منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-10-2006, 07:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


إيمانويل بيار: العري أيضاً جمال (سينما )

[frame="9 80"] كَهْرَبني هارفي كيتل عنما همس في أذني [/frame]

إيمانويل بيار: العري أيضاً جمال

[frame="9 80"]بعد عشر سنين على مشاركتها بطولة فيلم «مهمة مستحيلة», تعود الممثلة الفرنسية ايمانويل بيار للاداء باللغة الانكليزية, وذلك في فيلم بعنوان «جريمة» للمخرج مانويل برادال. وبعد طوم كروز, تواجه هارفي كيتل.
ايمانويل بيار صاحبة تجربة واسعة في السينما. وهي مع ذلك, ما زالت تتقدم معتمدة على حدسها في الاختيار, وفي البحث عن ادوار اقوى. وقريباً ستكون مغنية كاباريه في فيلم «بطل العائلة» للمخرج تييري كليفا, كما ستكون كاتبة في فيلم «الشهود» للمخرج اندريه تشيني.
في فيلم «جريمة» الذي بدأ عرضه على الشاشات الاوروبية, تلعب ايمانويل بيار دور فتاة نيويوركية تدعى «أليس» تقع في هوى جارها فنسان €يلعب الدور نورمان ريدوس€ الذي يقض مضجعه مقتل زوجته, ولكي تجعله سعيداً, تقرر «أليس» ان تفبرك له المذنب المثالي, فترمي بشباكها على سائق تاكسي نيويوركي هو هارفي كيتل, لتبدأ قصة اخرى بين هذين الاثنين.
وبعيداً عن عنوانه, فالفيلم قصة حب او قصص حب بالجملة. حب السينما السوداء, و سينما التشويق, وحب نيويورك والرموز السينمائية في هذه المدينة التي لا تنام, وحب الممثلين انفسهم. وبيار وكيتل نراهما في هذا الفيلم كأنهما يؤديان رقصة في الاغواء, وفي الحقائق والاكاذيب والحب الجسدي الشهواني.
انطلاقاً من هذا الفيلم, كان هذا الحوار مع ايمانويل :

€ هل شاهدت الفيلم بعد انتهائه؟ واذا كان نعم, هل انت راضية عن النتيجة؟
* آسفة, لم اشاهده بعد. انه شيء غريب وصعب تصديقه, ولكن انا لا اجد ضرورة بمشاهدة الافلام بعد انتهائها. بالنسبة الى فيلم «جريمة» مثلاً, فقد دام التصوير ثلاثة اشهر في شوارع نيويورك, حيث كان يجب ان اصارع يومياً, وبقوة, من اجل الاستمرار في العمل. وهذا الأمر اقوى بكثير من الاهتمام بالنتيجة. لدي دائماً خوف بأن لا اكون على المستوى الذي اتمناه. وكلما بقي الفيلم ساكناً في رأسي وفي جسدي من خلال ذكرياتي, فان كل شيء يبقى ممكناً. اذاً, انا اؤخر قدر ما استطيع لحظة اكتشاف الفيلم منتهياً, وكلما بقي الفيلم ساكناً في قلبي, كلما ترددت في مشاهدته منتهياً.
€ أليست هذه طريقة للتهرب من المسؤولية؟
* لا.. لست انا التي تهرب, بل هو العمل. وفي النهاية, المخرج هو المسؤول عن الفيلم. فعندما نصل الى عمر معين ونصبح اصحاب تجربة كبيرة, فاننا نتوقف عن اتهام انفسنا الى ما لانهاية. والشكوك لا تعود هي هي. قبل كل شيء هناك تلك المعجزة: لقاء, قصة, دور, مخرج, طريقته التي يرغب بها لتصويرك, وايضاً في اخراج ما يستطيع من مكنوناتك والتقاط افضل ما يمكن منها. والسؤال الحقيقي هو: هل هذه الكيمياء ستسير جيداً الى الآخر؟
€ وكيف واجهت هارفي كيتل, هذا العملاق في التمثيل؟
* الواقع انه يجب تخطي هالة اي فنان يشاركني اي عمل. فكما يمكن التكهن عندما نكون في السادسة صباحاً في «كارافان» قبل بدء يوم تصوير, بأنك لا تجد عمالقة او *** Symbol, ولكن تجد شخصاً بجفون منتفخة. انساناً عادياً. لديه الخوف قبل بدء التمثيل. كما اي ممثل. كانت لدينا طريقتان مختلفتان جداً في العمل. هو, اي هارفي كيتل, يأتي من مدرسة Actors Studio. اي انه يعمل على بناء الشخصية كما العمارة. حجراً حجراً. شخصياً, انا عاجزة عن مثل هذا التحضير, فمشاعري تنبع كردة فعل على وجود الممثل امامي. مثلاً أنا لا استطيع حفظ دوري غيباً ما دمت لم ادخل بعد مرحلة اتصوير. انا احتاج كثيراً لأن احس بالواقع وبوجود الآخر. وعندما يكون امامي ممثل كما هارفي كيتل, فهذا يساعدني. لديّ الاحساس اننا بحثنا عن بعضنا البعض طوال التصوير. من سيجد الآخر؟ تماماً كما هي شخصياتنا في الفيلم. بالطبع هذا لا ينفي وجود لحظات مشاركة وتفاهم قوية جداً. اذكر انه في أحد الايام, واثناء تصوير مشهد حب, اقترب مني وهمس شيئاً في اذني. لم افهمه, ولكنه جعلني اضطرب. وهكذا, وُجد فجأة جو مكهرب وايجابي في آن.
€ عدم قدرتك على تحضير دور قبل بدء التصوير, ألا يعتبر خللاً؟
* هارفي كيتل بحاجة الى عدة لقطات للمشهد الواحد قبل ان يصبح راضياً. وبين هذه اللقطات, يبحث عن تحسين الاداء, وهذا الاداء اصابني بالذعر, لأني اعرف انني لا استطيع ان اعيد اخراج الاحاسيس نفسها عشرين مرة. انا غالباً لا آخذ مسافة لأرى ما الذي اديته فوراً, كما لو ان الاحاسيس التي اخرجتها لا تنتمي إليّ. ولكن التعب والارهاق والعياء يسمحان لك احياناً ان تلمس اشياء مهمة غير متوقعة, وهذا شيء سحري. حلمي في النهاية هو تصوير فيلم بكاميرا محمولة على الكتف, صباحاً. من دون ماكياج او تصفيف شعر.
€ السعادة التي انتابتك وانت تجسدين شخصية «أليس» واضحةجداً. لماذا برأيك؟ هل لأنه من خلال هذه الشخصية أخرجت ملامح جديدة من شخصيتك؟
* صعب جداً الاجابة عن هذا السؤال. ولكن هل لم العب قبلاً هذا النموذج من النساء؟ لدي الاحساس انني فعلت. انها شخصية ليست غريبة عني,ويبدو لي انني قابلتها قبلاً من خلال شخصيات اخرى جسدتها. ولكن كل ذلك هو في اللاوعي. واعتقد انه من هنا يتم التحضير للدور. فأنت تغذي نفسك ابتداء من الاحساس الذي يتركه المخرج. من مشاهدة الديكور. الخ. والحماس يتأتى من الاحساس برغبة المخرج في العمل معي. فقبل التصوير, جعلني المخرج مانويل براد احلم لمدة سنتين, سنتين من الرسائل المرسلة والـE.Mail وكلمات صغيرة, وشرائط فيديو. وصور عن الديكور. ثم جاء وقت التصوير. وكان ملحاً لأن الميزانية قليلة و علينا الانتهاء بأسرع وقت ممكن, وهذا ما جعلنا جميعاً نتفوق على انفسنا.
€ مسألة ان تمثلي باللغة الانكليزية, ألم يشكل لك عائقاً؟
* لا.. وباعتبار انني عشت اربع سنوات في مراهقتي في كندا, فان التحدث بالانكليزية هو تقريباً امر طبيعي بالنسبة لي. ومع ذلك, انا اخذت دروساً في اللغة, وكان لدي مدرب على النطق. اثناء التصوير تفرض اللغة نفسها بنفسها. انا آتي من عائلة ذات اصول متعددة, ومع ذلك كان الأصعب عليّ ان اتحدث الانكليزية بلكنة فرنسية في فيلم «مهمة مستحيلة».
€ مشاهد العري هل هي صعبة على الاداء؟
* نعم.. هي صعبة كثيراً. في كل مرة اقول لنفسي «انها آخر مرة». فأنا اصبحت في سن عليّ ان ابتعد فيه عن مشاهد العري, ولكن في الوقت نفسه, انا غير نادمة على مشهد العري في فيلم «جريمة», بل انني اجده مشهداً جميلاً وقوياً.
€ كلامك غريب, لأنناعند مشاهدة المشهد لا يأتينا الاحساس بأن العري يرعبك بشكل خاص. €مقاطعة€: ومع ذلك, فان ذلك يحدث في نفسي رعباً يعتقده المشاهد لذة, لكنه في الواقع يثير الحنق والغضب.
€ هل تعتقدين بما جاء في الفيلم, بأننا يمكن ان نفعل أي شيء بسبب الحب؟ حتى القتل؟
* الحب يمكن ان يأخذك بعيداً. لنأخذ «أليسي». فهي اخذت في دوامة مع سائق التاكسي. هي لم تكن تنتظر ان تعيش قصة حب معه. ولكن فجأة الظروف ارادت ان تنشأ بينهما علاقة حب.. كراهية.. وعلاقة عنيفة جداً. يبقى ان نعرف اذا كان يمكن اعتبار هذه العلاقة كما الحب؟! انها كما الغيرة.. وانا لست اكيدة ان هذا حب.
€ هل ندمت على بعض اختياراتك المهنية؟
* لست معتادة ان اندم على الاشياء. لا احب ذلك, فما دمت قد قمت بالعمل فانه لا ينفع بشيء ان تعود اليه. يجب التقدم. ربما لذلك لا احب ان ارى الافلام التي امثل فيها.
€ هل في نيتك العودة للتمثيل في المسرح؟
* نعم.. اذا اتتني الجرأة لذلك. فالمسرح قد أخذ من عمري سبع سنين. والذين يمثلون في المسرح هم اشخاص شجعان. انا يدمرني العمل المسرحي. على الخشبة, يجب ان نجد القدرة على اعطاء كل طاقة جديدة في كل مساء. وهذا مدمر جسدياً.
€ لدينا الاحساس بأن تفعلي الاشياء * مع نوع من اليقين * بأنك تدمرين نفسك. وفي الوقت نفسه نحس انك تتمتعين بقوة كبيرة؟
* انها شخصياتي التي اجسدها, والتي هي كذلك. احياناً, يصعب الفصل بين الدور والتمثيل. على كل حال, نحن كممثلين, نختار غالباً افلاماً بعينها لأننا نحس بقرابة او بصلات مع الشخصية التي سنجسدها. نحس اننا بامكاننا ان نحييها. ولكن انا مندهشة من القول انكم ترونني امرأة قوية جداً, وكما لو ان ادوراي تتحدث عني.
€ من خلال ادوارك, نحس بأنك تتمتعين بارادة راسخة؟
* لحسن الحظ ان الناس لا يرون الممثل ابداً وهو يبكي وحيداً في منزله. ولكن لحظات الشك موجودة. انه نوع من التهذيب بأن لا ينهار امام الجمهور. بأن لا يُظهر مواطن ضعفه. ولكن الواقع, كل الممثلين لديهم لحظات ضعف, فمهنتنا تجبرنا على ان نحفر في ذاتنا, وهذا مؤلم.
€ ما الذي يفاجئك اكثر في مهنتك كممثلة؟
* انها تلك المراحل من الحياة وحيث يبدو كل شيء ممكناً. مثلاً, لقد عزفت على الكمان من اجل فيلم«قلب في الشتاء» للمخرج كلود سوتيه, واعتقدت حينها انني سأستطيع ممارسة العزف على هذه الآلة طوال حياتي. في اثناء التحضير للفيلم, وفي اثناء التصوير, لم تفارقني هذه الآلة ابداً. ولكن ما ان انتهى الفيلم حتى اصبح مستحيلاً عليّ ان امسك القوس بشكل صحيح. كان يقع من يدي!! هذا غريب, ففي اللحظة التي اكون فيها داخل الشخصية يمكن ان يطلب مني فعل اي شيء, واعتقد انني استطيع ان انفذه.

اعداد: سهام خلوصي
http://www.kifaharabi.com/ArticleDis...&EditionId=168[/frame]


[frame="10 80"]مع تحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2006, 07:55 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


نجوم ؟؟؟وقصة الحي الشعبي والعرب ؟؟

[frame="2 80"]نيكول سابا تصور «قصة الحي الشعبي» [/frame][frame="9 80"]«قصة حي الشعبي» هو عنوان الفيلم السينمائي الجديد الذي بدأ تصويره في القاهرة اخيراً, ويشارك في لعب ادوار بطولته, نيكول سابا من لبنان, والكويتي طلعت زكريا وزميلته انتصار من مصر.
وفي هذا الفيلم, تلعب نيكول دور «ليالي» المغنية التي تعيش حياة عصرية, لكنها تتحول الى مغنية شعبية استكمالاً لمسيرة والدتها التي تعمل في إحياء الافراح الشعبية. اما طلعت زكريا, فيلعب دور «فرجاني» الذي يذكرنا بدور «حسب الله السادس عشر» في فيلم «شارع الحب» والذي اداه الراحل عبد السلام النابلسي: قائد لفرقة موسيقية شعبية في شارع محمد علي, يطلب منه البحث عن فتاة تدعى «ليالي» وإعادتها الى امها التي تسكن معها في الحي نفسه, ويسهم «فرجاني» في تحويل المغنية الشابة المودرن الى مغنية افراح شعبية في اطار كوميدي خفيف. ويبقى اكثر ادوار هذا الفيلم غرابة من نصيب الفنانة الكوميدية انتصار, حيث تجسد دور راقصة شعبية في شارع محمد علي, تعزف على الطبلة وتقدم استعراضاتها الغنائية * الراقصة في كل ليلة لجمهور لا يعلم انها عمياء!![/frame]

[frame="7 80"]
نجدت أنزور منحها الفرصة الاولى
نور : «هيفاء» السورية
دمشق ـ «الكفاح العربي»:
هبة نور فنانة شابة, أثبتت حضورها الجميل وثقتها بنفسها, في اطلالتها الأولى مع المخرج نجدت أنزور, في «المحروس», وعبر مشاركة في إحدى ثلاثيات «المارقون, €كلاهما يعرضان على شاشة €أل.بي.سي€.
وهبة نور, تنتظر بلهفة ردود افعال المشاهدين على خطوتها الاولى, وتعلن انها ستكون سعيدة بالعمل مع اي مخرج, حتى تكتسب الخبرة, إلا انها ترفض تشبيهها بأي من النجمات, رغم حبها واحترامها لهن, ذلك لأنها تؤمن بأن لكل فنان شخصيته... ومع ذلك, تعترف أن الفنانة التي غالباً ما شبهوها بها كانت هيفاء وهبي... الحوار:

€ خطوتك الأولى كانت في «المحروس»... كيف كانت البداية؟
* التقيت المخرج نجدت أنزور مصادفة, عن طريق أحد الزملاء, أثناء التحضير لمسلسل «المحروس», بوجود مساعدة المخرج, وقد وجد المخرج أنني مناسبة للمشاركة في المسلسل وطلب مني قراءة بعض من الحوار, وهو باللغة العربية الفصحى, ويبدو أنني استطعت النجاح, خصوصا أن علاقتي باللغة الفصحى جيدة, كوني أحب الشعر... ثم التقيت المخرج في اليوم التالي, وأخبرني أنه اختارني للمشاركة في مسلسل «المحروس», وتجسيد شخصية «سمر».
€ صنف العمل كفانتازيا... فما هي نقاط اختلافه عن الأعمال السابقة التي حملت هذا التوصيف؟
* العمل فانتازيا معاصرة ويتناول عدداً من مشاكل المجتمع العربي, كالطغيان والاستبداد وسلطة الفرد والظلم الاجتماعي والفقر, والمشاكل الاجتماعية الأخرى, كإلغاء دور المرأة في بعض الأحيان, وتدور الأحداث في مكان وزمان افتراضي, لكنها تحمل العديد من المقولات والدلالات.
€ جسدت شخصية «سمر»... فما هي ملامح هذه الشخصية كما قرأتها؟
* «سمر» فتاة جميلة تعيش في قرية صغيرة مع عائلتها الثرية, ووالدها يحبها ويفخر بها كثيرا, ويتحدث عنها دائما, لكن والدها €رياض نحاس€ رجل طماع وجشع, وفي موسم القطاف في القرية يختار «المحروس» أجمل فتاة ليتزوجها, فيقوم الوالد بتقديم «سمر» اليه طمعاً في أن يعفيه من الضرائب. ثم يتقرب منه أكثر, ويبذل جهدا كبيرا لأجل ذلك. وتستمر الأحداث إلى أن تتعرض «سمر» لاعتداء من قبل «الوسطان» €مساعد «المحروس»€, وهوما يترك أثرا عميقا في قلبها, فتتحول من الفتاة المرحة المغناج, إلى فتاة مكسورة الخاطر.
€ كيف حضرت للشخصية وقدمتها؟
* قرأت الشخصية جيدا قبل أن أدخل في مرحلة التصوير, وتعرفت إلى عوالمها وطبيعتها. في المرحلة الأولى من حياة «سمر» وجدت تشابهاً كبيراً بيننا, ولذلك لم أجد صعوبة في تقديمها... وفي مرحلة التحول الذي تعيشه «سمر», ساعدتني القراءة, وساعدني تأثري بما حصل معها, وتعاطفي معها, فقد وضعت نفسي مكانها, وحاولت تقديم رد الفعل المحتمل, ولم أحاول التصنع, فما أحسست به تجاه شخصية «سمر» وما تعانيه في حياتها وضعته في أدائي, وأعتقد ان ذلك كان وراء نجاحي في لعب الشخصية في المرحلة المذكورة.
€ كيف كانت مشاعرك وأنت تواجهين الكاميرا لأول مرة؟
* بالتأكيد شعرت ببعض الارباك, وهذا الأمر يصيب معظم من يعملون في التمثيل, لكنني لم أخف من الكاميرا, وربما كان ذلك مدعاة للإرباك, مثلما كان سببا للراحة ايضا, لأنني أقف أمام كاميرا مخرج كبير, له تاريخه في الأعمال الدرامية. فاهتمامي الأول كان أن يرضى المخرج عن أدائي وربما أكثر من اهتمامي لوقوفي أمام الكاميرا.
€ كيف وجدت المخرج أثناء التصوير؟
* الأستاذ نجدت أنزور مخرج له تاريخه واسمه, وله اسلوبه, وهو مخرج يعتني بكل التفاصيل, ويحرص على تقديم صورة جميلة وكادر جميل, كما يحرص على تقديم الأفضل. وهو, أثناء التصوير, يحترم الممثل, ولا أستطيع أن أنسى أن الأستاذ نجدت أنزور وقف بجانبي وشجعني كثيراً, ودوماً كان يقول لي «برافو... لكن أريد منك أفضل من ذلك».
وتضيف: منذ زمن وأنا معجبة بأعمال المخرج نجدت أنزور, فهو يملك براعة وفرادة اخراجية قلما نجدها عند الكثير من المخرجين الآخرين.
€ في العموم, يقال إن هذه المهنة متعبة وشاقة... فكيف وجدت الأمر؟
* صحيح... هناك تعب بسبب ساعات العمل الطويلة, وهناك ارهاق كبير, لكنني شعرت بالمتعة في موقع التصوير... أما في الجانب المتعب, فإن أكثر ما يزعجني, ساعات الانتظار التي تسبق لحظات دخولي لتصوير مشهد ما, بينما عندما أكون أمام الكاميرا, لا أشعر بالتعب ولو استمر التصوير لعشر ساعات متواصلة.
€ لهذه الدرجة؟
* نعم... وأكثر من ذلك. ربما السبب يكمن في متعة البدايات الأولى, ولهفتي لاثبات ذاتي, واندفاع الشباب.
€ جسدت دور فتاة جميلة... فكم اسهم جمالك في حصولك على الفرصة؟
* لا أستطيع أن أنفي أن جمالي شكّل اللبنة الأولى لأن يختارني المخرج نجدت في عمله, خصوصا أن شخصية «سمر» تتطلب أن تكون جميلة... فعندما شاهدني المخرج لأول مرة وجد شكلي مناسبا للشخصية. لكنني أريد هنا أن أقول لك ان المخرج نجدت أنزور لو لم يجد أنني أؤدي الشخصية بصورة ترضيه لم استمر في تصوير المشاهد.
€ هل كانت الشهرة والنجومية دافعا لدخولك هذا العالم؟
* أحب هذا العالم كثيراً, وقد يكون حبي للشهرة والنجومية مرتبطاً بتكويني منذ الصغر, حيث كنت أتابع التلفزيون, وأخبار المشاهير, والنجوم العرب, وكنت أقول بيني وبين نفسي هل سأصبح في يوم من الايام, مشهورة مثل النجمات اللواتي اتابع اعمالهن وأخبارهن؟
€ هو سعي مقصود للشهرة إذاً؟
* الطموح لا يتحقق بالأحلام, بل يرتبط بالعمل, وبالنجاح فيه, وبعد ذلك تأتي الشهرة والنجومية والأضواء. لكنني لا أقول إنني أسعى للشهرة والأهم أن أتقن عملي وأن أنال محبة الجمهور وتقبله... على كل حال, هذا متروك لما بعد العرض لأعرف ما هو انطباع الناس عني... واتمنى أن يحبوني.
€ ما مدى أهمية أن تكون الفرصة الأولى في عمل من نوع الفانتازيا؟
* صحيح ان فرصتي الأولى كانت في عمل تاريخي, لكنني أيضاً شاركت في إحدى ثلاثيات مسلسل «المارقون», للمخرج نجدت أنزور أيضا, وهي دراما معاصرة, وتتناول هماً راهناً وملحاً, لذلك لن يكون حضوري الأول في عمل تاريخي فقط, بل سيشاهدني الجمهور في عمل معاصر ومهم وأن أظهر في عملين مختلفين, فهذه فرصة مهمة بالنسبة الي.
€ بعيداً عن الأعمال التي شاركت فيها, ماذا أعجبك من أعمال هذا الموسم؟
* أعمال كثيرة لفتت انتباهي وتابعتها, منها مثلاً «غزلان في غابة الذئاب» للمخرجة رشا شربتجي, و«أسياد المال» للمخرج يوسف رزق, ومسلسل «كسر الخواطر», ومسلسل «وشاء الهوى».
€ وما هو أكثر عمل أعجبك؟
* مسلسل «كسر الخواطر», فقصته جميلة, وقريبة من قلوب الناس, بالإضافة إلى أن الممثلين المشاركين في العمل كانوا على قدر كبير من الحرفية في أدائهم لشخصيات العمل.
€ ومع أي المخرجين ترغبين بالعمل؟
* ليس لديً اعتراض على أي مخرج, فلا أزال في بداية عملي, وأحب أن أجرب العمل مع الجميع كي أستفيد من تجاربهم.
€ لكنه مؤكد أن هناك مخرجين مميزين عندك؟
* أحب أعمال المخرج حاتم علي وهشام شربتجي ورشا شربتجي ويوسف رزق.
€ من يعجبك من الممثلين السوريين؟
* أنا معجبة كثيراً بالفنان بسام كوسا صاحب الحضور المميز, وأتمنى أن أعمل معه... وكذلك الفنان عبد المنعم عمايري.
€ ومن الممثلات؟
* تعجبني أمل عرفة وسلاف فواخرجي وكاريس بشار.
€ أي ممثلة تشعرين أنك قريبة منها؟
* حقيقة لا أعرف... لأنني لا أعرفهن عن قرب.
€ هل شبهوك لفنانة ما؟
* قالوا لي مرة انني أشبه جومانة مراد... ومرة جيني أسبر, أي من هن صاحبات الشعر الأسود. والكثيرون شبهوني بهيفاء وهبي.
€ هل تشعرين أنك تشبهينهن؟
* مع تقديري لهن, أشعر أن لكل واحدة شكلها الذي يميزها, ولا أشعر أنني أشبههن.
€ ما رأيك بكاريس بشار؟
* تمتلك اداءً ساحراً, خصوصا عندما مثلت شخصية «سعدية» في مسلسل «ليالي الصالحية».
€ ونادين تحسين بك؟
* أعجبني دورها في مسلسل «الحور العين» وقد شعرت عندما تابعتها في المسلسل المذكور أنها تؤدي من دون تصنع, فهي تلقائية وطبيعية أمام الكاميرا.
€ وسلاف فواخرجي؟
* أحب شكلها كثيراً واشعر أنها طفلة, وأنها قريبة مني كثيراً.
http://www.kifaharabi.com/ArticleDis...&EditionId=168[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2006, 07:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


مادونا ؟؟؟؟

مادونا بلا باندا
[frame="6 80"]غادرت نجمة البوب الاميركية مادونا مالاوي من دون طفل في السنة الاولى من عمره تبنته, ولكن مع حصولها على تعهد من الحكومة بلم شملهما خلال فترة استكمال اجراءات التبني.
وكانت الزيارة الخيرية التي استمرت تسعة ايام مثيرة للجدال, نفى خلالها مساعدو النجمة تقارير سابقة لمسؤولين في الحكومة, بأنها تعتزم تبني طفل ذكر.
ولم يكن الطفل الذي عرف باسم ديفيد باندا مع مادونا في سيارتها البيضاء, وهي تشق الطريق في مطار ليلونغوي كاموزو الدولي الى طائرة خاصة منتظرة. وقال مسؤولون من مالاوي ان مادونا حصلت على تصريح موقت لتبني باندا, ويمكن ان تحصل على استثناء من قوانين تحظر تبني غير السكان لأطفال البلاد. وأضافوا انهم يتوقعون ان يقوم باندا بزيارة مادونا وقضاء بعض الوقت معها في منزلها في الولايات المتحدة او بريطانيا, خلال فترة انتظار عقد جلسة المحكمة بشأن التبني وهو الامر الذي قد يستغرق عامين.
وقال مسؤول حكومي كبير ان مالاوي ستستعين بموظفين في سفارتها في واشنطن لمراقبة كيف يرتبط الطفل ببيئته الجديدة وكتابة تقارير ستشكل الاساس لقرار المحكمة التالي.
وواجه الطفل مستقبلا كئيبا بعد وفاة والدته واضطرار والده الفقير الى ايداعه احد الملاجئ.
http://www.kifaharabi.com/ArticleDis...&EditionId=168[/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2006, 08:01 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


اخبار ؟؟

[frame="9 80"]لا انفصال
أكدت النجمة الاميركية الشهيرة جينيفير أنيستون انها لم تنفصل عن صديقها الممثل فينسي فوغن.
وخلال ظهورها في برنامج اوبرا وينفري الشهير للترويج لآخر افلامها, نفت النجمة الخبر تماما ولكن من دون تقديم تفاصيل.
هذا ونفت النجمة ايضا خبر خضوعها لعملية تكبير الصدر مؤكدة انها كسبت بعض الوزن لا اكثر, وظهر جليا في صدرها.
[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2006, 08:03 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


امرأة دولية ؟؟

[frame="8 80"]امرأة «دولية»
بعد افتتاحها مهرجان روما السينمائي الاول بفيلمها الجديد «فراء», انصرفت النجمة الاسترالية نيكول كيدمان الى متابعة نشاطها كسفيرة صندوق التنمية من اجل المرأة التابع للامم المتحدة, وزارت لهذه الغاية كوسوفو في اطار جولة استمرت يومين. وتبذل كيدمان جهودا جبارة لدعم حقوق النساء وتحسين ظروف حياتهن سياسيا, اجتماعيا واقتصاديا في اطار مهمتها الدولية.[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2006, 08:06 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


لجنة نوبل تمنح جائزتها للكاتب اورهان باموك

[frame="2 80"] لجنة نوبل تمنح جائزتها للكاتب اورهان باموك
ديستويفسكي تركيا [/frame][frame="7 80"]بمنحها جائزة نوبل للآداب للكاتب التركي اورهان باموك, تؤكد الاكاديمية الملكية السودية للعلوم, سياسة الانفتاح على الآداب العالمية, التي بدأتها منتصف الثمانينات بعد عقود من الهيمنة الكبيرة للأوروبيين على هذه الجائزة. فمنذ انشائها في العام 1901, وحتى العام 1985, كان ثمانية فقط من حائزي جائزة نوبل للآداب من خارج أوروبا والولايات المتحدة, ولم يحصل بلد مثل الهند على الجائزة سوى مرة واحدة €طاغور في العام 1913€ وكذلك العالم العربي €المصري نجيب محفوظ في العام 1988€.

وباستثناء باموك, حصل على الجائزة 75 أوروبياً, بينهم روسي €منهم 15 من شمال أوروبا€, و27 من غير الأوروبيين €منهم 10 اميركيين€.
وربما لهذا السبب سارع باموك للإعراب عن سعادته بتلك الجائزة الرفيعة قائلاً ان الفوز بجائزة نوبل «يعد اعترافاً دولياً باللغة التركية والثقافة التركية, وبتركيا» كما انها تمثل تتويجاً لسنوات عديدة قضاها في الكتابة.
وفي حيثيات منحها جائزتها لهذا الكاتب الذي اثار الكثير من الجدال في بلاده, قالت لجنة التحكيم ان باموك «وفي معرض بحثه عن الروح الحزينة للمدينة حيث مسقط رأسه, اكتشف رموزاً جديدة للصراع والتضافر بين الحضارات» واضافت الاكاديمية السويدية, ان اروع اعماله هي كتابه الثالث «القلعة البيضاء» وهي قصة تاريخية تدور حول العلاقة بين عبد من البندقية والسيد الشاب الذي اشتراه والتشويش التدريجي لهويتهما. ذلك ان باموك في كتاباته غالباً ما يتعامل مع فكرة الذات والثنائيات وهو ما ظهر في عمل آخر له وهو «الكتاب الاسود» وفيه تفتش الشخصية الرئيسية اسطنبول بحثاً عن زوجته واخيها نصف الشقيق الذي سوف يتبادل هويته معه في وقت لاحق.
هاروك انجلاند سكرتير اكاديمية نوبل وصف باموك بالقول «قلما يجد المرء مؤلفاً في الادب العالمي استطاع ان يصف المدينة بهذه الروعة مثل باموك» وتابع: الحائز الجائزة هذا العام هو بالطبع معروف عالمياً. ويذكر في هذا السياق ان هذه هي المرة الاولى التي تمنح فيها جائزة نوبل للآداب لأديب من تركيا. هذا الأمر دفع اعضاء الهيئة التحكيمية في الاكاديمية الى الاعتراف, بأن الاكاديمية تعرضت للانتقاد لأنها جعلت من الجائزة قضية أوروبية, ملمحين بذلك الى الفائزين بالجائزة في النصف الاول من القرن العشرين.
تجدر الاشارة في هذا السياق الى انه كان من الصعوبة بمكان على اعضاء الهيئة التحكيمية وفي المقام الاول الجمهور, ان يحكموا على الادب غير الأوروبي, فالترجمات كانت قليلة وانتشار الافكار لم يكن متاحاً كما هو اليوم. وعلى سبيل المثال تمكنت الهيئة التحكيمية من منح الياباني باسوناري كاواباتا جائزة نوبل للآداب في العام 1968, بعد الاطلاع على مؤلفاته خلال سبع سنين بمساعدة من الخبراء, وتضم الاكاديمية اليوم متخصصين في الادب الاجنبي من بضع قارات.
وفي النصف الثاني من القرن العشرين, عندما ظهرت البلدان النامية, حصل على الجائزة ادباء من غواتيمالا وكولومبيا ونيجيريا, وحصل الانقطاع الفعلي في العام 1984 عندما اعلن اعضاء الهيئة التحكيمية ان الاهتمام بغير الأوروبيين يزداد في الاكاديمية لذلك حصل على الجائزة اول افريقي €النيجيري وول سونيكا في العام 1986€, واول صيني €غاو شينجيان في العام 2000€, وفي فترة الانفتاح نفسها, حصل على الجائزة اول ناطق باللغة البرتغالية €جوزيه سارامنغو, البرتغال العام 1998€ واول مجري €ايمري كيرتيز في 2002€.
وتسري منذ سنوات شائعات مفادها ان كاتبا كالهولندي سيس نوتبوم €لم تكافأ هذه اللغة ابداً€, مؤهل للفوز بالجائزة في المستقبل.
اما النساء, فحصلت عشر منهن على الجائزة ومنهن ثلاث بين 1991 و1996 €والفريدي يلنيك في العام 2004€. وتمسكاً منها بالخروج على التقليد المؤيد لأوروبا, كافأت اكاديمية نوبل في العام 1991 الجنوب افريقية نادين غورديمر, وفي العام 1992 ديرك ولكوت من جزر الانتيل, وفي العام 1993 الاميركية السوداء توني موريسون. ولم تخل خيارات الاكاديمية دائماً من الافكار السياسية المسبقة. ففي اطار الحرب الباردة لم يكن من الممكن اعتبار سولجنستين €1970€ والبولندي ميلدز €1980€ والتشيكي سيفيرت €1984€ والروسي برودسكي المنفي في الولايات المتحدة €1987€ بمثابة اسماء ادبية بكل ما للكلمة من معنى. وسيقول نقاد التركي باموك انه اختير لأسباب جيوسياسية بسبب الجدل الدائر حول انضمام بلاده الى الاتحاد الأوروبي, لكن الذين قرأوا مؤلفاته يعرفون انه كاذب كبير عرف في بلاده وفي الخارج.
وكما قال احد اعضاء الهيئة التحكيمية في جائزة نوبل «ينبغي التمييز بين التأثيرات السياسية التي لا يمكن تجنبها, وبين النيات السياسية التي لا مكان لها».
لكن مهما تعددت الآراء فإن باموك الذي كانت افضل رواياته جميعاً «اسمي احمر» يركز في عمله على الصدام بين الماضي والحاضر والشرق والغرب والعلمانية والاسلام. وهي قضايا على قدر كبير من الاهمية في مسيرة تركيا نحو التطور.
كذلك يعتبر باموك التي ترجمت رواياته €54 عاماً€ الى نحو 30 لغة منها اللغة العربية شخصية صريحة ومجاهراً بأفكاره التي تتضمنها رواياته وبخاصة روايته الاخيرة «ثلج» التي ترجمت اخيرا الى العربية والتي تتحدث عن قضايا الشرق الاوسط والفقر ومسائل التحديث التقني والفكري. لقد وجه هذا المبدع طاقته الادبية صوب دراسة تمزقات المجتمع التركي الذي يبحث عن هويته وسط العلاقة المتوترة القائمة حالياً بين الاسلام والغرب. واكتشف خلال رحلته مع الكتابة صورا روحية جديدة للصراع والتداخل بين الثقافات. ورغم ان باموك معروف في بلاده ككاتب معارض, الا انه يعتبر نفسه روائياً مجردا من اي نيات سياسية.
ولد باموك في السابع من حزيران €يونيو€ 1952 في عائلة ميسورة ذات ثقافة فرنسية, واوقف دراسته في الهندسة المعمارية حين كان في الـ23 من العمر لينصرف الى الادب. وبعد سبعة اعوام نشر اول رواية له تحت عنوان «جودت بك وابناؤه» التي صدرت في العام 1982 لأحوال عائلة تركية تابع تطورها عبر ثلاثة اجيال. وتصاعدت حدة الانتقادات ضده بعد رفضه العام 1998 قبول لقب «فنان الدولة» بعدما اصبح آنذاك الكاتب الاول في تركيا مع تسجيله مبيعات قياسية.
اما روايته السادسة «اسمي احمر» فهي التي فتحت امامه ابواب الشهرة عالمياً. وتتحدث هذه الرواية عن المواجهة بين الشرق والغرب في ظل الامبراطورية العثمانية نهاية القرن الـ16. و«الكتاب الاسود», هي الرواية الاكثر رواجا له في تركيا ويصف فيها رجلا يبحث بلا هوادة عن امرأة لمدة اسبوع في اسطنبول المكسوة بالثلج والوحول. اما روايته «ثلج» €2002€ فتتطرق الى هوية المجتمع التركي وطبيعة التعصب الديني. كذلك اصدر اورهان مؤلفات اخرى مثل «منزل الصمت» €1983€ والقصر الابيض €1985€ والحياة الجديدة €1994€ واسطنبول €2003€.
وأورهان باموك الذي نال عدة جوائز في الخارج بينها جائزة السلام التي يقدمها اتحاد الناشرين الالمان في تشرين الاول €اكتوبر€ الاول العام 2005, وعلى جائزة امباك للأدب في العام 2003, التي تعتبر من اكبر الجوائز العالمية, وجائزة فرنسية اخرى, تتمحور مؤلفاته حول الجهود العلمانية لتركيا من اجل الانضمام الى الاتحاد الأوروبي والتجاذب الذي يرافق هذه الخطوة المفتعلة نحو الغرب والذي يكون مؤلماً في غالب الاحيان بالنسبة الى المجتمع والافراد على حد سواء.
ويعتبره منتقدوه في تركيا مرتداً بسبب تصريحاته حول مواضيع اعتبرت لفترة طويلة من المحرمات في البلاد مثل المشكلتين الارمنية والتركية,اذ انه كان اعلن في العام 2005 لمجلة سويسرية ان «مليون ارمني و30 الف كردي قتلوا على هذه الارض, لكن لا احد غيري يجرؤ على قول ذلك». وتمت ملاحقته قضائياً امام القضاء التركي بسبب «اهانة الامة التركية», وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن ما بين ستة اشهر وثلاث سنوات. وتعرض لتهديدات بالقتل كما صدر امر في احد اقاليم غرب تركيا باحراق كتبه, غير ان هذا الامر لم ينفذ بضغوط من الحكومة التركية الحريصة على عدم تشويه صورتها امام العالم قبل بدء مفاوضاتها للانضمام الى الاتحاد الأوروبي. وتم التخلي عن الملاحقات القضائية في حق باموك في نهاية المطاف مطلع العام 2006.
الناقد لويس كروب في متابعته لسيرة باموك يقول: للتخلص من الخدمة العسكرية انتقل اورهان من دراسة الهندسة المعمارية الى الصحافة, اقام في السنوات الثماني التالية مع امه في اسطنبول وألف عدة روايات* دون ان يستطيع نشر سطر واحد* «لم افعل شيئاً آخر غير الكتابة والقراءة. ولم يكن لدي اصدقاء, يروي باموك متذكراً: «ثماني سنوات دون مشاركة في الحياة من حولي, هذا يعني, دون ان اعيش, قضيتها تحت سقف واحد مع امي دون ان اكسب فلساً واحداً». لقد تغير الكثير بالنسبة الى الرجل الذي يبلغ الآن الـ54 من العمر, خرج من العزلة التي اختارها بنفسه واصبح الى جانب يشار كمال من أهم كتاب بلاده. يتمتع بشعبية هائلة ويستطيع ان يقول في النقل التلفزيوني وعلى الهواء مباشرة اي شيء تقريباً. لقد اظهر شجاعة نادرة حين اعلن موقفه بشأن سليمان رشدي, ومر نقده الحاد لسياسة الحكومة التركية بشأن الاكراد دون ان يلحق به ضرراً. اما أعلى الجوائز الثقافية التي ارادت الحكومة منحها له رغم ذلك فقد رفضها رفضاً قاطعاً. فهل كان يعرف هذا الكاتب في قرارة نفسه انه على موعد مع نوبل؟!
تجربة باموك الابداعية تشير الى ان النجاح ليس ثمرة الالهام وحده, وانما ايضا نتيجة العمل الشاق, يقول باموك: انه كان يعمل في كتبه من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الثانية مساء, ومن الحادية عشرة ليلاً حتى الرابعة صباحاً.
شبهت روايته الاولى جودت بك وابناؤه برواية توماس مان «بودنبروكس» وذكرت الثانية «البيت الهادئ» وهي رواية عائلية متعددة الآفاق, النقاد بفرجينيا وولف ووليم فولكنر. توضع رواياته الاخرى في مقارنات مع كتاب غربيين امثال كاليفينيو وجويس وكافكا. وهذه المقارنات لا تصدر بالضرورة عن عدم القدرة على التعرف الى الصوت الادبي الخاص المتفرد* ذلك لان هذا المبدع مطلع بالفعل اطلاعا حميما على الرواية الحديثة. وهو في ذلك يجيد استخدام وتنويع الاشكال الادبية ليكرس بها نفسه للموضوع الذي يستطيع ان يجعله بذكاء حتى في ردائه التاريخي ذا صلة بالحاضر دون ان يبدو ملفقاً. ومع ذلك لا يمكن اعتبار اي من روايات باموك سياسية, ولكن يرتبط الفن والسياسة في عالمه الروائي ارتباطاً فنياً.
عاش باموك ثلاث سنوات في نيويورك حين كانت زوجته تعد يومذاك اطروحة الدكتوراه في جامعة كولومبيا في هارلم. وحين انهار مركز التجارة العالمي كان يجلس في مقهى في اسطنبول. وفي مقالة له حملت عنوان «تأجيلات بائسة» يصف باموك رد الفعل في محيطه: استنكار للجريمة, غير انه متبوع دائماً بـ«ولكن» ونقد خجل او غاضب لدور اميركا في السياسة العالمية. وفي المقال نفسه يؤكد باموك ان الهدف ليس اعتبار هذا الاستياء محقاً, الا انه لا بد من القيام بمحاولة لفهم هذا الاستياء وتفسيره. «لا يكاد يوجد لدى الغرب مع الاسف اي تصور عن الشعور بالاذلال, الذي تعانيه اغلبية سكان العالم ويكون عليها ان تتغلب عليه دون ان تفقد رشدها او ان تنضم الى الارهابيين والقوميين المتطرفين والاصوليين. المشكلة هي الوضع النفسي للفقراء, المهانين والاغلبية التي تعتبر على غير حق على الدوام, والتي لا تعيش في العالم الغربي».
لقد كتب يشار كمال عن زميله باموك: من حسن حظنا البالغ ان يقدم لنا ادب اورهان باموك صورة عن بلاده الى العالم. فهذاالادب يتميز بالثراء غير المحدود, كما ان الآخرين الذين يتحدثون عن تركيا لا يبغون الوصول إلا الى مصالح معينة, سواء كانوا من الساسة او من رجال الجيش او من المؤرخين. ان الكاتب هو الانسان الوحيد الذي يخلق بيننا وبين بلدنا روابط اللغة,ذلك ان من يقرأ روايات باموك يتعرف الى تركيا ويفهم ذلك البلد, تماما كما يفهم المرء روسيا القيصرية لدى قراءته روايات ديستويفسكي وكما يفهم العقلية الفرنسية عند اطلاعه على روايات بلزاك ادفلوبير.[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-10-2006, 08:46 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من اخبار جينا لولو بريجيدا، نجمة السينما الإيطالية السابقة

[frame="9 80"]لولو بريجيدا

.. الرجال الأصغر سناً أكثر كرماً وانفتاحاً



الأحد 22-10-2006
جينا لولو بريجيدا، نجمة السينما الإيطالية السابقة التي ملأت بجمالها الدنيا وشغلت الناس، منذ أن لعبت دور البطولة في الفيلم الشهير "أجمل نساء العالم" والذي أصبح فيما بعد لقبها، قررت تمضية ما تبقى من عمرها كزوجة مخلصة لحبيبها الذي يصغرها 34 عاماً.

لولو بريجيدا، 79 عاماً، قالت لوكالة الأسوشيتد برس "إن موعد الزفاف قد تأخر، وقد كان يجب أن يتم منذ زمن" كاشفة للوكالة أن قصة الحب بينها وبين عريسها المنتظر بدأت قبل 22 عاماً، بعد أن التقيا في حفلة في مدينة مونتي كارلو.‏

وقالت النجمة الإيطالية السابقة التي لم تخف ميولها نحو الرجال الذين يصغرونها سناً، إن عريسها هو خافيير ريجاي رافول من مدينة برشلونة الأسبانية.‏

"لا لولو" كما يحلو للإيطاليين تسميتهما قالت، إنها تعتبر الرجال الأصغر سناً أكثر كرماً وانفتاحاً، مشيرة إلى ان مراسم الزفاف ستعقد في مدينة نيويورك الأمريكية.‏

وكانت الصحف الإيطالية قد أفردت صفحات بأكملها لخبر زواج النجمة، الأمر الذي وصفته بريجيدا بأنه كان بمثابة مفاجأة كبيرة لها.‏
http://furat.alwehda.gov.sy/_View_ne...20061022020625[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-10-2006, 08:48 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


اوسكار ؟؟

[frame="9 80"]61 [frame="2 80"]دولة تتنافس على أوسكار[/frame] أحسن فيلم أجنبي



الأحد 22-10-2006
أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في مدينة لوس أنجلوس الأميركية أن 61 دولة تتنافس هذا العام على الفوز بجائزة الأوسكار لأحسن فيلم أجنبي في رقم قياسي جديد. ومن بين المشتركين الذين استقبلوا بحفاوة فيلم "أرواح الآخرين" للمخرج الألماني فلوريان هينكيل فون دونيرسمارك وفيلم "فولفير"

للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار والفيلم الفرنسي "طريق مونتايجني" للمخرج دانيلي طومسون. وللمرة الأولى تدخل كزاخستان المنافسة بفيلم "البدوي" بينما تواجه فنلندا خطر عدم المشاركة في المسابقة بعد أن طلب آكي كاوريسماكي مخرج فيلم "أضواء في الغسق" سحب فيلمه من المسابقة حيث أنه لم يوافق على اختيار فيلمه من قبل لجنة الاختيار الفنلندية. وسيتم التصويت على خمسة أفلام فقط للمشاركة في النهائيات في يناير/كانون الثاني 2007 قبيل حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي التاسع والسبعين في 25 فبراير/شباط.‏[/frame]







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط