[frame="2 80"]نيكول سابا تصور «قصة الحي الشعبي» [/frame][frame="9 80"]«قصة حي الشعبي» هو عنوان الفيلم السينمائي الجديد الذي بدأ تصويره في القاهرة اخيراً, ويشارك في لعب ادوار بطولته, نيكول سابا من لبنان, والكويتي طلعت زكريا وزميلته انتصار من مصر.
وفي هذا الفيلم, تلعب نيكول دور «ليالي» المغنية التي تعيش حياة عصرية, لكنها تتحول الى مغنية شعبية استكمالاً لمسيرة والدتها التي تعمل في إحياء الافراح الشعبية. اما طلعت زكريا, فيلعب دور «فرجاني» الذي يذكرنا بدور «حسب الله السادس عشر» في فيلم «شارع الحب» والذي اداه الراحل عبد السلام النابلسي: قائد لفرقة موسيقية شعبية في شارع محمد علي, يطلب منه البحث عن فتاة تدعى «ليالي» وإعادتها الى امها التي تسكن معها في الحي نفسه, ويسهم «فرجاني» في تحويل المغنية الشابة المودرن الى مغنية افراح شعبية في اطار كوميدي خفيف. ويبقى اكثر ادوار هذا الفيلم غرابة من نصيب الفنانة الكوميدية انتصار, حيث تجسد دور راقصة شعبية في شارع محمد علي, تعزف على الطبلة وتقدم استعراضاتها الغنائية * الراقصة في كل ليلة لجمهور لا يعلم انها عمياء!![/frame]
[frame="7 80"]
نجدت أنزور منحها الفرصة الاولى
نور : «هيفاء» السورية
دمشق ـ «الكفاح العربي»:
هبة نور فنانة شابة, أثبتت حضورها الجميل وثقتها بنفسها, في اطلالتها الأولى مع المخرج نجدت أنزور, في «المحروس», وعبر مشاركة في إحدى ثلاثيات «المارقون, €كلاهما يعرضان على شاشة €أل.بي.سي€.
وهبة نور, تنتظر بلهفة ردود افعال المشاهدين على خطوتها الاولى, وتعلن انها ستكون سعيدة بالعمل مع اي مخرج, حتى تكتسب الخبرة, إلا انها ترفض تشبيهها بأي من النجمات, رغم حبها واحترامها لهن, ذلك لأنها تؤمن بأن لكل فنان شخصيته... ومع ذلك, تعترف أن الفنانة التي غالباً ما شبهوها بها كانت هيفاء وهبي... الحوار:
€ خطوتك الأولى كانت في «المحروس»... كيف كانت البداية؟
* التقيت المخرج نجدت أنزور مصادفة, عن طريق أحد الزملاء, أثناء التحضير لمسلسل «المحروس», بوجود مساعدة المخرج, وقد وجد المخرج أنني مناسبة للمشاركة في المسلسل وطلب مني قراءة بعض من الحوار, وهو باللغة العربية الفصحى, ويبدو أنني استطعت النجاح, خصوصا أن علاقتي باللغة الفصحى جيدة, كوني أحب الشعر... ثم التقيت المخرج في اليوم التالي, وأخبرني أنه اختارني للمشاركة في مسلسل «المحروس», وتجسيد شخصية «سمر».
€ صنف العمل كفانتازيا... فما هي نقاط اختلافه عن الأعمال السابقة التي حملت هذا التوصيف؟
* العمل فانتازيا معاصرة ويتناول عدداً من مشاكل المجتمع العربي, كالطغيان والاستبداد وسلطة الفرد والظلم الاجتماعي والفقر, والمشاكل الاجتماعية الأخرى, كإلغاء دور المرأة في بعض الأحيان, وتدور الأحداث في مكان وزمان افتراضي, لكنها تحمل العديد من المقولات والدلالات.
€ جسدت شخصية «سمر»... فما هي ملامح هذه الشخصية كما قرأتها؟
* «سمر» فتاة جميلة تعيش في قرية صغيرة مع عائلتها الثرية, ووالدها يحبها ويفخر بها كثيرا, ويتحدث عنها دائما, لكن والدها €رياض نحاس€ رجل طماع وجشع, وفي موسم القطاف في القرية يختار «المحروس» أجمل فتاة ليتزوجها, فيقوم الوالد بتقديم «سمر» اليه طمعاً في أن يعفيه من الضرائب. ثم يتقرب منه أكثر, ويبذل جهدا كبيرا لأجل ذلك. وتستمر الأحداث إلى أن تتعرض «سمر» لاعتداء من قبل «الوسطان» €مساعد «المحروس»€, وهوما يترك أثرا عميقا في قلبها, فتتحول من الفتاة المرحة المغناج, إلى فتاة مكسورة الخاطر.
€ كيف حضرت للشخصية وقدمتها؟
* قرأت الشخصية جيدا قبل أن أدخل في مرحلة التصوير, وتعرفت إلى عوالمها وطبيعتها. في المرحلة الأولى من حياة «سمر» وجدت تشابهاً كبيراً بيننا, ولذلك لم أجد صعوبة في تقديمها... وفي مرحلة التحول الذي تعيشه «سمر», ساعدتني القراءة, وساعدني تأثري بما حصل معها, وتعاطفي معها, فقد وضعت نفسي مكانها, وحاولت تقديم رد الفعل المحتمل, ولم أحاول التصنع, فما أحسست به تجاه شخصية «سمر» وما تعانيه في حياتها وضعته في أدائي, وأعتقد ان ذلك كان وراء نجاحي في لعب الشخصية في المرحلة المذكورة.
€ كيف كانت مشاعرك وأنت تواجهين الكاميرا لأول مرة؟
* بالتأكيد شعرت ببعض الارباك, وهذا الأمر يصيب معظم من يعملون في التمثيل, لكنني لم أخف من الكاميرا, وربما كان ذلك مدعاة للإرباك, مثلما كان سببا للراحة ايضا, لأنني أقف أمام كاميرا مخرج كبير, له تاريخه في الأعمال الدرامية. فاهتمامي الأول كان أن يرضى المخرج عن أدائي وربما أكثر من اهتمامي لوقوفي أمام الكاميرا.
€ كيف وجدت المخرج أثناء التصوير؟
* الأستاذ نجدت أنزور مخرج له تاريخه واسمه, وله اسلوبه, وهو مخرج يعتني بكل التفاصيل, ويحرص على تقديم صورة جميلة وكادر جميل, كما يحرص على تقديم الأفضل. وهو, أثناء التصوير, يحترم الممثل, ولا أستطيع أن أنسى أن الأستاذ نجدت أنزور وقف بجانبي وشجعني كثيراً, ودوماً كان يقول لي «برافو... لكن أريد منك أفضل من ذلك».
وتضيف: منذ زمن وأنا معجبة بأعمال المخرج نجدت أنزور, فهو يملك براعة وفرادة اخراجية قلما نجدها عند الكثير من المخرجين الآخرين.
€ في العموم, يقال إن هذه المهنة متعبة وشاقة... فكيف وجدت الأمر؟
* صحيح... هناك تعب بسبب ساعات العمل الطويلة, وهناك ارهاق كبير, لكنني شعرت بالمتعة في موقع التصوير... أما في الجانب المتعب, فإن أكثر ما يزعجني, ساعات الانتظار التي تسبق لحظات دخولي لتصوير مشهد ما, بينما عندما أكون أمام الكاميرا, لا أشعر بالتعب ولو استمر التصوير لعشر ساعات متواصلة.
€ لهذه الدرجة؟
* نعم... وأكثر من ذلك. ربما السبب يكمن في متعة البدايات الأولى, ولهفتي لاثبات ذاتي, واندفاع الشباب.
€ جسدت دور فتاة جميلة... فكم اسهم جمالك في حصولك على الفرصة؟
* لا أستطيع أن أنفي أن جمالي شكّل اللبنة الأولى لأن يختارني المخرج نجدت في عمله, خصوصا أن شخصية «سمر» تتطلب أن تكون جميلة... فعندما شاهدني المخرج لأول مرة وجد شكلي مناسبا للشخصية. لكنني أريد هنا أن أقول لك ان المخرج نجدت أنزور لو لم يجد أنني أؤدي الشخصية بصورة ترضيه لم استمر في تصوير المشاهد.
€ هل كانت الشهرة والنجومية دافعا لدخولك هذا العالم؟
* أحب هذا العالم كثيراً, وقد يكون حبي للشهرة والنجومية مرتبطاً بتكويني منذ الصغر, حيث كنت أتابع التلفزيون, وأخبار المشاهير, والنجوم العرب, وكنت أقول بيني وبين نفسي هل سأصبح في يوم من الايام, مشهورة مثل النجمات اللواتي اتابع اعمالهن وأخبارهن؟
€ هو سعي مقصود للشهرة إذاً؟
* الطموح لا يتحقق بالأحلام, بل يرتبط بالعمل, وبالنجاح فيه, وبعد ذلك تأتي الشهرة والنجومية والأضواء. لكنني لا أقول إنني أسعى للشهرة والأهم أن أتقن عملي وأن أنال محبة الجمهور وتقبله... على كل حال, هذا متروك لما بعد العرض لأعرف ما هو انطباع الناس عني... واتمنى أن يحبوني.
€ ما مدى أهمية أن تكون الفرصة الأولى في عمل من نوع الفانتازيا؟
* صحيح ان فرصتي الأولى كانت في عمل تاريخي, لكنني أيضاً شاركت في إحدى ثلاثيات مسلسل «المارقون», للمخرج نجدت أنزور أيضا, وهي دراما معاصرة, وتتناول هماً راهناً وملحاً, لذلك لن يكون حضوري الأول في عمل تاريخي فقط, بل سيشاهدني الجمهور في عمل معاصر ومهم وأن أظهر في عملين مختلفين, فهذه فرصة مهمة بالنسبة الي.
€ بعيداً عن الأعمال التي شاركت فيها, ماذا أعجبك من أعمال هذا الموسم؟
* أعمال كثيرة لفتت انتباهي وتابعتها, منها مثلاً «غزلان في غابة الذئاب» للمخرجة رشا شربتجي, و«أسياد المال» للمخرج يوسف رزق, ومسلسل «كسر الخواطر», ومسلسل «وشاء الهوى».
€ وما هو أكثر عمل أعجبك؟
* مسلسل «كسر الخواطر», فقصته جميلة, وقريبة من قلوب الناس, بالإضافة إلى أن الممثلين المشاركين في العمل كانوا على قدر كبير من الحرفية في أدائهم لشخصيات العمل.
€ ومع أي المخرجين ترغبين بالعمل؟
* ليس لديً اعتراض على أي مخرج, فلا أزال في بداية عملي, وأحب أن أجرب العمل مع الجميع كي أستفيد من تجاربهم.
€ لكنه مؤكد أن هناك مخرجين مميزين عندك؟
* أحب أعمال المخرج حاتم علي وهشام شربتجي ورشا شربتجي ويوسف رزق.
€ من يعجبك من الممثلين السوريين؟
* أنا معجبة كثيراً بالفنان بسام كوسا صاحب الحضور المميز, وأتمنى أن أعمل معه... وكذلك الفنان عبد المنعم عمايري.
€ ومن الممثلات؟
* تعجبني أمل عرفة وسلاف فواخرجي وكاريس بشار.
€ أي ممثلة تشعرين أنك قريبة منها؟
* حقيقة لا أعرف... لأنني لا أعرفهن عن قرب.
€ هل شبهوك لفنانة ما؟
* قالوا لي مرة انني أشبه جومانة مراد... ومرة جيني أسبر, أي من هن صاحبات الشعر الأسود. والكثيرون شبهوني بهيفاء وهبي.
€ هل تشعرين أنك تشبهينهن؟
* مع تقديري لهن, أشعر أن لكل واحدة شكلها الذي يميزها, ولا أشعر أنني أشبههن.
€ ما رأيك بكاريس بشار؟
* تمتلك اداءً ساحراً, خصوصا عندما مثلت شخصية «سعدية» في مسلسل «ليالي الصالحية».
€ ونادين تحسين بك؟
* أعجبني دورها في مسلسل «الحور العين» وقد شعرت عندما تابعتها في المسلسل المذكور أنها تؤدي من دون تصنع, فهي تلقائية وطبيعية أمام الكاميرا.
€ وسلاف فواخرجي؟
* أحب شكلها كثيراً واشعر أنها طفلة, وأنها قريبة مني كثيراً.
http://www.kifaharabi.com/ArticleDis...&EditionId=168[/frame]