منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-07-2026, 01:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي تـــبــاريـــح :



بسم الله الرحمن الرحيم


الأمر الجلل :


قرأتُ بعض ما ينشره القماءُ الأدناءُ من سخفٍ في تويتر فأمسكتُ بالقلم لأكتب ولكنه أبى الانصياع لتفاهة وسفاهة من سأكتب عنهم فأرغمته وقسرته فكانتْ هذه الكلمات التي كتبتْ على عجالة :
عندما آذنت الدنيا بالرحيل ودنتْ شمسها للأفول ظهر أقوامٌ عميتْ بصائرهم فأتوا بأمرٍ جللٍ ((تكادُ السَّماواتُ يَتَفطَّرْنَ منه وتَنشقُّ الأرضُ وتَخرُّ الجبالُ هدّاً)) عندما أنكروا وجود الخالق عز في علاه .
لأيِّ دليلٍ استندوا فيما زعموه ؟
ألعقولهم التي امتلأتْ سَلْحاً ورَجيعاً .
أم تبعيةً لمن ابتكر هذه النظرية السخيفة وقد طواه الردى وتحلَّل جسده .
أم طاعةً لشيخهم وإمامهم الذي أسلموا له قيادهم وهو القائل (ربِّ فأنظرني إلى يومِ يُبعثون) .
والله ما مثل هؤلاء المنكرون لوجود الله إلا كمثل من ذهب إلى وحْلٍ فرأى الخنازيرَ فأعجبته وأطربه قُبَاعها (صوتها) فأخذ يخوضُ في الوحلِ معها ويأكلُ من رجيعها ويهتزُّيميناً وشمالاً على قُبَاعها .
بل ما مثلهم إلا كحمارٍ نهق ثم نظر هل اجتمع مَنْ حوله إعجاباً بنهيقه ورفع رأسه إلى السماء ليرى هل الطير صافَّاتٍ من حُسْنِ ما أتى به .
أيرومون حجب الحقِّ المبينِ وهل تحجبُ الشمسُ بغربالٍ أم ترومُ البعوضةُ صدعَ الأرضِ وزعزعةَ الجبالِ وغيضَ البحارِ .
عندما أرى جنازةً تُدْرَجُ في لحدها يَمُرُّ بخاطري أولئك المنكرون لوجود الجبار جل جلاله .
ألم يكن صاحبُ الجنازةِ قبل مفارقة الروح لجسده يُكابدُ السكرات ويتجرع الغصصَ والحسرات وأهله حوله يسكبون العبرات ويصعِّدون الزَّفَرات .
أما كان باستطاعته دفع ما نزل به ورد ما ألمَّ به من ألم .
لِمَ لَمْ ينهضْ ويكفكف الدموعَ المنسكبةَ ويزيل شجى القلوب المنفطرة .
تأملتُ فيما مضى فقلتُ سبحان الله أما لهم عقولٌ يتدبرون بها وأعينٌ ينظرون بها .
وتأملتُ في الجنين الذي نشأ من ماءٍ مهينٍ (حقير) وتكوَّن في رحمٍ ضَيِّقٍ مُظلمٍ وتَغَذَّى على دمٍ ثم تَدرَّجَ في العمر .
أما كان لديه القدرة على النُّشوءِ والشَّبِّ بسرعةٍ دون الانتظار .
وتأملتُ فيما حُشيتْ به أجساد أبناء آدمَ وبناتِ حواءَ من دنسٍ ودرنٍ من مفارقهم إلى أخامصهم .
أما كان باستطاعتهم تطهيرها من الدرن .
وتأملتُ في هذه العبارة (الأمراض المستعصية) من الذي أنشأها وأعجز عقول الأطباء عن فهمها .
لقد استعصى على الطب الحديث فهم كنهها وقصر فهمه عن السبل الناجعة لعلاجها فرفع يده وأعلن عجزه .
من الذي أمر الروح بمفارقة الجسد ؟
من الذي أ نشأ الجنين وكوَّنه في الرحم ؟
من الذي ملأ أجسادنا بالأدناس والأدران ؟
من الذي أنشأ الأمراض وقصر فهم الطب الحديث عن علاجها ؟
من الذي ........ ؟ من الذي ........ ؟ من الذي ......... ؟
إنه الله جل في علاه الذي لا يكون أمر في السموات والأرض إلا بإرادته ومشيئته .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-07-2026, 01:38 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :



أتى إليَّ مربدَّ الوجه ، يزفر من غيظه ، وسلَّمَ وجلسَ بجانبي ، تركته بضع دقائقٍ ، ثم سألته ، ما الذي ألمَّ بكَ ، وأتى بكَ إلي على هذه الحال ؟!
فقال لي دون أن ينظر إلي : أنشدُكَ الله يا أبا بسامٍ أن تجيبَ طلبي هذا !
أجبته : سأبذلُ قصارى جهدي في تحقيقه بإذن الله !
فقال : سأفضي إليكَ بحديثٍ ، وأنشدكَ الله أن تعيد صياغته ، وتنشره كما أفضيتُ لكَ به !
قلتُ له : لكَ ذلكَ بإذن الله !
بدأ حديثه قائلًا : مات أبي ! وإني والذي لا إله إلا هو ، لا أترحَّمُ عليه ، ولا أدعو له ، وأمرُّ على المقبرة فلا أُسلِّمُ عليهم ، ولا أدعو لهم ، لأنه بينهم !
عجبتُ أشدَّ العجب من بداية حديثه ، ولم أستطعْ أن أنبسَ ببنتِ شفَةٍ !
أكمل حديثه قائلًا : لم أبكِ حين وفاته ! كنتُ أقهقهُ والسرورُ يكادُ ينبجسُ من قلبي ، والأنسُ فاض حتى لو كنتُ في وادٍ موحشٍ لما أبهتُ لما أنا فيه من الأنس الذي ملأ روحي !
قلتُ له : أو ولدٌ صالحٌ يدعو له .
فأجابني : أكتفي بأن أكون ولدًا صالحًا لأمي ! أما الذي نُسبَ اسمي إلى اسمه ، فلا أحفلُ !
ثم التفتَ إلي ، وقال : ما حالُكَ أنتَ بعد أبيكَ ؟!
فقلتُ له : قد مضى أبي –رحمه الله- إلى جوار به ، وانقطعَ عمله إلا مما خلَّفَهُ وراءه ، وحريٌّ بنا ألا ننسى والدينا وأحبابنا مما حُثثنا عليه وأُمرْنا به !
نشر الصمتُ علينا رداءه ، فلم ننبسْ ببنتِ شفة ، وفجأةً التفت إلي وقد اغرورقتْ عيناه بالدموع ، وقال لي : والواحد الأحد أني أحبُّ أبي لولا خطأ حياته الذي اقترفه بزواجه من تلك العائلة ، وسيدلكَ فهمكَ على سبب حنقي عليه لمعرفتكَ بما يحدثُ بين أبناء الأب !
قلتُ له : أتقصدُ أنَّ تلك المرأة من تلك العائلة ، تُحرِّضُ أباكَ وتحثُّه على التقصير معكم ؟
قال : نعم ، هذا ما رميتُ إليه وعنيته !
أجبته : أبناء الأب ، أو القذفات التي قُذفتْ على فتراتٍ متفاوتةٍ ، في أزمنةٍ مختلفةٍ ، لا يُقرُّون إلا بما اندلقَ من قِنِّيْنَةِ أبيهم في خابية أمهم ، وما سوى ذلك فعدوٌ خاتلٌ ، وإن برَّ ، ورأفَ ، وعطفَ ! فلا تغتر ببشاتهم ، ومبالغتهم في المودة فسرعان ما تتبدد سحب سمائهم ، وتظهر شمسهم الحارقة فكن على حذر منهم ولا تنخدع ببسمة وكلمة فالعبرة في المواقف وديمومة الإخاء ، لا بالكلمات والتشدق !
تبسَّمَ ، وقال : ما أَذْلَقَ لسانكَ !
فابتسمتُ بدوري ، وقلتُ له : أبناء يعقوب عليه السلام ، لم تصفُ قلوبهم ، وهم أبناء نبيٍّ ، فكيف بنا نحنُ أبناء العامة ؟!
أكمل حديثه قائلًا : حريٌّ ببعض أولئكَ –يقصد إخوة زوجة أبيه- أن يحلقوا لحاهم وشواربهم ، ويرتدوا العباءة –ربما لتحريضهم أبناء أختهم على إخوتهم من الأب- ، لأنهم أقرب ما يكونون إلى الإناث ، وأبعد ما يكونون عن الرجال !
وفجأة قهقه ، وقال : وأحد أبناء أولئك يحلق لحيته !
قهقهتُ بشدةٍ لدعابته التي تخلَّلَتِ الحديث الشجي ، فتساءل عن السبب ، فقلتُ له : تقصدُ أنه جمع الحشفَ إلى سوء الكيلة -حلق اللحية ، وعدم رأب الصدع بين الإخوة- وخليقٌ به أكثر من غيره أن يرتدي العباءة !
قهقه ، ثم قال : أنشدكَ اللهَ ! أن تنْشرَ الحديثَ كما أفضيتُ لكَ به !
فوعدته بذلك ، ومضى مصحوبًا بحفظ الله ورعايته !
وأنا أستعيدُ الموقف دارتْ بخلدي هذه الكلمات : أيها الآباء : إن اضطررتم للزواج من أخرى ، فاختاروا لنطفكم ، فإن العرق دساسٌ !
أيها الآباء : جبلتم على حبِّ الأبناء ، ولم يُجْبَلِ الأَبْنَاءُ على حُبِّكُم والحدب عليكم ، فإن لطفتم بهم ، وعاملتموهم بالرفق واللين ، والنصح والإرشاد من غير توبيخ وسخرية ، وتقتيرٍ عليهم مع القدرة ، أحبوكم ، وبروكم في كبركم ، ولم ينسوكم من الدعاء والصدقة والأعمال الصالحة بعد رحيلكم ، وإلا فأنتم من أَوْكَى ونَفَخَ !
وأنتِ يا زوجة الأب : قبل خلق السموات والأرض ، قسِّمتِ الأرزاق ، وقدِّرتِ الأقدار والآجال ، وإنَّ أحدًا لن يأخذ من رزق أحدٍ لقمة ، ولا من عمره ثانية ، ولا من سعادته لحظة ! فكوني عونًا لا فرعونًا ، وارأبي الصدع ، ولا تُوغري الصدور ! وحثِّي زوجكِ على العدل والمساواة ، وأبناءكِ على التوقير والمحبة ، ولا تكوني رسول شيطانٍ يزيد أوار النار ، وإيقاد جمر الحقد والبغضاء ، فما خُلِّدَ أحدٌ (كلُّ من عليها فانٍ) ، وما الدنيا إلى الآخرة إلا متاع الغرور ، وهشيمٌ تذروه الرياح !






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-07-2026, 01:40 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي ليتني أَلْتقيكَ !




وايم الله ، لو علم الميت ما يكابده أحبابه بعد رحيله ، وكان الأمر بيده ، لما مضى ، ولمكث بينهم ! ولكنه نداءٌ لا يُرفضُ ولا يؤخَّرُ !
يمضون على جناح السرعة –وكأن الأيام لحظات وصلٍ على حين غفلةٍ من الرقيب- مخلِّفين الذكرى الممضة والحنين المرمض ، وقلمًا لا يُطاوعُ على الرثاء وإفاضة ما في القلب من شجىً عليهم وحنينٍ إليهم !
ما أكثر ما مضى لي من أحباب ! وما أعظمَ الحنين إليهم ، وأقسى لحظات تلقِّي خبر رحيلهم ، وتبقى تلك الذكرى أعظم ذكريات الألم ، وأقسى ساعات التذكر ، لا تبرح القلب والعقل مدى العمر !
ورحيلكَ يا أخي أعظمَ رحيلٍ -عندي- وفراقكَ أقسى فراقٍ كابدته طيلة عمري ، وخبر مواراتكَ الثرى في الغربة أشجى خبرٍ سمعته وسأسمعه !
أخي : التقى أبو عنتر بغوار بعد عشرين عامًا من الفرقة ، وها قد مضى على رحيلكَ ثمانية عشر عامًا –وأنا سجينُ الحنين المهلكِ إليكَ- فهل ألقاكَ بعد عامين كما التقيا ؟!
لا أعلمُ لم الحديثُ هذا ؟! أهو الحنينُ ؟! أم تقادمُ عهد رؤيتكَ ؟! أم التقدُّمُ بالعمر ؟! أم ... ؟!
لا أعلم يا أخي أَيُّهَا ! ولكن الذي أعلمه أنَّ الريعانَ مضى والكهولةَ حلَّتْ وأخلدتُ للتأمُّلِ ، ولكن الذكرى تجنحُ بي إلى ذلك العهد ، والحنين يحملني إلى حيث كنا في عهد الطفولة والطهر ، ومرابع الأنس والسرور ، حيثُ البراءة ، واللهو والعبث البريء ولقاء الأتراب ، والتنقل من أثلة إلى أثلة لصيد الطيور التي تأوي إليها !
(اللهم ارضَ عن أخي في الدنيا والآخرة ويوم يقوم الأشهاد ، وأعطه كتابه بيمينه ، واجعله من ورثة جنة النعيم) !

وأرنو إلى حيث البزوغ مُؤَمِّلًا
سيأتي أخي من بعد طول الغيابِ

ويأتي شروقٌ فالأفول ولا أرى
سوى حلكةٍ تزدادُ خلف الضبابِ

18 رجب 1445 هـ .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-07-2026, 02:34 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :

أرحب بالقامة الأدبية
أستاذنا المكرم وأخي / عبد العزيز التويجري

وبقلمه وفكره الهادف ..
تشرف المكان بك
أنرت منتدانا
فأنت ثراء فكري وأدبي ..
والأماكن التي تنتسب إليها تفخر بك حتما وتزهو



مرحبا وبساطك الورد والياسمين ..


حياك الله وبياك
ومن كل خير أعطاك ..

أنرت وشرفتنا والله..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-07-2026, 11:45 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أرحب بالقامة الأدبية
أستاذنا المكرم وأخي / عبد العزيز التويجري

وبقلمه وفكره الهادف ..
تشرف المكان بك
أنرت منتدانا
فأنت ثراء فكري وأدبي ..
والأماكن التي تنتسب إليها تفخر بك حتما وتزهو



مرحبا وبساطك الورد والياسمين ..


حياك الله وبياك
ومن كل خير أعطاك ..

أنرت وشرفتنا والله..

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

أختي الموقرة راحيل : أكرمتني أكرمكِ الله في الدنيا والآخرة أكرمتني أكرمكِ الله في الدنيا والآخرة أكرمتني أكرمكِ الله في الدنيا والآخرة

أسعدكِ الله ورضي عنكِ ووفقكِ (جزيل الشكر ووافر الامتنان) .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-07-2026, 12:45 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي الظنون السيئة :


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


قد أثقل كاهلي الظنون السيئة والهمز واللمز واتهامي بالتعالي واسترواحي لنفث الشيطان ، والتخمينُ الذي يخالونه يقينًا فيبنون عليه الأحكام التي تستقر في عقولهم ولا تبرحها !
ولماذا أحفلُ لمثل هذا وهم محقون فيما رموني به ولستُ بريئًا مما دار بأخلادهم عني وأنا زعيم المتكبرين !
اللهم اعصمني برحمتك وزدني من فضلكَ واحشرني مع خير خلقكَ إمام المتواضعين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم !






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-07-2026, 04:08 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الظنون السيئة :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الـعزيز التويجري مشاهدة المشاركة

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


قد أثقل كاهلي الظنون السيئة والهمز واللمز واتهامي بالتعالي واسترواحي لنفث الشيطان ، والتخمينُ الذي يخالونه يقينًا فيبنون عليه الأحكام التي تستقر في عقولهم ولا تبرحها !
ولماذا أحفلُ لمثل هذا وهم محقون فيما رموني به ولستُ بريئًا مما دار بأخلادهم عني وأنا زعيم المتكبرين !
اللهم اعصمني برحمتك وزدني من فضلكَ واحشرني مع خير خلقكَ إمام المتواضعين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم !


من أغضب كاتبنا فكتب ما كتب
( ترى كلنا نعاني من هذه الاتهامات ☺️ )
فلا عليك .. ( خلها على ربك وانا اختك ) ☺️






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-07-2026, 05:23 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من قبلُ ومن بعدُ، كم يسعدني حضور هذه القامة الأدبية والشعرية والسردية، التي يختصرها اسم الأستاذ العزيز، الخلوق، المتواضع، تويجيري؛ ذلك التواضع الذي لا يحجب ثقل قلمه، ولا سعة ثقافته، ولا عمق حكمته، ولا رحابة خياله.

قليلٌ هم الكتّاب الذين أقف أمام نصوصهم بإجلال، فأجد الأديب الحق، والقاص المتمكن، لا من حمل الألقاب زيفًا، أو نالها جهلًا، أو نسجتها مجاملاتٌ رخيصة لا تكشف إلا ضحالة صانعيها.

وأنت، يا سيدي، مكسبٌ لكل مكانٍ تحل فيه، وهذه شهادةٌ لا أبتغي بها إلا وجه الله، ربِّ الحرف والكون.

واصل يا أستاذ التويجيري؛ فنحن هنا قرّاء، ومحبون، ومنصتون، وداعمون لما يفيض به قلمك من جمال وإبداع.

وسأمر على نصوصك واحدًا تلو الآخر، لأغترف منها ما يروي شغف الكلمة، ويزيد يقيني بأن الأدب الحقيقي ما زال بخير.

كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم، ولقلمك البديع، أستاذنا العزيز.

محبتي... وأكثر.









التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2026, 02:32 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :



أهلًا بأختي الموقرة راحيل : أحسنتِ وأصبتِ ! لكن لابد أن تهب على القلب هباتٌ تضرمُ ما خمد !







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2026, 02:33 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي رد: تـــبــاريـــح :



أهلًا بأخي العزيز محمد الذي أكنُّ له المحبة والتوقير : ما ألطف قولك ، وأرق سجاياك ، وأكرم روحك .
لقد طوقتَ عنق أخيكَ بقلادة كرمٍ ونبلٍ لا تنزع ولا تبلى .
رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة كما رفعتَ قدري وأسعدكَ سعادة لا تبرح قلبكَ مدى العمر كما أسعدتني بدماثة خلقك وبلاغة حديثك (امتنان أخيك الجم مدى العمر) .
صادق الود وبالغ الامتنان .






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-07-2026, 03:19 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي جَنَّةُ العُمْرِ وفِرْدَوْسُهُ :



لم يغمض له جفنٌ من الحنين الذي طما طوفانه ، وجافى مَضْجِعَهُ جنباه –كأنه على شجر القتاد يتقلبُ- فاتجه إلى باحة المنزل ، وأطال النظر إلى النجوم والبدر المكتمل ، وعند تباشير الفجر الأولى مضى إلى القرية ، وجال في أنحائها مستعيدًا أيام طفولته ، فعند هذا المنزل الطيني كان يرقب المارة بخوف وخشيةٍ ، ويسلِّمُ على من يمرُّ به وقدمٌ داخل المنزل وقدمٌ في الشارع -ليسهل عليه الفرار إلى الداخل إن اقترب منه أحد- ، وهنا كان يجلس على المطصبة مع أترابه ليتجاذبوا أطراف الحديث ، وتحت الشجرة الضخمة كان يتذرع التفيُّؤَ تحتها من هجير الشمس ، لينظر إلى الصبية التي تلعب أمام منزلها ، وهذا حانوتُ تاجر الحلوى ، الذي يشتري منه مثلجاتٍ ، ويختلسُ –على غفلةٍ منه- قطعة حلوى ، أو لبانٍ ، أو... ، وهذا ، وهذا ...
عندما تعالى الضحى مضى إلى الأثلة في طرف القرية ، وطاف حولها قليلًا ، وجال في مغاني صباه ، مستعيدًا ذكراها ، ثم مضى إلى البيت الطيني المقفر من أهله وروَّاده ، ودلف إلى باحته ، وأجال ناظره فيه ، ثم قال : أيها الطللُ العزيزُ : هأنذا أعوجُ عليكَ وحيدًا ، بعدما أوهن المتلونان قوتي ، وأخذا شبابي ، وألانا قناتي ، وأثقلا كاهلي ، ومضيا بأجمل عهد ، وأنقى قلبٍ ، وأرق نسمتين !
ثم اتجه إلى نافذة الغرفة المطلة على الباحة ، ووقف أمامها مليًّا ، يتذكر حينما كان يتحدثُ أسفلها مع سارة ، ويمضيان خلف أخيلتهما وأمانيهما ، وحين يعدو خلفها ، فتهبط من النافذة ، وتتجه إلى الغرفة من جديد لتهبط من النافذة مرة أخرى –ويتبادلان الأدوار إن ضرب ظهرها بكفه- ، ثم قال : هل يبزغ علينا قمر اللقاء ، وتشرق شمس الوصل ، وينجاب ليل النأي ، ويضيء صبح الحب علينا تحت سقفٍ واحدٍ سعيدين أبد الآباد ؟!
ثم جلس تحتها ومد يده فوصلت درفتها ، وكان فيما مضى يشعر أنه يهبط من شامخ حين يهبط منها ، ثم نهض ومضى إلى الدرج المؤدي إلى السطح وصعدها ، وأجال ناظره في السطح الصغير الذي كان فيما مضى يشعر بالتعب قبل أن يصل نهايته .
اتجه إلى حائطه القصير ، وأطل منه على الأزقة الضيقة ، والبيوت المتلاصقة ، والمزارع المهجورة ، ثم نزل واتجه إلى حوض النخلة الذي كاد يندرس رسمه ، والذي كان يلعب عنده مع سارة ، فيأخذان خوصتين ، أو بسرتين صغيرتين مما سقط من العذوق ويقذفانها في ماء الحوض ، ويحركان الماء بأيديهما لينظرا أيهما تسبق الأخرى ، وأخذ عودًا ، ونكتَ به الأرضَ ، ثم قال : لاتنتظريني على شاطئ البحر كما التقينا بعدما شببنا ، ولا تأتي إلى الأثلة عند النبع في مغنى الصبا ، ولا تنتظري أن تهمي غيوم الحب على حقولنا القاحلة ، ولا تنتظري نورس الوصل أن يرفرف فوقنا مؤذنًا باللقاء ، فما عاد لنا في هذه الفانية لقاء ، ولعل الرحمن الرحيم ادخر لنا اللقاء الأعظم ، والوصل الذي لا يعقبه فراق ، في جنةٍ عرضها السموات والأرض ، أما في هذه الفانية ، فقد مضت أجمل العهود ، وأحلى الليالي ، وأرق نسمتين ، وأمسى قلبي مسرحًا لأظعان الفراق ، وأطلالًا لغربان البين ، ومسرىً لأعاصير النأي ، ولم يبق من الشمس إلا أشعة أصيلها التي لن تلبث حتى تُؤْذِنَ بالأفول ، فإذا أفلت حياتي مع أشعة شمس الغروب ، وأدرج اسمي في سجل الراحلين ، فارقبي الأكف وهي تنزلني إلى جدثي ، وتحثو التراب ، ثم ارفعي أكفَّ الإخلاص ، واسألي اللهَ لي الرحمة والغفران ، فهذا غايةُ ما أرجوهُ ، وآملهُ منكِ !
ثم نهض واتجه إلى الباب ، وهو يقول : الشَّبَابُ جَنَّةُ العُمْرِ ، والصِّبَا فِرْدَوْسُهُ !






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-07-2026, 10:25 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبد الـعزيز التويجري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الـعزيز التويجري غير متصل


افتراضي أَنْصِتْ !



لا حول ولا قوة إلا بالله !
والذي نفسي بيده أنني أتردَّدُ كثيرًا قبل كتابة ما يحتدم بقلبي من امتعاض ! ولكنهم يبادرونني بحذف تعقيباتي دون فهم وجهة نظري متبعين (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) .
يَخمِّنونَ ثم يستيقنون ويرون تخمينهم (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) .
يحذفون التعقيب ولا يكلِّفون أنفسهم عناء إرسال تقييم أو رسالة استيضاح (لأنَّ لهم العصمة العلية) فلا يخطؤون ولا يجورون ، ومن انتسب إلى صرحهم فهم خول مأمورون بطاعتهم مسخرون لخدمتهم لا ينبغي عليهم إلا السمع والطاعة !
أنصتْ قليلًا لتعلم وجهة نظري ! أما أن تصُمَّ أذنيكَ وتتخذ القرار الحاسم متَّكلًا على فهمك وعدلك (وكأنه وحيٌ من العلي) فقد جانبتَ الصواب وتنكَّبْت َ المحجة !
بادرتني بثلاثة أمور ما كان ينبغي لكَ الإقدام عليها –وليس بيني وبينكَ سابق معرفة- ومن أَقرَّكَ عليها لم يُنصفْ !
الأمر الأول : الأمر المباشر دون اللطف فيه !
الأمر الثاني : طلبُكَ عدم إبداء رأيي إلا في القسم المخفي ، أما أنتَ فلكَ الحرية في فعل ما تشاء وخير دليلٍ نشر الرسالة التي أجبتُكَ فيها على رسالتكَ في قسم ظاهر لجميع الأعضاء (مع أنني لم أحفل ولكن لماذا التناقض) !
ثالثًا : تهكُّمُكَ في ثنايا ردِّكَ وإن خفي على البعض فلم يخفَ عليَّ !
هذا والذي نفسي بيده ما جعلني أرسل له هذه الرسالة ، ولا تحكم على الشخص لحظة غضبه أو التهكم به ، وكم من منتدى هجرته بسبب هذا الأمر (حذف التعقيبات) !
أما قدحكم بخُلُقي فلستُمْ والربِّ أهلًا لتقييمه لجهلكم بي ، ولا أهلًا -ومن على شاكلتكم- لتقييم أدبي لعدم معرفتكم بأبسط قواعد النقد وأسسه من فصاحة الكلمة والكلام والمتكلم وفنون البلاغة والنحو والإملاء (وهذا جليٌّ في نصوصكم) ، فهي تحتاج إلى ضليعٍ باللغة وآدابها ليبدي رأيه فيها ، وقد شهد لي دكاترة وأدباء ونقاد من أرجاء الوطن العربي وأشادوا بموهبتي إشادة عظيمة !
فهل عليَّ بعد هذا أن أحفلَ بكم وأنا أَدْرَى منكم بخفايا نصوصي وأَخْبَرُ برياضه وقفره ، عنادله ونعيبه ، واحاته ومفاوزه ، سهله ووعره ، جدوله وطوده ؟!
أما ما بدر منكم تجاهي فقد أيقنتُ أنَّ في صرحكم ثلاث طبقاتٍ (المقربون) وهم ثلاثة أشخاص لهم الحق في فعل ما يشاؤون وقوله ، ولا ينبغي المساس بهم أو الاقتراب منهم !
(أصحاب اليمين) وهم كأهل الأعراف !
(المكذبين الضالين) وأنا في طليعتهم بل على رأسهم !
وبما أنَّ العين بالعين والسنَّ بالسنِّ والبادئ أظلم (ولي الخيار) فإني أقول : ... ! *
طويت الصحف وجفت الأقلام ، وأنتم مع آخر نقطة في هذا السطر .

* جزء من النص لم أشأ إيراده !






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط