|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
أم تراه انتحار؟ معاناة امرأة تعيش صراعًا داخليًا بسبب حبٍّ عميق استولى على مشاعرها، فتتمنى التحرر منه والعودة إلى ذاتها بسلام، بعد أن أنهكها الألم والحنين. من الجميل جدا أن تستطيع حروفك ومشاعرك التعبير عن دواخل أنثى تحيا الصراع شكرا على هذا النص |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
وما الفرق يا سيدتي بين احتضارٍ وانتحار، إذا كانت النهاية واحدة، وإن اختلفت التفاصيل، وتشابهت الحروف في خاتمة الحكاية؟ ولعلّ أجمل ما في الأمر، أن تأتيني الشهادة من امرأةٍ تعرف كيف تقرأ النصّ، وكيف تنفذ إلى ما وراءه، وتغوص في الأعماق بسلاسةٍ تشبه انسياب الفجر في عتمة الليل. شكرًا لكِ على هذا الحضور الجميل، وعلى هذا البوح الذي لا يمرّ على الكلمات مرورًا عابرًا، بل يترك فيها روحًا أخرى، ويمنحها شيئًا من الضوء والدفء. . . . كلّ التقدير والاحترام لكِ.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نص ينسكب كدمعة باردة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
لا دموعَ باردة... فالدموعُ هي شعلةُ القلب، ساعةَ فرحٍ أو حزن، ساعةَ فقدٍ أو حنين، ساعة وداع أو لقاء، ساعةَ ندمٍ أو أمل. لا دموعَ باردة... فالدموعُ نيازكُ الروحِ البيضاء، تهوي من سماواتِ القلب، وتتلاشى قبلَ الاصطدام، لأنّها خُلِقت لتُطهِّر، لا لتُحطِّم. شكرًا جزيلًا لحضوركِ الملهم، شاعرتنا الموقّرة راحيل الأيسر. يعتمد الرد مع كلُّ التقديرِ والاحترامِ والامتنان
|
||||||
|
![]() |
|
|