[align=right][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التدبر هو طلب آخر الشيء
أي أنه إعمال العقل والنظر في موضوع من المواضيع إلى دبره أي إلى آخره ونتائجه وعواقبه
ولذلك جاءت لفظت التدبر مقرونة بالقرآن وهنا إشارة إلى قرن الأسباب بالنتائج بشكل شامل في مواضيع القرآن الكريم.
" أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأَوَّلِينَ " 68 المؤمنون.
" كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ " 29 ص.
" أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " 27 محمد.
فالكفار مطالبون بالتدبر في آيات الله, وقد عاب و شنع الله عليهم عدم تدبرهم واعمال العقل والتفكير في آيات الله وهم كفرة.
فإن كان عدم التدبر عيبا وعملا شنيعا في حق الكفرة, فكيف بها في حق المسلمين إنها والله لغفلة وجريمة.
أما القول من بعض الكهنة وقسيسي المسلمين ( اقتداء باليهود والنصارى , مصداقا لحديث رسول الله باتباع سنن من كان قبل المسلمين من اليهود والنصارى) أن هناك حقوقا حصرية ومكفولة للتدبر والتفكر في القرآن والسنة وهي فقط لرجال الدين فهذا والعياذ بالله من الجرائم الشنيعة الفظيعة .
في رعاية الله وحفظه[/align]