الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2013, 03:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي داء الدواء

رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 09:22 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نوال جمال
أقلامي
 
إحصائية العضو







نوال جمال غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نوال جمال

افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.

الاخ عبد الرحيم
هل يمكننا القول انها اساءت التخمين وبالتالي اخطات التشخيص والتوصيف
لم تكن على استعداد لاحلامه البنفسجية
الموت ارحم من ان
تفكر بانه يفكر بغيرها
هكذا اصبح واحلامه في دائرة المها
النص رائع وكانه فاكهة المنتدى
يلاقي صدى واسعا في عالم حواء
والتوقيت صائب لا عليك من زمن النشرفالموضوع واجب النشر ولحظة الابداع لا تحتمل التاجيل
تحياتي






 
رد مع اقتباس
قديم 01-02-2013, 09:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

صاحبة التاء والهاء الغائبة هنا باسمها الحاضرة بفعلها، لا أظنها كانت رحيمة به ، إنما هي سلبته
سبب وجوده على هذه الأرض لتستفرد بها.. فالنومة هنا لن تكون مؤقتة ، بل ستكون أبدية ليكون نسيا منسيا ..
فالحلم من أهم دوافع الإنسان للبقاء والنما والبناء..
وإن آلمه حمله في بعض الأحيان ..
هي تربيتة الغرب على أكتافنا والتي لم نفقها بعد ..
تأتي لتتظاهر بمسح دموعنا فتزيدنا حزنا على حزن .
نص مكثف جميل ـ،مع التقدير أستاذ عبد الرحيم ..






 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 12:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نادية فهمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية فهمي غير متصل


Ss70013 رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.
اخي عبد الرحيم
يبدو ان حالته كانت تعيسة ليكون وجهه اصفراً
والوجه الاصفر يدل على المرض او التعب الشديد
ولكن كيف تطلب منه ان تكون باحلامه وهي التي رقت لحاله
هل لمثله احلام وهو متعب ووجهه مكلل بالتعب
هذه وجهة نظري في التحليل
ولا بد لاكثر من تحليل لهذه القصة الجميلة
اتمنى ان اكون قد وفقت بواحد منها
ودمت اخي بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 12:50 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.
لينه ما نطق وكسب ذاك القلب الحنون ..اما وقد فعل.... فقد انبت في داخلها حقد الانثى المخلصة بعد اصطدامها بالخيابة ...
ومضة جميلة ..خطها قلم بارع
كل التحية لك اخي عبدالرحيم دمت متألقا






 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 05:07 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال دلة
أقلامي
 
إحصائية العضو







جمال دلة غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.
نعم استاذي الفاضل كانما هذه الجريدة انيسته التي لا يجد وقتا لقراءتها الا بعد انقضاء وقت العمل الاضافي بعد الوظيفة الحكومية البائسة التي لا تطعم خبزا ولظنه انه سيصل حبل الود مع حلمه الثقافي الذي يرجوه متنفسا يدفن بين ثناياه هموم مطحنة ايامه التي لا تتوقف ابدا وبشكل متسارع ليحضر نفسه لكلمتين لطيفتين امضى فكره طول نهاره وهويصيغهما ثم ينساهما في غمرة العمل القاسي المتناقض مع منظومة قيمه فهويطبق قانونا وضعيا يظلم العباد باسم الدستور ومواده وباسم القانون الوضعي ومواده وتعديلاته .
وفي المساء في العمل بالقطاع الخاص الذي يخفي عيوبه بالهدايا للمسئولين والرشا للمحاكم والقضاة ليسلب حق العامل البسيط المسكين الكادح المتهالك مما ينسيه كلمتي الغزل الرقيقتين اللتين كان يدخرهما لزوجته وكان يبحث بين سطور الجريدة عن كلمة ثالثة لتكتمل قصيدته وقبل اكتمال نصاب كلماته وعافيته النفسية التي تليق بشريكة حياته تستيقظ فيها ذئبة جارحة تمزق الاحلام التي طالبت بها بتمزيقها لضرتها الوهمية التي تظنها تشغله عنها ولا تعلم انها محطة التقاط انفاسه ليبوح بحب عارم بسيط يترقرق كماء الجدول لا كالعاصفة المدمرة فتغتاله وتنيم زوجها مغموما يقضي كل عمره وهو يؤلف كلمات لن.... يكتملن......... ابدا
سيتمر النشر اليومي وباوانه وسيستمر التمزيق وموت الاحلام والكلمات..
احترامي وتقديري






 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 03:22 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.




هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.

سي عبدالرحيم،
يهيأ لي أنه لو شكا لها ما يحس به،
سيكون أبلغ من مبادرتها بالشفقة عليه..
لتكون القفلة أكثر مفاجأة بأنها عالجته ببتر (أحلامه).
أنا مع قراءة أنها وأدت أحلامه أكثر من أنها أراحته من القلق!
نص مكثف وجميل
مودتي






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
آخر تعديل محمد صوانه يوم 23-02-2013 في 12:08 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 08:55 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حسين الصحصاح
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الصحصاح
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الصحصاح غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..

طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا.
شكرا.
اخي عبد الرحيم
الاحلام محركات الحياة ، وهي باعثة الهمم ، ووقود المنافسة والتدافع بين الناس ، ومن ثم المميزة بين الناس في كسبهم ومراتبهم التي يبلغون. وهي ان بعدت شقة ، آلمت ( تعبت في مرادها الاجساد ) ، حتى ليتمنى صاحبها أحيانا انه لم يعرفها ، و انها لم تخطر له على بال.
وهذه التي اشفقت عليه ، فمدت له يد عون ، تأخذ احلامه لتمزقها ، طلبا لراحته ، هي بين امرين ، خبيثة تريد به شرا ، او قصيرة نظر ذهبت تنفعه فضرته.
دمتم بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2013, 02:50 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد كركاس
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد كركاس
 

 

 
إحصائية العضو







محمد كركاس غير متصل


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق..



طلبت منه ان يمدها بأحلامه..
مرقتها شر تمزيق..
ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم.



تناصية العنوان: داء الدواء

أخال العنوان يحاور بالتقابل قول الشاعر أبي نواس:
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء
فالشاعر أبو نواس يرد على عاذله الذي يعتقد اللوم علاجا ناجعا لإدمان أبي نواس على معشوقته الراحِ وأخواتها؛ بتشبث الشاعر المعلَن بالراح دواء؛ وهو الموقن من تبعاتها السلبية؛ بل هي الداء كلُّه..
أما القاص عبد الرحيم التدلاوي فيعاكس الصورة بالحديث عن "داء الدواء".. فكأني به يشير إلى الآثار السلبية التي تترتب عن استعمال الدواء؛ ليس تذكيرا فحسب، ولكن تمثيلا وتطبيقا بالدرجة الأولى؛ وهو ما سيؤكده مضمون النص..
وفي العنوان - أيضا - طباق إيجاب بين الداء وضده الدواء، وهو ما يمكن اعتباره "تقابلا داخليا"، بين المعنى وضده، انسجاما مع ما سيفصح عنه النص، من تعارض بين بوْح ومحْو.. بين اعتراف وسحْق!! ولي في الأمر التوضيح التالي:
يتصدر النص تفاعل إنساني بين طرفين:
- طرف ضعيف يثير الشفقة نظرا لما يعلو وجهه من صفرة أرق لعلة ما؛ ولعله منشغل بأمر جَلَلٍ أذهب عنه النوم وأدخله في دائرة الهم والغم إلى أن علا الاصفرار وجهه؛ مما أثار شفقة "شريكته".."رقت لحاله"
- طرف في موقع قوة، مؤهل للملاحظة الدقيقة المتفحصة، بشكل مكنه من كشف حالة الوهن الواضح على محيا الطرف الأول، فإبداء الرقَّة حياله؛ وما ذلك إلا للعلاقة الحميمية بينهما.. وقد ترجمت الشريكة ذلك بالانتقال من مرحلة الشفقة، إلى طور التدخل العملي في تفاصيل حياته وأسَّ وجوده؛ (أحلامه) التي تجسد ماضيه وحاضره ومستقبله..
"طلبت منه أن يمدها بأحلامه.."
وما تردد في تلبية الطلب بناء على إحسانه الظن بمن طلبت، أو الثقة المتبادلة بينهما، أو حرصا منه على الوضوح تجاهها، أو رغبة منه في إشراك شريكته في أحلامه إجمالا وتفصيلا.. وها قد فعل؛ فكشف الغامض، وأماط اللثام .. وأزال/ أسقط القناع.. فماذا كانت النتيجة؟
يُفترض أن الوضوح يواجه بالوضوح، والبوحَ يقابل بمثله، وإلا فبالتعاضد والتعاطف الصادقين، بعيدا عن كل ألوان النكاية أو التَّشَفِّي.. وبعيدا عن كل أشكال الانتقام وتصفية الحسابات.. بعيدا عن كل صيغ السَّحْق والْمَحْو.. لكن التفاعل الإيجابي للبطل سيواجه بعقاب شديد من قبَل شريكته!! وهنا مفارقة إضافية: فقد ظن صاحبنا أن من رقّت لحاله، وتعاطفت معه في محنة أرقه واصفرار وجهه من جراء ذلك؛ فاستجاب لطلبها، وأمدها بأحلامه؛ فماذا كانت النتيجه:
لقد "مزّقتها شَرَّ تمزيق"..
واستعمال المفعول المطلق المضاف "شرّ" ( لبيان النوع: شرَّ مضاف إلى المفعول المطلق: تمزيق، فحلَّ محلَّه)، دليل دامغ على شراسة رد فعل الشؤيكة تجاه شريكها:
فكأني بلسان حال الكاتب يقول: لقد كادت له كيدا؛ بأن انتزعت منه أحلامه انتزاعا جعله بلا ماض ولا حاضر ولا مستقبل..
"ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم."
!!!
وبغض النظر عن هدفها من هذا الإجراء التصفوي الإقصائي الانتقامي.. فالأكيد أنها قد جردته من كل أسلحته ومبررات وجوده..
** فعن أي نوم تتحدث بعد اليوم؟!
** فما قيمة نومه بعد ذلك؟!
** بل ما السبيل إلى النوم بلا أحلام؟
** أليست الأحلام مبرر الإبداع والرغبة في الاستمرار والتحدي والمواجهة والكدح والاكتشاف والاختراع والانتشار في الأرض؟
... يبدو أنها استدرجته ليخلد إلى الموت..
تلك حصيلة تأملي للنص منذ يوم إدراجه المخالف لقانون مدة الإدراج أستاذنا المبدع عبد الرحيم التدلاوي، وقد تعمدتُ عدم التعليق عليه إلى أن استوفى شرطَ مدةِ وجوده القانوني هههههههههه.. وأنتَ من نبّهتني إلى ذلك هههه..
لا عتاب ولا لوم أخي الفاضل..
بل كيف يمكننا أن نحرمك من نشوة الإبداع التي لا نستشعرها إلا بالنشر؟
إنْ فَعلنا مارسنا معك ما مارسَتْه الشريكة في حق شريكها في النص حين جرَّدته من مبررات وجوده.. أليس كذلك مبدعنا؟
صادق التقدير والاحترام أخي وصديقي سي عبد الرحيم.






التوقيع

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر* على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * إلى طبقات الجـــــو وهـــو وضيع

 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2013, 02:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال جمال مشاهدة المشاركة
[/justify][/color]الاخ عبد الرحيم
هل يمكننا القول انها اساءت التخمين وبالتالي اخطات التشخيص والتوصيف
لم تكن على استعداد لاحلامه البنفسجية
الموت ارحم من ان
تفكر بانه يفكر بغيرها
هكذا اصبح واحلامه في دائرة المها
النص رائع وكانه فاكهة المنتدى
يلاقي صدى واسعا في عالم حواء
والتوقيت صائب لا عليك من زمن النشرفالموضوع واجب النشر ولحظة الابداع لا تحتمل التاجيل
تحياتي
اختي الكريمة، نوال جمال
اشكرك على تناولك القيم و تفاعلك المثمر.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2013, 09:57 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
صاحبة التاء والهاء الغائبة هنا باسمها الحاضرة بفعلها، لا أظنها كانت رحيمة به ، إنما هي سلبته
سبب وجوده على هذه الأرض لتستفرد بها.. فالنومة هنا لن تكون مؤقتة ، بل ستكون أبدية ليكون نسيا منسيا ..
فالحلم من أهم دوافع الإنسان للبقاء والنما والبناء..
وإن آلمه حمله في بعض الأحيان ..
هي تربيتة الغرب على أكتافنا والتي لم نفقها بعد ..
تأتي لتتظاهر بمسح دموعنا فتزيدنا حزنا على حزن .
نص مكثف جميل ـ،مع التقدير أستاذ عبد الرحيم ..
المبدعة الراقية، منجية المرابط
سرني كقيرا تفاعلك القيم و العميق.
اشكرك على تحليلك الحصيف.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 03:49 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: داء الدواء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية فهمي مشاهدة المشاركة
اخي عبد الرحيم
يبدو ان حالته كانت تعيسة ليكون وجهه اصفراً
والوجه الاصفر يدل على المرض او التعب الشديد
ولكن كيف تطلب منه ان تكون باحلامه وهي التي رقت لحاله
هل لمثله احلام وهو متعب ووجهه مكلل بالتعب
هذه وجهة نظري في التحليل
ولا بد لاكثر من تحليل لهذه القصة الجميلة
اتمنى ان اكون قد وفقت بواحد منها
ودمت اخي بخير
اختي الكريمة، نادية فهمي
اشكرك على هاته القراءة العميقة.
سرني انك هنا
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط