علمتنا الغربة أن الأرض التي تضيق بأحلامك وطموحاتك لم تعد أرضك ووطنك ؛ فالمكان ليس مجرد جدران وبيوت ، بل حيث يتسع الأفق لروحك ،
فعندما تُغلق الأبواب في وجوهنا ، يصبح الرحيل إلى مساحات أرحب فرضاً لا اختياراً ،
وليس عيباً أن تترك مكاناً لم تجد فيه ذاتك ، بل العيب أن تدفن طموحك حياً في مقبرة المواهب ،
والوطن الحقيقي حيث تتوفر لي مقومات الحياة لا الموت ، حين يتوفر الأمن والأمان ، والتقدم والازدهار ،
والتنمية والتعليم ، والعيش بعز وكرامة ، ووئام وسلام ،
والهجرة الأعمق في زماننا هذا، هي الهجرة عن " الأشخاص السلبيين "،
فكم من علاقات مسمومة استنزفت طاقاتنا !!!!!