منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-11-2006, 03:29 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي حين تكون العاهرة داعية إلى الفضيلة

حين تكون العاهرة داعية إلى الفضيلة
سيد يوسف
http://www.maktoobblog.com/sayed_yusuf00?post=141079

فى ديننا أن أشد ما يمقته الله ثم المؤمنون : أن يقول المرء قولا ثم هو يفعل ما يضاده يقول تعالى {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف3

وحين يتلفت المرء يمنة ويسرة يجد الساسة غربا وشرقا يلبسون رداء العفة وهم أكثر الداعين للعهر فأمريكا- كنموذج- التى تدعو لحقوق الإنسان ويصدر مجلسها كل عام تقارير لحقوق الإنسان يوزع على أساساها بعض المنح والمساعدات، وأمريكا التى تزعم أنها راعية الحريات فى العالم والتى يعتبرها البعض قبلة الحريات فى العالم هى أمريكا التى لوثت سمعتها أحداث سجن أبى غريب، وهى التى فضحتها خروقات الاعتقالات فى جوانتامو، وهى التى ترسل بعض الرعايا لتعذيبهم فى بعض البلاد العربية لتعذيبهم بالوكالة، وهى التى تلتف على إرادة الشعب الفلسطينى وتحاصرهم ، وتقتل وتغتصب وتحتل فى العراق، وتؤيد الدكتاتوريات فى مصر والأردن وغيرهما طالما التقت المصالح .

ونظرة لداخل الغرب يدرك المرء بسهولة عبر ما يتناقل إلينا من أخبار أن الغرب ليست لديهم الحرية السياسية الكاملة فهي- مهما أبدوا من دفاع- حرية لها إطار وحدود وقيود وسلوا عن فلسطين وعن العراق وعن مجرد التشكيك فى محرقة اليهود وعن استئصال الإسلام من الغرب وتداعيات كل هذا فى صحفهم ومحاكمة روجيه جارودى وغير ذلك...

وهكذا يجد المرء نفسه أمام نموذج تلتقي فيه العنصرية بالعهر والدكتاتورية ثم لا يلبث أهلها أن يروجوا أنهم أئمة الحرية !!

ولا يُعتذر بأن احترامهم للحريات هى لبنى جنسهم دون غيرهم فالحرية الحقيقة لا تتجزأ واحترام حقوق الإنسان لا يتجزأ، بله إن روجيه جارودى ومراد هوفمان هما فى الأساس غربيان!

كما لا يعتذر بأنه مهما كانت الأوضاع فهى هناك أفضل من ها هنا فى بلادنا – وهذا حق- لكننا نريد تذكير قومنا –رجاء- ألا يخيرونا بين سيء وأسوأ، فلو أن الأمر بالاختيار لاختار الفاقهون من كل ميدان ما هو أصوب وأقوم.

لا جرم فسواء اتفقنا أو اختلفنا فى قراءة وتفسير دلالات تلك الأحداث فهذا على الأقل شأنهم- ولو مؤقتا حتى حين- رغم أنه يمسنا ...فلماذا ينبرى للدفاع عنهم وعن قيمهم بعض بنى جلدتنا أكثر مما يدفعون عن أمتنا الخطر المحدق بها؟ أليست هذه حرية أيضا؟ ولماذا نرى هؤلاء رموزا للتنوير والفكر ولا نصف من يدفع عن أمته تلك الأخطار بالمجاهدين الذين يستحقون التقدير والمساندة؟ إنه تساؤل قد يكون موجعا لكنه مجرد تساؤل.


هذا عن الغرب وأمريكا نموذجا ، وفى الشرق الحال أسوا وحين نتخذ مصر نموذجا تستدعى ذاكرتنا أحداثا مؤسفة ذات دلالة واضحة على التناقض بين القول وبين الممارسة ومما تتألم له النفس أن كثيرا من الناس يصدقون كلام ساستنا ويبررون أفعالهم مهما بلغت سوءتها ولا تسل عن أعداد المعتقلين، ولاعن أحوال معيشتهم، ولا عن مبررات اعتقالهم، ولا عن التعذيب بالوكالة، ولا عن قانون الطوارىء، ولا عن أحكام البراءة التى تصدر بحق المعتقلين ويضرب بها عرض الحائط ، ولا عن المحاكمات العسكرية للمدنيين، ولا عن تلفيق تهم سياسية فى ثوب تهم جنائية، ولا عن غلق صحف معارضة والالتفاف عليها لوأدها، ولا عن حفظ التحقيق فى جرائم التحرش الجنسى يوم الاستفتاء الأسود، ..........................................الخ

قد علمنا ؟ فماذا بعد ؟

يحق لكل امرىء أن يقول : هذا كلام معلوم لم نأت فيه بجديد فماذا بعد؟
الحق أنه تحضرنى رواية لا تخلو من معنى نحتاجه ها هنا خلاصتها أن أحدهم قد سأل أحد الدعاة قائلا : تتحدثون عن الإصلاح والتغيير ومحاربة المنكر والفساد طيلة سبعين عاما فماذا فعلتم ؟ فكانت إجابة الرجل : وأنتم تسمعوننا طيلة سبعين عاما فماذا فعلتم؟

وأستعين – بعد الله- بكلمة للمستشار طارق البشرى أعرضها بتصرف :
" لقد تكلمنا بما يكفي وزيادة، واستنفد الكلام غرضه بما وصل إليه من مقررات يكاد ينعقد عليها إجماع من تهمهم شئون بلادهم، ولم تبق الآن زيادة لمستزيد في هذا الشأن، ولقد ذاع ذلك كله وتناولته الصحف والأحاديث بما صار به علما عاما، ولم تبق إلا الحركة، والمطلوب هو تلك الأفعال التي تفضي إلى الإزاحة العملية لما هو ضار ومخرب وظالم ومستبد وغير وطني لا يرعى مصالح الجماعة السياسية في يومها ولا في غدها ولا في مستقبلها، ويمكّن أعداءها فيها، ويجعلهم المسيطرين عليها، والحاكمين لها وأصحاب القرار النافذ فيها.

لو كنت أعرف كيف أنشئ أو أدير تنظيما سياسيا له القدرة على الوصول إلى التجمعات الشعبية بين عمال المصانع وطلبة الجامعات والمترددين على المساجد، لو كنت أعرف كيف أفعل ذلك لفعلته، بصرف النظر عن موافقة لجنة الأحزاب أو اعتراضها، إذا كان شيء من ذلك موجودا وأكون نافعا له ونشاطه العملي في الشوارع والتجمعات لانضممت إليه، لو كنت أعرف كيف أمسك بالعصا "أشوّح" بها في وجه ظالم مستبد أو عميل استعماري لفعلت، لو كنت أعرف كيف أنظم مظاهرة وأهتف فيها لفعلت، ولو كنت أملك حنجرة قوية وصوتا غير صوتي الخفيض الذي لا أملك سواه لصحت مع الصائحين، ولو كنت من عمال الدولة وأستطيع مع غيري أن نوجه آلتها إلى ما فيه صالح الأمة والوطن لفعلت، ولو كنت أعرف وجوه التغيير للمنكر باليد لشاركت في ذلك، ولو كانت لدي فسحة من عمر تمكّنني من التدريب على شيء من ذلك لما ترددت في سلوك طريق التعلم ." انتهى

وتبقى كلمة

إن الناس لا تتحرك من تلقاء أنفسها بل لابد لها من قيادة حكيمة تحركها ، وإن أخشى ما أخشاه أن تكون قيادة بعض من تلك الحركات شأنها شأن العاهرة التى تدعو إلى الفضيلة.
سيد يوسف







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2006, 03:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: حين تكون العاهرة داعية إلى الفضيلة

ليس العيبُ في الرذالة الغربيّةِ، وإنَّما العيبُ في الهمالةِ العربيّةِ.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2006, 04:09 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: حين تكون العاهرة داعية إلى الفضيلة

اقتباس:
إن الناس لا تتحرك من تلقاء أنفسها بل لابد لها من قيادة حكيمة تحركها ، وإن أخشى ما أخشاه أن تكون قيادة بعض من تلك الحركات شأنها شأن العاهرة التى تدعو إلى الفضيلة
.

أخي العزيز سيد نضر الله وجهك

شدت انتباهي هذه العبارة من مقالك ... وأظن أنك تقصد الحركات العاملة للتغيير وخاصة الحركات الإسلامية .. عبارتك من العيار الثقيل بوصف قيادات هذه الحركات وتشبيهها بهذا الوصف ...

قد تنحرف بعض الحركات عن خط سيرها وقد تنالها أعراض الوهن من طول الطريق وقد يكون العيب في فهمها للفكرة وتنكبها عن طريق التغيير والمنهج الذي سار عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في تغيير المجتمع وتحويله من دار كفر إلى دار إسلام ومن مجتمع غير إسلامي إلى مجتمع إسلامي يحتكم للإسلام وتشيع فيه العلاقات القائمة على الإسلام وتشيع فيها أيضا المشاعر الإسلامية ..

مثلك أدرى بمتطلبات عملية التغيير وصعوبتها والمشاق التي تعترض الحركات الإسلامية في عملها ...

ندعو لها بالتوفيق في عملها ولا نكون عونا للشيطان وزبانية السلطان عليها ... نسأل الله أن يرعانا بعينه التي لا تنام ويوفقنا لتحقيق أهدافنا العليا لخدمة الإسلام والعمل على استئناف حياة إسلامية رشيدة بقيام دولة الإسلام ...

تحياتي الخالصة للحبيب سيد...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-11-2006, 01:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: حين تكون العاهرة داعية إلى الفضيلة

لا حرمنى الله مروركم الكريم ايها الاحبة اسال الله ان ينفعنا بك
سيد يوسف







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكليكتيك الأفتراض الفني-معادلة الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 19-10-2006 05:55 AM
ثلاثية الأحتواء التفاعلي-معادلة الفن الثامن سرمد السرمدي منتدى الحوار الفكري العام 0 19-10-2006 05:48 AM
آمنة بناني: داعية إلى الله بالرسم على الزجاج فاطمة الجزائرية منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 16-09-2006 07:16 PM
من تكون من هؤلاء ؟؟ شيخة البريكي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 3 03-04-2006 12:56 AM
النفس العارية د. تيسير الناشف منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 1 01-01-2006 09:12 PM

الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط