منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-10-2006, 04:40 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


نصوص تشكيلية (باوراق ثقافية قابلة للتشكيل بقراءة جمالية ) اضف ماتجده مناسبا ؟؟

[frame="10 80"][frame="6 80"]هذه
قراءات مختلفة
في جمالية الكلمة والمعنى والتشكيل
لتكون [/frame](نصوص تشكيلية )[frame="2 80"](اوراق ثقافية قابلة للتشكيل بقراءةجمالية جديدة )[/frame]
[frame="7 80"]اضف ماتجده مناسبا ؟
؟من نصوص للقراءة
في المكان والتشكيل وجمالية الاشياء
بعيون عاشقة للابداع
الذي يجاور الفنون الجميلة
كي نتآلف مع خاصية الابداع الانساني
لاي فنان تشكيلي يكتب
او اي شاعر يرسم
وهكذا يمكننا
ان نبقى الى جوار بعض
باهمية كل فن بوحده [/frame]جمالية )

[frame="9 80"]عزيزي الاقلامي
الجميل بعيون جميلة
هل اضفت لنا نصا جميلا ؟؟
نحن بانتظارك ؟
اخوكم عبود سلمان
وهنا الرياض ؟[/frame][/frame]





[frame="7 80"][frame="2 80"]لقاء في حضرة الصحراء

الاثنين 2-10- 2006[/frame]
لقيته وقد لفح الهجير وجنتيه , وعبثت ذرات الرمال بذؤابتيه , فحولت حنطة وجهه الى سمرة داكنة ,لكنها أبقت بريقاً ثاقباً في سواد عينيه ,انحف عوده المسير والسموم والرمال ,حتى غدا هيكلاً منجرد العود ,ألا أن الصحراء منحته صلابة القناة والشكيمة والعمود .

حدثنا عن البداية والانتماء قال: أنا نسب ينتمي الى أرومة عربية عاربة يمانية الجذر من صلب قحطان , موطني الأساس وداي زبيد , الى أن جاءت هجرة خراب »سد مأرب« فاندفع الناس سيولاً الى جزيرة العرب ونزلنا نجد تحديداً بموقع يقال له بئر (هدّاج) .‏

الى أن انتهى بي المطاف في الجزيرة السورية على ضفاف نهر يقال له الخابور مابين الفراتين ,لازلت أباهي وأفاخر بأنني أحد أحفاد عمرو بن معدي كرب الزبيدي فارس الجاهلية والاسلام .‏

- حدثنا كيف تعرفت على الصحراء : قال: حين أطلقت أول صرخة ,لآخر طلقة من طلقات المخاض , قذفتني من ظلمة وضيق الرحم , الى وهج نور الصحراء ,ومتعة الأفق والفضاء , شعرت للوهلة الأولى بالحرية والانعتاق يومها تعرفت على الصحراء وأدمنت سكناها , تعرفت عليها حلاً وترحالاً راحلاً ومردوفاً وخيالاً بدوياً يبحث عن العشب والمياه للشياه .‏

- فالصحراء أولاً : بالنسبة لي تمثل التوق العربي الأقوى للمكان والقوة العنفوان وسعة الصدر والأفق والخيال .‏

ثانياً : الجمل الذي هو مضرب الأمثال في تحمل الأثقال والمشاق والأسفار .‏

ثالثاً : وهو الأهم , البدوي إنسانها العاشق الملتصق بها روحاً وجسداً حتى يكادا يذوبان ببعضهما البعض ثالوث متماسك مكين لعشرة صاحبه قصر الزمان أم طال .‏

س- ماذا تقول لك بعض أمكنة الصحراء ? أجاب : حين مررت بصحراء تدمر .. تذكرت زنوبيا ملكة البر وجيوشها الجرارة التي وقفت في وجه أعتى غزاة الشرق كالرومان , مثلاً وتذكرت طرق القوافل العربية بين العراق وبلاد الشام وعصور ازدهار التجارة وعز الدولة العربية .‏

حين مررت بصحراء الشام تذكرت المتنبي أحمد بن الحسين وهو يقطع البراري والقفار من العراق الى بلاد الشام ثم الى مصر الإخشيدية , وحيداً فريداً لم يصاحبه في رحلته تلك سوى همة تطاول الجوزاء ويراع يناوش الحكام والبلغاء , وحصان أرهقته همة صاحبه , وظل يكابر مكابرة صاحبه,لكنه لم يخلع صاحبه أبداً .‏

س- ماقولك في العالم المحيط بك عالم الاسمنت والآلة ? وغناء وسموم الرمال التي تسفح وجهك فتكوي بحرارتها وجنتيك ??!!‏

أجابني قائلاً : قد اتفق معك ياصاحبي فأبيع الشياه ولكن كيف لي هجران صاحب أدفأني بصوفه ووبره وأطعمني لبنه وجبنته وزبدته ولحمه وأنساني في وحدتي بثغائه .‏

إن ثغاء القطيع بالنسبة لي جوقتي الموسيقية الأبدية التي تمثل عندي أرقى سيمفونية يعزفها القطيع فتردد أصدائها أودية وشعاب الصحراء المترامية الأطراف .‏

كذلك كيف لي أن أترك وأهجر صاحباً وفياً بل هو مضرب الأمثال في الوفاء لطالما بقي حارساً أميناً لي ولشياهي إنها عشرة عمر وزمن مع هذا الكلب الأليف الوفي ألا ترى معي أنه رمز الوفاء من بين كل المخلوقات .‏

ألا ترى معي أنه حتى بعض الناس قد تخلوا عن وفائهم وبعض قيمهم السامية النبيلة .‏

الوفاء ..تلك الباقية من بعض مثلنا وشيمنا الوفاء الذي إن سلخته عن جسدي فلن تستطيع قوى الأرض خلعه من روحي وكياني ووجداني .‏

وأني أعد الصحراء بأني لن أخلع وفائي ,كما لاأخلع انتمائي .‏ [/frame]

[frame="10 80"]مع اطيب التحيات ؟اخوكم عبود سلمان هنا الرياض [/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-10-2006, 04:46 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الأسطورة ودورها ؟؟؟؟

[frame="9 80"]}} الأسطورة ودورها في أدب المجتمعات {{[/frame]


[frame="2 80"]
رشوان العبد الله
الاثنين 2-10-2006[/frame]
[frame="7 80"]معنى الأسطورة : الأساطير حكايات أو تقاليد تحاول تفسير منزلة الإنسان في الكون أو المجتمع , والعلاقة بين الفرد والعالم وكذلك الفرد والآلهة حيث تقوم الأساطير على مخلوقات خيالية حيث تساهم هذه المخلوقات في إظهار الرموز التي كانت تهتم بها المجتمعات القديمة فمثلاً .العنزة نافثة النار

تعبر عن قوة البراكين التي تقطن فيها .وقد تكون الأساطير أحياناً تتحدث عن مخلوقات لها دورها في أحداث وقعت بالفعل مثلا »صراع هرقل مع الهدرة (تنين بخمسة رؤوس ) حيث يعكس تجفيف المستنقعات على يد ملك قديم ,فهناك شخصيات أسطورية كثيرة مثل القنطورس وهو كائن نصفه رجل ونصفه حصان ,وهناك جنيات البحر - و المينوتور هو كائن نصفه بشر ونصفه ثور . و أبو الهول المصري ,الفرس المجنح - وسير بيرس المثلث الرؤوس , أحادي القرن - التاراسك وغيرها كثير .‏

توجد الأساطير في جميع المجتمعات وتشترك بعضها بخصائص واحدة لأن أوجه الشبه مصدرها الإنسان نفسه فالإنسان في كل مجتمع يواجه المشاكل ذاتها لأنه يريد أن يعرف سبب وجوده وحقيقته وبذلك يتشكل صراعه مع القوى الطبيعية والآلهة فطبيعة الإنسان أن يبحث عن مسببات كل أمر يخطر بباله و يحاول أن يعرف معانيه إذاً فالقاسم المشترك بين الأساطير والأفكار الدينية أن تعطي الإجابة على أسئلة العقل البشري ولكن الأسطورة أقل اكتراثاً من الأفكار الدينية بالإرشاد المباشر ,فالأساطير تفسر ظواهر الطبيعة وذلك بالموازنة بين الاشياء البسيطة المعلومة والأشياء الأصعب إدراكاً .‏

فللنار شيء مشترك مع الشمس فهي مصدر الحرارة والطاقة ,والذهب لمّاع ويشبه الشمس لوناً ,وهو لايصدأ بفعل الشمس فهو يعني في المجتمعات القديمة الخلود .‏

إذاً فهناك خصائص طبيعية مشتركة تخضع لمعادلات رمزية .‏

فكانوا يعتقدون أن البيضة تولّد الحياة ,إذاً فلابد أن العالم قد خرج من بيضة أيضاً الجبال غالباً ماتوحي بالخشية - كما تفعل الكائنات التي يعزو اليها الانسان قدرة تفوق قدرته - لذلك أصبح من الممكن أن يكون مسكن الآلهة جبلاً كجبل أو لمب ,مقام الإغريق - أما الرعد والبرق اللذان يوحيان بالخوف مثّل سورات الغضب فمن الطبيعي أن يظهر في أسطورة عن إنسان صرعته صاعقة لأنه أغاظ زفس سيد الآلهة .فالأساطير الإلهية تخلق بشكل إنسان فالآلهة عند اليونان القدماء كانت تتحلى بصفات إنسانية بلغت حدودها القصوى ,كالجمال والحب والغضب .‏

مثلاً »هرمس : رسول الآلهة ,أبولو وليّ الموسيقا ,زفس سيّد الآلهة ,أثينا حاميه مدينة أثينا ,دمترحارسة الفنون« .‏

ولكن السؤال الذي يمكن أن يطرح هنا هل تستطيع الأسطورة تفسير الواقع ?‏

نقول : أن الأسطورة لاتستطيع تفسير الواقع ولاكيف يمكن أن يكون الإنسان والعالم الذي يعيش فيه على ماهو عليه ,إن ابتداع الصور من أشد ما يتميز به الانسان من خصائص لذلك يصبح سرد الأساطير ضرورة حيوية ليس لاستمالة القوى التي تفوق قوى الإنسان وتهدئتها فحسب بل لشحذ المواهب الخلاقة والروحية ذاتها التي تجعل الإنسان يبتكر أساطيره فمن البديهي أن يكون الإنسان مولعاً جداً بفهم انتصاراته ونكباته وماهو معنى الموت والولادة ليبعد عن نفسه مشاعر اليأس الذي قد ينزله به القدر وتعقيدات الحياة ,لذلك كان مزاج الأسطورة يلائمه ولكل سؤال اسطورة تجيب عليه لذلك وجدت الأساطير التي تتحدث عن البطولة والخصب وأصل الخلود وقيامة الأموات وحول أصل الخليقة .‏

فمثلاً في الهند : هناك دولاب هندي يرمز الى طبيعة الكون الدائرية ويعود للقرن الثالث عشر وأن دورة الولادة والموت التي لانهاية لها عنصر أساسي في الميثولوجيا فالذكر والأنثى سيظلان دائماً على قيد الحياة ,ينجبان الأجيال الجديدة والفكرة التي تريدها الأسطورة هنا أن لاحياة بدون موت فالدولاب يعني الدورة الأزلية التي تقرها الهندوسية والبوذية بأشكال مختلفة فالهندوسية تهدف الى الكمال في الحياة ,والبوذية تهدف الى الزهد فيها ..‏

وهناك أيضاً رسم أسطورة في خريطة يابانية يرينا ثعباناً يأكل ذيله حيث يقال في الأسطورة إن تحركات هذا الثعبان تحت الأرض هي مايسبب الزلازل .‏

يمكن تقسيم الأساطير إما وفقاً للحضارة التي نشأت فيها فقد كانت بعض المواضيع مشتركة بين البلدان وإن كانت في درجات مختلفة من الأهمية .‏

فمثلاً لو أخذنا أساطير الفصول الأربعة :‏

أساطير فصل الربيع‏

يمثل بدايات النوع البشري على الأرض تقابله قصة الخليقة وأساطير الأبطال المعروفة بالملاحم .‏

ولكن جميع الأساطير كانت تصف الخالق بالألوهية ,لكن التقاليد الإغريقية والمصرية تلح في إظهار الناحية البيلوجية للآلهة ولهذا نتيجتان أولهما تعدد الروايات حول أنساب الألهة ,وثانيهما سريان حكم المنافسة والموت على الآلهة أيضاً فمثلاً في الميثولوجيا الاسكندنافية كان »اليمير« أول كائن حي ولد من جليد ذائب ورضع حليب البقرة »أودومولا« فبعد موته أصبح جسده أرضاً وكوّن دمه البحار ,وجمجمته السماء ,وعظامه الجبال ,وشعره الأشجار أما في الأسطورة المصرية : يوصف عادة الإله المصري أتون والذي عرف فيما بعد باسم »رع« كذكر بشري لكنه يظهر أحياناً ثنائي الجنس ومع ذلك فهو قد شعر بالوحدة واشتهى شريكاً له فخلق ,بدون أنثى المخلوقات الأولى »شو« الذي كان ذكراً ويمثل الهواء و»تفنوت« التي كانت أنثى وتمثل الرطوبة .إذاً فأساطير المناطق المختلفة تحتوي على عناصر مشتركة كنفخ النفس أو الروح في الجسم وتكوين الإنسان من الأرض .‏

أصول البطل ووظائفه في الأسطورة :‏

بعد تفسير بدايات الكون والعالم كان على الانسان ان يفسر ذاته ويفسر حضارته أي ان يشرح لنفسه كيف تعلم اشعال النار وكيف اتقن الصيد وصيد الاسماك وتدجين الحيوانات وحراثة الارض واكتشاف العقاقير وكيف توصل آخر الامر الى خلق حضارة معقدة . وأن اختراعات على هذا القدر من الاهمية لبقاء الانسان كان لابد ان تنسب الى ابطال كانوا عظاماً بنظر مجتمعاتهم مثل » اسطورة هرقل « الذي حارب الهدرة التي كانت تعيث فساداً في المنطقة فكان كلما قطع رأساً من رؤوسها نبت مكانه رأسان فوضع هرقل حداً لها بأن احرق رؤوسها بجذوة ملتهبة ثم استفاد من دمها عندما غمس فيه سهاماً لجعلها مسمومة إذن ان مرحلة الولادة اي بزوغ اول مراحل حياة البطل تمثلها اسطورة هرقل والتي تعكس مسبقاً غايات وجوده واهدافه فغاية هرقل انقاذ الارض من حاكم جائر والارتقاء بالانسان فوق مستوى الحياة الغريزية البهيمية .‏

اسطورة برومثيوس :‏

وهي رواية اخرى للمرحلة الاولى من حياة البطل تتم فيها المأثرة البطولية بالتسلل ولا سيما الخداع والسرقة وفي هذه الحال تغتاظ الآلهة من عمله وتنزل فيه العقاب ولكن عمله قد أنجز فتقوم بفضله الحضارة للجنس البشري فبرومثيوس يسرق النار من الآلهة ويقدمه هدية للناس فهي قد مكنت الانسان من الطهي وامنت له الدفء واعطته النار فازداد وعيه فعاقب الإله » زفس « برومثيوس بشده الى صخرة فيأتي نسر في النهار ويفترس كبده ثم يعود كبده الى النمو مرة اخرى ليأكله النسر مرة اخرى .‏

وقد وظف نزار قباني هذه الاسطورة خير توظيف في قصيدته » هل عندك شك « عندما قال : هل عندك شك / أنك عمري وحياتي / وبأني من عينيك سرقت النار / وقمت بأعظم ثوراتي « فكانت سرقة النار من الآلهة أعظم ثورة عليها كما وظفها الكثير من الشعراء في شعرهم .‏

أساطير فصل الصيف :‏

أما إذا اتينا الى اساطير فصل الصيف فإن طبيعتها تقترن بفكرة الصيف وشمسه في ذروة قوتها صور اكتمال البطل واستعداد الانثى لتقبل الذكر إذاً فإن اساطير هذا الفصل تجسد فكرة اتحاد السماء بالأرض على الصعيد الجنسي والروحي فأصبح للمرأة وضع غريب يعكس تصورات الرجل المتناقضة عن هذا الكائن البشري القريب حتى العبادة والممقوت حتى الموت في آن واحد . وهناك تفسيرات مختلفة لهذا الوضع وهي ان المرأة ترى مختلفة من حيث الجنس والتعصب ضد ما هو مختلف صفة راسخة ولذلك يصبح التفسير كيف انهن اصبحن والإلهات ممثلاتهن رمزاً للخوف الناجم عن المخاطر فالإلهات الامهات ينظر اليهن في مختلف انحاء العالم نظرة يكتنفها الالتباس أو التناقض : فهن واهبات للحياة وسالبات لها وتجسيدات للارض وخالقات للحيوانات والنباتات وإلهات الحب والزواج والامومة وقد تنوعت اسماء الآلهة حسب المناطق : فكالي عند الهند , إينان » سومرية « عشتار » بابل « عشتروت وأناة » كنعانية « افروديت , ديميتر وارتميس » اليونان « سيبيلا , فينوس » روما « ايزيس » مصر « , ما » الناضول « فريا » اسكندنافيا « . أما موقف الرجل من النساء يكشفه اللقاء بين البطل والنساء حيث يحتوي على دروس حول كيفية التوفيق الذي يستخدمه الانسان بين الصراعات المتنازعة في كيانه وإن أول ما يواجهنا واجب تجنب تلك العلاقة الخطرة مع الأم المعروفة بعلاقة السفاح المحرم فلذلك تسبغ على المرأة صورة عذراء جميلة أو ابنة ملك لكي تصبح مكافأة صعبة المنال , أو ضالة البطل المنشود , أو حافزاً يدفعه الى انجاز مهمته كما في اسطورة » اريانا وثينريوس « :‏

في هذه الاسطورة تقع اريانا في حب ثينريوس الذي جاء من اثينا الى بلاط مينوس ملك كريت ليدفع الجزية السنوية وهي سبعة شبان وسبع فتيات تقدم طعاماً لثور مخيف هو المينوتور العائش في متاهة لولا الخيط الذي كانت قد اعطته اياه اريانا لما وجد ثينريوس سبيله للخروج من المتاهة التي هلك فيها غيره لكن انتصاره جاء - نظراً لعدم نضجه النفسي - سابقاً لأوانه فمع انه حمل معه اريانا لم يبال حبها بالتقدير اللائق بل رمى بها في جزيرة وانصرف كانت انتصاراته السهلة قد افسدته فلا عجب اذن ان نراه يتعرض في ما بعد الى مشكلات مع النساء فمن الممكن ان يكون لهذه الرواية طابع التحذير . فالرجولة لا تكتسب بسهولة وبدونها تبقى المرأة كائناً خطراً أو مفترساً سواء في شكلها الانساني كما تظهر غالباً في صورها التقليدية أو كمسخ شرير يجب قتله كالمدوسة ( وهي احدى الفورغونات كانت وحدها قابلة للموت كان رأسها مغطى بالأفاعي بدل الشعر ولكن البطل » برساوس « ارتدى قبعة » هاديس « التي تجعله غير مرئي وبقيادة اثينا نجح في قطع رأسها .‏

أساطير الخريف :‏

الخريف هو الفصل الذي تموت فيه الغلال وتتساقط اوراق الشجر فتصبح الاشجار عارية في حال موت بطيء وهذا في الاسطورة » الميثولوجيا « له علاقة وثيقة بموت البطل وبالقوة الهادمة للآلهة الأم وبموت الارض أو تعرضها للخطر مع الكائنات التي تحملها .‏

تحكي اسطورة الخريف قصة ديميتر اليونانية وابنتها برسفونة حيث تحاول الاسطورة الاجابة على اسئلة اساسية تطرحها الحياة ومنها لماذا تفقد الأرض خصبها وتبدو الطبيعة كأنها تموت ?‏

تقول الاسطورة : أن الإله زفس والد برسفونة وخالها في نفس الوقت حيث عقد خطبتها بدون علم والدتها ديميتر على أخيه هاديس » ملك الجحيم « وبينما كانت الفتاة تجمع الزهور في حقول نيسا انشقت الارض تحتها فجأة واختطفها هاديس وعندما علمت امها بذلك غضبت على زفس غادرت الارض ولما كانت هي آلهة الخصب قحلت الارض وتوقف كل شيء عن النمو وكادت المجاعة ان تقضي على جميع المخلوقات لو لم يرسل زفس هرمس للعودة ببرسفونة وافق هاديس على عودتها ولكن برسفونة كانت قد اكلت رمانة اعطاها لها هاديس في الجحيم فكان عليها ان تقضي ثلث السنة تحت الارض أما ما تبقى من السنة فتقضيه مع امها التي ما لبثت ان سمحت للارض ان تحمل ثمارها من جديد .‏

ففي اسطورة » الخصب والموت « هذه تمثل برسفونة وهي في الجحيم بذرة الحب في الارض وتمثل عودتها الى امها نمو النباتات الذي يغذي البشر والحيونات للتعبير عن الدورة السنوية ولتأمين استمرارها ولاسترضاء الآلهة.‏

أساطير عن الشمس و القمر :‏

في الاساطير الهندية و الاوربية يعبر عن مدارات الشمس بفرس و مركبة حيث يسير الاله ( الشمس ) الهندي سوريا عبر السماء على مركبة مشتعلة كذلك تفسر رواية شمالية حركة الشمس بأن ذئاباً مفترسة تلاحقهما .‏

ففي الهند كان القمر يمثل الكأس التي تشرب منها الآلهة شراب ( الامريتا ) و هو أكسير الخلود . أما خسوف القمر فتحكي الاسطورة أن الآلهة استخرجت الامريتا للمرة الاولى بتحريك حليب البحار . فسرق الغول راهو الرشفة الاولى , فقطع الإله فيشنو على الفور رأسه الذي راح يطارد القمر بنهم . و يحدث الخسوف عندما يفلح راهو في ابتلاع القمر . لكن لما لم تكن له معدة يعود القمر الى الظهور و تعود المطاردة عبر السماء .‏

موضوع الموت في الاسطورة :‏

ان الاسطورة تعالج الموت في جميع المجتمعات كونه من أسرار الحياة النهائية فموضوع الموت كان دخيلاً في الاسطورة لان الناس كانوا يجددون حياتهم باستمرار فالموت في الاسطورة يأتي إما عن طريق الخطأ او القصاص او نتيجة لا تفاق طرفين‏

- اسطورة الموت الخطأ : تحكي قصة رسالة ضلت طريقها ففي الاسطورة الافريقية يرسل الإله حرباء لتخبر البشر بأنهم سيكونون خالدين لكنها تباطأت فسبقتها اليهم العظاءة » رسولة الموت « .‏

- اسطورة الموت كقصاص : تكون غالباً بسبب خطأ المرأة كما في قصة آدم و حواء «‏

فكان الهنود الالغونكونيت في أمريكا الشمالية يعتقدون ان الارنب الوحشية أعطت الانسان الخلود في رزمة حرم عليه فتحها غير ان المرأة و قد استولى عليها الفضول فتحتها فإذا بالخلود يفلت منها .‏

- اسطورة الموت نتيجة لاتفاق : تحكي الاسطورة في اسكيمو غرينلند انه لم يكن في بدء الكون لا موت و لاشمس فأصرت إمرأة عجوز على أنه ان لم يكن بالامكان الحصول على أحدهما دون الآخر فمن الافضل الحصول على الاثنين معاً لأنه لا قيمة بدون نور.‏

أساطير الشتاء :‏

قد يرفض معظم الناس ان يكون الموت نهايتهم الاخيرة لذلك أصبح من مهمة الاسطورة أن تفسر لهم ان الحياة لا بد ان تنتهي كما هو محتم قدوم الشتاء فهي بهذا الدور تؤلمهم لانها تطلعهم على مستقبل لا تدركه حواسهم لذلك ابتكر الانسان الكثير من الاساطير حول ادوية سحرية و ماء الخلود و تجديد الشباب و غيره .‏

اسطورة جلجاش :‏

تحكي قصة البطل الذي يغوص في البحر الكوني و قد علقت حجارة في قدميه فعثر على عشبة الخلود فيأخذها و يتخلص من الحجارة و يخرج الى سطح الماء و لكن بينما هو يستحم في أحد الاحوا ض أكلت العشبة حية و منذ ذلك الوقت أصبحت الحية تبدل جلدها و هو رمز للشباب و الخلود بينما بقي الانسان ينتظر أجله ليموت .‏

و في جانب آخر حاولت كائنات نصف إلهية ان تخدع البشر كما حصل في اسطورة ماوي : حيث تحكي الاسطورة ان المحتال ماوي حاول قتل إلهة الموت فبينما هي نائمة زحف مع اصدقائه الطيور للدخول في جسمها خلسة من بين فخذيها تمهيداً لقتلها و الخروج من فمها , و لما دخل الى جسمها فعلاً وصل الى فخذيها أضحك المنظر احد الطيور فاستيقظت الآلهة و ضمت فخذيها عليها حيث غدا رحمها ضريحاً لماوي .‏

أما أساطير انقاذ الحبيب من قبضة العالم السفلي تمثلها اسطورة اورفايوس الاغريقي الذي ماتت زوجته بلسعة أفعى فلحق بها الى الجحيم هناك عزف موسيقا اراحت المعذبين من آلامهم , فسمح لزوجته ان تتبعه الى العالم العلوي شرط ألا ينظر وراءه لكن القلق استولى عليه فجأة فنظر وراءه فكان هلاكها و هي تشبه قصة امرأة لوط و الحكمة من هذه الاساطير هو أن يقتنع الانسان بحتمية الموت مهما كان الامر صعباً .‏

أما اساطير ما وراء الموت فهي تنعكس من صعوبة تقبل الانسان للموت كأمر نهائي له و ذلك انطلاقاً من الاعتقاد الشائع بين البشر بأن ثمة عالماً محسوماً شبيهاً بالحياة الدنيا موجود في مكان ما على الارض , ففي الديانات المصرية القديمة الإله انوبيس يزن قلوب الموتى لكي يحاسبهم على ما يستحقون لكن الاستحقاق لا يقاس دائماً بالاخلاق بل كثيراً ما تنسب الاسطورة الى عدم المساواة المألوفة على الارض .‏

أخيراً‏

ان موضوع الاسطورة شائك و طويل و لكن من خلال هذا البحث نستطيع ان نتعرف على كثير من معتقدات الشعوب القديمة و حضاراتها .‏[/frame]

[frame="10 80"]
مع اطيب تحيات اخوكم عبود سلمان هنا الرياض [/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-10-2006, 03:22 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


سباق المسافات الطويلة ؟؟؟

[frame="7 80"][frame="4 80"]يقول للروائيين لسنا في سباق المسافات الطويلة ... تراوري: روايتي لم تذكر سوى القليل من الانتهاكات[/frame][frame="2 80"]الرياض - عبد الواحد الأنصاري الحياة - 02/02/06//[/frame]

على رغم مرور سنوات على إصدارها، لا تزال رواية «ميمونة» للروائي محمود تراوري حاضرة في ذاكرة القارئ، مثيرة جملة من التساؤلات حول تلك العوالم التي أيقظها الكاتب، وهي عوالم ليست غائبة تماماً عن المتلقي، لكن بتلك الخلفية، وفي ذلك السياق الجمالي، بدا الأمر وكأننا نكتشف شيئاً جديداً. اختار تراوري منطقة بعيدة ليكتب ويؤلف فيها روايته، انحاز إلى شخوص ينتمي إليهم وإلى قضاياهم، وتبنى أحلامهم وآمالهم. منذ سنوات مضت لم يقتحم صاحب «بيان الرواة في موت ديما» الساحة الأدبية برواية جديدة، كأنما القضية عنده ليس سباقاً في المسافات الروائية الطويلة، مثلما هو الأمر عند البعض الذين ينهالون على القراء برواية كل سنة. لتراوري قناعاته وخططه في الكتابة الروائية. هنا حوار معه:

> النصوص تختمر في ذهن محمود تراوري، ونسمع عن جزء ثان سيأتي لرواية ميمونة، في رأيك، ما قصة الاختمار الطويلة هذه عندك؟
- كلما تقدمت يا عبد الواحد في السن، كلما أضحت الكتابة عندك محاطة برهاب، ومسؤوليتها تغدو أكبر، فلا تستطيع أن تستسهل الكتابة، مثلما كانت عليه الحال في البدايات، مثلاً قبل أكثر من عشرين عاماً. لا تستعصي عليك الكتابة، كلما واصلت سيرك في دروب الكتابة تزداد يقيناً بأن الكتابة رعب وليست نزهة، قد تقع تحت سيطرة هاجس الإضافة، على الأقل على مستوى تجربتك الشخصية، بحيث تنأى عن التكرار والتجريف، وتعمق أدواتك لتعرية كثير من القيم الزائفة، على مستوى المضمون، وتكون أكثر شجاعة في اقتراح جماليات جديدة، ومحاولة الذهاب لمناطق شائكة لا يرتادها سواك. تحت هذا الحلم أجدني في ما تسميه اختماراً. بالنسبة إلى ميمونة... لا أحبذ الحديث عن أشياء إلا وهي ناجزة... اعذرني.
وإن كنت - من زواية أخرى - أرى أن الكتابة الإبداعية تحتاج كذلك مناخاً مساعداً، سواء على مستوى الأسرة في البيت، أو على مستوى التفرغ والتخفف من اللهاث الوظيفي، بحثاً عن لقمة العيش، وهذه الأخيرة يبدو أنها مستحيلة التحقق في عالمنا العربي!

> وما رأيك في الذين تصدر لهم روايات كل عام؟
- بالنسبة إلى الفنانة الكبيرة رجاء عالم، هي كاتبة متفرغة بعد تقاعدها من الوظيفة، ولا ضير في ذلك. لا ضير أيضاً على كل من يكتب، وان كنا لسنا في ( سباق المسافات الطويلة ) ... الزمن كفيل بفرز كل الأشياء، ولا أملك حق أن أقول رأياً محدداً، لكل كاتب تفكيره ورؤيته، ولكل وجهة هو موليها.

> هناك من تهامس بأن ميمونة عمل عنصري... ما تعليقك؟
- أولاً، من منطلق أننا نعيش ( موضة الرأي والرأي الآخر ) لأي شخص أن يقول ما يراه. أما عني فأقول باختصار: العمل انطلق في بعض جزئياته من حقائق ووقائع تاريخية، وعلى من يقول هذا أن يكلف نفسه ولو قليلاً، عناء مراجعة التاريخ للوقوف على فظائع وانتهاكات لم تذكر الرواية إلا شيئاً يسيراً منها. مشكلة البعض أنه يستسهل إطلاق آراء مجانية متسرعة، من دون قراءة متعمقة، أو ربما من دون خلفية معرفية أحياناً، ويستسلم لأفكار جاهزة في تصوره، الذي ربما يكون قاصراً معرفياً.

> من خلال تجربتك الإبداعية... هل هناك أسماء احتككت بها مباشرة وساهمت في تقديمك إلى الوسط الثقافي؟
- هذا أمر طبيعي، انطلاقاً من المقولة الشائعة (لست نبتة خرافية)، وُجدت في المشهد الثقافي مع مجموعة من الأسماء، هجست بالإبداع. كان المشهد حينها مفتوحاً على صراع الديكة بين قوى التجديد وقوى المحافظة، وبينهما حفر مملوءة بالأكاذيب والزيف والضلال والافتئات، ومثل عليا ممزقة، فاقتحمنا المشهد بمواهبنا، متحاشين حقول الألغام، كان هذا في منتصف الثمانينات الميلادية للقرن الماضي. عني شخصياً انحزت لما ينطوي على الفن والتمرد على المستهلك لغة ورؤية، ثم كان الاقتراب من الأسماء اللامعة في الوسط الثقافي، صحافة وإبداعاً ونقداً.

> ومن هم هؤلاء ؟
- أستطيع أن أسمي منهم محمد الثبيتي، وعبد الله باهيثم، ومحمد صادق دياب، ومحمد الطيب - رحمه الله -، وهو مثقف سوداني كان بمثابة شعلة منيرة في القسم الثقافي في جريدة عكاظ، ويمكن أن تضيف إليهم مثقفاً سودانياً آخر هو عكاشة محمد طه، وأول هؤلاء طبعاً فائز أبا، وهذا اعتنى بي أنا والصديق الذي اختطفته الصحافة وأشياء أخرى من حقل الشعر والإبداع هاشم الجحدلي، عناية خاصة، بحكم صلات القربى، كوننا جيران، ننتمي إلى حي جميل ظل طوال تاريخه محتفياً بالكتاب والثقافة والفن والعلم. ثم توسعت الدائرة إلى مثقفين ابعد في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، فتعمقت صلاتي بأسماء كصالح الأشقر، وسعد الحميدين، وعبد الكريم العودة، وسعد الدوسري، ومحمد جبر الحربي، وعلي ومحمد الدميني، وشاكر الشيخ، وعبد الرؤوف الغزال، وإبراهيم الناصر... وأسماء أخرى ساهمت في منح المشهد عنفوانه وجمالياته. أما على مستوى العمل الصحافي، ومنحي مفاتيح الولوج المهنين فلا يمكن أن أتجاهل فضل عبدالعزيز شرقي، وعثمان بكر مالي، وفوزي خياط. أما محمد الفايدي، فمنه عرفت معنى أن تكون صحافياً لا متسولاً ولا متسلقاً. ويتعين علي هنا أن أهتبل الفرصة لأرفع شكراً عالياً لفائز أبا، ومحمد الثبيتي، اللذين فتحا أمامي مكتبتيهما بكل كرم وسخاء.


السطحية والعجرفة والادعاء سمات كتّاب اليوم

> ما أكثر ما يستفزك من كتّاب اليوم؟
- السطحية، العجرفة والادعاء، البؤس المعرفي. وأظنها مواصفات تنسحب على كل الأجيال، فتبدو مستفزة، ومثيرة للشفقة أحياناً. أنفرمن تغليب الشخصي على الثقافي، والانصراف لما هو هامشي وغير جوهري في العمل الإبداعي.

> إذاً ما السمات التي تعتقد أن ذلك الجيل الذي تنتمي إليه اتسم بها، وهل ترى أنك تستطيع أن تسمي تلك المرحلة باسم له علاقة بطبيعة لازمتها؟
- يمكن أن أسميها مرحلة الجنون، التي تتيح للعقل الذهاب إلى أقصى مناطق الظلمات، والعودة بشعل من النور، وكميات باذخة من الزهور المتعددة الألوان والرائحة، منحت ذلك الجيل سماته، التي من أبرزها في نظري، وجود الموهبة، والتمكن إلى حد كبير من أساسيات الكتابة، والبنى التحتية لها لغة وقواعد وحساً، والاستقلال الإبداعي، والرغبة القوية الواعية في اجتراح مسارات خاصة في طريق الإبداع، كان جيلاً متخلصاً من الأدلجة، يدافع عن وجوده بالإبداع فقط، ويشفع كل هذا بالتواضع وعشق المعرفة، والتحرر من أشياء كثيرة ضارة ومؤذية، أهمها الشغف بالأضواء والادعاءات والأوهام والوصاية، وأشياء من هذا القبيل.

> تجربتك في ثقافية الرياضيّة، ظهرت من خلالها أسماء من تحت معطفك، كيف يمكن أن تحدثنا عن تلك المرحلة؟
- ياااااااه . كان ذلك في نهايات الثمانينات الميلادية، إبان الدراسة الجامعية، حيث صخب العقل والجسد، والنفور من السكون والتقليد. كانت تجربة مجنونة فعلاً، لم أخضها وحدي بل برفقة ثلة من الأصدقاء، أرادت أن تشيد أحلامها باعتداد، وللتوضيح فقط، الأسماء التي ظهرت من تلك الصفحة لم تظهر من معطفي، فأنا لا أرتدي المعاطف كثيراً، بل أظهرتها موهبتها فقط، لم يكن للصفحة من فضل اللهم عدا شيء من التوجيه، واقتراحات قرائية عليها فقط، وهي شقت طريقها بما ملكته من قدرات، ومن لم يكن يملك قدرات إبداعية انسحب، فتولى بعضهم طريق الشعر العامي، أو انسحب نهائياً من الحقل الكتابي.

> أشرت إلى رفقة من الأصدقاء ولكنك لم تسمهم ؟
- لا بأس، أستطيع أن أتذكر بوضوح الآن... عواض العصيمي، عيد الخميسي، هاشم الجحدلي، مسفر الغامدي، عبد الهادي الشهري، ياسر حجازي، أحمد زين، محمد المنقري، خالد مصطفى، عمر بوقاسم، الفنان التشكيلي الذي اختطفه الموت مبكراً ضيف الله القرني - رحمه الله -، والتشكيلي الآخر أيمن يسري. وفي مرحلة تالية كانت أسماء مثل: محمد حبيبي، خالد ربيع، ليلى الجهني، حمد الفقيه، محمد الدبيسي، علي الحازمي، سهام القحطاني التي كانت حينها تكتب تحت اسم مستعار، وآخرون، وكان الشباب في الوسطى والشرقية معنا بدعمهم، مثل يوسف المحيميد، إبراهيم الحسين، فهد العتيق، عبد الله السفر، أحمد الملا. وكنا نتلقى «الدعم اللوجستي» - إن راق لك - من فايز أبا وسعد الدوسري وعبد الله الزيد وعبد الله الصيخان.

> هل كنتم تعملون معاً في الصحيفة؟
- لالا... كنت أنا وحدي في الصحيفة، وهم كانوا معاً يدعمونني بأفكارهم واقتراحاتهم ونصوصهم وكتاباتهم، كان كل واحد منهم يعتبر الصفحة صفحته، ويرى نفسه مسؤولاً عن تحريرها، كنا نحررها في المقهى وعلى أطراف البحر، وفي شقة عيد الخميسي (الطلابية) التي كنا نجتمع فيها، حين شكلنا محاولة لمجموعة أدبية سميناها (ضد) وهجسنا بأن نكون ضد كل وصاية أوأيديولوجيا، كنا نحرر الصفحة أحياناً كذلك، كانت تجربة ماتعة ثرية شديدة الخصوبة.[/frame]


[frame="10 80"]مع اطيب التحيات اخوكم عبود سلمان هنا الرياض [/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-10-2006, 03:43 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


سيرة الضوء ؟؟؟ ونهار الجسد الطويل ؟؟؟وفاروق يوسف

[frame="9 80"]سيرة الضوء [/frame]

في الثناء على نهار الجسد الطويل

[frame="7 80"]

[frame="2 80"]فاروق يوسف
(العراق/السويد)[/frame]

نتخيل سيرته قبل أن نراه. لا يكون الجسد جاهزا تماما للتعرف على الدوام، فهناك صورته التي تخدع. سواء أحضر عاريا أم محتجبا فإن ما لا يرى منه يضعنا على الطريق التي تؤدي اليه: فكرته عن قداسته. ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين تأويلات متناحرة. العري من جهة يقابله الحجب، وما بينهما يقف الجسد متسائلا وعاصفا وممتنعا. قد يكون في امكان الايرانية شادي قدريان، بنسائها القابعات خلف حجب أن تجيب عن اسئلة نساء الفرنسي باسكال رونو العاريات، العكس صحيح أيضا. لا بأس بالمحاولة اذاً.

1

نظرات المصور الفرنسي باسكال رونو لا تسيل على الجسد الانثوي مثل رغبة عابرة بل تحرثه بشهوات عارمة حتى ليبدو بعدها ذلك الجسد كما لو أنه قد استدرج إلى منطقة نائية من صفائه. جسد مصفّى يستعيد سحر النظرة الاولى التي ألقاها على الكون، يوم كان كل شيء مشدودا إلى البداية المبهمة. لا يلتفت رونو الى التعبير، فهناك ما يلهمه في الجسد، هناك ما يغذي شعوره بروعة الاكتشاف. لذلك نراه يرعى بعنف بطيء ما تصل اليه نظرته كما لو أنه يريد العثور على جهة مفقودة من هذا الكون السارح في تمرده على المرئي منه، وهي الجهة التي تصدر عنها صفات متناقضة، لا تقوى على حملها إلا الطبيعة: صلابة وهشاشة، رقة وقسوة، فجور وعفة، نبل ووضاعة. غير أن هذا التناقض كله لا ينفي عن كل صفة نوعا من القداسة المحيّرة، وهي قداسة لا تصل بالشكل إلى هيئته النهائية بقدر ما تشكل اعترافا بأن ما يُرى منه انما يمهد لانحراف تعرفنا اليه مادياً إلى طرق تبطل الحواس فيها.
للمصور الفرنسي رونو (43 سنة) طريقته الساحرة في تعطيل الحواس وهي تحيط بالجسد، ذلك لانه يرى في العري فضاء للتجريد، فضاء لا تنفصل عنه تأثيرات الجسد المباشرة، حيث يكون في امكان الحواس أن تتخلى عن صيغتها الابلاغية، فلا ترى في الجسد موقعا للوشاية.
شفافية النظر لدى رونو تعكس ما يحدثه مرآى جسد في عينه من تأثير بصري يكون ممتنعا عن الظهور في جسد آخر، بالرغم من أن كل هذا العري لا يقع صدفة، بل هو جزء من آلية التعرف التي يودّ الفنان تجريبها. هذا لا يعني أن مختبر رونو البصري يحاصر الجسد بنتائجه، وفي الوقت نفسه فإنه لا يطلق سراحه بشكل كامل. يراقب رونو المشهد الذي يصنعه بحساسية من يبتهل، هناك دائما صفة فالتة ينتظرها لتعينه على الفهم. وهذا ما يجعلنا نشعر بأنه يصنع صوره ببطء متوتر، كما لو أنه يستخرج لقيته اللامعة من بين ركام من الزجاج.

2

هل يمكن أن ينفصل تخيل الجسد عن صورته؟ سؤال يمزج لذة النظر بالحلم الذي قد يعين على ارتجالها. وجود الـ"موديل" المباشر يضع سؤالنا على الحافة، ذلك لأنه يمتحنه من جهة قدرته على استبصار ما لا يرى، وهي مهمة تبدو بالنسبة الى الفوتوغراف، من وجهة من لا يعرفه، عسيرة ومضنية. ولكي نكون مطمئنين يمكننا القول: ان التصوير تغيّر هو الآخر، فهو لم يعد كما كان من قبل معنيا بما تراه العين بشكل مباشر، ذلك لان خياله لم يعد حكرا على المفاجأة التي تحدثها نظرة مجانية مفارقة، بل صار ذلك الخيال يزيح النظرة تلك عن مكانها ليقدم بدلا منها حلوله الجمالية الميتافيزيقية.
رونو يرى الجسد مقنعا بعريه، لذلك فإنه لا يستعرض ذلك العري، بل يتفادى الوقوع تحت اغرائه. نساء رونو يتحاشين الوقوع في لحظة غواية مجانية، لسن بضاعة، ولا الصور التي هنّ موضوع لها حيز لترويج دعائي. يتباهى رونو بكرامة كائناته كما لو أنه يضع بين أيدينا كتلا تجريدة لامعة التقطها لتوه من أعماق البحر. فرادة تلك الكائنات لا تفصح عن أي نوع من التأويل الجاهز للتعبير عن حالاتهن النفسية المختلفة. كل واحدة منهن تستجيب فكرتها عن الصورة التي سيكون في امكانها أن ترتجلها، هنا الـ"موديل" لا يأتمر بقدر ما يتآمر. هناك دسيسة يتعاون الـ"موديل" على صياغتها مع الفنان، حيث تنبعث الصورة من مكان خفي، هو أقدم الاماكن على الاطلاق: الجسد، وهو ليس صورته. هناك ما يكفي من التهريج الغرائزي لكي يتبرأ الجسد من صورته ويبرأ منها، وهي داؤه الذهني الذي يعادي كل فكر تصويري. وهو فكر مأخوذ بجغرافيا جسد لا يمس، هو المرآة المضادة لما نراه. حين يشفّ الجسد كله لدى رونو عن يد تمتد فلا تصل، فإن ذلك يعني السؤال الذي نعجز عن الاجابة عنه.

3

المصورة الايرانية شادي قدريان (ولدت في طهران عام 1974، وهي لا تزال تعيش وتعمل هناك)، يمكنها، وهي الناشطة في بلدها في مجال حقوق المرأة، أن تعثر على جواب موقت، جواب يسلّينا بتمرده السياسي غير أنه في الوقت عينه لا ينسى الجسد، في وصفه محورا لمشكلة لما يصل اليها النقاش في ايران على الاقل، وهو البلد المحكوم بنزعة دينية شمولية. لا تصور قدريان نساءها عاريات مثلما يفعل رونو بحرية منفعلة، بقدر ما تتخيلهن كذلك، وهن يقمن على مسافة من عريهن، مسافة هي مزيج من حجب بلاغية ومن تأوهات حرمان أسير.
في سلسلة جذابة من صورها، تستبدل قدريان الوجه الانثوي بواحدة من ادوات العمل المطبخي، لتحتج على حجب جسد المرأة. احتفال وحشي تأخذنا اليه الفنانة لا لتحيطنا علماً بما يجري هناك في بلد ظلامي فحسب، بل لتهبنا أيضا فكرة عن جسد انساني يشكل احتجابه نوعا من غياب المعنى. الاسطورة الغافية نفسها على كنوز من الذهب، فلا باسكال رونو عرّى نساءه ولا شادي قدريان حجبت نساءها. لعبة القدر تضع الانثوي دائما في مواجة المستحيل القادر على الاستبسال وحيدا. كان عري نساء رونو حجابا لأجسادهن، وكان حجاب نساء قدريان فكرة عري متطرفة في انغماسها بوعدها المنفي عن شروط حياتها. هذه المصورة التي ترغب في قول الحقيقة بطريقتها الشخصية، تصنع للانوثة مصيرا متخيلا يجد في عري نساء رونو خلاصته، حيث الجمال الخالص. وهذا ما تتمناه كل امرأة وجدت نفسها صدفة في مواجهة جسدها. يمكننا أن نتخيل رغبة رونو في تعرية نساء قدريان، وفي المقابل يمكننا أيضا أن نرى الحيرة في عيني قدريان وهي تقبض على الجانب الاستفهامي في عري نساء رونو، ذلك الجانب الذي لن تتلمس الطريق اليه في اجساد نسائها، لو عرّتهن يوما ما. رونو وقدريان يعرفان ما يريدان الوصول اليه: النظر الى الاشياء الحية، في وصفها وقودا لخيال بصري يقوى على الاعتراف برغبته في العودة الى الحالة الاولى، حيث يعكف الجسد على اسئلته، في نهار طويل بلا ظلال

ملحق " النهار "
الأحد 27 آب 2006[/frame]
http://www.jehat.com/Jehaat/ar/Seera...ooq_yousif.htm
[frame="10 80"]مع تحيات اخوكم عبود سلمان هنا الرياض [/frame]







 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 03-10-2006 في 03:44 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2006, 04:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


صور ملونة../ باسم الهيجاوي

[frame="9 80"]صور ملونة../ باسم الهيجاوي*


06/10/2006 23:17 [/frame]


[frame="9 80"]لم تعرف إلى أي الاتجاهات تعبر .. وإلى أي الأمكنة تلجأ بصغيريها .. حين بدأ هدير الدبابات يقترب .. وهي تقف على بوابة الشارع العام تتقلب في الحيرة بين فزعها وخوفها المكتوم .. وبين طفلها الصغير في العربة وطفلتها المملوءة بالرعب والارتجاف ..
ـ اتفضلوا يا أختي .. اطلعوا لعنا لبين ما تروح الدبابات ..
تنفست الصعداء .. حين خاطبها هذا الغريب .. وتراقص الخوف أمناً على وجه الصغيرة ..
ـ تسلم يا أخ ..
ـ الله يخليكي ماما .. خلينا نروح مع عمو .
قاطعتها الصغيرة والتصقت بجسد الغريب .. وكأنها تفرغ شحنات الخوف من جسدها المرتجف به .
ـ ما تخافي حبيبتي .. الدبابات ما بتيجي هون .. الدبابات رايحة بعيد .
قال وهو يمسح على شعر الصغيرة .. ويضم رأسها الى جسده .. وكأنه يسقط ما علق من صور الخوف في مخيلتها .. في حين شعر بأنهار تنبع من جسده وتسير إلى مصباتها فيه .. تحمل دفئاً مجبولاً بنكهة عطشى ..
نظرات الأم التي لم يمنعها الخوف من ارسال التساؤلات في أفقها .. وهي تنظر بعيداً في الشارع العام .. كانت تفيض بالدهشة ..
ـ آلاء تتشبث بشخص غريب ؟ آلاء التي ترفض الاقتراب حتى من أقاربها .. تلتصق بهذا الغريب الذي تراه للمرة الأولى ؟؟ أيصنع الخوف كل هذه التغيرات المفاجئة ؟
ـ خلينا نطلع ع البيت لبين ما يزول الخطر .. احنا ساكنين في هذي البناية ..
وأشار إلى أعلى البوابة التي يقفون أمامها .
ـ لأ معلش .. خلينا هون .. وإذا اشتد الخطر بنطلع .
كانت تتمنى لو يلح عليها لتتعرف على بيته .. ربما لديه طفلة بعمر آلاء .. هنيئاً لها بهذا الأب الحنون .. الذي يعرف كيف يزيل غبار الهم عن الوجوه المتعبة ..
ابتعدت ثانية بنظراتها في الشارع العام .. واستحضرت تلك الصورة البشعة في بيتها لوالد آلاء .. وآثار القسوة التي يصر على أن تكون لغة حياتهم اليومية ..
ـ حضرتكم ساكنين بعيد من هون ؟
قطع عليها الاسترسال في استحضار المزيد من صور الألم المقارن..
أجابته بابتسامة هادئة .. رغم القلق الذي يلف المكان ..
ـ لأ مش بعيد .. بس في طولكرم .
فتح حدقتا عينيه مستنكراً ..
ـ نعم ؟
هزت رأسها وأكملت بابتسامتها ..
ـ احنا ساكنين في طولكرم .. بس جايين نزور بيت أهلي هون في جنين ..
ابتسم مسكناً دهشته ..
ـ آ هيك يعني .. يا ستي الله يحييكم من وين ما كنتوا ..
ـ معلش خلينا نمشي .. راح صوت الدبابات ..
قالت وهي تتمنى لو تبقى لفترة أطول .. ربما تختزن ابنتها بعض ما ستفقده فيما بعد .. لكنها أحبت أن تخرج من دائرة التفكير المؤلمة التي ارتسمت مع هذا الغريب ..
ـ ماما خلينا كمان شوي .. أنا خايفة ..
قالت آلاء مستعطفة والدتها .. ويداها ملتفتان حول جسد الغريب ..
ـ عيب ماما .. خلاص .. الدبابات راحت ..
هكذا حسمت اللحظة للذهاب .. أما هو فقد تمنى أن يطيل اللحظة بشكلها الآخر ..
ـ طيب خليني أوصلكم .
ـ لأ معلش .. تسلم .. يالله .. بخاطرك ..
ابتعدت الأم هاربة من تلك الدائرة .. تجر عربتها أمامها .. وآلاء تلتصق بها وعيناها تنظران إلى الخلف .. كأنها نسيت شيئاً فيه .
تسمّر الغريب في مكانه .. أحس بقلبه يسير مع تلك العربة الصغيرة .. التي سرعان ما توارت مع انعطاف الشارع العام .
صعد درجات البناية .. فتح باب منزله .. جلس على الأريكة ملتصقاً بوحدته .. رسم صوراً كثيرة ملونة على الجدار المقابل لآلاء التي تشبثت بأنهار فرت من جسده ..
سقطت الصور الكثيرة الملونة حين دخلت زوجته تحمل القهوة وهي تستفسر عن مسار الدبابات .. أجابها قبل أن تسقط الصورة الأخيرة عن الجدار ..
ـ يا ريت في عنا طفل ويخاف .
ـ شو ؟
ـ لأ .. قصدي الدبابات راحت لبعيد .. يا ريت ظلت لوقت أطول .

http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=119&id=40086

[/frame]



[frame="2 80"]
* شاعر وقاص فلسطيني

[email protected][/frame]

[frame="10 80"]
مع تحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2006, 04:22 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


انتظار الكراسي (وناجي طاهر )

إنتظار الكراسي


[frame="9 80"] ناجي ظاهر*
* كاتب فلسطيني من مدينة الناصرة
14/10/2006 18:02 [/frame]


[frame="2 80"]ناجي ظاهر [/frame][frame="9 80"]
ستة كراس مصنوعة من أعواد الخيزران لها ظهور مرتفعة، وقبالتها كرسي أقل منها ارتفاعا، انه كرسي من الخشب والقش الخاص. المجمل سبعة مقاعد في باحة البيت، يرين عليها الصمت، كأنما لم يكن هنا احد، لم تكن تلك المرأة المسنة ولا وبناؤها ولا حتى زوارها.
في الجانب المقابل من الشارع انتصب بيت آخر قديم مهجور، خيم عليه الصمت، السنسلة حول حاكورته.. هي السنسلة ذاتها، كذلك شجرة التين والى جانبها شجرة القراصيا.

حوالي الأربعين عاما مضت من عمري، وأنا أمر من هذه النزلة الموجودة بين بيتنا في البداية، وبيتنا القديم، بعد ذلك، بيت الوالدة والإخوان في حي الصفافرة، وبين مدينتي الحبيبة الناصرة، في كل مرة ازور أهلي أعمد أن أمر من هناك، من نزلة الخانوق، أتعمد أن انظر إلى البيوت والأشجار، وان أسائلها، عما جرى.
فترات قليلة انقطعت عن النزلة، إما لأنني أصبحت لدي سيارة، استقلها إلى حيث أريد وأشاء، أو لأنني ابتعدت لأقيم في منطقة أخرى من مدينتي.

في جميع الفترات، كنت احرص على أن أمر من هناك، وأنا في طريقي من بيت أهلي إلى الناصرة.
الفترة الأخيرة كانت الأطول، فقد مرت سنوات..
هاأنذا أتوقف قبالة ذلك البيت، انظر إلى كراسي الخيزران، حيث كان يجلس عليها الضيوف، وقبالتها كرسي القش، فلا اصدق ما أرى.

قبل سنوات كانت هذه المنطقة تضج بالحياة، وما زلت أتذكر صاحبة البيت، تلك المرأة المسنة، وهي تحمل صينية القهوة، تضعها على منضدة هناك بين الكراسي، ثم تتخذ من كرسي القش مقعدا لها، تسكب القهوة بعد قليل، في فناجين القهوة العربية، وتقدمها بعد ذلك إلى الضيوف، سواء كانوا من الأقارب أم من الأبناء الذين تزوجوا وأقاموا في بيوت لهم، لزوجاتهم وأبنائهم، وجاءوا بين الحين والآخر لزيارة أمهم المسنة، بالضبط مثلما افعل أنا ذاتي، منذ فترة ليست قصيرة، حينما ازور والدتي في بيتنا القديم.

يا الله، كم جلس من الضيوف على مقاعد الخيزران، وكم كان هؤلاء يُدخلون من البهجة إلى قلب صاحبة البيت، كم تبدل الضيوف وتغيروا، وظلت المرأة صاحبة البيت المسنة تنتظر الضيوف بفارغ الصبر، كي تشرب القهوة معهم.

كم من الضيوف دخلوا إلى ذلك البيت، وكم منهم رحلوا أو مرضوا وماتوا؟ كم انتظرت صاحبة البيت ضيوفها؟ وكم تمنيت أن أكون واحدا من الضيوف، كم تمنيت أن أكون واحدا من الجالسين قبالة تلك المرأة احتسي القهوة بعد أن تسكبها في الفناجين العربية بروية وأناة، كم تمنيت ولم افعل.

ما الذي حصل للبيت؟ ولماذا تعلوه السكينة، لماذا بقيت كراسي الخيزران الستة حيث هي في باحة البيت؟ إذا كانت صاحبة البيت رحلت، فلماذا أبقى أبناؤها الكراسي في مكانها، لماذا لم تدب الحياة مجددا في هذا البيت؟ مؤكد أن صاحبة البيت رحلت، وتركت كراسي الخيزران وراءها مثلما نفعل جميعا حينما نرحل.

حالة من الحنين إلى الماضي تنتابني، أنا المسكون بالمكان، صور تتداعى إلى مخيلتي، واحدة وراء الأخرى، صورة صاحبة البيت بجدائلها التي بقيت تتباهى بها وتردها إلى الوراء كلما شعرت بأنها تضايقها وتحد من حركتها، صورة احد أبنائها، اعتقد انه الأصغر بينهم، كان اكبر مني قليلا، صورة ضيوف بينهم نساء ورجال، كنت أراهم يجلسون إليها، بين الحين والآخر، يشربون القهوة غير شاعرين بان الزمن يمضي، مثلما اشعر الآن، وغير عابئين إلا للحظة واحدة، هي تلك التي يعيشونها.

في تلك الفترة كنت أمر من هناك، من النزلة المحاذية للبيت، ادقق النظر في كل ما تقع عيني عليه، أفكر فيه وامضي في طريقي. العالم كان مشروعا دائما للتمعن والتفكير، حتى يوم تمنيت أن أكون ضيفا يتخذ مقعده قبالة صاحبة البيت، لم افعل، وبقيت بعيدا عن عالمي البعيد القريب.

فترة طويلة من الزمن مضت على تلك الأيام، وها أنا أقف قبالة البيت، انه البيت ذاته، كراسي الخيزران ذاتها وكرسي القش ذاته، وهاأنذا أغمض عيني فأكاد أرى تلك المرأة، صاحبة البيت المسنة، خارجة من مدخل بيتها تتهادى باتجاه ضيوفها، إنها ما زالت تضع صينية القهوة على منضدة بينها وبين الضيوف، ثم تسكب القهوة في فناجين القهوة العربية، وتقدمها لهم، هاأنذا أكاد أراهم يرفعون أيديهم بالفناجين إلى أفواههم ويشربون القهوة، مسرورين، هاأنذا افتح عيني فلا أرى سوى كراسي الخيزران وكرسي القش قبالتها، ترى هل تنتظر أحدا؟ هل تنتظر غائبا سيعود؟http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=119&id=40265[/frame]



[frame="10 80"] مع تحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2006, 04:27 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


غرفة واحدة في عمان (وراجي بطحيش )

غرفة واحدة في عمّان.


[frame="7 80"]
راجي بطحيش [/frame]

[frame="9 80"]12/10/2006 11:38 [/frame]



[frame="7 80"]دخلت سلسبيل الشاعرة الباحثة السرمدية عبثا عن الإثارة إلى غرفتها في الفندق العماني الفخم، وكانت قد استلمت مفتاحها الممثل بالبطاقة الممغنطة قبلها بلحظات، وقد رافقها إلى غرفتها عبر المصعد الواسع حامل الحقائب الخجول ذو الشارب الخفيف والجسم الرجولي المثير والطبيعي، والذي لا يشكل محصلة عمل مضن في نوادي اللياقة البدنية المنتشرة مثل النار في الهشيم، بل هو نتاج حياة ملؤها العمل الجسدي الشاق منذ الصغر...

منذ أيام المخيم، ربما أو ربما منذ طفولة الجنوب التعيسة في الكرك أو معان أو ربما هو عراقي أصلا قتلت عائلته كلها، فلجأ هاربا من فكرة الموت التي تتجسد كل مرة من جديد، فثلث العائلة من الذكور ماتوا في الحرب الإيرانية، والثلث الثاني في معتقلات صدام، والبقية في تفجير بغدادي فتتهم إربا.. إربا...
وربما يكون سوريا طرد نفسه من لبنان بعد اغتيال الحريري وكل ما تلاه من تفجيرات وحرب... ولجأ إلى هنا..

كانت فكرة مضاجعة حامل الحقائب فور الوصول... لذيذة... لذيذة جدا بمثابة فانتازيا طالما تبادلت فكرتها الصديقات في جلسات سمرهن على نسق "سيكس أند ذا سيتي" ... فكرة لذيذة ومخيفة أيضا أو بالأصح مريبة... فقد تكون الغرفة مراقبة من المخابرات بحجة أن ساكنتها ممن يطلق عليهم "عرب الثمانية والأربعين" حاملو الجوازات الإسرائيلية، أو بوليس الآداب كما يحدث دائما في الأفلام المصرية، فتتحول التجربة الجسدية المثيرة إلى كابوس لا أول له ولا آخر، هذا إضافة الى الفضيحة والصحف والسجون وزنزانات التعذيب بالماء والأفاعي وبراز الضباط... وقد يكون هذا الشاب عنيفا فينهال عليها بالضرب عندما يشعر أنها تحاول إغواءه، فتذهب الى لقاءاتها الأدبية بعيون سوداء متورمة وتخشى أن تبلغ الأمن في الفندق تجنبا للنظرات المتهمة المتفحصة...

وقد يكون من هؤلاء الذين يمنحوك جسدهم وأجمل لحظات الحب والوله والكلام المعسول ويقدموا بعدها مباشرة كشف حساب طويل... مباشرة بعد السيجارة التي تتبع نكاحا أسطوريا أو بالأحرى تأتي كتتويج له.. ليبدأ الابتزاز ...ساعديني وأعطيني ...اشتري لي وأدينيني ألفا دولار... و.. و... ألم أسعدك؟ ...ألم أطفئ ظمأك؟.....قد يكون
مخلوقا وديعا كالنسمة له حكاية قاسية لا يحتملها الموقف المفترض فيه أن يكون موقفا تحريريا باعثا على الأمل... قد يكون من المخيم أو عراقيا قتلت عائلته أو سوريا أو لبنانيا دمرت الحرب مقهاه الجنوبي أو... أو.. وقد يكون مثليا أصلا فينام معها وكأنه يتقلب أرقا..

توجه حامل الحقائب نحو الشرفة فاتحا غطاء الستائر ثم نطق أخيرا وبلهجة مصرية:
خدمة تانية يا افندم؟-

ثمة لحظة غريبة ومربكة وكئيبة نوعا ما ... تلك اللحظات الأولى التي يجد فيها المرء نفسه وحيدا في غرفة.. في فندق.. في مدينة ما ... لحظة موحشة بغض النظر عن طبيعة هذه الغرفة .. أجمل أجنحة برج العرب في دبي أو شيراتون الجزيرة على النيل القاهري الساحر أو الدروشستير في لندن أو أحقر نزل في بنغلاديش... ثمة شعور يجعلنا نشعل التلفاز في الغرفة فورا بعد تسلمها وخروج حامل الحقائب منها.... حتى في جناح معلّق على أعلى قمم منهاتن... نشعل التلفاز....

أشعلت سلسبيل التلفاز في احتدام اللحظة وقد كانت كل محطة تبدو تماما كما هي في البيت ... فـ"المستقبل" هي "المستقبل" بالأفق غير المريح و "إل بي سي" و"إم بي سي" والجزيرة والمصرية والسودانية والعراقية والفلسطينية والليبية.... تماما كما في البيت...حتى القناة الإسرائيلية الثانية... قد تكون هذه هي ميزة الفنادق في عمان.. ولكن الشعور المتعاظم بالملامح التلفزيونية للبيت قادها إلى هاوية عميقة مظلمة مليئة باللاجدوى ... وبأنها باتت مربوطة بحبل سميك واحد مع كل ما تسعى للفرار منه... أمها المتسلطة... أبيها الأعمى.. أخيها المزيّف وزوجته البومة... أختها الشريرة ... جاراتها الثرثارات...صديقاتها الحزينات... احتمالات أمومتها المتلاشية... هذا الزمن المندثر...

لقاءات أدبية في عمان حجة هشة للاحتفال بعيد الميلاد التاسع والثلاثين...

خرجت سلسبيل إلى الشرفة ... كان الجو باردا... برد غريب لمثل هذه الساعة من العصر الأيلولي.. بيوت عشوائية بيضاء... الى جانب بيوت بيضاء... هضاب قاحلة إلى جانب بيوت بيضاء أحرى... غبار.. بيوت بيضاء.. تماما كما في البيت....
عادت سلسبيل إلى داخل الغرفة وحولت المحطة الى "إم بي سي" فاليوم الحلقة الأخيرة من مسلسل يسرا...

قرع الباب بعدها بحين عندما كانت بطلة المسلسل تلطم على وجهها حسرة ومرارة، توجهت سلسبيل كي تفتح وهناك كان ينتظرها يزن، شاب فارع بالغ الفتنة بثقب طبيعي في ذقنه
يحمل طبق يحتوي على كعكة يشتعل داخلها صاروخ وهمي إلى جانبها سلطة فاكهة وبطاقة تهنئة بعيد ميلاد سعيد وابتسامة ساحرة تطلق احتمالات تتجدد.. في زمن يندثر.http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=119&id=40215..[/frame]


[frame="10 80"]مع تحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2006, 04:35 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


افتراضي صند

صندوق بريد




[frame="8 80"]دينا سليم** [/frame]



[frame="9 80"]تعددت النظرات وتجهمت الوجوه الخمسة، اكتظت الخطوات نحو حامل المجهول، وازداد القلق. يأخذ الجميع زمام التأهب والركض نحو ذلك الصندوق الذي سيأتي برسالة هامة، هذه المرّة الأولى التي يُنتظر أن يحتوي هذا الجماد المتكلم رسائل محددة العنوان، وليس كالسّابق، فالمرات التي احتوى فيها عناوين مجهولة لأشخاص سكنوا البيت ورحلوا عديدة ولا تحصى !

الانتظار حمل ثقيل وصعب، يحرق الأعصاب، يوقف الساعات ويطيل الأيام .
امتلأت العيون بالحنين، أُسِرَ الأمل، حُبست الغبطة، سُجنت في قبضة السرور المؤجل وأقفلت بقيود المواعيد .
ضاقت الطفلة بينهم صبرا فأخذت تسأل والدتها :
- هل يوجد في الحديقة فئراناً ؟
لم تستغرب الأم من سؤالها، إذ لا يمكن منع هواجس طفلة !

مرّ يوم آخر بأعبائه وساعاته الطويلة، هرولت عشرة أقدام الى الصندوق عشرات المرات، تاهت النظرات واستغربت العيون العشرة التأخير واحتفظ كل منهم لنفسه بالتساؤل. حاصرتهم الحيرة وأكل الوجوم من نضارة وجوههم، علق السؤال في حلوقهم، باتوا كالعجزة المقعدين، لزموا مقاعدهم صامتين لاهثين، سقطت الأطراف متشنجة، تعرقت الأكف واسترخت الأيدي، تهدلت الشفاه كأذني كلب، علقت الألسنة في الحلوق وكممت الأفواه فظهروا كالبكماء، وسبحت نظراتهم الخاوية ما بينهم حائرة ضائعة !

همست الأبنة الثانية في أذن والدتها بعد تردّد:
- هل لمحتِ لصوصا في الحارة يا أماه؟
تمضي الأم الى سرير ابنتها تغطيها وتهديء من روعها، تردد معها بعض الصلوات، تحاول بالصلاة اخراج الظنون والأفكار السيئة من خلدها، تضم أناملها وتدور بيدها على رأس ابنتها مُسبحة عدّة تسبيحات، مؤكدة عدم وجود لصوص في الحارة، متمنية لها أحلاما هادئة، ولا تغادرها إلا بعد أن تذهب الأبنة عن وعيها في اغفاءة هنيئة.

تشهد العائلة أسبوعا لا يخلو من الضغوطات بسبب تأخر الرسالة الموعودة، الأبن الأكبر يّنصت لكل حشرجة كبيرة كانت أم صغيرة، يهبّ مسرعا نحو الخارج، حال أن يلمح الساعي يقترب من صندوق البريد، يحييه ويستقبله بابتسامة عريضة، ما أن يمرّ الساعي مرور الكرام، يتجهم وجهه، يعبس ويشحب، ينظر الى الأعلى وكأنه يسأل الله عن سبب التأخير.

يسهر القمر في الأعالي منتظرا أيضا، يرمي ضوءه بشوق الى العائلة المسجونة داخل الانتظار ضحية صندوق خشبي صغير. تلتصق عينا الأبنة الكبرى فيه، تتأمله وتبعث اليه أمنياتها بتحقيق مآرب عائلتها، ترمقه رمقة عتاب بسبب التزامه الصمت، ولا يكون لها مناصا سوى أن تسأل والدتها راجية:
- لمَ لا نقوم بتبديل هذا الصندوق يا أماهُ بآخر، فهو مفتوح من الطرفين، ألا يمكن للرسائل التسرب من احدى الفتحتين؟

تربت الوالدة على كتف ابنتها تهدؤها، تعدها بتبديل الصندوق بآخر يكون أكثر احكاما، وتعود مجددا الى افكارها وشكوكها، ظنونها السلبية في عدم تلقي الرسالة الهامة، تضعها في كفتي ميزان غير متواز ن.

زمجرت الريح واشتدت العاصفة، بقي بيت العائلة صامدا أمامها، اكفهرت السماء وانخفضت السحب الماطرة، تدفق المطر الغزير وغمر الأرض، حجب الضباب الرؤية وغطى الأفق بسرابه.
لم يعد بالامكان ابصار لا صندوق البريد ولا الساعي إن استطاع المجيء!
تعتكف العائلة في الداخل، تراقب ساعة الحائط، تتجمع النظرات على عقاربها البطيئة، يلتفون حول المدفأة يحاولون صياغة بعض الابتسامات على وجوههم فيفشلون. الابن مطأطىء الرأس، فاقد الشهية، ينطوي على نفسه ويدخل في عمق الأرق. والطفلة ترسم في دفترها ساعٍ ورسالة، ترتجف خوفا من صوت البرق وتتوسّل المطر ألا يتلف الرسالة الورقية المنتظرة، إن وصلت، الابنة الكبرى تخفي نظراتها القلقة داخل صفحات كتاب تقرؤه، الابنة الوسطى تحاول استجماع افكارها لعلها تنجح باطلاق نكتة وتخشى الفشل، والأم صامتة، تدفن قلقها في قلبها، تبتسم فتبدو ابتسامتها جافة، تسقط نظراتها خلسة وتوزعها بين أبنائها،تتولد لديها من جديد الذكريات السيئة بغلالها التي اعتقدتها منسية، تواري حيرتها وتتقمص الشجاعة، تحاول ايهامهم عدم الاكتراث قائلة:
- صبرا .
وصل السّاعي راكبا دراجة نارية، لمحته عشرة عيون مشدودة، تسمرت الأجساد مشدوهة، لم يتوقف! استمر في طريقه وانهمك بحقيبة الرسائل المكتظة، بقيت الأجساد الخمسة مكانها دون حراك، وبعد برهة وجيزة رجع الى الخلف ووضع رسالة في الصندوق الخشبي، تسارعت الأقدام قبل العيون لاستقبال الرسالة، وإذا بها رسالة اعلانية.

في اليوم الذي يليه، سُمِعت نقرات خفيفة على الباب، تحاورت العيون متسائلة، تكررت النقرات المُلحة، أيمكن أن يكون ساعي البريد؟ تسارعت الخطوات نحو الباب، وإذا بجار مسن يحمل رسالة بيده يستوضح صحة العنوان فتجيبه خمسة أفواه مؤكدة صحته:
- نعم هو العنوان، العنوان صحيح، هلا سلمتنا الرسالة يا جارنا العزيز؟
كم كانت اجابته بريئة عندما أخبر العائلة أنه ترك الرسالة في البيت وأتى بالمظروف فارغًا كي يتحقق من صحّة العنوان...http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=119&id=40210[/frame]


[frame="7 80"]** [frame="2 80"]دينا سليم[/frame]: فلسطينية المولد والمنشأ، من مواليد قرية أبو سنان الجليلية، وتقيم الآن في أستراليا.
حاصلة على ماجستير في علم النفس والتربية.
تكتب المقالة والقصص القصيرة، وصدر لها رواية "الحلم المزدوج"، ورواية أخرى "تراتيل عزاء البحر" سترى النور في الشهر القادم، ورواية ثالثة ( سادينا) سترى النور مع بداية سنة 2007، وجميعهم نشروا في (دار العودة ) ببيروت.
وكتبت رواية تنتظر الطباعة باسم (سقوط المعبد الأخير)،
وتكتب الآن رواية جديدة ( ما دونه الغبار)، تروي فيها حكايات موثقة حقيقية عاشها أجدادنا قبل عام النكبة.
تترجم رواياتها الى اللغة الانجليزية وتعمل منسقة في وزارة الثقافة لشؤون الأدب العالمي وتقارب الثقافات. [/frame][frame="2 80"]12/10/2006 01:49 [/frame]


[frame="10 80"]مع تحيات اخوكم ساعي البريد في القراءة والخير عبود سلمان والكلمة الشريفة والجميلة [/frame]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2006, 04:45 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الصغار يكبرون يا أٌخيّه ؟؟؟و(هيلة غانم ؟؟)

الصغار يكبرون يا أٌخيّه..


[frame="9 80"]هيلة غانم [/frame]

[frame="9 80"]10/10/2006 19:07 [/frame]

[frame="7 80"]الصغار يكبرون يا أٌخيّه ،
والكبار يصغرون يا أُخيّه!!!
وما بين الكبير والصغير
تضيع الاحجام وتتقزم الاشياء
..على ماذا يكبر الصغار؟؟
هذا هو السؤال!
لماذا يصغر الكبار؟
هذا اهم سؤال!!
لا تتعجبوا..قد يتلاشى
ذاك الكبير..الذي بدأ يصغر
ويبقى الامل في صغير يكبر
كيف سيمحوا الصغار؟
كيف سينسى الصغار؟
هل سيمحوا الصغار ؟
هل يستطيعون النسيان؟
اجبني يا اخا اسيل
اجبني يا اخا الدرّه
اجيبيني يا هدى غاليه
هل من سمفونيه من الاجابات
من ابناء قاهره السعدي؟
هل ستنسين يا دنيا؟!
كيف يُزرع القتل
في حقول ادمغتكم
ويطالبونكم بالنسيان!؟
كيف يهدمون بيوتكم ويقولون لكم
بالبنادق احبّوننا!!!؟
نحن نهدم بيوتكم لكن نحبكم
نحن نحجز طعامكم وشرابكم
ونهوى تجويعكم لكن نحبكم
نحن نغلق الشوارع المؤديه للاسواق..
للمستشفيات للمدارس للجوامع
ونقول لكم نحبكم!
عيشوا التناقض يا احبتي..
ذوّتوا الحقيقه يا احبتي
فهم يحبونكم!!
وعندما تكبرون كونوا اصحاب القرار
واحبوهم لو شئتم!!
اعشقوهم لو استطعتم!
يقلعون الزيتون ويُقنعون بأنهم يحبون!!
يطلقون عليكم من فُوّهات بنادقهم
ورودا ًَ..لكن رؤوسكم عندما تصطدم بالورود
تتحول بفعل رؤوسكم الى رصاص..
فتموتون..لكنهم يطلقون الورود!!
لماذا تضعون رؤوسكم بوجه ورداتهم؟
ها...؟ لماذا...؟
لماذا تجرمون بحق الاحتلال
حيث يرمونكم بقارورات العطور
من بطون الاباتشي؟!
احبتي..لا تسيروا على اياديكم بعد اليوم
فهم يطلقون الرصاص بين الارجل
تصيب رؤوسكم لانكم تسيرون على ايديكم
احبتي..احبوهم!
لما لا تحبونهم؟ فهم يموتون عشقا فيكم!!!!
وفي اراضيكم!!
يحبونكم لدرجة انهم يحرسون اباءكم
في السجون!!!!!!!!!!!!!
كي لا يموتوا في حوادث الطرق!!
كي لا يصيبهم انفلونزا الطيور!!
يحمونهم من شعاع الشمس ونور القمر
ومرض الايدز!!
فلو نظروا الى النجوم..!!
يخاف الحرس ان يسقط فوق رؤوسهم نيزك
فلا يصبح لديكم اباء!!!!!!!![/frame]

[frame="9 80"]http://www.arabs48.com/display.x?cid=5&sid=119&id=40176
هيله غانم(فخر الدين)
قصة شوق وحنين ما بين الجولان وفلسطين [/frame]

[frame="10 80"]
مع اطيب التحيات اخوكم عبود سلمان [/frame]






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط