|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مَائِدَةُ خَيَالِ المَعَالِي» |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأديب الكريم/ عبد الكريم قاسم المحترم ،، تقوم قصتك هنا على سخرية سياسية مباشرة، عن مسؤول رسميّ يحاول تحويل الفقر والجوع وانقطاع الماء والكهرباء والمرض إلى "مزايا" لغوية. ونجد أن المفارقة المركزية بين واقع المواطن ولغة المسؤول ناجحة جدًّا، كما أن التصاعد في الأثر يظهر معقولًا: من الجوع إلى الكهرباء إلى الطعام الفاسد إلى المرض إلى تسمية الموت، وكذلك تظهر أمامنا فكرتين موفقتين جدًّا (تأكلون نيابة عنا)، ثم (الضريبة على الأمل). هناك ملاحظة سلبية، ولكن جميلة!: وهي عن كثرة العبارات البلاغية والمصطلحات المتعمدة في خطاب المسؤول، فهي تكشف صوت الكاتب أكثر من كونه صوت الشخصية. من الناحية البلاغية: أنا أحببت التعابير البلاغية. من الناحية القصصية: لو خُفّفت الزخرفة البلاغية، تصبح القصة أفضل. أشكرك على هذا الجمال ، سلمت الأيادي ،، تحياتي ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أسرّني جداً مرورك الكريم وقراءتك النقدية الفاحصة التي تظهر قدرة أدبية رفيعة وبصيرة نقديّة أعتز بها دائماً. أتفق معك تماماً في رؤيتك النقدية القيمة بشأن الموازنة بين "الصوت البلاغي للكاتب" و"الصوت الطبيعي للشخصية"؛ فهي التفاتة ذكية في بناء النص الساخر والخطاب الرسمي. أسعدني رأيك وملاحظتك البلاغية والقصصية جداً، وسلمت يداك وفكرك على هذا التفاعل الإنساني والجامعي الراقي. مع خالص تقديري ومودتي، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
جئت من قصتك جرائم لا يحاسب عليها القانون
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
ولا شيء كالوجع يصقل الحرف ويبري حوافه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
مرورك أضفى على المائدة دفئاً، وشرفا حقيقيا لنص يتكأ على الوجع!لقد غصت بلطف روحك وشدة وعيك في تفاصيل السخرية السوداء، حتى أعدتِ قراءة الألم بصياغة أبهى وأعمق مما كتبته لقد أجدتِ تشخيص جرح النص حين قلتِ إن الوجع يصقل الحرف فنحن أحيانا لا نملك أمام طغيان الوهم وانسحاق الواقع إلا أن نسن الأقلام، لنشهد على الجرح.لا لنجرح قراءتك السيريالية أضاءت جوانب النص المعتمة وزادته عمقاً. وأما تساؤلكِ المر عن "ضريبة الدموع" إنها الفكرة التي أخشى أن يلتقطها "سعادة المسؤول" في المرة القادمة، ليصنف الشجن كـاستهلاك غير مبرر للرطوبة! شقاؤنا أننا نكتب بالدمع وجمال حظنا أن نجد أديبة بقامتك تشعر بسن القلم وحشرجة الألم. شكراً لهذا الإثراء العذب وهذه البلاغة التي خجل أمامها النص. كل التقدير والمودة، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأديب المبدع عبد الكريم قاسم، لقد نسجت بحقٍّ لوحةً أدبيةً ودراميةً بالغة العمق والذكاء من خلال قصتك القصيرة «مائدة خيال المعالي». لقد نجحتَ في تقديم نقد ساخر (سوداوي) ولاذع لواقع اجتماعي واقتصادي مرير، مستخدماً تقنية الحوار السريع والمكثف لتظهير الصدام الدائم بين لغة السلطة البيروقراطية المنفصلة عن الواقع، ولغة المواطن المسحوق الذي يعصر الألم روحه وجسده. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
ايها الجميل لو انك تمعنت في اوضاع الامة العربية من اقصى المغرب الى اقصى المشرق لايقنت ان هذه المائدة لم تكن مجرد خيال عابر في النص. إنها تجسيد صارخ للواقع الذي نعيشه. الحوار في القصة ليس الا نموذجا مصغرا لعقلية الطغمة الحاكمة التي تتلذذ بتخمة النفوذ وتشبع على حساب الشعوب المغيبة، بينما تترك الجائعين يقتاتون على الوعود والأوهام. إن المعاناة اليوم أصبحت لغة مشتركة بين الشعوب العربية، والانفصال بين الحاكم والمحكوم تجاوز حدود الجغرافيا ليصبح حالة بنيوية تشل طاقات الأمة. القصة أرادت أن تضع المجهر على هذا التناقض البشع بين ثراء الفئة المستبدة وحرمان الغالبية المسحوقة، لتكون المائدة الرمزية عرسا للوهم يغطى به على مجاعة الحقيقة. دمت بحسك الأدبي والفكري الثاقب، ويسعدني دوما هذا الوجود المثري |
||||
|
![]() |
|
|