|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تمَرَّدَ فيَّ الشوق [poem=font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,darkblue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] تمَرَّدَ فيَّ الشوقُ. فاجتاز بي الحَدَّا = " وشبَّ عن الطوق ِ" التولُّعُ فاشتدَّا وأوسعني صَلبا وشِعْرا وأدمُعا = وأرقني حتى رجوتُ له البُعْدا فقلبيَ متبولٌ و حزنيَ صارخٌ =كما الرعدُ زآرٌ إذا لمحَ الرُبْدا تضاجعني الأرزاءُ من كل جانبٍ = وتجلدني اللأواء ُمن وصلها جَلْدا فهذي دروبُ العشقِ يَلمعُ برقُها = و هذي غيومُ الدمعِ وفد ٌ تلا وفدا فما ليَ . لو حاولتُ منأى لبعدها = ولستُ أرى عن غيِّها اليومَ مُرْتَدا فلا تعذلاني يا خليليَ في الأسى = وقد عُلِّقَ القلبُ المتيمُ ما أودى ولا تكثرا نصحي فما لي حاجة ٌ = ببذلكم النُصحَ الذي يقطعُ الوِدَّا فلله دري حين أرجو وِصِالَها = و أعلمُ أني هالكٌ في الهوى وَجْدَا ولله دري حين أرجو نوالَها = وقد علمتْ نفسي بنكرانِها العَهْدا فلستُ بمن يهوي بهامةِ صِدْقِهِ = فإن كذبتْ في الوعدِ لم أُخْلِفِ الوَعْدا ****** وإن كان أحرى بالمتيمَِّ هجرها = وأحرى بها أنْ تستفيقَ و تَرْتَدَّا وأحرى بمثلي أن يشيِّعَ وَصْلَها = و قد أوْمَأتْ للهجرِ وارتأتِ الصَدَّا ؟؟ فليس يطولُ الليلُ كفَّ صباحِهِ = وليس لثغرِ الجزرِ أنْ يلثمَ المَـدَّا و لكنه القلبُ الذي ليس يرعوي = إذا رامَ ما يبغيه- لو لم يَصِلْ- أسدى فإقدامُه يُزْري بذا اللبِّ والحشا = كما النارُ تُخْزي في حشاشتِها الوَرْدا واحجامُ هذا العقل يزري بوصلِها = فيبني- ويفري القلبُ- من دونِها السدَّا فلله هذا العشقُ كيْفَ رياحُه = تهبُّ فتسبي - من بشاشتها- الصَلْدا ويتبعها ريحٌ تهيِّجُ ما خَطَتْ =عليه وتُصْلي قلبَ معتادِها وَقَْدا كأني به كالقطرِ يطلبُهُ الفتى = هطولا فلمَّا اشتدَّ في وصلهِ أردى فيا ليت شعري لو صددتُ هبوبَها = من الساعةِ الأولى ولم أعْرِفِ السُهْدا ولكنها الأقدارُ ليس لبطشِها = مردٌ يُعيـذ ُ العبدَ من وصلهِ القصْدا فأواه ما أقسى على النفسِ حُبّها = وما أوجعَ الهجرَ الذي يوقظُ النِّدَّا فأعظمُ ما أخشاه عيشي بوصلها = و أعظمُ ما أخشاه أنْ أبْلُغَ الضِدَّا !! فلا تعذلوا المشتاقَ في فرطِ وصلِه = ولا تعذلوا المشتاقَ إنْ أظهَرَ الزُهْدا فليس يُحسُّ النارَ كالمُصطلي بها = وليس يعانيها فتى ً آثرَ البَرْدا[/poem] 10/5/1427ه محمد الحسين الزمزمي رجال ألمع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
[poem=font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
[poem=font="MS Sans Serif,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://montada.aklaam.net/images/toolbox/backgrounds/30.gif" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
مرورك على صفحتي يزيدها ألقا وبهاءً فلا تحرمني من مرورك العطر يا سيدي الكريم. أعجبتني الأبيات أعلاه وهذا ليس بمستغرب عليك أما بخصوص الحب والعبودية فلست والله ممن يتنازل عن شيء من كرامته في الحب إنما هي مشاعري الداخلية التي تعصف بي بين مدٍ وجزر وصدقني لو أن حبيبتي قرأت هذا النص لعاتبتني عليه .بخصوص ملحوظتك : (ذا) هنا يا سيدي اسم إشارة وليست من الأسماء الخمسة فهي صحيحة ولا غبار عليها. أما بخصوص الصورة في البيت المذكور فأنا هنا أجد نفسي مضطرا للتوضيح وإن كنتُ أعلم أن شرح البيت يقتل حضوره وأن شرحي أنا بالذات سيعجل من موته ومع ذلك سأوضح مترحما عليه: الحشاشة : هي بقية الروح في القلب (و كل بقية حشاشة ). والمقصود هو: كأن إقدام هذا القلب الذي في آخر رمقه وروحه وبقيته المتبقية -من لهيب الشوق- يزري بالعقل الذي ينهاه فلا يطيعه فيشتعل الحشا نارا كما تخزي النار في بقيتها المتبقية الورد . فاللب(العقل) = الورد . وإقدام القلب = النار . فلست أدري هل وفقت في ايصال الصورة أم لا . وكل ما يهمني هو حضورك الجميل وإطلالتك البهية أيها الشاعر السامق . دمت مبدعا . في أمان الله .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أفتخر بشهادتك وحضورك الكريم فشكرا لك من الأعماق . دمتِ شامخة أبية . في أمان الله.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أشكرلك سعة صدرك ...أما الصورة التي رسمت فلم تكن غائبة عن ذهني عندما كتبت ذلك التعليق على بيتك الذي نعيت ...فالأعتراض كان على إستخدام الفعل يخزي ...وهذا في حق الورد ...غير وارد ..لأن مرد وجه الشبه هو في أثر الخزي وهو زيادة الحمرة ...وهذا في الورد طبع أصيل ...ومحل الأفتخار ..وليس الخزي ...وكما يقول المثل ..لم يجدوا في الورد عيبا ..فقالوا ..يا أحمر الخدين .. أرجو أن أكون قد أوضحت أيضا ...ما قصدت ...ولك التحية الخالصة .... أما ما قصدته من العبوديه ...فكان من البيت الذي تقول فيه [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] فأعظمُ ما أخشـاه عيشـي بوصلهـا=و أعظمُ ما أخشاه أنْ أبْلُغَ الضِـدَّا !![/poem] حيث لم تترك لذلك العاشق خيارا ... لك خالص مودتي أيها الشاعر المبدع ...ونتمنى أن نراك دائما بيننا ...دمت سالما غانما ...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
يشهد أني أفخر بمرورك الأول فما تراني أصنع وقد زرت متصفحي مرتين فشكرا لك من الأعماق . بالنسبة لملحوظتك يا سيدي الكريم : أن تنقد نصي فهذا يعني أنك لم تقرأه وتمر عليه مرور الكرام ومن هنا فإن النقد يسعدني وأفخر به في كل مكان وزمان لكن لي وجهة نظر أطرحها هنا بقصد التلاقح الفكري وليس شرطا أن أكون على صواب ولكن مجرد الحديث والمناقشة مع سامق مثلك لا ولن تخلوَ من فائدة بإذن الله . بخصوص الفعل يخزي: بحثت في كل المعاجم التي بحوزتي ولم أجد معنى واحدا يفسر الخزي على أنه الحمرة بل انحصر المعنى في الآتي: الخزي: هو السوء والعار وهذا الذي قصدتُه في نصي والمعنى الآخر هو (الحياء) وهذا المعنى غير وارد لعدم مطابقته لسياق الكلام وهذا لا يخفى على جهذ مثلك . يقول جرير في هجاء الفرزدق: [poem=font="Simplified Arabic,5,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] وكنت إذا حللت بدار قومٍ = رحلت بخزيةٍ وتركت عارا . [/poem] أما الفعل يزري فإن: ( الازراء : هو التهاون وتقول العرب :أن يزريَ فلان على صاحبه أمرا "إذا عابه وعنفه . وفي الختام : أعيد القول بأنني لا أجد تضادا أو تنافرا في المعنى و لعل هذا التوضيح يجعل الصورة أكثر وضوحا وتجليا لدى أستاذي الكريم . لك مني وافر الحب . في أمان الله .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
اخي الزمزمي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
والله لو لم أر ردا على هذا المتصفح سوا ردك لاكتفيتُ ولم أطلب المزيد . شكرا لأنك أنصفت النص أولا وأدخلت السرور على قلبي ثانيا . دمت سامقا . في أمان الله .
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسّه الشوق فذابا | غادة خالد | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 3 | 06-11-2006 01:06 PM |
| أمانٌ مقامي في حضرة الشوق | أمين علي معتوق | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 9 | 31-10-2006 08:15 AM |
| الشوق يبحر يا عراق... | أبوقصي | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 13-05-2006 03:48 PM |
| الشوق يبحر يا عراق | د . حقي إسماعيل | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 18-11-2005 04:40 PM |
| يقذفني الشوق إلى تغريبة أبي .. والعراق !! | إبراهيم القهوايجي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 4 | 11-11-2005 09:42 PM |