ـ[frame="4 80"] الربيع والكل
قصيدة للشاعر الأميركي: ويليام كارلوس ويليامز(*)
ترجمة : يوسف إسماعيل شغري[/frame]
[frame="3 80"]على الطريق إلى المستشفى المنتشر
تحت اندفاع الغيوم المبرقشة
التي تسوقها الرياح الباردة
الشرقية ـ الغربية. ما وراءها ضياع
الحقول الموحلة الرحيبة
المبنية بأعشاب جافة
منتصبة وساقطة.
بقع من مياه راكدة
تبعثر للأشجار الطويلة
الكل على الطريق: الشجيرات والأشجار الصغيرة
المائلة للأحمر، للعقيقي
الشوكية المنتصبة المليئة بالبراعم
بأوراق بنية ميتة تحتهم
كروم بلا أوراق ـ
بلا حياة في الظاهر
الربيع الكسول المبهر المدوّخ
يقترب ـ
يدخلون العالم الجديد عراة
باردين، غير متأكدين من الكل
موفرين ذلك أنهم دخلوا. الكل: عنهم
الرياح الباردة المعتادة ـ
الآن العشب، غداً
ورقة الجزر البري المجعدة القاسية
واحدة فواحدة الأشياء تتعرف ـ
تتسارع: وضوح، خطوط الورقة.
لكل الآن الكرامة العارية
للمدخل ـ لا يزال، التغير العميق
قد أتى عليهم: متجذرين
يقبضون، يبدأون بالاستيقاظ[/frame]
[frame="4 80"]( *) ويليام كارلوس ويليامز: (1883 ـ 1963) كان طبيباً وشاعراً. وعندما سئل كيف يوفق بين الشعر والطب، أجاب أنه يعالج المرض مثل القصائد، ويعالج القصائد كالمرضى. يعتقد ويليامز أن الأميركيين يجب أن يكتبوا عن التفاصيل في العالم حولهم. ولذلك يصف ويليامز في قصيدته (الربيع والكل) طريقاً محلياً غالباً ما كان يتخذه في طريقه ليرى مرضاه.
( الموقف الأدبي) العدد 424 - 2006[/frame]