الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2013, 12:35 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم قاسم مشاهدة المشاركة
لينه ما نطق وكسب ذاك القلب الحنون ..اما وقد فعل.... فقد انبت في داخلها حقد الانثى المخلصة بعد اصطدامها بالخيابة ...
ومضة جميلة ..خطها قلم بارع
كل التحية لك اخي عبدالرحيم دمت متألقا
اخي العزيز عبدالكريم قاسم
اشكرك على تفاعلك القيم.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2013, 11:13 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د. محمد رأفت عثمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. محمد رأفت عثمان
 

 

 
إحصائية العضو







د. محمد رأفت عثمان غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

الأحلام الكبيرة تكون في أحيان كثيرة سبب الداء و ما علينا إلا ركنها جانباً مؤقتاً و الطموح للمكن , شكراً لك .







 
رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 11:49 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال دلة مشاهدة المشاركة

نعم استاذي الفاضل كانما هذه الجريدة انيسته التي لا يجد وقتا لقراءتها الا بعد انقضاء وقت العمل الاضافي بعد الوظيفة الحكومية البائسة التي لا تطعم خبزا ولظنه انه سيصل حبل الود مع حلمه الثقافي الذي يرجوه متنفسا يدفن بين ثناياه هموم مطحنة ايامه التي لا تتوقف ابدا وبشكل متسارع ليحضر نفسه لكلمتين لطيفتين امضى فكره طول نهاره وهويصيغهما ثم ينساهما في غمرة العمل القاسي المتناقض مع منظومة قيمه فهويطبق قانونا وضعيا يظلم العباد باسم الدستور ومواده وباسم القانون الوضعي ومواده وتعديلاته .
وفي المساء في العمل بالقطاع الخاص الذي يخفي عيوبه بالهدايا للمسئولين والرشا للمحاكم والقضاة ليسلب حق العامل البسيط المسكين الكادح المتهالك مما ينسيه كلمتي الغزل الرقيقتين اللتين كان يدخرهما لزوجته وكان يبحث بين سطور الجريدة عن كلمة ثالثة لتكتمل قصيدته وقبل اكتمال نصاب كلماته وعافيته النفسية التي تليق بشريكة حياته تستيقظ فيها ذئبة جارحة تمزق الاحلام التي طالبت بها بتمزيقها لضرتها الوهمية التي تظنها تشغله عنها ولا تعلم انها محطة التقاط انفاسه ليبوح بحب عارم بسيط يترقرق كماء الجدول لا كالعاصفة المدمرة فتغتاله وتنيم زوجها مغموما يقضي كل عمره وهو يؤلف كلمات لن.... يكتملن......... ابدا
سيتمر النشر اليومي وباوانه وسيستمر التمزيق وموت الاحلام والكلمات..
احترامي وتقديري
اخي البهي، و الشاعر الراقي، جمال دله
اشكرك على اهتمامك بالنص قراءة و تحليلا، اسعدني تفاعلك القيم.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2013, 07:25 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة



سي عبدالرحيم،
يهيأ لي أنه لو شكا لها ما يحس به،
سيكون أبلغ من مبادرتها بـالشفقعة عليه..
لتكون القفلة أكثر مفاجأة بأنها عالجته ببتر (أحلامه).
أنا مع قراءة أنها وأدت أحلامه أكثر من أنها أراحته من القلق!
نص مكثف وجميل
مودتي
صديقي الغالي، محمد صوانة
اشكرك على هذا التفاعل العميق و روعة القراءة.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2013, 09:40 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

سلب منها احلامها
رقت لمرضه رحمة به
لكنها مزقتها حتى يشعر بما فعل







التوقيع

Noah's ark
 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2013, 11:46 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الصحصاح مشاهدة المشاركة
اخي عبد الرحيم
الاحلام محركات الحياة ، وهي باعثة الهمم ، ووقود المنافسة والتدافع بين الناس ، ومن ثم المميزة بين الناس في كسبهم ومراتبهم التي يبلغون. وهي ان بعدت شقة ، آلمت ( تعبت في مرادها الاجساد ) ، حتى ليتمنى صاحبها أحيانا انه لم يعرفها ، و انها لم تخطر له على بال.
وهذه التي اشفقت عليه ، فمدت له يد عون ، تأخذ احلامه لتمزقها ، طلبا لراحته ، هي بين امرين ، خبيثة تريد به شرا ، او قصيرة نظر ذهبت تنفعه فضرته.
دمتم بخير
اخي العزيز، حسين الصحصاح
اشكرك على قراءتك المتينة و تفاعلك الحصيف.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 28-02-2013, 03:14 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس مشاهدة المشاركة
تناصية العنوان: داء الدواء

أخال العنوان يحاور بالتقابل قول الشاعر أبي نواس:
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء
فالشاعر أبو نواس يرد على عاذله الذي يعتقد اللوم علاجا ناجعا لإدمان أبي نواس على معشوقته الراحِ وأخواتها؛ بتشبث الشاعر المعلَن بالراح دواء؛ وهو الموقن من تبعاتها السلبية؛ بل هي الداء كلُّه..
أما القاص عبد الرحيم التدلاوي فيعاكس الصورة بالحديث عن "داء الدواء".. فكأني به يشير إلى الآثار السلبية التي تترتب عن استعمال الدواء؛ ليس تذكيرا فحسب، ولكن تمثيلا وتطبيقا بالدرجة الأولى؛ وهو ما سيؤكده مضمون النص..
وفي العنوان - أيضا - طباق إيجاب بين الداء وضده الدواء، وهو ما يمكن اعتباره "تقابلا داخليا"، بين المعنى وضده، انسجاما مع ما سيفصح عنه النص، من تعارض بين بوْح ومحْو.. بين اعتراف وسحْق!! ولي في الأمر التوضيح التالي:
يتصدر النص تفاعل إنساني بين طرفين:
- طرف ضعيف يثير الشفقة نظرا لما يعلو وجهه من صفرة أرق لعلة ما؛ ولعله منشغل بأمر جَلَلٍ أذهب عنه النوم وأدخله في دائرة الهم والغم إلى أن علا الاصفرار وجهه؛ مما أثار شفقة "شريكته".."رقت لحاله"
- طرف في موقع قوة، مؤهل للملاحظة الدقيقة المتفحصة، بشكل مكنه من كشف حالة الوهن الواضح على محيا الطرف الأول، فإبداء الرقَّة حياله؛ وما ذلك إلا للعلاقة الحميمية بينهما.. وقد ترجمت الشريكة ذلك بالانتقال من مرحلة الشفقة، إلى طور التدخل العملي في تفاصيل حياته وأسَّ وجوده؛ (أحلامه) التي تجسد ماضيه وحاضره ومستقبله..
"طلبت منه أن يمدها بأحلامه.."
وما تردد في تلبية الطلب بناء على إحسانه الظن بمن طلبت، أو الثقة المتبادلة بينهما، أو حرصا منه على الوضوح تجاهها، أو رغبة منه في إشراك شريكته في أحلامه إجمالا وتفصيلا.. وها قد فعل؛ فكشف الغامض، وأماط اللثام .. وأزال/ أسقط القناع.. فماذا كانت النتيجة؟
يُفترض أن الوضوح يواجه بالوضوح، والبوحَ يقابل بمثله، وإلا فبالتعاضد والتعاطف الصادقين، بعيدا عن كل ألوان النكاية أو التَّشَفِّي.. وبعيدا عن كل أشكال الانتقام وتصفية الحسابات.. بعيدا عن كل صيغ السَّحْق والْمَحْو.. لكن التفاعل الإيجابي للبطل سيواجه بعقاب شديد من قبَل شريكته!! وهنا مفارقة إضافية: فقد ظن صاحبنا أن من رقّت لحاله، وتعاطفت معه في محنة أرقه واصفرار وجهه من جراء ذلك؛ فاستجاب لطلبها، وأمدها بأحلامه؛ فماذا كانت النتيجه:
لقد "مزّقتها شَرَّ تمزيق"..
واستعمال المفعول المطلق المضاف "شرّ" ( لبيان النوع: شرَّ مضاف إلى المفعول المطلق: تمزيق، فحلَّ محلَّه)، دليل دامغ على شراسة رد فعل الشؤيكة تجاه شريكها:
فكأني بلسان حال الكاتب يقول: لقد كادت له كيدا؛ بأن انتزعت منه أحلامه انتزاعا جعله بلا ماض ولا حاضر ولا مستقبل..
"ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم."
!!!
وبغض النظر عن هدفها من هذا الإجراء التصفوي الإقصائي الانتقامي.. فالأكيد أنها قد جردته من كل أسلحته ومبررات وجوده..
** فعن أي نوم تتحدث بعد اليوم؟!
** فما قيمة نومه بعد ذلك؟!
** بل ما السبيل إلى النوم بلا أحلام؟
** أليست الأحلام مبرر الإبداع والرغبة في الاستمرار والتحدي والمواجهة والكدح والاكتشاف والاختراع والانتشار في الأرض؟
... يبدو أنها استدرجته ليخلد إلى الموت..
تلك حصيلة تأملي للنص منذ يوم إدراجه المخالف لقانون مدة الإدراج أستاذنا المبدع عبد الرحيم التدلاوي، وقد تعمدتُ عدم التعليق عليه إلى أن استوفى شرطَ مدةِ وجوده القانوني هههههههههه.. وأنتَ من نبّهتني إلى ذلك هههه..
لا عتاب ولا لوم أخي الفاضل..
بل كيف يمكننا أن نحرمك من نشوة الإبداع التي لا نستشعرها إلا بالنشر؟
إنْ فَعلنا مارسنا معك ما مارسَتْه الشريكة في حق شريكها في النص حين جرَّدته من مبررات وجوده.. أليس كذلك مبدعنا؟
صادق التقدير والاحترام أخي وصديقي سي عبد الرحيم.
رائع رائع رائع
قراءة تسر الخاطر و تحليل عميق و مفيد
كل عبارات الشكر لن توفيك حقك.
الشامخ ابداعا و نقدا، اخي الراقي، محمد كركاس
ارفع قبعتي.
بوركت.
دمت شامخا.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 28-02-2013, 04:19 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
سميرة حداد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سميرة حداد
 

 

 
إحصائية العضو







سميرة حداد غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.


كل هذا التصنع الباذخ ضجيجا ومكرا
هي الغيم يا عبد الرحيم تجتمع في زاوية الأفق تأتي جحافل البرق والرعد وراءها
حين ركب صهوة البوح بحلمه لم يأخذ عدة الإنقاذ من غدر البحر ما كان ليصدق أن دم الغيرة والمكر المراق سينادي على أسماك القرش

دام لك التألق أخي الكريم

احترامي وتقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 07:26 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد رأفت عثمان مشاهدة المشاركة
الأحلام الكبيرة تكون في أحيان كثيرة سبب الداء و ما علينا إلا ركنها جانباً مؤقتاً و الطموح للمكن , شكراً لك .
صديقي العزيز، الدكتور محمد رأفت عثمان
شكرا لجمال حضورك و قوي قراءتك.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 04:51 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام شهاب مشاهدة المشاركة
سلب منها احلامها
رقت لمرضه رحمة به
لكنها مزقتها حتى يشعر بما فعل
أختي البهية، مرام شهاب
سعيد بقراءتك القيمة.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 11:17 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
حسن قرى
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن قرى
 

 

 
إحصائية العضو







حسن قرى غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.

هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.

ذكَّرتني تُحفتك هذه صديقي ع الرحيم، بتلك النكتة القديمة التي لا شك تعرفها عن ذلك الذي كانت تتناسل حوله النُّكات زمن الرصاص، لقتل الخُنوع في نفوسنا، حين كَلَّف من يجمع كل ما يُقال عنه في سِفر ضخم، ولمّا وُضِع أمامه أمَر بإحراقه أمام عينيه، ولمّا اكتمل الحرْق، قال كلمته المشهورة: والآن ابحثوا عمن تَحكوا عنه خُزعْبلاتكم...اعذرو مروري الغبي هذه المرة...






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط