منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-06-2026, 06:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي خرير ..



https://youtu.be/fXu9-ZOWtuc?si=pLoSImPvWCjU9Yvw

/ خرير ..

كقطراتٍ
انشقّت عن صمتها،
أسيلُ إليك.

أهبطُ
من سفوحِ عينينِ مغمضتين،
أضناهما البللُ،
وأثقلتهما يقظةُ الدمع.

أسيلُ نحوك
أنهارًا من بياضٍ مرتجف،
وزرقةٍ بعيدة
تتّسعُ كالأفق.

ثم أمضي،
خفيفةً كالماء،
ثقيلةً كصوتك،
بعيدةً عنك
وعنّي،
لعلّي
في آخرِ الانسكاب
أستريح.

فدلّني:
كيف أفكُّ ضفائري عن يديك،
وأنتشلُ قلبي
من ارتجافه فيك؟
كيف أغادر هذا الحبَّ
بسلام،
وأعودُ إلى نفسي
امرأةً واحدة،
لا شقَّ فيها،
كما كنتُ
قبل أن يبلّلني اسمك،
ويُغرقني هذا الخرير؟
.
.
بتوقيت: الآن والعاشرة غيابا..
.
.
.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-06-2026, 02:59 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
لمار الحسيني
أقلامي
 
إحصائية العضو







لمار الحسيني غير متصل


افتراضي رد: خرير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة


https://youtu.be/fxu9-zowtuc?si=plosimpvwcju9yvw

/ خرير ..

كقطراتٍ
انشقّت عن صمتها،
أسيلُ إليك.

أهبطُ
من سفوحِ عينينِ مغمضتين،
أضناهما البللُ،
وأثقلتهما يقظةُ الدمع.

أسيلُ نحوك
أنهارًا من بياضٍ مرتجف،
وزرقةٍ بعيدة
تتّسعُ كالأفق.

ثم أمضي،
خفيفةً كالماء،
ثقيلةً كصوتك،
بعيدةً عنك
وعنّي،
لعلّي
في آخرِ الانسكاب
أستريح.

فدلّني:
كيف أفكُّ ضفائري عن يديك،
وأنتشلُ قلبي
من ارتجافه فيك؟
كيف أغادر هذا الحبَّ
بسلام،
وأعودُ إلى نفسي
امرأةً واحدة،
لا شقَّ فيها،
كما كنتُ
قبل أن يبلّلني اسمك،
ويُغرقني هذا الخرير؟
.
.
بتوقيت: الآن والعاشرة غيابا..
.
.
.
خرير يشبه صداه طقوس احتضار..
أم تراه انتحار؟

معاناة امرأة تعيش صراعًا داخليًا بسبب حبٍّ عميق استولى على مشاعرها، فتتمنى التحرر منه والعودة إلى ذاتها بسلام، بعد أن أنهكها الألم والحنين.

من الجميل جدا أن تستطيع حروفك ومشاعرك التعبير عن دواخل أنثى تحيا الصراع

شكرا على هذا النص






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-06-2026, 06:49 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: خرير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمار الحسيني مشاهدة المشاركة
خرير يشبه صداه طقوس احتضار..
أم تراه انتحار؟

معاناة امرأة تعيش صراعًا داخليًا بسبب حبٍّ عميق استولى على مشاعرها، فتتمنى التحرر منه والعودة إلى ذاتها بسلام، بعد أن أنهكها الألم والحنين.

من الجميل جدا أن تستطيع حروفك ومشاعرك التعبير عن دواخل أنثى تحيا الصراع

شكرا على هذا النص


وما الفرق يا سيدتي بين احتضارٍ وانتحار،
إذا كانت النهاية واحدة،
وإن اختلفت التفاصيل،
وتشابهت الحروف في خاتمة الحكاية؟

ولعلّ أجمل ما في الأمر،
أن تأتيني الشهادة من امرأةٍ تعرف كيف تقرأ النصّ،
وكيف تنفذ إلى ما وراءه،
وتغوص في الأعماق بسلاسةٍ تشبه انسياب الفجر في عتمة الليل.
شكرًا لكِ على هذا الحضور الجميل،
وعلى هذا البوح الذي لا يمرّ على الكلمات مرورًا عابرًا،
بل يترك فيها روحًا أخرى،
ويمنحها شيئًا من الضوء والدفء.
.
.
.
كلّ التقدير والاحترام لكِ.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-06-2026, 11:20 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: خرير ..

نص ينسكب كدمعة باردة
يبحث عن مخرج آمن من متاهة حب
حول امرأة واحدة إلى شظايا من حنين
جاء النص على لسانها في تماه جميل ..

المكرم الأستاذ / محمد داوود العونة


يثبث النص مع التقدير .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-06-2026, 04:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: خرير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نص ينسكب كدمعة باردة
يبحث عن مخرج آمن من متاهة حب
حول امرأة واحدة إلى شظايا من حنين
جاء النص على لسانها في تماه جميل ..

المكرم الأستاذ / محمد داوود العونة


يثبث النص مع التقدير .



لا دموعَ باردة...
فالدموعُ هي شعلةُ القلب،
ساعةَ فرحٍ أو حزن،
ساعةَ فقدٍ أو حنين،
ساعة وداع أو لقاء،
ساعةَ ندمٍ أو أمل.

لا دموعَ باردة...
فالدموعُ نيازكُ الروحِ البيضاء،
تهوي من سماواتِ القلب،
وتتلاشى قبلَ الاصطدام،
لأنّها خُلِقت لتُطهِّر،
لا لتُحطِّم.

شكرًا جزيلًا لحضوركِ الملهم،
شاعرتنا الموقّرة راحيل الأيسر.
يعتمد الرد مع كلُّ التقديرِ والاحترامِ والامتنان










التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط