|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
رقت لحاله و قد أبصرت وجهه مكللا بصفرة الأرق.. طلبت منه ان يمدها بأحلامه.. مرقتها شر تمزيق.. ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم. هل احترمت زمن النشر ؟ اذا كان لا ، فارجو من المشرفين ابعاده مؤقتا. شكرا.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
هل يمكننا القول انها اساءت التخمين وبالتالي اخطات التشخيص والتوصيف لم تكن على استعداد لاحلامه البنفسجية الموت ارحم من ان تفكر بانه يفكر بغيرها هكذا اصبح واحلامه في دائرة المها النص رائع وكانه فاكهة المنتدى يلاقي صدى واسعا في عالم حواء والتوقيت صائب لا عليك من زمن النشرفالموضوع واجب النشر ولحظة الابداع لا تحتمل التاجيل تحياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
صاحبة التاء والهاء الغائبة هنا باسمها الحاضرة بفعلها، لا أظنها كانت رحيمة به ، إنما هي سلبته سبب وجوده على هذه الأرض لتستفرد بها.. فالنومة هنا لن تكون مؤقتة ، بل ستكون أبدية ليكون نسيا منسيا .. فالحلم من أهم دوافع الإنسان للبقاء والنما والبناء.. وإن آلمه حمله في بعض الأحيان .. هي تربيتة الغرب على أكتافنا والتي لم نفقها بعد .. تأتي لتتظاهر بمسح دموعنا فتزيدنا حزنا على حزن . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
يبدو ان حالته كانت تعيسة ليكون وجهه اصفراً والوجه الاصفر يدل على المرض او التعب الشديد ولكن كيف تطلب منه ان تكون باحلامه وهي التي رقت لحاله هل لمثله احلام وهو متعب ووجهه مكلل بالتعب هذه وجهة نظري في التحليل ولا بد لاكثر من تحليل لهذه القصة الجميلة اتمنى ان اكون قد وفقت بواحد منها ودمت اخي بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ومضة جميلة ..خطها قلم بارع كل التحية لك اخي عبدالرحيم دمت متألقا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||
|
آخر تعديل محمد صوانه يوم 23-02-2013 في 12:08 AM.
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
الاحلام محركات الحياة ، وهي باعثة الهمم ، ووقود المنافسة والتدافع بين الناس ، ومن ثم المميزة بين الناس في كسبهم ومراتبهم التي يبلغون. وهي ان بعدت شقة ، آلمت ( تعبت في مرادها الاجساد ) ، حتى ليتمنى صاحبها أحيانا انه لم يعرفها ، و انها لم تخطر له على بال. وهذه التي اشفقت عليه ، فمدت له يد عون ، تأخذ احلامه لتمزقها ، طلبا لراحته ، هي بين امرين ، خبيثة تريد به شرا ، او قصيرة نظر ذهبت تنفعه فضرته. دمتم بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
تناصية العنوان: داء الدواء أخال العنوان يحاور بالتقابل قول الشاعر أبي نواس: دع عنك لومي فإن اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء فالشاعر أبو نواس يرد على عاذله الذي يعتقد اللوم علاجا ناجعا لإدمان أبي نواس على معشوقته الراحِ وأخواتها؛ بتشبث الشاعر المعلَن بالراح دواء؛ وهو الموقن من تبعاتها السلبية؛ بل هي الداء كلُّه.. أما القاص عبد الرحيم التدلاوي فيعاكس الصورة بالحديث عن "داء الدواء".. فكأني به يشير إلى الآثار السلبية التي تترتب عن استعمال الدواء؛ ليس تذكيرا فحسب، ولكن تمثيلا وتطبيقا بالدرجة الأولى؛ وهو ما سيؤكده مضمون النص.. وفي العنوان - أيضا - طباق إيجاب بين الداء وضده الدواء، وهو ما يمكن اعتباره "تقابلا داخليا"، بين المعنى وضده، انسجاما مع ما سيفصح عنه النص، من تعارض بين بوْح ومحْو.. بين اعتراف وسحْق!! ولي في الأمر التوضيح التالي: يتصدر النص تفاعل إنساني بين طرفين: - طرف ضعيف يثير الشفقة نظرا لما يعلو وجهه من صفرة أرق لعلة ما؛ ولعله منشغل بأمر جَلَلٍ أذهب عنه النوم وأدخله في دائرة الهم والغم إلى أن علا الاصفرار وجهه؛ مما أثار شفقة "شريكته".."رقت لحاله" - طرف في موقع قوة، مؤهل للملاحظة الدقيقة المتفحصة، بشكل مكنه من كشف حالة الوهن الواضح على محيا الطرف الأول، فإبداء الرقَّة حياله؛ وما ذلك إلا للعلاقة الحميمية بينهما.. وقد ترجمت الشريكة ذلك بالانتقال من مرحلة الشفقة، إلى طور التدخل العملي في تفاصيل حياته وأسَّ وجوده؛ (أحلامه) التي تجسد ماضيه وحاضره ومستقبله.. "طلبت منه أن يمدها بأحلامه.." وما تردد في تلبية الطلب بناء على إحسانه الظن بمن طلبت، أو الثقة المتبادلة بينهما، أو حرصا منه على الوضوح تجاهها، أو رغبة منه في إشراك شريكته في أحلامه إجمالا وتفصيلا.. وها قد فعل؛ فكشف الغامض، وأماط اللثام .. وأزال/ أسقط القناع.. فماذا كانت النتيجة؟ يُفترض أن الوضوح يواجه بالوضوح، والبوحَ يقابل بمثله، وإلا فبالتعاضد والتعاطف الصادقين، بعيدا عن كل ألوان النكاية أو التَّشَفِّي.. وبعيدا عن كل أشكال الانتقام وتصفية الحسابات.. بعيدا عن كل صيغ السَّحْق والْمَحْو.. لكن التفاعل الإيجابي للبطل سيواجه بعقاب شديد من قبَل شريكته!! وهنا مفارقة إضافية: فقد ظن صاحبنا أن من رقّت لحاله، وتعاطفت معه في محنة أرقه واصفرار وجهه من جراء ذلك؛ فاستجاب لطلبها، وأمدها بأحلامه؛ فماذا كانت النتيجه: لقد "مزّقتها شَرَّ تمزيق".. واستعمال المفعول المطلق المضاف "شرّ" ( لبيان النوع: شرَّ مضاف إلى المفعول المطلق: تمزيق، فحلَّ محلَّه)، دليل دامغ على شراسة رد فعل الشؤيكة تجاه شريكها: فكأني بلسان حال الكاتب يقول: لقد كادت له كيدا؛ بأن انتزعت منه أحلامه انتزاعا جعله بلا ماض ولا حاضر ولا مستقبل.. "ثم قالت له : يمكنك الأن الخلود إلى النوم." !!! وبغض النظر عن هدفها من هذا الإجراء التصفوي الإقصائي الانتقامي.. فالأكيد أنها قد جردته من كل أسلحته ومبررات وجوده.. ** فعن أي نوم تتحدث بعد اليوم؟! ** فما قيمة نومه بعد ذلك؟! ** بل ما السبيل إلى النوم بلا أحلام؟ ** أليست الأحلام مبرر الإبداع والرغبة في الاستمرار والتحدي والمواجهة والكدح والاكتشاف والاختراع والانتشار في الأرض؟ ... يبدو أنها استدرجته ليخلد إلى الموت.. تلك حصيلة تأملي للنص منذ يوم إدراجه المخالف لقانون مدة الإدراج أستاذنا المبدع عبد الرحيم التدلاوي، وقد تعمدتُ عدم التعليق عليه إلى أن استوفى شرطَ مدةِ وجوده القانوني هههههههههه.. وأنتَ من نبّهتني إلى ذلك هههه.. لا عتاب ولا لوم أخي الفاضل.. بل كيف يمكننا أن نحرمك من نشوة الإبداع التي لا نستشعرها إلا بالنشر؟ إنْ فَعلنا مارسنا معك ما مارسَتْه الشريكة في حق شريكها في النص حين جرَّدته من مبررات وجوده.. أليس كذلك مبدعنا؟ صادق التقدير والاحترام أخي وصديقي سي عبد الرحيم.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
اشكرك على تناولك القيم و تفاعلك المثمر. بوركت مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
سرني كقيرا تفاعلك القيم و العميق. اشكرك على تحليلك الحصيف. مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
اشكرك على هاته القراءة العميقة. سرني انك هنا بوركت مودتي
|
||||||
|
![]() |
|
|