الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-2006, 11:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

فاروق حسني ... ظاهرة الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء... لك الله يا مصر ...!!


أمة، هذا وزير الثقافة فيها، كيف يكون حالها، وأين موقعها في هذا العالم المتلاطم، حيث تحاول أصغر الشعوب اليوم الحفاظ على ثقافتها في وجه العولمة والأمركة والأوربة، ووزير ثقافتنا منغمس ومشغول بإبعادنا عن ديننا وعقيدتنا وهما أحد أهم مصادر ثقافتنا.



بقلم د. عوض السليمان

في مقابلة أجرتها صحيفة "المصري اليوم"، قال وزير الثقافة المصري، فاروق حسني أن الحجاب عودة إلى الوراء، وأضاف أن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس". واعتبر المفتي أن الدين أصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط "رغم أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس". وأعرب الوزير المصري عن اعتقاده، بأن "حجاب المرأة يكمن في داخلها وليس في خارجها ولا بد أن تعود مصر جميلة كما كانت وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا.
كنت سأقول لما سمعت الخبر: "تمخض الجبل فأنجب فأراً"، ولكن هذا لا يصح، فلم يكن وزير الثقافة المصري يوماً جبلاً، ولا تلة، ولم يكن قلعة في الثقافة ولا حتى حصية صغيرة.
ويتساءل المرء، ما علاقة وزير الثقافة المصري، بموضوع الحجاب، وهل أرسله الله هادياً لنساء المسلمين، أم أنه ارتباط فاقدي الهوية بالغرب، فلو دخل حجر ضب لدخلوا وراءه.
الوزير حسني فنان تشكيلي، فلماذا لا يبقى في هذا الفن ويترك فن الفتوى والتكلم بأمر الدين لأهل العلم. فمن الذي أوعز لحسني ليتكلم في موضوع لا يعرف عنه إلا اسمه، خاصة وأنه وزير ثقافة، أو من الذي "دعس على طرف الوزير، حتى ينتقد حجاب المسلمات"، أم أن هناك تلازما ما، بين الذين يحصلون على الجوائز الغربية وبين ما يقولونه في الحجاب.
هكذا يصبح مفهوماً، لماذا منع التلفزيون المصري، المسلسلات التي تشارك فيها بعض الفنانات المحجبات. وهكذا أصبح مفهوماً لماذا تتجرأ وسائل إعلام مصرية هزيلة على النَّيْل، ليس فحسب من الحجاب، بل ومن الصحابة رضوان الله عليهم.
أعود لما قاله "المفتي آخر طبعة" عن الحجاب، إذ قال إن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس. وهذا اعتراف صريح منه بأنه يرغب بأن تكون النساء بلا حجاب ليستمتع هو وأمثاله بجمالهن، وهذا الأمر معروف منذ القدم، فإن الذي ينادون بتحرير المرأة، غالباً ما يفرجّون بهذه الادعاء عن عقدتهم وكبتهم، ويتمنون لبناتنا خلع العفة ليستمتعوا هم بذلك.

والأنكى أن الوزير المفتي نسخة عام 2006، يطالب بأسلوب غير مباشر في هذه التصريحات المهزلة، بأن تكف مصر عن تقليد العرب، وتعود كما كانت قطعة من أوروبا. قد أفهم لماذا يقول الوزير ذلك، فأوروبا هي التي تمنح الجوائز وتحمي كل شاذ باسم حرية الرأي والتعبير، حتى أصبح سلمان رشدي رمزاً للحرية، أما روجيه غارودي، الذي عبر عن الحرية بشكل علمي، أصبح رمزاً للعنصرية واضطهاد الآخر.
سمعت عن مفتين تساهلوا في مسألة من المسائل الشرعية، ولكن لم يسبق لي الشرف أن سمعت عن مفتٍ كمفتينا هذا، يحب أن تكون مصر قطعة من أوروبا. وأنا أسأل الوزير، هل تحب أن تغتصب امرأة كل ساعتين كما هو الحال في فرنسا، أم كل ست ثوان كما هو الحال في أمريكا. أم تريد أن يضرب الرجل زوجته بسكين كبيرة كل ساعة، كما هو الحال في معظم دول أوروبا.
هل يريد المفتي، أن نشكل في بلادنا حزباً للدفاع عن ممارسة الجنس مع الأطفال، كما هو الحال في هولندا. لم أعتقد أن وزير ثقافة، أيّاً كانت ثقافته، حتى ولو كان دون ثقافة، كحال وزيرنا هذا، أن يمتلك الجرأة، فيقول بأن بلاد الكنانة يجب أن تكون قطعة من أوروبا. لأن وزير ثقافة بلد ما، يعتز دائماً بثقافة بلده، حتى ولو لم توجد، فما بالك بمصر بلد الثقافة، التي بدأت ثقافتها قبل ميلاد المسيح عليه السلام بآلاف السنين.
ليت الوزير يذكر كيف كانت مصر مهلكة التتار والصليبيين، الذين جاءوا من أوروبا، التي يريد لها الوزير أن تكون حاضنة لمصر.

آه منك أيها الحجاب، فبسببك يشاكس رئيس فرنسا ويعاند، ولا ينام حكام تونس، وبسببك يصبح وزير الثقافة المصري مفتياً، يريد أن يشم رائحة الورود الجميلة ويريد أن يقطفها أيضا.
قلت لكم أكثر من مرة وفي أكثر من مقال، لا يمكن أن أتأثر بما فعلته الصحيفة الدنمركية، أو بما قاله البابا في تصريحاته، كما أتأثر بما يقوله فاقدو الهوية بلسان عربي ضد ديننا وعقيدتنا. فالغرب يحقد علينا، ولن أتساءل لماذا يكرهوننا، ولكن الحزن والمصيبة، عندما يتكلم في ديننا ويسفه عقيدتنا، أبناء جلدتنا، بل والقائمون على شأن إحياء ثقافتنا.
وتزداد حيرتي، عندما يتظاهر الآلاف ضد الصحيفة المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما تمر تصريحات عديدة في دول عربية عديدة دون أدنى ذكر لها أو وقوف عندها.
أمة، هذا وزير الثقافة فيها، كيف يكون حالها، وأين موقعها في هذا العالم المتلاطم، حيث تحاول أصغر الشعوب اليوم الحفاظ على ثقافتها في وجه العولمة والأمركة والأوربة، ووزير ثقافتنا منغمس ومشغول بإبعادنا عن ديننا وعقيدتنا وهما أحد أهم مصادر ثقافتنا.
كان على الوزير أن يعتبر الحجاب مثلاً مثل شرب "الحلبة بالحصى"، أو مثل أكل "الفول والطعمية"، إذ يجب عليه أن يعتز بالفول والطعمية، لأنهما جزء من ثقافة الناس، فما بالكم بالحجاب الذي هو جزء من دين الناس.
المشكلة التي تواجهني الآن، ليست ما قاله الوزير المبدع عن الحجاب، بل مشكلة الرسائل التي سأضطر لأوجهها إلى علماء الأمة، حتى أبلغهم أننا لم نعد نحتاج إليهم، فهناك "مفتٍ موديرن" ظهر في مصر، وهو بالإضافة لعمله كمفتي جديد، يقوم بالعمل كوزير للثقافة ومتخصص في الرسم التشكيلي.
وأوجه رسالة إلى المفتي الوزير، أحثه فيها على قراءة كتاب أخبار الحمقى والمغفلين، فلا أظنه قرأه أو حتى سمع به، وله مني هدية من ابن النحوي:
ومعاصي الله سماجتها
تزدان لذي الخلق السمج







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 12:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

اقتباس:
أعود لما قاله "المفتي آخر طبعة" عن الحجاب، إذ قال إن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس. وهذا اعتراف صريح منه بأنه يرغب بأن تكون النساء بلا حجاب ليستمتع هو وأمثاله بجمالهن، وهذا الأمر معروف منذ القدم، فإن الذي ينادون بتحرير المرأة، غالباً ما يفرجّون بهذه الادعاء عن عقدتهم وكبتهم، ويتمنون لبناتنا خلع العفة ليستمتعوا هم بذلك.
فعلا
إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئت ...
والحياء من الإيمان ...
وأنى لمثل فاروق حسني حياء أو إيمان؟!

وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا

رحم الله أبا الطيب المتني ..

لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد


هذا العبد الدعيّ يتطاول لينال العفة والطهارة في مصر العزيزة ..
موئل الرجال الأباة والمفكرين الأطهار ...
رحم الله سيد قطب وعبد القادر عودة وسليمان خاطر وقائمة لا تنتهي من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا ...
لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ...
ستظل مصر المحروسة منارة للخيرين ومصدر إشعاع للخير على الرغم من وجود أمثال فاروق حسني فيها من مثقفي الغرب وعملائه الفكريين من العلمانيين الذين باتوا يترنحون أمام قوة الرأي العام الإسلامي ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 01:13 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
احمد النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد النوبي احمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى احمد النوبي احمد

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

الاخ والاستاذ / نايف
ان الجبين ليتصبب عرقا من الخجل لما قالة هذا الحقير
ووالله ..
ان مصر بريئة من امثال هؤلاء
بريئة من امثال هذا الشاذ العاري
ولا حول ولا قوة الا بالله

مصرى ولا فخر
احمد







التوقيع

كـم من قلم أعيا بين الاوراق صاحبـه
وكم من حلم صار قُرب اليقين سراب
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 02:02 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد عواودة الخليل
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد عواودة الخليل
 

 

 
إحصائية العضو







محمد عواودة الخليل غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

دع الكلاب تنبح والقافلة تسير


والله متم نوره ولو كره الكافرون

هذا ردي







التوقيع

إني أعترف وسأعترف بجميع أخطائي وما اقترف الفؤاد من الحنين...
ليس من حق العصافير الغناء على سرير النائمين
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 02:35 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد النوبي احمد
الاخ والاستاذ / نايف
ان الجبين ليتصبب عرقا من الخجل لما قالة هذا الحقير
ووالله ..
ان مصر بريئة من امثال هؤلاء
بريئة من امثال هذا الشاذ العاري
ولا حول ولا قوة الا بالله

مصرى ولا فخر
احمد
أخي الحبيب أحمد
لا يضير مصر أن يخرج منها هذا السفيه الجاهل ...فمصر قد خرّجت آلاف وآلاف العلماء والمبدعين والدعاة ممن يكللون الجباه بأعمالهم وإبداعاتهم النيرة المخلصة...

معا لخدمة إسلامنا العظيم ولا نامت أعين الجبناء...!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 02:39 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عواودة الخليل
دع الكلاب تنبح والقافلة تسير


والله متم نوره ولو كره الكافرون

هذا ردي
أهلا بك أخي محمد نتشرف بحضورك في هذا المكان ونرجو لك دوام الإقامة في منتدانا منتدى الحوار ..
فعلا أخي الحبيب لا يضير السحاب نباح الكلاب ...!!
هؤلاء قبلوا لأنفسهم أن يكونوا رعاة الرذيلة واختاروا بأنفسهم موقعهم ...
لا بد من صنعا وإن طال السفر ...
لا بد لشمس الإسلام أن تشرق وتسطع وتلفح وجوههم البائسة وحينئذ سيعلمون من هو الأعز بمصر المحروسة ومن هو الأذل ...!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 04:24 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

أستاذي الكريم نايف ذوابة
هذه الفتوى التي أفتاها وزير الثقافة المصري لن تعود الا على صاحبها بما عادت عليه من الهجوم والاستنكار .
فاذا ما زال في جسد هذه الأمة الإسلامية مضغة تضخ بالدفاع عن هذا الدين فلن يضيرها ما قال وسيقول غيره.
ولك يا مصر الله وأبناء ولدوا على أرضك وعلى ارض هذه الأمة العربية الإسلامية التي تنتمين إليها.
كل التقدير .







 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

الحبيب الغيور على دينه الأستاذ نايف
عندما خرج عشرات الشباب ذات يوم في شوارع عماد الدين والهرم وهي شوارع الكباريهات والسينمات لمهاجمة الفتيات ومعاكستهن والتحرش بهن , ولم يكن هناك رجال شرطة خرج الناسُ من بيوتهم ومن محالهم التجارية لمواجهة هذه الشرذمة الذين حركتهم رقصة للداعرة دينا التي لا تزال الاسطوانات التي تحوي فجرها وعهرها في السوق متداولة وبتليفون واحد أستطيع أن أحصل على واحدةٍ منها .. هناك الشر ولكنه ليس مسيطرا .. تقوم الحكومة الداعرة المصرية بقيادة القواد صفوت الشريف بمصادرة كل داعٍ إلى الالتزام والحشمة .. ظنا منهم أن استمرارَهم على رقابنا مرهون بعهر بناتنا وسلبية رجالنا .. لكن هذه الشرذمة من المنحلين يعلمون أن شعب مصر لن يقبل مطلقا أن يخرج قانون يحرم الحجاب ,ولو فعلوا والله ليُذبحُنّ جميعا في ميدان عام .. فهذا الشعبُ المتدين بطبعه في رباط عجيبٍ لن تجدَ له مثيلا ..
وهناك مثل مصري قرأته هنا في أقلام في رد للأقلامي المهندس وليد كمال الخضري يقول :
( على بال مين اللي بترقص في العتمة ؟؟ )
وهؤلاء يقبعون في عتمة الزمن , فليس لهم ثقل يخيفنا منهم , ولا لألسنتهم في قلوبنا أو قلوب غيرنا صدى .. هؤلاء الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ٌ ويأبون إلا أن يشيعوا في الأرض الفساد .. فلا تحزن أخي وحبيبَ قلبي الأستاذ نايف , فوالله إن الله عز وجل يستخدمهم في نصرة دينه وهم لا يشعرون ..
التحية الموصولة والحب الدائم .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 08:37 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد
أستاذي الكريم نايف ذوابة
هذه الفتوى التي أفتاها وزير الثقافة المصري لن تعود الا على صاحبها بما عادت عليه من الهجوم والاستنكار .
فاذا ما زال في جسد هذه الأمة الإسلامية مضغة تضخ بالدفاع عن هذا الدين فلن يضيرها ما قال وسيقول غيره.
ولك يا مصر الله وأبناء ولدوا على أرضك وعلى ارض هذه الأمة العربية الإسلامية التي تنتمين إليها.
كل التقدير .
الأستاذة القديرة يافا ...
هؤلاء أمثال فاروق حسني رُوَيْبضات هذا الزمن حين يتحدث الرجل التافه في شأن العامة ..
فقد تكلم الرويبضة وانصبت عليه لعنات فحاول أن يستدرك بعد أن لامه سيده وقال له: ما هذا الصخب الذي سببته؟! ... فقال فاروق وما هو بفاروق: هذا رأيي الشخصي ... !!
ألا شاهت الوجوه ...!!
هذا المخاض الذي يسبق الولادة ... وهذا هو الخندق الأخير الذي يحارب فيه أعداء الإسلام ولا بد لهذا الليل أن ينجلي بإذن الله ... نسأل الله الفتح ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 08:44 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
الحبيب الغيور على دينه الأستاذ نايف
عندما خرج عشرات الشباب ذات يوم في شوارع عماد الدين والهرم وهي شوارع الكباريهات والسينمات لمهاجمة الفتيات ومعاكستهن والتحرش بهن , ولم يكن هناك رجال شرطة خرج الناسُ من بيوتهم ومن محالهم التجارية لمواجهة هذه الشرذمة الذين حركتهم رقصة للداعرة دينا التي لا تزال الاسطوانات التي تحوي فجرها وعهرها في السوق متداولة وبتليفون واحد أستطيع أن أحصل على واحدةٍ منها .. هناك الشر ولكنه ليس مسيطرا .. تقوم الحكومة الداعرة المصرية بقيادة القواد صفوت الشريف بمصادرة كل داعٍ إلى الالتزام والحشمة .. ظنا منهم أن استمرارَهم على رقابنا مرهون بعهر بناتنا وسلبية رجالنا .. لكن هذه الشرذمة من المنحلين يعلمون أن شعب مصر لن يقبل مطلقا أن يخرج قانون يحرم الحجاب ,ولو فعلوا والله ليُذبحُنّ جميعا في ميدان عام .. فهذا الشعبُ المتدين بطبعه في رباط عجيبٍ لن تجدَ له مثيلا ..
وهناك مثل مصري قرأته هنا في أقلام في رد للأقلامي المهندس وليد كمال الخضري يقول :
( على بال مين اللي بترقص في العتمة ؟؟ )
وهؤلاء يقبعون في عتمة الزمن , فليس لهم ثقل يخيفنا منهم , ولا لألسنتهم في قلوبنا أو قلوب غيرنا صدى .. هؤلاء الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ٌ ويأبون إلا أن يشيعوا في الأرض الفساد .. فلا تحزن أخي وحبيبَ قلبي الأستاذ نايف , فوالله إن الله عز وجل يستخدمهم في نصرة دينه وهم لا يشعرون ..
التحية الموصولة والحب الدائم .
أخي العزيز هشام ...
أنا أعرف أخي العزيز أن مصر عرين الرجال المؤمنين المخلصين وأعرف أن المصريين تدينهم بالفطرة وغيرتهم على محارم الله ليست موضع تساؤل...
نسأل الله لمصر ولأخواتها الفرج القريب للخلاص من هذه الأوضاع الطارئة وحتى تعود الجذور إلى الأصول، ونسأل الله أن يأخذ بيد المخلصين لعز الإسلام والمسلمين ...
معاً لخدمة الإسلام العظيم ولكشف هذه الوجوه الشائهة الخائنة لأمتها المضيعة للأمانة ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 10:49 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
رغداء زيدان
أقلامي
 
إحصائية العضو






رغداء زيدان غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

السلام عليكم

الوزير المصري وأمثاله ممن يدّعون الثقافة يؤكدون بتصريحاتهم هذه على أنهم أبعد ما يكونون عن الفهم المنطقي للمجتمعات التي يعيشون فيها أولاً, ولموضوع الحرية التي (صرعونا فيها ) ثانياً, ويثبتون أنهم أشد احتقاراً وكبتاً للمرأة من المتشددين أنفسهم الذين يعيبون عليهم نظرتهم للمرأة
واسمحوا لي بأن أطلعكم على مقال قصير كتبته منذ مدة عن هذا الموضوع

الحجاب والكبت

أود بداية أن أبين للقارئ الكريم أنني تحاشيت الحديث حول هذا الموضوع فترة طويلة من الزمن, وما ذلك إلا لقناعتي أن الحديث عن هذا الأمر ليس بالأهمية التي يحتاج معها إلى بحث وكتابة. فما تعاني منه أمتنا أخطر بكثير من بحث ماذا نلبس أو ماذا نأكل.
ولكنني الآن أود الحديث في هذا الموضوع لأنه تعدى مسألة ماذا نلبس إلى مسألة دلالة هذا اللباس ومعناه.

كل من يبحث في موضوع حجاب المرأة المسلمة مهاجماً, يركز هجومه على كون الحجاب رمزاً لكبت المرأة وشعورها الداخلي الباطن بأنها جارية وقبولها لهذه الصفة, ونظرتها إلى جسدها على أنه عار يجب تغطيته, وعلى أن الرجل يجد فيه متنفساً لساديته وتسلطه على المرأة التي يكبس على نَفَسها, ويمنعها من التعبير عن نفسها, وبالتالي فهو لا ينظر إليها إلا على أنها رمز جنسي, وموضع لتخيلاته المريضة المكبوتة. وهو يجد في الحجاب وسيلة لحماية (شرفه) الذي هو المرأة التي تبقى دائماً بحاجة إلى من يحميها ويدافع عنها, لأن كل العيون تترصدها, فهي رمز الفتنة ومصيبة المصائب, فهي إن أقبلت تقبل في صورة شيطان وإن أدبرت تدبر في صورة شيطان.

الآن لو نظرنا إلى موضوع الحجاب والسفور في مجتمعنا السوري كمثال على المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام, نجد أن المرأة تكون محجبة أو سافرة وراثة, بمعنى أنها تتحجب بحكم العادات والتقاليد, وتكون سافرة بحكم العادات والتقاليد, وسواء كانت المرأة محجبة أو سافرة فهذا لا يعني شيئاً بالنسبة لمحيطها وطريقة تعامله معها.
فالمرأة السافرة في مجتمعنا ليست أحسن حالاً من المرأة المحجبة, لأن الوصاية الذكورية لا تُرفع عنها برفعها للحجاب, بل إن نساءنا عموماً لا يملكن من أمرهن شيئاً, ولا يستطعن التصرف في أحيان كثيرة بأمورهن الخاصة جداً دون العودة إلى الرجل ودون رعاية ذكورية, أخذت على نفسها دور حامي الحمى, والمراقب الخاص لهذا الكائن (المرأة ) الذي لم يصل بعد لمرحلة النضج الذي يمكنه من الاعتماد على نفسه وتسيير شؤونه الخاصة دون مساعدة وإشراف.
فشعور المرأة الكامن بأنها جارية وبأنها عورة لم يلغيه تحررها من الحجاب, لأنها ببساطة لم تستطع حتى الآن أن تكون هي المختارة والمتحكمة بحياتها.

أكثر ما يزعجني من المهاجمين للحجاب أنهم يغالطون أنفسهم ويتجاهلون حقيقة مجتمعاتنا التي تعامل المرأة على أنها مخلوق أخرق, لذلك فهم يطلقون أحكامهم عليها بالطريقة التي يريدون, فمن يهاجم الحجاب يصفه بأنه كريه وبأنه اعتداء على آدمية المرأة, ويصورون المرأة المحجبة بصورة المرأة المغلوبة على أمرها, والتي مهما بلغت من علم ومشاركة اجتماعية تبقى في ذهنهم مجرد امرأة معقدة من جسدها, تنظر إليه على أنه عورة. والمضحك أنهم مع هجومهم هذا يؤكدون على أنهم مع الاحتشام, وأنهم ضد العري الذي هو أيضاً اعتداء على آدمية المرأة, على الرغم من كونهم لم يوضحوا ولا مرة واحدة معيار هذا الاحتشام وحدوده, مع معرفتنا أن كلمة الاحتشام هي كلمة مطاطة, فلماذا إذن لا يتركون للمرأة تحديد هذا المعيار وفق قناعتها الخاصة؟ لماذا يصير اختيارها للحجاب تعبير عن غبائها؟ لماذا تصير المرأة المحجبة ذات منظر كريه؟
وكذلك الأمر بالنسبة لغير المحجبة فهي مجبرة على ارتداء ما يوافق محيطها, لا تستطيع الخروج عما رُسم لها, وليس سفورها سوى اختيار غيرها, كما أن حجاب كثيرات من نسائنا هو اختيار غيرهن وليس اختيارهن.

إذا تخطينا مسألة العادات والتقاليد التي تفرض علينا سلوكيات معينة تتعدى تصرفاتنا وتعاملاتنا إلى ملبسنا ومأكلنا, إذا تعديناها إلى مسألة الاختيار الحر, الذي لا نصادفه في مجتمعاتنا إلا نادراً جداً فإننا نجد أننا حتى الآن لم نصل لمرحلة احترام حرية الآخرين, واحترام عقلهم الذي أوصلهم إلى قناعة بما اختاروه, فالمرأة التي اختارت الحجاب عن قناعة في محيط سافر تجد معارضة شديدة وتسخيف كبير لفكرها وعقلها, بل حتى نظرة عدائية تظهر لها الكره والقرف والاستخفاف والسخرية. وكذلك الأمر بالنسبة لمن اختارت السفور في محيط محجب فإنها تلاقي اعتراضاً كبيراً, وتأثيماً خطيراً, ونظرة عدائية أيضاً, لماذا؟ لأن مجتمعنا حتى الآن لا يؤمن بعقل المرأة ولا بقدرتها على تحديد مصيرها بنفسها. هناك دائماً صورة مفروضة عليها يجب عليها الالتزام بها دون مناقشة, وما دعاة السفور بأحسن حالاً من دعاة التحجب, فهم يشتركون معهم بنفس العقلية المتحجرة التي يرمونهم بها, وليس أسخف من تفكير يقيّم الناس حسب لباسهم.

مسألة الحجاب في مجتمعنا لم تكن مشكلة لجداتنا وأمهاتنا وخصوصاً في الريف, لم يكن الحجاب هو ما يكبت المرأة, بل إنها كانت مغلوبة على أمرها, تعمل بكد وتعب, تزرع وتحصد وتنجب وتربي وهي بحجابها, لم تكن صورتها كريهة في عيون من يرونها, بل كانت ملهمة الشعراء والكتاب والرسامين, ولكن قهرها زاد عندما صار دعاة السفور ينظرون إلى حجابها على أنه كريه مقرف, فزادوا أعباءها عبئاً, ولم يفعلوا شيئاً لرفع الظلم عنها.
مازالت المرأة في بلادنا مظلومة ومغلوبة على أمرها ومسيرة ومقهورة سواء كانت محجبة أو سافرة, مازالت لا تستطيع أن تكون ما تريد سواء كانت سافرة أو محجبة, ومازلنا نُساق لنقاشات لا تثمر ولا تغني من جوع لأننا تركنا المرض الحقيقي وانشغلنا بما يفرقنا ويجعلنا نكره بعضنا ونقرف من بعضنا.
عيب كبير منا أن نستمر في الانشغال في أمر اللباس وهو أولاً وأخيراً أمر خاص وحرية شخصية وذوق مميز وقناعة فردية. وصدقت باحثة البادية حين قالت:
وأمامكم غير القناع مآزق...........أولى بها التفكير من ذا المأزق







 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 12:43 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! فاروق حسني وزير الثقافة المصري.. الحجاب انكفاء وعودة إلى الوراء..!!

إضافة وتأكيدا لما ذكرته أختي الكريمة رغداء
لماذا يسمح الغير معقول في لباس المرأة الغربية ويعتبر هذا حرية شخصية مطلقة وفي المقابل اختيار السيدة العربية المسلمة للحجاب مع انه ليس اختيارا وإنما قبول ورضا بما أمرنا الله به يعتبر شذوذا وخروجا عن الحرية الشخصية.
ماساتنا تكمن في الكيل بمكيالين والإحساس الدائم بتلك العقدة التي تسمى الغرب...
أحيانا أشاهد برنامج أوبرا التي تعرض فيه نماذج من واقع الحياة في أميركا
فتأتي نساء قد دمرت شخصياتهن وحياتهن بالكامل لأسباب اخجل ان أقولها وما السبب إلا نمط حياة مفكك خال من الأخلاق والقيم,,,
وفي المقابل هناك أيضا نماذج لسيدات أمريكيات لا يتنازلن عن القيم والأخلاق في التعامل مع محيطهن ...
فلكل مجتمع خصوصيته وتناقضاته.
فمن باب أولى إذن أن نهتم بالشخصية من الداخل ونحصنها بالقيم والأخلاق التي تعلمناها من هذا الدين.
كل التحية







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل العلم والعلماء("الناس موتى وأهل العلم أحياء" ) ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 31 31-01-2010 03:57 PM
بحث - رؤية جديدة لأسماء الله الحسنى- سيد يوسف نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 2 11-01-2007 03:31 AM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM
من واجبات الأمة نحو كاشف الغمة إبراهيم أمين منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 19-04-2006 09:26 PM
مع الله سيد يوسف المنتدى الإسلامي 8 15-04-2006 02:09 AM

الساعة الآن 04:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط