الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2006, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد صبري غباشي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد صبري غباشي
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد صبري غباشي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد صبري غباشي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد صبري غباشي

افتراضي ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )

مرحباً يا شباب ..
سأنشر في هذا الموضوع قصاصاتي التي تزحف الآن نحو الـ 500
سأنشر مجزءة كما هو واضح في عنوان الموضوع .. عشر قصاصات كل يومين نظراً لعددها الكبير ..
وكي يستطيع الأعضاء المتابعة بشكل أفضل .. والحكم كذلك بشكلٍ أفضل ..

كان قد تم نشر أول 100 من هذه القصاصات في أول كتاب إلكتروني لي على الإنترنت ؛ تابع لمجلة مدارات بعنوان يحمل نفس الاسم ..
وهنا سأنشر كل القصاصات بإذن الله .. فقط أرجو أن تكون متابعتكم حافزاً لذلك ..

سأبدأ حالاً .. وبانتظار آراء الجميع ..

- ملحوظة : أي قصاصة تحوي شبهة سخافة ولو حتى ليست واضحة أرجو أن يشير العضو إليها لأن ذلك يهمني جداً ، فأنا أسعى لتنقيح هذا العمل استعداداً لنشره مطبوعاً -






التوقيع

لماذا لم تدقوا جدران الخزان ؟!

 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 02:42 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد صبري غباشي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد صبري غباشي
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد صبري غباشي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد صبري غباشي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أحمد صبري غباشي

افتراضي مشاركة: ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )

إهداء ..


إلى الشعب ..
الذي أعطاني الفرصة كي أختلس منه هذه الومضات ..



أحمد









( 1 )


في إحدى البلاد المحتلة .. علا الصياح بعد منتصف الليل في تظاهرة احتجاجاً على فعلٍ ما ارتكبه العدو .. تسلل الصياح لأحد المواطنين في سريره ومزق نومه ، وسمع الهاتفين : " انصرنا يا رب .. يا رب .. يا رب " .. فتسائل في عجب ، هل تكون صلاة التهجد بمثل هذا الشكل !! .. ثم إن الشهر ليس رمضان أصلاً ! .. ودعا الله لكل المخبولين بالشفاء ثم أكمل نومه ..



( 2 )


إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد ..... فلابد أن يتصل بـ 0900 ..



( 3 )


لا أحد في الكون يستطيع أن يتشبه بك بنفس كفاءتك !



( 4 )


كفاك عاراً بصمتك .. حان الوقت لكي تصرخ .. اصرخ . اصرخ . اصرخ .. ولكن مهلاً .. إياك أن تنسى ما حفّظناك إياه !



( 5 )


بعدما دخل الحصة وكتب عنوان موضوع التعبير الذي طلب من تلامذته أن يكتبوا فيه : تعمير الصحراء .. استدعاه مدير المدرسة لأمرٍ ما فوبخه لدقائق .. عاد بعد ذلك ليستكمل حصته مسودّ الوجه ، ومسح عنوان موضوع التعبير ، وأخذ يحدث تلامذته عن ضرورة الشجاعة في إبداء الرأي والثبات عليه ، وتحدي الظلم مهما كان .. !



( 6 )


بعدما احمرّ وجهه غيظاً وكاد يموت كمداً من جرّاء الأنباء السيئة التي حملها إليه غراب شؤم .. خاف على نفسه من أن يظل يغلي هكذا لأنه حتماً سينفجر بالفعل لا مجازاً .. وبعد تفكيرٍ سريع وجد الحل الذي سيريحه وينقذه .. وقد سارع بالفعل بتنفيذ الحل الذي يسكن رأسه ؛ فقد جرى إلى زوجته وأخذ منها قبلة .. !



( 7 )



لأنه يحب بنت ويود أن يلفت نظرها .. فقد انتوى أن يعترض طريقها يومياً بعد أن يصبغ بعض خصلات من شعره بالأحمر ، ويرتدي السروال الممزق عند ركبتيه ، ويحيط رقبته بسلسلة .. لا ريب أن ذلك سيروقها كثيراً !



( 8 )


احتدمت المناقشة بين الجميع ، وأخذ المُحاضر يتحدث عما يجب على حكّام هذه الأيام فعله ، وعن المنهاج الذي يجب عليهم أن يسيروا عليه .. وضرب مثلاً بواحدٍ من هؤلاء الحكّام .. فأراد الشاب أن يبدو جاداً مثقفاً أمام فتاته ، وألقى بمداخلته في وقار : " آها مضبوط .. تماماً كما فعل غاندي مع الحركة الوهابية في الصومال " ..
رمقته الفتاة بإعجاب لثقافته ، وللمصطلحات الكبيرة التي استخدمها .. ورأى الشاب أن يومه سيكون جميلاً ؛ فظل يتبادل معها النظرات متجاهلاً كل ما يثرثر به المُحاضر .. !



( 9 )


في حديثٍ مع مسئولٍ سياسيٍ كبير جداً .. صرّح أنه يعشق حمامة السلام لسببٍ واحدٍ لا غير .. والسبب هو أن تلك الحمامة حينما تُذبح يكون مشهد الدماء الحمراء وهي تلوث بياض ريشها مشهداً رائعاً !



( 10 )


انتهزت فرصة جلوس زوجها رائق البال ، يستمع إلى مطربٍ شعبي اشتهر مؤخراً – فقررت أن تطلعه على قائمة الطلبات التي يحتاجها البيت ، ولما فعلت ذلك صرخ في وجهها وسبها فاغتاظت ..
الغريب أنها في اليوم التالي عندما كررت فعلتها وأتته في نفس المكان والتوقيت وهو جالسٌ يستمع إلى مطربة ملائكية الصوت لبنانية ذائعة الصيت تحكي حكاية الصغيرة يارا ذات الجدائل الشقراء ..
عندما أتت زوجها وهو يستمع لتلك المطربة وأطلعته مجدداً على قائمة الطلبات .. وجدته وقد وعدها بإحضار كل ما طلبت .. بل وضمها إلى صدره في حنان !







التوقيع

لماذا لم تدقوا جدران الخزان ؟!

 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 03:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: ومــضــات مــن حــيــاة شــعــب .. ( عشر قصاصات كل يومين )

عزيزي أحمد ،،
مرحبا بك في أقلام، ومرحبا بنصوصك ، المكثفة الوامضة:
في الومضة الأولى، ثمة بعض المباشرة، أما الثانية ، الثالثة، والرابعة، فلا يمكن تسميتها نصوص قصصية..
أرجو المعذرة







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محروسة لبنان لشاعر الوطن الحزين وحيد خيون نسرين كمال منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 20-07-2006 08:17 PM

الساعة الآن 02:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط