|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
![]() . . . أدخـل " مـقـهـى " الـحـب بـ رأس مـقـطـوع . أضـعـه عـلـى طـاولـة تـنـزف حـنـيـن . أطـلـب فـنـجـان مـن وقـت مـسـكـوب . وقـت شـنـقـت سـاعـتـه بـ ضـفـيـرة مـن نـسـيـان . . . تـنـمـو لـ الـجـدران أذرع مـن رمـاد . تـعـانـق كـرسـي يـطـيـر بـ قـدم واحـدة . نـحـو سـمـاء مـصـابـة بـ دوار . كـ أنـهـا تـحـاول أن تـتـذكـر مـن قـتـلـهـا . . . أرى وجـهـكِ يـذوب فـي مـلـعـقـة سـكـر . يـتـشـكـل ظـلـي غـابـة مـن بـن مـحـتـرق . تـبـتـلـع مـجـرات الـصـمـت جـوفـي . تـتـركـنـي وحـيـد بـ لـا رأس . . . لـسـتِ " الـمـقـهـى " وحـدكِ فـي هـذا الـعـدم . أنـا " الـدخـان " الـذي يـخـنـق الـذاكـرة . و " الـهـاويـة " الـتـي نـسـقـط فـيـهـا بـ لـا قـاع . أنـا الـجـرح الـذي يـتـنـفـس . والـصـدى الـذي يـرتـجـف فـي فـم فـنـجـان . . . نـسـكـب أرواحـنـا فـي ثـقـب أسـود . ثـقـب يـتـجـشـأ حـنـيـن . يـقـول لـنـا . اشـربـوا أنـفـسـكـم . فـ أنـتـم لـا تـحـتـمـلـون الـحـيـاة بـ كـامـلـهـا . . . أكـفـر بـ كـل الـقـوانـيـن الـتـي لـا تـنـحـنـي لـ خـطـوتـكِ . أشـنـق عـقـارب الـسـاعـة بـ خـصـلـة مـن شـعـركِ . لـ يـبـقـى الـوقـت جـثـة هـامـدة فـي حـضـوركِ . . . أنـا " الـجـارح " الـذي يـفـتـرس الـواقـع . لـ يـطـعـم قـلـبـك نـضـج الـجـنـون . أنـا " الـسـريـالـيـة " حـيـن تـخـلـع ثـوب الـمـنـطـق . و " الـهـذيـان " حـيـن يـثـمـل مـن نـفـسـه . . . هـنـا . لـا يـبـقـى شـيء عـاقـل . لـا يـبـقـى شـيء واقـف . لـا يـبـقـى شـيء يـتـذكـر اسـمـه . . . هـنـا . يـبـقـى جـنـاح واحـد . يـفـتـح الـغـابـة . يـقـول . هـذا أنـا . هـذا نـصـي . سـكـرة هـذيـانـي . . .
آخر تعديل محمد ال هاشم يوم 19-06-2026 في 05:46 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الرائع محمد آل هاشم، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
ملحوظة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
ثمَّ جنون ناضج
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
. . قـرأتِ الـنـص بـ وعـي حـاد . وتـسـلـلـتِ إلـى غـمـوض " الـسـريـالـيـة " . كـ مـن يـمـلـك مـفـاتـيـح الـمـنـطـق بـ أكـمـلـه . . . حـيـن تـقـف قـارئـة مـثـلـكِ أمـام الـنـص . تـصـبـح الـكـلـمـات مـرائـي تـعـكـس عـمـق الـتـلـقـي . لـقـد لـامـسـتِ جـوهـر الـهـذيـان . وأدركـتِ أن مـا يـكـتـب هـنـا لـيـس ادعـاء . بـل هـي نـزف حـقـيـقـي يـخـلـع ثـوب الـواقـع . . . أمـا عـن مـلـحـوظـتـكِ الـنـحـويـة والـتـي جـاءت فـي مـحـلـهـا . حـول الـفـرق بـيـن وحـيـد و وحـيـدا . فـ أنـتِ مـحـقـة فـي كـتـب الـنـحـو . لـكـن فـي مـذهـب " الـعـقـاب " الـبـصـري . نـسـتـأصـل حـركـات الـإعـراب والـتـنـويـن . لـ نـفـرض " الـوقـف الـسـاكـن " . الـذي يـمـنـح الـنـص ثـقـل الـعـدم . . . كـلـمـة وحـيـد بـ لـا ألـف تـسـنـدهـا . وبـ لـا تـنـويـن يـحـركـهـا . تـبـدو فـي الـمـشـهـد أشـد عـزلـة . وأكـثـر انـكـسـار مـن وحـيـدا الـتـي تـقـف عـلـى عـكـاز الـألـف . . . هـي جـنـايـة بـصـريـة عـلـى قـواعـد الـلـغـة . نـرتـكـبـهـا مـع سـبـق الـإصـرار . لـ يـتـطـابـق شـكـل الـحـرف مـع هـشـاشـة الـمـعـنـى . . . شـكـر يـلـيـق بـ هـذا الـحـضـور الـمـورق . تـقـديـري واحـتـرامـي لـ شـخـصـك الـكـريـم أخـيتـي راحـيـل . . .
|
||||||
|
![]() |
|
|