منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون > قسم الومضة الشعرية

قسم الومضة الشعرية المساهمات هنا شعرية لا تتعدى البيت والبيتين ولا تصل إلى المقطوعة الشعرية أو القصيدة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-07-2026, 11:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي ذابا ..

أيها الحسن الذي يَسْبِي فؤادي
هات من وحيك للقلب خطابا

رسم النور على صفحته ما
من بهاء الشعر قد خطَّ العجابا

قد أصير من نداء الشوق طيرا
ويرد النهر أنفاسي جوابا

عجبا للماء يشفي كل صاد
وحريقي في الهوى يأبى انطفاءا* [ انحجابا]

يغسل النهر فواد الناس بردا
وفؤادي كلما يمسسه ذابا ..









* انطفاءا
تكتب دون ألف التنوين المنصوبة
لكن توخيا للكتابة العروضية..


احببت انطفاءا
وتوخيا للقافية كتبت انحجابا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2026, 11:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالحافظ أحمد الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالحافظ أحمد الجندي غير متصل


افتراضي رد: ذابا ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أيها الحسن الذي يَسْبِي فؤادي
هات من وحيك للقلب خطابا

رسم النور على صفحته ما
من بهاء الشعر قد خطَّ العجابا

قد أصير من نداء الشوق طيرا
ويرد النهر أنفاسي جوابا

عجبا للماء يشفي كل صاد
وحريقي في الهوى يأبى انطفاءا*

يغسل النهر فواد الناس بردا
وفؤادي كلما يمسسه ذابا ..









* انطفاءا
تكتب دون ألف التنوين المنصوبة
لكن توخيا للكتابة العروضية
ما أبهى هذا البوح وأعذبه!

إنها أبيات تنسكب رقراقة على ضفاف الشوق، وقد تآلف فيها سموّ اللفظ مع صفاء الصورة، حتى غدا الشعر كالنهر الفيّاض الذي يروي الأرواح دون أن يطفئ ظمأ العاشق، بل يزيده توقًا واشتياقًا.

ويزداد المشهد روعةً بما فيه من تضادٍ بديع بين الماء والنار؛ فالنهر يمنح القلوب سكينةً وبرودةً ظاهرية، بينما يظل قلب الشاعر جمرةً متقدة، كلما لامسها الماء ازداد اشتعالًا وتوهجًا، وكأن الهوى قد أعاد صياغة طبائع الأشياء، فلم يعد للماء إلا أن يذكي لهيب العشق ويضاعف احتراقه.

هي قصيدة تنبض بالرهافة، وتشي بذائقة رفيعة، ولغةٍ قادرة على نسج سيمفونية آسرة من الضوء والماء والشوق، حتى تغدو الكلمات لوحاتٍ من الجمال المتدفق والإحساس الصادق.

تحية تقدير وإجلال لكِ أيتها الأخت القديرة - راحيل الأيسر - على ذائقتكِ الرفيعة وإحساسكِ المرهف.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-07-2026, 02:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ذابا ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحافظ أحمد الجندي مشاهدة المشاركة
ما أبهى هذا البوح وأعذبه!

إنها أبيات تنسكب رقراقة على ضفاف الشوق، وقد تآلف فيها سموّ اللفظ مع صفاء الصورة، حتى غدا الشعر كالنهر الفيّاض الذي يروي الأرواح دون أن يطفئ ظمأ العاشق، بل يزيده توقًا واشتياقًا.

ويزداد المشهد روعةً بما فيه من تضادٍ بديع بين الماء والنار؛ فالنهر يمنح القلوب سكينةً وبرودةً ظاهرية، بينما يظل قلب الشاعر جمرةً متقدة، كلما لامسها الماء ازداد اشتعالًا وتوهجًا، وكأن الهوى قد أعاد صياغة طبائع الأشياء، فلم يعد للماء إلا أن يذكي لهيب العشق ويضاعف احتراقه.

هي قصيدة تنبض بالرهافة، وتشي بذائقة رفيعة، ولغةٍ قادرة على نسج سيمفونية آسرة من الضوء والماء والشوق، حتى تغدو الكلمات لوحاتٍ من الجمال المتدفق والإحساس الصادق.

تحية تقدير وإجلال لكِ أيتها الأخت القديرة - راحيل الأيسر - على ذائقتكِ الرفيعة وإحساسكِ المرهف.

أكرمتني ورفعت قدر حرفي
وأنت الشاعر البليغ
يسعدني أن راق لك شعري ..

وهذا الإسهاب البديع منك في حق كلماتي ؛ أبهج قلبي
؛ فليسعدك الله كما أسعدتني ..

ممتنة من القلب لك أخي المكرم
الشاعر الراقي / عبد الحفيظ الجندي ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2026, 11:34 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ذابا ..

أيها الحسن الذي يَسْبِي فؤادي
هات من وحيك للقلب خطابا

رسم النور على صفحته ما
من بهاء الشعر قد خطَّ العجابا

قد أصير من نداء الشوق طيرا
ويرد النهر أنفاسي جوابا

عجبا للماء يشفي كل صاد
وحريقي في الهوى يأبى انطفاءا* [ انحجابا]

يغسل النهر فواد الناس بردا
وفؤادي كلما يمسسه ذابا ..






عدلتها كالتالي :


أيها الحسن الذي يَسْبِي فؤادي
هات من وحيك للقلب خطابا

رسم النور على صفحته ما
من بهاء الشعر قد خطَّ العجابا

قد أصير من نداء الشوق طيرا
ويرد النهر أنفاسي جوابا

عجبا للماء يشفي كل صاد
وحريقي في الهوى يأبى الشرابا

يغسل النهر فواد الناس بردا
وفؤادي كلما يمسسه ذابا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط