قراءة متلقي :
بقلم التشكيلي/ سعيد العلاوي
بتاريخ 17/9/1427هـ
هند العبيدان فنانة تشكيلية تخطو نحو ساحة التشكيل المحلي بخطوات متأنية وثابتة ومدروسة وفي سعي حثيث لإثبات شخصيتها من خلال الأعمال التي تثير في النفس الكثير من المعاني والأحاسيس في حين أن هذه الأعمال جاءت نتيجة انفعال ما شعرت به نتيجة تفاعلها مع بيئتها بكل ما تحتويه من عناصر مؤثرة .
إن أعمال التشكيلية هند العبيدان ( الأسود والأبيض ) تنحو نحو المدرسة (الفعلية) أو ( الحديثة ) والتي تميز الفنان برسمه إشكالا تلقائية لا تمثل الطبيعة أو الواقع بشيء بقدر ما هو تعبير عن انفعالات داخليه لديه كما هو الحال عندما نشاهد الأشكال الهندسية المختلفة مثل المثلث والمربع والسداسي بشكل مكرر للتأكيد على أن هذه الأشكال غير مستقرة بل في حركة دائمة ومستمرة .
وقد استطاعت أن تتملك أدواتها بشكل جيد وجميل مما نتج عن ذلك الوحدة والترابط والانسجام بين عناصر ومقومات اللوحة ، إن مجموعة التعبيرات مثل الفرح والحزن والدهشة والخجل والحب .. إلى آخر هذه المظاهر التي عبرت عنها بمحض حسها الفني وهذه مشاهد يومية يعيشها كل إنسان كل فعل في وقت معين وحسب الظروف التي تمر به بينما الفنانة استطاعت أن تنقل لنا تلك المظاهر والأحاسيس في عمل واحد في وقت واحد .
فالتجربة لدى الفنانة ( هند العبيدان ) تجربة جميلة جدا تحتاج إلى وقت فلا تسرف في الوقت على حساب العمل ولا تتم العمل دون نضوج لأن المتلقي يعيش مجموعة الخبرات التي يقدمها الفنان في أعماله وبالله التوفيق.
