أخي الكريم غازي المهر،
مجهود طيب أصلح حال القصيدة عدا كسر واحد في الوزن
وريحها خبيثة لوّثت
نفح الشذا إذا ..
و لتكن ' قد لوثت' فهي تستقيم على هذا النحو
أجد الصورة الشعرية قاتمة ولا أعني بذلك تغلب الحزن ولكنني أعني غياب الوضوح
والتكامل فكأنها لمحة استعجلتها فرسمت بعضا منها وتركت بعضا ..
الصورة قاتمة والخلفية قاتمة لا تتيح للذهن المقارنة .. مقارنة القبح بالجمال النور بالظلام مما يساعد على الوضوح و لنأخذ مثلا
سالت دماء نحرنا
ولونها السواد في ليل الشتاءْ
السواد في السواد عتمة تحير الذهن ولا تسترعي انتباهه كثيرا .. ولنأخذ نقيض ذلك مثالا أيضا
وريحها خبيثة قد لوّثت
نفح الشذا إذا
تنفست صباحات الندى
.... هذا أوضح رغم أنني استهجنت 'خبث الريح' ... الشعر جمال قبل كل الشيء و حتى حينما يتناول القبح موضوعا يتناوله في إطار جميل
هذا رأي شخصي طبعا قد أخالَف فيه وقد أوافَق[/COLOR]
.....
سالت دماء امة كأنها الشياهُ
قد ضحّت بها أقمارها
لم أتبين كيف تضحي بأمة و صفناها بأقبح النعوت أقمارها فهلا بينت
تحياتي