|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
رسالة إلى الأسرى ..و للأسرى الحقيقين !!! قال تعالى : " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " لقد قدّر الله سبحانه وتعالى لنا أن نكون من أهل الرباط، على هذه الأرض المقدسة ، أرض توارثها جيلٌ بعد جيل ، حملوا أمانة هذه الأرض ، فكانوا نعم الرجال، ونعم الحماة !! لقد تحملنا الكثير في سبيل هذه الرسالة المقدسة ، رسالة التعمير على هذه الأرض، ولازلنا نجاهد ونتحمل المزيد لإعلاء راية الله خفاقة فوق هذه البسيطة، وللحفاظ على قدسية هذه الأرض الطاهرة، بصفاتها ومسمياتها، وتاريخها المجيد ، وشعوبها التي كانت نعم الشعوب، فكان لابد لنا أن نكون مختلفين عن غيرنا، فامتحن الله أرضنا بالحصار والفقر والبطالة ، وتكالبت علينا أمم البغاية ، وتآمر علينا العدو والصديق ، وظنوا فينا ضلال الطريق ، فثارت بيننا القلاقل ، وعلقت الأطراف في مشاكل ، فتهنا في زحمة المسائل ، فكان لابد لنا أن نعود لذات الطريق التي لابد أن نسلكها، ويسلكها كل من حكم فلسطين ، فلا نقتتل إن تحقق هدفنا بيد غيرنا ، أوليست فلسطين هي هدفنا جميعاً ؟؟ فلم الكراسي هي الأساس ؟ ولم العراك والحكومة حماس ؟ لم لاتعطى الفرصة أيها الناس ؟ لم لانجرب أصنافاً وأجناس ، فنهاية الأمر لنا ، لشعبنا ، لقضيتنا ، لتاريخنا الممتد والمتجذر منذ آلاف السنين ، كم من أجيال تعاقبت وحكمت !! ، وكان لكل عصر مساوئ ومحاسن ، فهلاّ أدركنا مانحن فيه، وابتعدنا قليلاً عن العواطف والملاطف، وارتأينا الموقف بنظرة الواقع والحياة، فكنّا في نظر أنفسنا ونظر العالم خير الأباة . ليس الأسير هو الأسير في سجن وزنزانة حقيرة، أو في معتقل ناءٍ منعزل ، ولكنه الأسير لوهمه ، الأسير لبطشه وظلمه، الأسير لفكرٍ مشوشٍ ، أو منحرف ، الأسير لفكرٍ متطرف ومغالي ، إن الأسير الحقيقي هو الذي لايرى الدنيا إلا بلون واحد، ولا يرى في المرآة سواه . لكن الأسرى الذين يقبعون الآن خلف الزنازين الظالمة ، هم أسرى لوهم أكبر اسمه اسرائيل ، دولة تعيش على حساب الآخرين، إنهم أسرى ظلموا ، وآوذوا في سبيل الله، هم الآن هناك لأجلنا، لأجل أن نكون أحراراً ، حرموا العيش في أحضان ذويهم ، وحكم عليهم بالمؤبدات والإيذاء الجسدي والتعذيب النفسي لأجل أن نبقى أصحاء ، أقوياء ، ننعم بالعافية !! هل أرق منام أحدنا تذكره للقابعين خلف زنازين العنت والجبروت ؟؟ هل فكرنا ذات ليلة ، أو حين طعام تحضره جماعة البيت ، بأهل بيت حبيبهم خلف القضبان ؟؟ هل رفعنا أيدينا إلى السماء ندعو الله أن يمن عليهم بالفرج العاجل والنصر المؤزر ؟ أمس كنت أشاهد "الفيديو" المصوَر للطفلة التي فقدت عائلتها " هدى غالية " ، كأن الحدث كان بالأمس، ترى هل نسيت هدى أهلها ؟ رباااه كم هي الفاجعة والمصيبة ، كيف لطفلة صغيرة أن تدرك هذا !! ذلك لتدركوا ياأهل فلسطين، أننا نختلف عن غيرنا ، لقد وهبنا الله قوة التحمل والتجمل بالصبر، أعطانا الروح التي تحمل الوطن في ثناياها ، وأعطانا القلب الذي يجمع شتات الوطن ، فكان المشهد الحاضر في أذهاننا دوماً هو الوطن ، لغريب الدار ومعرفها ، للمشرد والقريب إليها، لطفلة فقدت عائلتها ، لرجل حكم عليه أن يقضي عمره في سجون البغي، لشاب طلب في الجنة عروساً، فلبته النداء ، لفتاةٍ حزمت نفسها بحزام ناسف ، فرسمت بأشلائها ملامحاً جديدة ً للكرامة العربية . وللسيرة التي جاءت بنا إلى هذا المقام ، نستذكر كل الأسرى العرب في السجون العربية والاسرائيلية ونستذكر كل الذين استشهدوا في الزنازين العربية والاسرائيلية ،وأخيراً جوانتانامو، آخر ما استحدثته الديمقراطية الأمريكية في العالم ، بعد "المجد" الذي حققته في العراق في سجن أبو غريب ، وسجل الديمقراطية العالمية حافلٌ بالمشاهد "العارية " عن الأخلاق والقيم والإنسانية ، فتحية للصحفي سامي الحاج مصور الجزيرة في "حدائق جوانتانامو العامرة ". وفي ختام الحديث ، عن مشاهد متعددة من زوايا الوطن أحيي كل أسرانا البواسل خلف القضبان ، وأقسم برب العزة أنكم ستحلقون بإذنه تعالى طيوراً للوطن ، وسينكسر القيد حتماً بإيمانكم وصبركم وإصراركم على الحرية، ونحن معكم ، لن تضيع أوراقكم في زحام السياسة بإذن الله، ومن ينساكم فلينساه التاريخ ، ياجزءاً من روحنا ، وياقطعة من قلوبنا ، يا أحراراً بروحكم المتطلعة للوطن وللحرية !! ولشعبنا الفلسطيني باقة ورد بيضاء، لتصفو النفوس المتعكرة ، ولنتنازل قليلاً أيها الأحبة ، كي تسطع شمس فلسطين ، تملأ مساحات الكون بنورها الوهاج ، ولنضيئ للمجد سراج ، لننعم بلحظات الانفراج وتشهد فلسطين حلم الرجوع ، وتحرير أرض الإسراء والمعراج . ولكم تحيات غارقة في عطر الوطن الذي يفوح بمسك الشهداء !!! هبة الأغا 15_1_2007 |
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شخصيات مصرية .. أسرت النبوغ | محمد جاد الزغبي | منتدى الحوار الفكري العام | 54 | 01-04-2007 05:05 AM |
| رسالة الى قاتل..!! | توفيق الحاج | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 2 | 14-08-2006 05:21 PM |
| رسالة ورد | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 10 | 29-06-2006 05:33 AM |
| الحرية في المسرح العراقي بغياب الأمن ( منقول ) | د . حقي إسماعيل | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 2 | 11-06-2006 05:04 PM |
| رسالة سهل بن هارون إلى بني عمه | علي العُمَري | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 3 | 31-10-2005 07:58 AM |