قال :
لأنكِ الحلم النائم في فتور المساء
في دلال اللحظات المنعمة بحرير الخواطر الفارهة
تخفقين مع النبض ما أن تعتريني لهفة الأشواق ..
صوتك نضح عطري
يغوي مدينة من النيام ، فتستفيق ..
وعيناك الناعستان تهويدة
إذ ترمشان في فتورهما
تعيدان للمسهد جفنه نوما أشبه بغيبوبة مشتهاة ..
وأنا بين إغواءة وغيبوبة قد يسبقني جموح الهوى بوثبة متلهفة
فأغرق بين خافقين تولاهما العشق فاصطلا نارا
ويحك إذ تأسرين القلب
، تلقين به في وجد لا قرار له ، ولا منه ثمة فرار
وأنا إذ أفرطتُّ التمني
أوقدتُّ بين الضلوع لظى
وأضنيت بالتوله ذاتي و فؤادي ..
واهنٌ صوت الحقيقة
يخطفني مني الخيال
يرميني بين يدي هواكِ طفلا أميا يتهجأ
تدهشه أبكار الخيالات
وعذرية معانٍ ما كانت بين البنات بنات أفكاري ..
أنا التائه
بين لهفة لقاء لم تحبل به الأيام
ووله شوق عقيم لن ينجب وصلا
غدوتُ جسدا سقيما
يذيبني دمع الدجى
ويعلو في الهزيع نشيج قلبي ..
وأظل أحتضنك حلما
يوقد النار في مشعل روحي
فأضيء احتراقا ..
تصهرني الأماني
كلما تنفستُكِ بين الحنايا ..
تستسقي نفسي العطشى
غيث حضورك تتهادين بين سحب الخيال
كلما اشتد الجوى
وتراقص طيفك البُهتان أمام دمعي