|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
على اساس ان التفاعلية نقطة ارتكاز هي الافتراضية، لا يكون ذكرنا لها اولا من باب التقييم في الاهمية ، وحسب التسلسل التاثير في التجربة ، بل ان تاكيد كون جدل الاثنان معا لن يحسم بهكذا تسلسل متعهد، لان تشعب النقطتان الاساسيتان في ارتكاز التجربة الفنية لا يتقبل مطلق البناء العلمي المحكم للتجربة ذاتها اخذين بنظر الاعتبار فنية التجربة مسبقا، وهكذا فثلاثية العلاقة بين التفاعلية والافتراضية الفنية كصفة للتجربة ، تحكم البناء العلمي على صعيد النسب ان يتقبل الفنان مجمل الاحتمالات ويعمل على واقعيتها العلمية تباعا، لان من غير الممكن ان يتوفر بناء علمي مطلق النسب وجازم بالضرورة لكل ما يتعلق بحيوية المتلقي وخصوصية ذاته الفردية كانسان ، ومن هذا الكل نخص التفاعلية الافتراضية بذات المعيار الحيوي الذي يتطلب قبول الفنان بنسب معينة مبدئيا حسب البناء العلمي التخميني للتجربة الفنية. ان هيمنة التفاعلية المحتملة على مجمل التجربة، احتمال لا يمكن اهماله من قبل الفنان، فهنالك من الارضية التفاعلية ما يمكن ان يجعل العمل باقترابه من الواقع التفاعلي الفعلي يفقد القيمة الفنية، ولا يكون واقعا فعليا بنفس الوقت ، لذلك فان السيطرة على التفاعلية هي ضمان علمية التجربة والتي تقف، هذه العلمية منها موقفا بنائيا بالضرورة وتبعا لعملية البناء الفنية، وممكن جدا ان تتاسس تفاعلية غير مبررة في ذات البناء مما يمكن ان يؤدي بحل التجربة لواقع اخر، وهنا يكمن عامل المرونة في البناء حلا مبدئيا يمهد للتفاعلية ارضية محكمة الضبط تبدوا تفاعلية، سر حرية المتلقي من العبودية الفنية، مطلقا اخر يستبعد الفنان والمتلقي معا ويحيل التجربة الى عدمية فنية قد لا يكون للعلم فيها سوى اطلاق الشرارة الاولى ثم يقف عاجزا كبناء عن امكانية تخفيض نسبتها وخصوصا بعد بدا التجربة ، ولكن الامر ليس هكذا رغم خطورته على مجمل عملية البناء العلمي الفنية للتجربة ، وليس من الممكن ان تؤسس التفاعلية من ذاتها بوصفها شيئا في ذاته ، محيطا افتراضيا يحيل التجربة الى تفاعلية بحتة دون بناء علمي ، وليس ذلك التحول حتى يمت بصلة للواقع الفعلي ، ولكن وعلى وجه التحديد لا الغرض ، ان كان للتفاعلية ان تخرج عن السيطرة فعلا في تجربة الفن الثامن ، فذلك لكون الفنان لم يراعي خصوصية العلاقة بينها وبين نقطة الارتكاز للتجربة الفنية في عملية البناء العلمي ، وهي الافتراضية . والافتراضية كنقطة ارتكاز للتجربة الفنية علميا ، هي القدرة الفنية على تجسيد الطرح وكافتراضات جزيئية يبدا البناء العلمي للتجربة الفنية بالتشكل ، وتمثل الافتراضية اساسا اخر للتجربة ترتكز عليه بحيث يمكن معها القول بامكانية تمثل الواقع الفعلي للانسان تجريبيا ، وهنالك من الامور الواجب تداركها منقبل الفنان للشروع في تضمين البناء العلمي للتجربة الفنية خصوصية الافتراضية بالنسبة للفن الثامن ، ومن هذه الامور ما يحدد الخصوصية ، مثل الكيفية الافتراضية التي يتمتع بها المتلقي في هذا الفن ، والتي تتيح له اختبار افتراضاته عن الطرح الفني للتجربة التي يتفاعل معها، ومديات ذلك الافتراض على افتراضاته الذاتية الاخرى ، وهنالك من الامور ايضا ، كون الافتراضية لها خصوصية الفن الثامن والتي هي الحد الفاصل بينه وبين الخلق الفني في باقي الفنون ، حيث ان اساس البناء العلمي في افتراض الفن الثامن تجربة فنية بحتة لها اساس بنائي علمي بالضرورة ، هو في حد ذاته حدا افتراضيا، كذلك تنبع هذه الخصوصية للافتراضية في تجربة الفن الثامن من تلازم افتراض الفنان عن الواقع الفعلي المعاش بالفعل، مع فعل المتلقي المفتر ض في التجربة، بل ان ذلك ليكون اساس الافتراضية في تجربة علمية بحتة ، حيث ان ارتكاز التجربة ، بكونها اصلا افتراضية ، يعود لان نسبة الافتراض في البناء العلمي للتجربة مقرونة بالموضوعية ، وهنا يبدر للفكر ان يحدد الفنان نوعية الافتراض ونسبه التخمينية لكي لا يكون هنالك افتراض خلل معين في التجربة يؤسس لذات الافتراض تفرعا مفعلا ذاتيا بوصف الافتراضية شيئا في ذاته. ان ما يمكن العدول عنه في تجربة افتراضية علمية ، تقدر بها ضمنيا في بنائها الذي بالضرورة غير مفترض بل جازم بالمقاييس ، هو كون الالية الرقمية هي الحد الفاصل بين كافة التناقضات المحتملة ، بل الاكيدة ، حسب كونها عملية بحث علمية لا تحدد نتائجها مسبقا ، بل مجرد فرضيات بسيطة تعمل لتحريك عوامل التجربة المهيئة مسبقا لغرض المضي في استحصال نتائج معينة ، وليست من العشوائية في شيء قولنا بان التجربة العلمية بذلك تصون ذاتها في بناء محكم ، بل والي بالضرورة العلمية القصوى ، وباعلى ما امكن من نسب الاحتمال الافتراضية ، لكي لا تتفعل عشوائية الافتراض بوجود، وخاصة ، الذات الحيوية للانسان. يمكن ان تحدد الافتراضية بواقع فعلي معين ، على وفق ابعاد ذات الافتراض ، وعلى اساس البناء العلمي للتجربة الفنية ايضا، بل يمكن ان نقول ان ذات البناء العلمي هو افتراض من قبل الفنان ، وكيفية ابعاده فعلا كيفية فنان ذاتية ، اذا المسالة تحتاج من الفنان تحديد الافتراض الفني بماله من اساس واقعي وليس هذا تحديدا للفنان بل تاكيدا على ذاتية الطرح ، فواقعه الفعلي ذاتي بالضرورة ، وليس هكذا يتم التخلي عن الموضوعية ، بل ان الافتراض بداية التموضع للطرح الذاتي فنيا في الفن الثامن . ان كان الافتراض يساوي التجربة ، بالتالي ، اللاافتراض يعني اللاتجربة ، ومسالة الاخذ بهكذا معادلة والبناء العلمي لها، يجب ان يكون متساويا نسبة مع اهمية ادراك الافتراض بحد ذاته ، فهنالك جملة من الافتراضات التي يمكن ان تحيل التجربة في رالفن الثامن ، الى تفكيك بنائية الفن كصفة ، واحالة العلمية الى المطلق المتعالي عن علته الجزئية ، وليس من الممكن ان لا تنطلق ذات ابعاد الافتراض الى فروض استقلالية بذاتها ، اما كيفية معالجة ذلك من قبل الفنان في بناءه للتجربة علميا ، فتكون عن طريق دراسة امكانية الافتراض من كافة ابعاده المحتملة وادراج النسب الاحتمالية لاعلى تقدير ممكن لهكذا ابعاد افتراضية، وادراك مفهوم التجربة الفني وخصوصيته بالنسبة للفن الثامن ، والتاكيد على بناء يعتمد قاعدة معلوماتية عن الافتراضات الممكن استدلالها من ضمن ذات الطرح الفني ، وحساب نسب كل ذلك واحالتها اخيرا الى الية البناء العلمي. وتاكيد على ما تقدم من اهمية حساب النسب ، في نقطة الارتكاز التجريبي في عملية البناء العلمية للفن الثامن كتجربة افتراضية ، لا بد او يوضع في الحسبان ان ذاتية المتلقي هي ذاتية افتراضية بحد ذاتها ، وهنالك ما يجعل الصوبة الكامنة للفنان والتي تواجه عند تقبل نسب البناء العلمي الاحتمالية ، بالتالي الافتراضية ، بحيث لا يمكن الركون اليها في تخصيص موضوعية معينة تصف طرح افتراض ذاتي للمتلقي في جزئية داخل البناء المعتمد ضمنيا ، لان من الصعب ادراك الكيفية الافتراضية ، بل السيطرة عليها حتما ، بوصفها تعود لفردية متلقي او متلقين مجمعين على افتراض معين ، ولكن ونحن نقترب من نهاية طوعية للتجربة بالتسليم بعدم سيطرة وضبط البناء العلمي لنقاط ارتكازها ، الافتراضية ، والتفاعلية ، يعلو شعور ذاتي محض للفنان بالرجوع الى السيطرة على المتلقي بالمطلق الفني، وعدم اعطاءه الحق بالتفاعل والافتراض الا تجريديا ، ونريح انفسنا من هكذا تجربة قد لا تغير في الفن شيء ولا في واقع المتلقي الفعلي، الحياة. ونستدرك ونقول ، بان افتراض هكذا شعور وارد ، مما يعيد للفن المجد الذاتي ، ويحيل البناء العلمي للتجربة الى الية الفنون السبعة ، ولنا ان نتخيل كيف ان الفنان يمكن ان يتحدى ذاته ويتخذ من العلم صفة الحياد الموضوعية ، بصعوبة لا يمكن ان يمر بها حتى العالم الذي يرغب في ان يصبح فنانا بالنسبة له ممكن جدا ان يعود للذاتية الفردية الخالصة ، كما هو ممكن لاي انسان دون تمييز. ان جل صعوبة تجربة الفن الثامن تكمن في بناءها العلمي الذي تؤسس عليه، وتتوضح تلك الصعوبة بجلاء من خلال نقاط ارتكاز التجربة التي يجب ان تحدد مفاهيمها وفق خصوصية الفن الثامن. ان نقاط ارتكاز التجربة البناء العلمي في الفن الثامن، التفاعلية، والافتراضية، تتساوى في كونها كيفية ، وتحكمها حين ذاك علاقة طردية، ويكمن الاختلاف بينها في كونها كمية ، وتحكمها حين ذاك علاقة عكسية، وتبيان ذلك بسيط، حين نحدد العلاقة التي تحكمها والمتلقي معا وتلاقيهما في صفة الفردية الذاتية لذات المتلقي ، فالتفاعلية والافتراضية تكتسبان ذات الصفة التي يتميز بها المتلقي في الفن الثامن ، الحيوية الانسانية ، وذلك يعود الى دور المتلقي الممنوح في هذا الفن دون سواه من باقي الفنون . ولان هكذا صفة ممكن ان يحتويها بناء علمي للتجربة الفنية، فقد تاسس الفن الثامن عليها ، فكون نقاط الارتكاز كيفية فهي صفة ذاتية المتلقي ذاتها ، بالنظر الى اختلاف المتلقين وقدراتهم الفكرية بل واساليب قيادتهم لهكذا قدرات ، وتنوع اجناسهم ومذاهبهم الفلسفية في الحياة ، ومجمل الفروقات الفردية التي تحيل تعاطيهم مع الافتراضية تعاطيا فكريا كيفيا لا يمكن ان يتساوى اثنان في رؤية افتراضية عن الواقع الفعلي وبنسبة مطلقة ، ولذلك وعلى ذات الاساس من الفروقات الفردية بين الافراد المتلقين، تكون العلاقة طردية بين التفاعلية وايضا الافتراضية لان كلما ازداد التفاعل ازداد تنوع اختلاف الرؤى الافتراضية لافتراض الفنان الفني من قبل المتلقي، وكلما كان الافتراض في تزايد كيفي واختلاف فردي ذاتي ، كيفي ايضا ، زاد لدينا التفاعل مع الافتراض الفني للفنان بالضرورة، بينما تكون الزيادة في الكيفية هي الضمان للحق الذاتي يؤهل للفرد المتلقي فنيا لتمثيل الكيفية الذاتية التي يمتلكها تمهيدا للتمثيل في الواقع الفعلي لا الافتراضي فحسب. وعندما تكون اسس الاختلاف بين الافتراضية والتفاعلية في صفة الكمية تجعل العلاقة بينهما عكسية، فذلك يحدث حين تزداد نسبة التفاعل المبنية على الكم حصرا، والتي ممكن ان تحيل التجربة الى مختبرية بحتة لا يمكن الوصول للروح الكيفية لذات المتلقي الفردية ، فحين تتمدد الافتراضات دون تفاعل سيحدث نفس الشيء ، الانفصال الذاتي عن موضوعية التجربة ، والامر عكسي بالضرورة ، عندما تزداد الافتراضات الذاتية للمتلقي يقل التفاعل ، وعندما يقل التفاعل تزداد الافتراضات وبالعكس ايضا، حينما يزداد التفاعل تقل الافتراضات وحينما تقل الافتراضات يزداد التفاعل ، والامر يؤخذ على محمل الكم تباعا مما لا يعطي للمتلقي دوره الحقيقي والذي تاسس لاجله الفن الثامن . نقاط ارتكاز التجربة ، الافتراضية – التفاعلية، على حد سواء من الاهمية بحيث لا يمكن اقامة بناء علمي للترجبة الفنية دون ادراك مسبق للعلاقات التي تحكمها ببعضها وتحكم المتلقي بهما ، والامر الاكثر اهمية هنا هو الادراك التام لان خصوصية هذه النقاط الارتكازية مستمدة من تمييز الفن الثامن كتجربة فنية على اساس بناء العلمي ، وبان هذا التمييز يستدعي من الفنان اعادة صياغة مفهوم التجربة العلمي المختبري البحت، ليتلائم مع نقاط الارتكاز الخاصة بتجربة الفن الثامن ، دون ادنى توتر جدلي بين المادة والمعنى. ان تجربة الفن الثامن ترتكز على التفاعلية والافتراضية اللتان يحركان التجربة بابعاد انسانية بحتة، تضمن للذات الفردية للمتلقي خصوصيتها وتضمن للتجربة حيويتها رغم اختلاف الذوات والمكان والزمان وتطور الواقع الفعلي ، فتبقى تجربة الثامن بحيويتها التجريبية طالما انها تمثل حيوية الذات الفردية للمتلقي ، وانسانيته الفعلية . |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نقاط ارتكاز التجربة-علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 05:32 AM |
| ذاتية الفن التجريبية - علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 05:28 AM |
| فنية التجربة الذاتية وفق علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 04:56 AM |
| واقعية التجربة الأفتراضية في ضوء علمية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 04:49 AM |
| البحث عن الماهية-فلسفة الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 12:43 AM |