![]() |
في المخيم
الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس تحت وسادتها شاورت أمها : أبي جائع سقطت الكسرة على الارض داسها صبي يركض |
رد: في المخيم
اقتباس:
بيد أن الوجع، هذه المرة، يذوقه المغتصب. تحياتي. |
رد: في المخيم
اقتباس:
أواه من وجع خيم بظلاله على كل القلوب والحروف والنصوص بكت له عيون الأحرار دمعا وغصة ودعاء وطأطأنا الرؤوس خجلا وحياء من خذلاننا وعجزنا .. وأجرينا الحرف شعرا ونثرا وقصة عله يجدي وإن كان لا يجزي ولا يشفي .. الكاتب الحر الثائر الوفي لقضايا أمته وآلامها حرف نبيل وقلم حر كريم .. لك التقدير والاحترام وصادق الدعوات.. |
رد: في المخيم
اقتباس:
ممتن لك أديبنا الكريم |
رد: في المخيم
اقتباس:
كل الفرح لقلبك والامتنان لقلمك وهذا الحضور الغني المغني دمت بكل الخير |
رد: في المخيم
قصة جميلة معبِّرة، استاذ ناظم، تأخذك إلى حيث الجوع، والفقدان، والارتباك.
تنقلك من حالة الهدوء إلى لحظة المفاجأة في لحظة. دام الابداع والالق. |
رد: في المخيم
اقتباس:
ودمت بخير وسعادة وعافية |
رد: في المخيم
اقتباس:
ترمز هذه القصة، لقوة الإرادة والصمود في وجه الصعوبات، وتدعو إلى النظر بعمق في معاناة الآخرين وتقديم الدعم والمساعدة قدر الإمكان. ففي عمق المخيم الذي تنعدم فيه معاني الأمان، تتجلى قصة من قصص الصمود والبسالة، في وجه الجراح النازفة للحرب، والطفلة، التي تحمل جرحاً لا يشفى، تمثل رمزاً لقوة الإرادة والتصميم على البقاء، رغم الظروف القاسية. إن اللحظة التي تخبئ فيها الطفلة كسرة الخبز اليابسة تحت وسادتها، تعكس حاجة الإنسان إلى البقاء حتى في أصعب الظروف، فالطعام، الذي يمثل الحياة والبقاء، يصبح هنا رمزاً للأمل والقوة، في مواجهة الجوع والحاجة. أما تفاصيل اللقاء القصير مع والدتها، فهو يلقي الضوء على الحالة الإنسانية المأساوية التي يعيشها الأشخاص في بيئات النزاعات، وطلب الطفلة للطعام لوالدها ينم عن روح العطاء والتضحية رغم ما تمر به من معاناة، وهو ما يؤكد على عمق الروابط الأسرية والمحبة، التي تجمع بين الأفراد حتى في أصعب الظروف. سقوط الكسرة على الأرض و الدوس عليها من قبل صبي يركض، يمثل لحظة تصادم مفاجئة بين الأمل واليأس، فالطفلة التي تحاول الاحتفاظ بقليل من الطعام لتخفيف جوعها، تجد أمامها عقبة جديدة تضاف إلى قائمة تحدياتها، وسقوط الكسرة والدوس عليها، يرمز إلى تجاهل العالم للظروف القاسية ومعاناة الآخرين، وكذلك يسلط الضوء على صراع البقاء، والنداءات الإنسانية، في بيئات النزاعات. تقبل ودي واحترامي ،،، |
رد: في المخيم
المكرم أحمد فؤاد
وحضور أثلج صدري بهذا التقييم والقراءة الثمين لك الشكر الجزيل وسلام الله وبركاته تغشاكم |
| الساعة الآن 09:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط