|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أجمانُ هاتِ الحبرَ والقلما |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هذا توثيق للحدث والحوار الذي دار هناك في التفاعلية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أحيانا تعجبني أستاذة راحيل فأعلق أو أقول النص هذا يبغاله تركيز أكثر وأحيانا لاتعجبني نصوصك لأنها تحتاج تفكير في فهمها . أنت تستخدمين عقلك أكثر من الأستاذة سلام وليس هذا بصفة جيدة في الأدب بل نقدوا بمثل هذا أباتمام لأنه ذكي جدا مثلك عقله يغلبه فيغوص ليأتي بالمعاني البديعة فيغفل مرة فينقده العلماء دعيني أنقل لك ماقاله جدك شيخ البلاغة العربية ومؤسسها عبدالقاهر الجرجاني بس ركزي في كلام جدك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أخي المكرم خالد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أستاذ خالد أما أيلول فقد عرفته فما مر بأقلام إلا نفض على دوحها من صفرته ولا عرّج على محبرتي إلا أودعها من خزائن الحنين ما أودع وأما سلام فقد أحسنت تقليب اسمها على وجوه المعاني غير أنك أغفلت أنها ابنة حرب وأن السلام وإن جرى اسما على لسانها ففي جراب حرفها من البيان ما تشهره إذا دعا القصيد إلى النزال تقول: فأنا السلام على الذي سلما وأنا الحروب على الذي ظلما وأقول: ما جئت الحروف متقلدة سيفا ولا ادعيت في ساحات الشعر إمرة ولكن لحرفي إن دعي إلى المبارزة صولة وللنثر في يدي متاع أعرف كيف أعرضه على سوق البيان .. فدع عني بحوركم يا شيخ الشعر فما أنا بمنازعة الخليل سلطانه ولا بمزاحمة القوافي على عروشها لي بحر لا تسأل أمواجه عن تفعيلة وشراع لا تعقد الريح له وزنا ومجداف من أبجدية حرة إذا هاج بي موجه نادمت القصائد وفتحت جراب النثر وبسطت بضاعتي بين يدي الشعراء شيئا من الوجد وعذقا من البيان ومسك الوداد ووشيا من الحنين وحرفا إن مر بالقصيدة ترك على هوامشها أثره فإن سأل شاعر: ما صنعت بضاعتك بقصيدنا؟ قلت: ما صنعت شيئا... هذه سوق البيان وكل يعرض فيها أنفس ما عنده وقد مر حرف سلام من هنا فحسب وأما جمانة فهون عليك أمرها يا أستاذ خالد فقد أدرتها بين البحر والقافية حتى كادت تزن أنفاسها قبل أن تتنفس ثم جعلتها تنطق المنثور موزونا! دمت بهذا الروح وبهذا الحرف الذي يفتح للنثر باب القصيدة ثم يجلس في صدر المجلس يدعي أن النثر هو الذي اقتحم عليه الدار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
رائع جدا استمتعت بهذا العمل الشعري الحيوي ، لم أر مثل هذا إلا في منتداكم وفقك الله أستاذنا للمزيد من الإبداع |
|||
|
![]() |
|
|