[frame="8 80"]فنانة عربية تفوز بتصميم أوبرا كارديف في ويلز
رغم مشاركة كبار مصممي العمارة في العالم [/frame]
[frame="2 80"]ترجمة: يوسف شغري [/frame]
[frame="3 80"]تغلبت سيدة عربية على أعظم مهندسي العمارة في أوروبا عندما فازت بفرصة تصميم دار الأوبرا الويلزية في كاراديف. هي فنانة مصممة و رائدة أسمها زهاء حديد التي أكملت بناء ضخماَ واحداَ قد هزمت كبار المهندسين في العالم بمن فيهم السير نورمان فوستر و أكبر فناني تصميم العمارة في هولندا و إيطاليا و اليابان و سويسرا.
و كانت السيدة حديد قد تلقت تدريبها في لندن, و هي مشهورة في عالم فن العمارة لتصميماتها للأبنية الدراسية التي تأخذ شكل خنجر حاد ذي زوايا. و تصميمها الجديد لدار الأوبرا الموضوع أساساَ على شكل شفرة مقصلة هو تصميم ثوري!
ولدت الفنانة حديد عام 1950 و درست الرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت قبل أن تسافر إلى إنجلترا في مطلع السبعينات. و في لندن , درست في إتحاد العمارة ( Architectural Association ) حيث فازت بجائزة الدبلوم عن مشروعها لبناء جسر فوق خطوط سكة حديد عبر نهر التيمز( Thames
إلى تشيرنك كروس (Charing Cross). و ستعرض تصميمات الفنانين الثمانية في التصميمات النهائية في كاراديف. يقول اللورد ديفيز رئيس دار الأوبرا الوطنية في ويلز: لن يبنى التصميم ما لم يرخصه شعب المنطقة . إذ هناك احتمال لوجود بعض الأصوات المحلية التي تدعم تصميماَ مستقبلياَ بديلاَ للفنان الإيطالي
" مانفريدي نيكوابتي" الذي فاز مؤخراَ بمسابقة متحف الأكروبوليس الجديد في أثينا.
و صورة التصميم الظلية التي تشبه الموجة و كذلك المظهر الخارجي المتألق يمكن أن تعطي خليج كاراديف ( Caradiff bay) منظراَ قوياَ مثل منظر دار أوبرا سيدني. إن التألق و التميز في تصميم الفنانة حديد هو خرقه للشكل المألوف لدور الأوبرا. فقد صمم المدرج و قاعات الاستراحة على شكل رباعي منتظم محاط بأبنية ملحقة على شكل العقد. و تقول الفنانة زهاء حديد إن الشكل الرباعي المنتظم يعطي الإضاءة والتهوية الطبيعية لكل إنسان يعمل في المسرح, وتركت الزاوية باتجاه الخليج مفتوحة لتعطي مناظر رائعة تطل من قاعات الاستراحة. و من خلال رؤية مميزة للخيال, جعلت الفنانة تخفي البرج المحلق, ومصادر الإزعاج في تصميم دار الأوبرا. لقد أخفت بعبقرية طريق كتلة طويلة تحوي الخشبة الخلفية. و مخازن الديكور و غرف البروفات و مواقف السيارات و المداخل البالغ عددها 270 مدخلاَ في المرحلة الأولى من المسابقة, كانت قد ضيقت إلى أربعة من مهندسي العمارة ذوي الشهرة العالمية قد تمت دعوتهم ليشاركوا في المرحلة الثانية . و كلفة الجائزة البالغة (250000) جنيه إسترليني قد تم تمويلها من قبل مؤسسة تنمية خليج كاراديف. و تبلغ تكاليف البناء حوالي ( 34 ) مليون جنيه إسترليني بأسعار عام 1992. و يعتمد المشروع على الاشتراك بيانصيب وطني
عن ( التايمز ) ( الأسبوع الأدبي ) العدد 2139[/frame]