تتابع الأحداث ومازالت هزائم العرب وخيباتهم تتصاعد تدريجياً ومازال الصمت يخيم والذل ينطق معلناً عن وجوده وتمسكه
بمستقبله معنا نحن العرب .
الذين وإن تمسكنا نتمسك بخلافاتنا المذهبية والطائفية والعرقية فاتحين للعدو مساحات وليس فجوات للتدخل بيننا والحصول على مآربه ومبتغياته من خلالنا نحن .
وكان الأجدر بنا أن نطلق على أنفسنا اسم عدو لأننا نحن الأعداء الذين نتسبب بخسارتنا دوما ونعطي العدو الأسلحة ليفتك بنا من خلالها .
في صباحية أول يوم لعيد الأضحى تكللنا بهزيمة جديدة ,,نحن النعاج المصطفين وراء بعضنا الآخر ننتظر دورنا
قتل صدام الرئيس الطاغية الظالم تقرر وتنفذ في أيام معدودة وكأن أميركا لم تكن طاغية يوما ولا ظالمة ولم ترتكب من المجازر ما ارتكبه صدام يوما .
قدموا لنا أضحية العيد (رئيساً عربياً )
هدية من بوش هدية مغلفة بالدماء,,بدمائنا نحن العرب ,هدية في الأشهر الحرم
كنا نحن العرب جميعنا كنا صدام البارحة ,,لعبة بيد الغرب ,وقذيفة في فم مدفع , رقابنا متدليات كما رقبته .
ترى لماذا اختير لهذا الرئيس الطاغية أن يموت ميتة عز , لماذا حزنا جميعا عليه ,لماذا أعلنت براءته عن نفسها وهو بين حبال المشنقة .
لم يكن صدام رئيسا طاغية ظالم بل كان ويا للأسف رئيسا غبياً أغرته أمريكا بمجد عظيم لتقدمه أضحية في العيد .
ترى هل ستكثر الأضاحي وهل سنقدم بعضنا الآخر لأيدي الطغاة الحقيقيين ,حاملين أدمغتنا الفارغة .
هنيئا لك يا حبال المشانق لن تثقل كاهلك رؤوسنا فهي فارغة ,شاغرة إلا من تفاهاتنا .