وصادق الدعوات..
أديبتنا الرائعة
كل الفرح لقلبك
والامتنان لقلمك وهذا الحضور الغني المغني
دمت بكل الخير






 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2024, 09:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

قصة جميلة معبِّرة، استاذ ناظم، تأخذك إلى حيث الجوع، والفقدان، والارتباك.
تنقلك من حالة الهدوء إلى لحظة المفاجأة في لحظة.
دام الابداع والالق.







 
رد مع اقتباس
قديم 21-02-2024, 08:16 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب مشاهدة المشاركة
قصة جميلة معبِّرة، استاذ ناظم، تأخذك إلى حيث الجوع، والفقدان، والارتباك.
تنقلك من حالة الهدوء إلى لحظة المفاجأة في لحظة.
دام الابداع والالق.
التقدير لكم أخي الكريم
ودمت بخير وسعادة وعافية






 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2024, 08:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: في المخيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس
تحت وسادتها
شاورت أمها : أبي جائع
سقطت الكسرة على الارض
داسها صبي يركض
الأديب الكريم ،،،
ترمز هذه القصة، لقوة الإرادة والصمود في وجه الصعوبات، وتدعو إلى النظر بعمق في معاناة الآخرين وتقديم الدعم والمساعدة قدر الإمكان.
ففي عمق المخيم الذي تنعدم فيه معاني الأمان، تتجلى قصة من قصص الصمود والبسالة، في وجه الجراح النازفة للحرب، والطفلة، التي تحمل جرحاً لا يشفى، تمثل رمزاً لقوة الإرادة والتصميم على البقاء، رغم الظروف القاسية.
إن اللحظة التي تخبئ فيها الطفلة كسرة الخبز اليابسة تحت وسادتها، تعكس حاجة الإنسان إلى البقاء حتى في أصعب الظروف، فالطعام، الذي يمثل الحياة والبقاء، يصبح هنا رمزاً للأمل والقوة، في مواجهة الجوع والحاجة.
أما تفاصيل اللقاء القصير مع والدتها، فهو يلقي الضوء على الحالة الإنسانية المأساوية التي يعيشها الأشخاص في بيئات النزاعات، وطلب الطفلة للطعام لوالدها ينم عن روح العطاء والتضحية رغم ما تمر به من معاناة، وهو ما يؤكد على عمق الروابط الأسرية والمحبة، التي تجمع بين الأفراد حتى في أصعب الظروف.
سقوط الكسرة على الأرض و الدوس عليها من قبل صبي يركض، يمثل لحظة تصادم مفاجئة بين الأمل واليأس، فالطفلة التي تحاول الاحتفاظ بقليل من الطعام لتخفيف جوعها، تجد أمامها عقبة جديدة تضاف إلى قائمة تحدياتها، وسقوط الكسرة والدوس عليها، يرمز إلى تجاهل العالم للظروف القاسية ومعاناة الآخرين، وكذلك يسلط الضوء على صراع البقاء، والنداءات الإنسانية، في بيئات النزاعات.
تقبل ودي واحترامي ،،،






 
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2024, 05:56 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: في المخيم

المكرم أحمد فؤاد
وحضور أثلج صدري بهذا التقييم والقراءة الثمين
لك الشكر الجزيل وسلام الله وبركاته تغشاكم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط