منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-03-2026, 07:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي قصة سلطانة الورد ووردة السهل

سلطانةُ الوردِ هل ملت منَ السردِ
أم أنها عرفت أني بلا ندِّ

وكيفَ تجفو قصيدَ السردِ من مللٍ
إني أحلقُ في عليائهِ وحدي

إني سأطربُها إني سأسعدُها
حتى تجيءَ بيومٍ صفعةُ الطردِ

مرت صباحاً وقالت لستَ شاعرَنا
إن لم تصف وردةً تبكي منَ الوجدِ

جاءت منَ السهلِ بعدَ العيدِ زائرةً
فهاجها الوجدُ في دوحي بلا وعدِ

لا تبخلنَّ بفنٍّ أنتَ تتقنهُ
أبدِع لتجبرَ قلباً ذابَ في السهدِ

فقلتُ جاءكِ شعرَ الوصفِ مُرتجلاً
أفدي التي لقبتني شاعرَ الوردِ

تفقدت دوحها يوماً أميرتُهُ
فشاهدت وردةً ناحت منَ الفقدِ

تشكو وتبكي على غصنٍ بدوحتِنا
ومالها في عذابِ الفقدِ من جهدِ

قالت ألا إنَّ هذا الفقدَ يجعلُني
أبكي وأندبُ مراتٍ بلا عدِّ

في كلِّ ناحيةٍ ذكرى تعذبُنا
إنَّ الأماكنَ ما زالت على العهدِ

ياليتها مثلنا للعهدِ قد نقضت
تبدو هنا كسرابٍ لاحَ لا يجدي

عاشت فهاجت لنا ذكرى تؤرُقنا
تهِيجُ طيفاً قديماً لم يعد يسدي

إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني
والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ

فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ
على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ

في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ
سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ

يزورُ قلبي بلا إذنٍ يقولُ لهُ
إنَّ الذي لم يعوض فارسُ المجدِ

قالت أميرتُنا سلطِن صديقتَنا
فاختم بوصفِ دموعي إذ جرت عندي

قلتُ ماذا دهاكم يا أميرتَنا
لآلؤُ الدمعِ قد سالت على الخدِّ

قالت فسل قلتُ هل كانت لآلئُكم
من دمعِ مقلتِكم أم من ندى البردِ؟

قالت أجب قلتُ قد سالا معاً قدَراً
كانَ اللقاءُ بلا عهدٍ ولا وعدِ

كانت مصادفةً أحلى مصادفةٍ
كما التقينا بلا وعدٍ ولاقصدِ

تسلطنت طرباً سلطانةُ الوردِ
لكن صديقتُها ماتت منَ الوجدِ

أفدي شهيدَةَ حبٍّ قد قضت كمداً
أفدي التي قُتِلت قتلاً بلا عمدِ

أفدي منَ الغانياتِ البيضِ غانيةً
عاشت وماتت وما زالت على الودِّ

تفجرت علناً مما تكابدُهُ
واللهِ لا بدَّ للمكبوتِ من سردِ







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط