|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#ألطاف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
جميل وبليغ في كل ما تكتب ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الشاعرة القديرة والأخت الكريمة راحيل الأيسر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
. صديقي العزيز " نور الدين " . يا ناسج " الألطاف " من رحم الركام . ما أعمق " البصيرة " حين تلتقط الحياة من فم الغرق . و ما أبهى " الحرف " حين ينبت كـ زهرة على حافة الميزاب . . . أدركت بـ وعيك كيف يقف " البيت " صامدا في وجه الطوفان . كيف يغلب " الدفء " المنبعث من الشاي قسوة الماء المعكر . فـ " الجارح " يرى في سطورك انتصارا لـ النبض على العدم . . . جعلت من " الخراب " مشهدا يتنفس من شقوقه نور الصباح . و وثقت " الأثر " بـ خطوات لا يمحوها طين السيل . فـ " الحياة " تولد مرتين حين ينحتها قلمك . . . لـ " لوحتك " السريالية الباذخة تنحني أبجدية السطور . و لـ " فكرك " الشاهق كل التقدير يا رفيق المعنى . . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شاعرنا القدير أبا الهاشم، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أستاذ نور الدين بليغ بين طوفان الركام ونسيم الصباح ثمة حياةٌ تنفض الطين عن أقدامها وتضع كوب الشاي على حافة الخراب ينكسر الجسر ويبقى للضوء معبر ويغرق الطريق ولا تنسى العصافير موعدها كأنك جمعت شتات المشهد وتركت بين أنقاضه نافذةً مفتوحة للحياة أجدت هذا التصوير المختلف وأبدعت في جمع المتناقضات في مشهدٍ واحد من غبار الماء إلى قطرة الغيم ومن السور المكسور إلى شمس الصباح حتى غدت التفاصيل المتناثرة لوحةً لها صوتٌ ورائحة وأثر _ نصٌّ بديع في تكثيفه ثريّ في صوره يدلّ على عينٍ تعرف كيف تلتقط من التفاصيل العابرة مشهدًا كاملًا وتمنح الأشياء البسيطة دلالاتٍ أبعد من ظاهرها شكرًا لهذا الجمال أستاذ نور الدين بليغ ودام لقلمك هذا التفرّد والألق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أستاذي القدير والأديب اللبيب سلام الحربي، |
|||
|
![]() |
|
|