منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-11-2006, 11:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي أمتنا وصراع البقاء بين العلماء والعملاء



"صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس، الأمراء والعلماء" مسند الإمام أحمد بن حنبل ...

هذا الحديث يلخص حال أمتنا ويخلصها من بلائها وهوانها على الناس وهى خير الأمم على ما بها من ضعف ووهن وفتن ومحن وضغائن واحن ... فلقد تسلط عليها الأعداء وتسلطن عليها العملاء وتسيدها أهل الزيغ والأهواء وأمسك أهل الشر والفساد بالزمام حتى صار صلحاؤها كالأيتام ...

حكومة عميلة جاءت بها دبابات الأحمق المطاع وتتشبث بذيل قوات الاحتلال الذى أوشك على الهرب قائلا بلسان الحال ( انى أرى ما لا ترون ) ... هذه الحكومة العميلة الذليلة تصدر فرمانا لا يساوى قيمة الورق الذى كتب عليه باعتقال رجل مفضال شاحذ لعزائم الأبطال يقف بثبات الجبال فى وجهه المخاطر والأهوال ... يصدع بكلمة الحق ويصفع بها أعداء الأمة الذين لم يتجرؤا على المساس به بينما أذيال الذل والعار هم من يتطاولون عليه وعلى أمثاله من الرجال الأحرار ...

انها صورة أوضح من أن تخطئها العين تتكرر فى كل بلد من بلادنا لتحكى بلا حروف قصة صراع يدور بين العلماء والعملاء بين مصابيح الهدى ومفاتيح أبواب الردى ... تمضى القوافل وتعاد المشاهد والأمة كأنها مخدرة بشهواتها ... بحب الدنيا وكراهية الموت ...

ليس غريبا أن تسلم قوات الصليب قيادة العراق لأهل العمالة والنفاق من أمثال المالكى المملوك ربيب حزب الدعوة الى أبواب جهنم وكما قال صلى الله عليه وسلم :
( يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها ) قلت : يا رسول الله صفهم لنا قال : ( هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ) قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال :
( فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك ) ... فمن الذى سيحقق أهداف ومارب عباد الصليب ان لم يكن أمثال علاوى والجعفرى والمالكى والطالبانى والبرزانى والسيستانى ؟!

كما أنه ليس غريبا أن يقف فى وجه تلك الخطوب المدلهمة أمثال الأسد الضارى ... لكن الغريب أن ترى الأمة مواقف الفريقين وتبقى مشلولة الارادة مهيضة الجناح لا تفرق بين الزئير والنباح ولاتدرك أنها تخوض صراع بقاء وقد تداعت عليها الأمم وتكالبت عليها الذئاب دون مبرر منطقى أواحترام لشرعية ولو حتى لشريعة الغاب !!!

لقد طف الصاع وهزلت اذ يتصدى للفتوى أمثال وزير السخافة فاروق حسنى الذى أفتى بأن الحجاب هو عودة للوراء بينما دعوته هو وأمثاله الى التقدم لم نر منها الا ذلا وانبطاحا وتخلفا يواكب شذوذ فتاواه !
فرأى ذلك الشاذ هو مثال صارخ لدعاة على أبواب جهنم قد حذرنا منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فانهم معمرون فى مناصبهم لا يستقيلون ولا يقالون الا بعد أن تنتهى أدوارهم المرسومة لهم وبعد أن يتركوا ظلالا كئيبة على واقع الأمة ومستقبل شعوبنا التى تعانى جيلا بعد جيل من ثقل تلك الفئة الضالة المضلة ومن اثارهم التدميرية ماديا ومعنويا ... اذن فلابد للشعوب أن تتخذ موقفا وتنحاز الى الأوفياء من رجالها المضحون من أجلها والمشفقون لحالها وأن ترفع صوتها رافضة لتسلط العملاء والجهلاء الذين يتصدرون المجالس ويفتون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ...

انها مفارقة جديرة بالتأمل والتململ ... الأمر باعتقال الشيخ الضارى وفتوى ذلك الوزير المخنث الذى لايملك علما ولا شرفا ... انها مفارقة تكشف النقاب عن حقيقة الصراع وأبعاده واستفحال الداء وظهور أعراضه فالعملاء يحكمون ويفتون بينما العلماء يعتقلون أويهانون والأعداء يصولون ويجولون ... فانا لله وانا اليه راجعون ... هل يعقل أن تستمر هذه الأوضاع المقلوبة فى أمة محمد صلى الله عليه وسلم حيث يكون الأمر والنهى والحكم والسلطان للجهلاء والمخنثين وأعداء الله والدين ؟!
لقد بان للعيان بما لا يدع مجالا للشك أن رجال المقاومة ينتصرون باذن الله وتأييده بينما عباد الصليب يلملمون ذيولهم ويتحسسون ذبولهم بعد أن كانت أوداجهم منفوخة وأنوفهم مرفوعة فى كبر وخيلاء ...
وبقى أن نرى الشعوب وهى تمرغ أنوف العملاء فى الوحل وتنزلهم من مواقع الحكم وهم صاغرون وتعيد للعلماء مكانتهم وتحفظ لهم هيبتهم وكرامتهم ...







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط