اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
يالها من لغة !
يالها من صياغة بهية !
سرد متقن ولغة بلغت قنة الجمال ..
كم هو مؤلم
عندما تتكئ على حافة العمر روح منهكة كقنديل يلوذ بآخر قطرات الضوء ..
يحاول أن يحميها من هبوب يفضح صقيعا ممتدا يخادع نفسه بنزر من سراج ينوس ..
فإذ بالريح تأتيه عاصفا من حيث لم يحتسب أبدا ..
عندها يجف العتب في ترائب الصمت
ويغدو الأمس قطارا يجر ثقله فوق سكك الضلوع فيفريها ..
قص موجع بأحداثه
ماتع بلغته
هادئ النبرة يسير وقورا كبطل القصة
أدى رسالته ثم رغم الزوابع في صدره استكان متأملا..
المكرم أخي وأستاذي / عبد الكريم قاسم
قص يستحق التثبيت ..
|
لمكرمة الأستاذة راحيل الأيسر،
ما أبهى الكلمات حين تأتي من قلم يعرف كيف يزن نبض الحكاية ويتحسس أوجاع أبطالها بين السطور! تعليقك هذا هو بمثابة ارثا ابداعيا اخر يضاف الى القصة المتواضعة امام فيض كلماتك النابعة من فكر ادبي بالغ العمق يطوق النص برداء من الثناء والتقدير الباذخ، والتثبيت الحقيقي هو أن تترك الكلمات هذا الأثر في وجدان أديبة مثلكِ. دمتِ عامرة بالبهاء اختي الغالية راحيل .. خالص مودتي وتقديري